أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 18 من 18

الموضوع: الدمعة العذراء

  1. #11
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,390
    المواضيع : 139
    الردود : 7390
    المعدل اليومي : 3.14

    افتراضي

    رحمها الله ودمت لها ابنًا بارًا حية وميتة ..
    أسأل الله أن يريكها في المنام متفيأة ظلال طوبى ومن حولها الولدان بالأكواب والأباريق وكأس من معين .
    تحياتي ومحبتي وأصدق الدعاء لأمك أمي بأن يرزقها الله الفردوس الأعلى وأن يجمعك بها حيث تتمنى .
    نَحْنُ اليَمَانُونَ ،مَنْ يَجْرُؤْ يُسَاوِمُنَا*****على الأصَـالَةِ نَسْتَأصِلْهُ كَالـوَرَم

  2. #12
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 17,875
    المواضيع : 483
    الردود : 17875
    المعدل اليومي : 5.22

    افتراضي

    وماذا بقي لي من قول يناسب هذه الدرة الجميلة
    فهي اكبر من المديح وانقى بمعانيها وما حملت من كل تصريح
    لأن الاحساس العميف بمحمولها لا لاتستطيع المفردات من حشره
    بينها فهو فيض دفاق لأن صاحبة القصيدة هي الام
    بوركت ببرك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #13
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 54
    المشاركات : 40,024
    المواضيع : 1068
    الردود : 40024
    المعدل اليومي : 6.62

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صباح تفالي مشاهدة المشاركة
    الله على هذه الحروف الحرى بإحساسها وصدقها وتموجها عند إبداعٍ قد تألق منذ الأزل..

    تأخذني قصائدُكم دائما إلى ما بعد هذا الوجود، إلى الأفقِ البعيد إلى حيث إمتاعِ الذوق والروح وإشباعِ اللهفة الراكضة وراء قدسية الجمال والكمال..

    تأسرني حروفُكُمُ البهية حقيقةً وتُلهمني وتُطرب ذائقتي، ألقاني سعيدةً مبتهجة حين أقرأ لكم فيزهر عند مروجكم الخلابة خيالي الذي تزكيه تراتيلي..

    شكرا من القلب لهذا البهاء بالمطلق
    شكرا لروحكم الجميلة والمعطاءة بلا حدود..

    ورحم الله أمّا عظيمةً قد أنجبت لهذا الكون نابغة وعلامة تنحني له القامات والأقلام..

    عميم التقدير ووافر الإحترام والإعتزاز والإعجاب..نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بارك الله بك أيتها الأديبة الغالية الكريمة ، وأشكر لك كريم رأيك وجميل تقريظك!
    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 54
    المشاركات : 40,024
    المواضيع : 1068
    الردود : 40024
    المعدل اليومي : 6.62

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    الله .. الله .. ما أروعك، وما أروع حرفك المترع بالوفاء والعذوبة
    والمعاني الجميلة ، والصور البديعة، والحس العذب
    قصيدة من الروائع حسا وشعورا ولغة وجرسا ومشاعرا
    فعندما يكون الحديث عن الأم فإنه يحمل أصدق العواطف
    والحس البر النبيل الذي يلامس القلوب بصدقه وألقه
    بين جمال القصيد، وجمال التعبير أجدت تصويرا وأبهرت تعبيرا
    فسكنت فرحة التذوق، وأشرقت بسمة الامتنان
    رحم الله والدتك ووالدتي ـ وبارك الله بك شاعرا
    متفردا تأتي بالروائع.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بارك الله بك أيتها الأخت الغالية والأديبة الكريمة ، وأشكر لك كريم رأيك وجميل تقريظك!

    دام دفعك!

    ودمت بخير وعافية!


    تقديري

  5. #15
    الصورة الرمزية خالد صبر سالم شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    المشاركات : 1,882
    المواضيع : 33
    الردود : 1882
    المعدل اليومي : 0.84

    افتراضي

    أجمل القصائد واشدها تأثيرا هي القصائد التي يكون موضوعها الام فكيف إذا كان شاعرها الدكتور سمير؟!
    حقا لقد قرأت مناجاة عذبة واستحضارا لصور قديمة نتعلق بها ونحن إلى أجوائها
    أخي الشاعر القدير
    دمت مع الإبداع والفرح
    احترامي ومحبتي

  6. #16
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 54
    المشاركات : 40,024
    المواضيع : 1068
    الردود : 40024
    المعدل اليومي : 6.62

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آمال يوسف مشاهدة المشاركة
    تعجز الحروف أمام فيض المشاعر الدافق
    أمام هذا الجمال في المعاني والصور ودقة التعبير
    أمام هذا الوفاء والبر والصدق
    رحم الله والدتكم وأعانكم على مواصلة برها
    تحيتي وتقديري
    بارك الله بك أيتها الأديبة الغالية الكريمة ، وأشكر لك كريم رأيك وجميل تقريظك!
    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

  7. #17
    الصورة الرمزية لمى ناصر أديبة
    تاريخ التسجيل : May 2006
    الدولة : زنبقة الروح
    العمر : 34
    المشاركات : 1,410
    المواضيع : 36
    الردود : 1410
    المعدل اليومي : 0.29

    افتراضي

    كلمات طهر لمدينة الطهر
    هو الشوق والوفاء لمدينة العز والشموخ
    بورك نبضك أستاذنا الرائع.
    تتوق الرُّوح إلى أن تكون في مكانٍ أعظم
    تظلُّ تهفو لمسكنها تهفو كثيرا !

  8. #18
    الصورة الرمزية د. سمير العمري المؤسس
    مدير عام الملتقى
    رئيس رابطة الواحة الثقافية

    تاريخ التسجيل : Nov 2002
    الدولة : هنا بينكم
    العمر : 54
    المشاركات : 40,024
    المواضيع : 1068
    الردود : 40024
    المعدل اليومي : 6.62

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء صالح مشاهدة المشاركة

    إِلَى حُورِيَّةِ الشَّمْسِ
    إِلَى نَفْسِي
    إِلَى تَاجٍ عَلَى رَأْسِي
    إِلَى فِرْدَوسِيَ الغَافِي عَلَى ظَمَئِي
    وَسُقْيَا كَوْثَرِي الْمُنْسَابِ فِي لِينِي
    إِلَى ذِكْرَى اِبْتِسَامَتِهَا وَدَمْعَتِهَا وَشَايِ الْعَصْرِ مِنْ كَانُونِ تِشْرِينِ
    تُحَدِّثُنِي عَنِ الْقُدْسِ
    وَعَنْ أَمْسِي
    وَعَنْ بَطَلٍ أَتَى بِالسَّيْفِ وَالْقَوْسِ
    أُحَلِّقُ فِي مَعَارِجِهَا فَتُدْنِينِي
    وَتُطْعِمُنِي رَغِيفَ حَنَانِهَا الْمَخْبُوزَ فِي تَنُّورِهَا الطِّينِي
    وَتَسْقِينِي حَلِيبَ الْعِزِّ مِنْ ثَدْيٍ فِلَسْطِينِي

    الله!
    يجلس الصبي قرب أمه وهي تعدُّ الشاي على جمرات النار في موقد (كانون ) وقد حلَّ برد تشرين واتقدت الكوانين ، فتقدم له الأم شايها الذي سيذكره طوال عمره ولا ينسى مذاق دفئه أبداً .
    وفي مرة أخرى ،يقف الصبي في الباب يراقب أمه وهي تخبز الخبز في تنورها الطيني ، وما أن تراه حتى تعطيه رغيف خبز يطعمه . ذلك الرغيف الذي يتناوله من يدها ممزوجة رائحته مع عبق حنانها. وستظل رائحته عابقة في ذكراها إلى أبد الذاكرة .
    أم فلسطينية ، تربي أولادها على سير أبطال مرُّوا على أرض فلسطين ، فأرَّخوا فيها أولى ملاحم الفداء والرجولة والكرامة والإباء.
    فبارك الله بأمهات الأحرار ومربيات الأبطال

    مَدَاكِ مَدَحْ
    وَثَغْرُكِ مِنْ شَذَاكِ نَضَحْ
    وَوَجْهُكِ رَغْمَ قَهْرِ الْحُزْنِ نَهْرُ فَرَحْ
    وَوَمْضُ الدَّمْعَةِ الْعَذْرَاء يَا أُمَّاهُ قَوْسُ قُزَحْ
    فَأَنْتِ الرَّوْحُ تَسْرِي فِي شَرَايِينِي
    وَأَنْتِ الطُّهْرُ يَا أُمِّي
    دُعَاءُ الْفَجْرِ، نُورُ الصَّدْرِ، إِبْرِيقُ الْوَضُوءِ، بَرَاءةُ الْقِسْمَاتِ، دِفْءُ الْحِضْنِ
    آيَاتٌ تُنَاجِينِي
    خَدِيجَةَ كُنْتِ فِي بَعْلٍ
    وَآمِنَةً إِلَى طِفْلٍ
    وَمَرْيَمَ فِي نِسَاءِ الْأرْضِ
    أَنْقَى مِنْ صَقِيلِ الدُّرِّ
    أَرْقَى مِنْ نَبِيلِ الشِّعْرِ
    أَتْقَى مِنْ دُعَاةِ الزُّهْدِ وَالدِّينِ
    أجمل ما في الشعر أنه يعبِر عن ما بعد الكلمات وما خلفها وما حولها ، فالكلمات التي تقال شفاهاً يجعلها حياء الابن في حضرة الوالدة قاصرة عن ذرف ما يفيض من منابع اللهفة . غير أن الشعر لا يقصر أبداً ، وها نحن نقرأ هذه الكلمات فنستجلي عاطفة بيضاء عمقية شجية تنسل من أعماق النفس ترسمها الكلمات بشفافية تثير فينا الرغبة بالبكاء بعد سكتات من التأمل نوغل فيها بعيداً في الشوق لأم تحتل منا مكانة الروح في قداستها وطهرها وصفاء حنانها ، ثم يكون الكلام عنها في غيابها.
    لِأَجْلِكِ أَنْتِ يَا أُمِّي
    لِعَرْشِ جَلَاَلِكِ الْأُمِّي
    لِتِلْكَ الدَّمْعَةِ الشَّمَّاءِ فِي عَيْنَيْكِ تَفْخَرُ بِي
    جَعَلْتُكِ قِبْلَةَ الْعُمُرِ
    أُنَـمِّي غُصْنَكِ الْعُمَرِيْ
    لِيَعْلُوَ فِي سَمَاءِ الْمَجْدِ يَحْمِلُ سُنْبُلَاتِ الْحُبِّ
    يُخْبِرُ عَنْ حَصَانٍ أَنْجَبَتْ بِالصَّبْرِ حُرًّا غَيْرَ مَفْتُونِ
    فَقَلْبُ الطِّفْلِ يُوهِينِي عَلَى أَثَرِ
    وَطِفْلُ الْقَلْبِ يُؤْوِينِي عَلَى حَذَرِ
    وَفِي الْقَلْبَيْنِ أَدْفِنُ لِـمَّتِي الْبَيْضَاءَ
    أَرْقُبُ شُرْفَةَ الذِّكْرَى لِوَجْهٍ أَنْ يَعُودَ لَنَا سَنَا طَيْفٍ
    يَقُولُ: بـَخٍ...
    فَيُحْيِينِي

    كَبِرْتُ وَشِخْتُ يَا أُمِّي
    وَمَا زَالَتْ حُرُوفُ الطِّفْلِ تَكْتُبُنِي
    وَمَعْنَى الْيُتْمِ يبْكِينِي
    وَمَا زَالَتْ صُرُوفُ الدَّهْرِ فِي أَثَرِي
    بِآمَالٍ تُوَدِّعُنِي وَآلَامٍ تُوَاعِدُنِي
    وَبَوْصَلَتِي لِدَرْبِ رِضَاِكِ يَا قَمَرِي تُنَادِينِي
    أُفَتِّشُ صُرَّةَ الْكَلِمَاتِ عَنْ مَعْنَى يَذُوبُ عَلَى شِفَاهِ الْبِرِّ أَدْعِيَةً
    وَأُفْرِزُ مِنْ رَحِيقِ الصَّمْتِ شَهْدَ قَصِيدَةٍ ثَكْلَى
    تَلُـمُّ الْقَلْبَ عَنْ شَفَتِي
    تَؤُمُّ الْحُبَّ فِي رِئَتِي
    تُوَاسِي طِفْلَكِ الْمَسْطُورَ فِي سِفْرِ الْحَنِينِ إِلَيْكِ
    مَا عَثَرَتْ بِهِ لُغَتِي
    وَلَا عَمَهَتْ عَنَاوِينِي
    بورك فيكم ابناً باراً أستاذنا الشاعر الكبير د. سمير العمري
    رحم الله الوالدة ومتَّعكم برضا الوالدين في الدنيا والآخرة
    ولكم الشكر على ما أمتعتمونا بها من جمال المشاعر في هذه القصيدة الراقية الصافية العذبة .
    تحياتي
    بارك الله بك أيتها الأديبة الغالية الكريمة ، وأشكر لك كريم رأيك وجميل تقريظك، وأقدر لك هذه الإطلالة النقدية المعبرة برغم قصرها!
    دام دفعك!
    ودمت بخير وعافية!

    تقديري

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12