أحدث المشاركات

روح غزّة» بقلم احمد المعطي » آخر مشاركة: احمد المعطي »»»»» إشراقة أمل .» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» نسجل دخولنا بذكر الله والصلاة على رسول الله» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: عوض بديوي »»»»» مواعظ وأدب ـ من كتاب ( مكاشفة القلوب)» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: العلي الاحمد »»»»» الوطن» بقلم حلمي عدوي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» بقايا / ق ق ج» بقلم كاملة بدارنه » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» أحجية 16» بقلم ماجد وشاحي » آخر مشاركة: محمد حمود الحميري »»»»» ٨» بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» طَلاق» بقلم آمال المصري » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»» إنصهار ..! ق.ق.ج !» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: أسيل أحمد »»»»»

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: جمودُ ما بعد الثانية وجعاً!

  1. #1
    الصورة الرمزية تسنيم الفراصي أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2018
    العمر : 19
    المشاركات : 102
    المواضيع : 12
    الردود : 102
    المعدل اليومي : 0.26

    افتراضي جمودُ ما بعد الثانية وجعاً!

    انهالت الساعات بمصهورها عليَّ،
    هالني كمَّها،
    وجدتُني أتجمَّد و مصهورِ الوقتِ من فوقي،
    جاهدت،
    إلا أنني مازلتُ أفشل .

    صورٌ أمامي ترمقني،
    تقتاتُ من صبري الكثير،
    أَوَلَم يبلغها أنَّ بعضَ الصبرِ مُر!!.

    روايةٌ بائسة تجثو على طاولتي،
    تُراقبني بعينَيّ الشفقة،
    أنَّى لي أن ألوذ بالفِرار؟! ،
    منها،
    و من كل ما يُنكئ ذلك الجُرح بداخلي.

    الجدرانُ من حولي تزدريني و الشعور،
    عقارِبُ الساعةِ تسهو عن حركتِها،
    الماضي يَستنجِدُ بي،
    يَمد يده فترفعهُ الذاكرة إليها على مضض،
    الحاضرُ يقتاتُ مني الكثير،
    دويُ رصاصٍ يهزني دون أن أقع،
    ما يزال الوقت يُمارس تَسلُّطه علي،
    وما تزال الذاكرة تفعل ذلك.

    [تسنيم الفراصي]

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 13,651
    المواضيع : 185
    الردود : 13651
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    تنهال الساعات تحمل مر الذكريات فتتجمدي وجعا
    وبين أزيز الرصاص في الحاضر، ومصهور الساعات المنهال بالذكريات
    لا سبيل إلى الفرار من كل ما ينكئ ما في قلبك من جراح.
    نص تسكنه الروعة، مفعم بعذوبة وصدق التعبيرورهافة الشعور
    وأداء تعبيري واضح ومميز.
    سلمت ودام نبضك بروعته.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية تسنيم الفراصي أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2018
    العمر : 19
    المشاركات : 102
    المواضيع : 12
    الردود : 102
    المعدل اليومي : 0.26

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    تنهال الساعات تحمل مر الذكريات فتتجمدي وجعا
    وبين أزيز الرصاص في الحاضر، ومصهور الساعات المنهال بالذكريات
    لا سبيل إلى الفرار من كل ما ينكئ ما في قلبك من جراح.
    نص تسكنه الروعة، مفعم بعذوبة وصدق التعبيرورهافة الشعور
    وأداء تعبيري واضح ومميز.
    سلمت ودام نبضك بروعته.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سلمتِ أستاذتي،
    عميق الشكر لهذا الحضور.

    أنرتِ و أكثر.

  4. #4
    الصورة الرمزية سعد الحامد أديب
    تاريخ التسجيل : Jul 2016
    الدولة : الولايات المتحدة الأمريكية
    المشاركات : 165
    المواضيع : 13
    الردود : 165
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    ما هذا الحزن يا أختاه ؟!
    كم هي تؤلمني هذه الكلمات!
    وكم هي متعبة قراءة، ومعانقة هموم الآخرين !!


    ما أصعب أن يكون المرء مبصراً في مجتمع لا يبصر معاناته !!
    تسنيم .. شكراً لحزنك لأنه أرانا جمال الكلمة .. كوني بخير ..

    تقديري . . نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ملتقى رابطة الواحة الثقافية

  5. #5
    الصورة الرمزية تسنيم الفراصي أديبة
    تاريخ التسجيل : Nov 2018
    العمر : 19
    المشاركات : 102
    المواضيع : 12
    الردود : 102
    المعدل اليومي : 0.26

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعد الحامد مشاهدة المشاركة
    ما هذا الحزن يا أختاه ؟!
    كم هي تؤلمني هذه الكلمات!
    وكم هي متعبة قراءة، ومعانقة هموم الآخرين !!


    ما أصعب أن يكون المرء مبصراً في مجتمع لا يبصر معاناته !!
    تسنيم .. شكراً لحزنك لأنه أرانا جمال الكلمة .. كوني بخير ..

    تقديري . . نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    لا أحزن الله لك قلباً أستاذي،
    شاكرة لك هذا المرور،
    أنرت.