أحدث المشاركات
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 27

الموضوع: ديوان الشاعر محمد حمود الحميري

  1. #11
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    إضْرَاب

    أنَّى الرَّوَاتِبُ أصْبَحَتْ مَعْدُوْمَةْ
    لا ، لا تَقُلْ بَقِيَتْ هُنَاكَ حُكُوْمَةْ
    لا خَيْرُ في وَجْهِ الغُرَابِ ، ولا أتى
    بالخَيْرِ لَيْلًا قَطّ وَجْهُ البُوْمَةْ
    عُذْرًا تَلامِيْذِيْ ، بِدُوْنِ مُرَتَّبِيْ
    لا أسْتَطِيْعُ أوَصِّلُ المَعْلُوْمَةْ
    فَإذا المُعَلِّمُ جَاعَ لَحْظَةَ حِصَّةٍ
    جَاءَتْ على يَدِهِ الدُّرُوْسُ عَقِيْمَةْ
    وإذَا احْتَذَى ذاكَ المُعَلِّمُ جُوْعَهُ
    ما كان يسْتَدْعَي الدَّوَامُ لُزُوْمَهْ
    عُذْرًا أيَا وَطَنِيْ ، فَلَسْتُ بِخَائنٍ
    إنَّ الصُّمُوْدَ حُدُوْدُهُ مَعْلُوْمَةْ
    عَامٌ تَقَضَّى ، ما شَمَمْتُ مُرَتَّبِيْ
    وأنَا أعُوْلُ طُفُـوْلَةً وَأمُوْمَةْ
    مَادُمْتُ لا أجِدُ الغِذَاءَ ، وَلا الدَّوَا
    ءَ ، الكَسْبُ أصْبِحَ جَبْهَةً مَحْتُوْمَةْ
    قُلْ لِلْـوَزِيــْرِ مُكَشِّـرًا أنْيَابَـهُ
    إنَّ المُعَـلِّمَ لَحْمَـةٌ مَسْمُـوْمَةْ
    عَبَثًا يُهَدِّدُنِيْ الوَزِيْرُ وَلَمْ تَكُنْ
    بَيْنِيْ وَبَيْنَهُ حَرْشَةً وَخُصُوْمَةْ
    يَكْفِيْ المُعَلِّمَ عُسْرُهُ وَهُمُوْمُهُ
    إنْ كُنْتَ مِمَّنْ يَحْمِلُوْنَ هُمُوْمَهْ
    إنَّ الزَنَازِنَ لِلُّصُوْصِ ، وَلا نَرَى
    لِصًا سِوَاكَ وزارةً وَحُكُوْمَةْ
    لا ، لا نُرِيْـدُ بِطَاقَةً سلعيَّــةً
    أشْقَى البَدِائلِ ــ فِكْرَةٌ مَلْغُوْمَةْ
    كلا ، ولا صُنْـدُوْقَ شَحْـذٍ بِاسْمِنَا
    فَالشَّحْـذُ جِدًا فِكْرَةٌ مَذْمُـوْمَةْ
    أيْضًا ، وَلا نَرْضَى بِنِصْفِ مُرَتَّبٍ
    نصفُ المُرَتَّبِ فِتْنَةٌ مَشْـؤومَةْ
    إضْرَابُنَا حَتَّى تُعَـدُّ حُقُوْقُنَا
    نَقْـدًا ، مَطَالِبنا إذَنْ ــ مَفْهُوْمَةْ

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********

    نَحْنُ اليَمَانُونَ ،مَنْ يَجْرُؤْ يُسَاوِمُنَا*****على الأصَـالَةِ نَسْتَأصِلْهُ كَالـوَرَم

  2. #12
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    البَرَدُّوْنِيُّ وَعُرُوْبَةُ اليَوْمِ

    أنَا الحَزِيْنُ ، لَعَمْرِي كيفَ أبْتَسِــمُ وَالحُــزْنُ يَقْطِفُ أفْــرَاحِيْ وَيَلْتَهِـمُ
    لا يُخْمِدُ الدَّمْـعُ حُزْنًا وَالدِّيَارُ دِمَا أوْ يُسْعِـدُ السَّمْعَ عَزْفٌ وَالأنِيْنُ فَمُ
    أبكي العُرُوبَةَ في وَحلِ الدِّمَاءِ دُمَىً أعلَى مِنَ القَـومِ أدنى ما يُرَاقُ دَمُ
    ماذا أُحَــــدِّثُ عَنْ خِزْيٍ ألَمَّ بِنَا بأيّ لَوْنٍ أخُــطُّ العَـارَ يا قَـلـَمُ ؟
    لَمَّا وَقَفتُ على أطلالِ مَنْ رَحَلوا تَقَاسَــمَ الفَخْـرُ دَمـعَ العَيْنِ وَالنَّدَمُ
    رأيتُ قومًا بَنُوا لِلمَجْدِ وَارتَحَلوا وَخَلَّفوا مَنْ أضَاعوا ثَمَّ أو هَـدَموا
    هُـمُ الأسُودُ وَلَكِنْ خَلَّفَتْ قِطَطًا قُلُوبُهَا مِنَ صَرِيْرِ الفَأرِ تَنْهَــزِمُ
    مَاذَا جَرَى يَا (بَرَدُّوْنِيُّ) تَسْألُنِيْ ؟ يُبْكِيْ السُّؤالَ جَــوَابٌ مِلْؤهُ ألَــمُ
    إنْ كُنْتَ تسألُ عَبْدُاللهِ - كيف أنا ؟ صَحِيْفَةٌ في مَهَبِّ الرِّيْحِ تَضْطَرِمُ
    أوْ كُنْتَ تَسْألُ عَنْ صَنْعَاءَ وَا أسَفَا عَــرُوْسَةٌ عَشِقَاهَا الحُزْنُ وَالألَــمُ
    كَانَتْ تُنَاظِرُ شَّمْسَ الفَجْرِ فَانْفَجَرَتْ في مُقْلَتَيْهَا ، وَحَــلَّ الظُّلْمُ وَالظُّلَــمُ
    تَمَزَّقَ النُّـوْرُ في الأحْشَاءِ فَانْطَفَأتْ أنْوَارُ صَنْعَاءَ ، لَيْتَ القوم ما اعْتَصَموا
    ماذَا فَعَلْنَا ؟ قَتَلْنَا بَعْضَ تَرْضِيَةً لِدَوْلَةِ الكُفْرِ ، وَالإسْــلامَ نَتَّهِـمُ
    إنَّ السِّـلاحَ الذي ما انْفَكَ يَحْرُسنَا بِالأمْسِ أصْبَــحَ مِنَّا اليَـوْمَ يَنْتَقِـمُ
    ماذا تَرَى يا ( بَرَدُّونِيُّ ) هَلْ كَذَبَتْ ثَوْرَاتُنَا ، أمْ تَدَاعَتْ ضِـدّنَا الأُمَـمُ ؟
    مَاذَا جَرَى؟ أيُّهَا النِّحْرِيْرُ ، تَسْألُنِيْ وَأنْتَ أصْدَقُ مَنْ ظَنُّوا وَمَنْ نَظَموا !
    لَقَـدْ غَضِبْنَا وَثُرْنَا كَالرِّجَالِ عَلَى بَعْضٍ وَقَاتَلَتِ الأبْـوَاقُ ، فَالحِمَمُ
    وَقَدْ قَطَفْنَا قِطَافَ الكَرْمِ نَاضِجَةً أشْظَى العَنَاقِيْدِ مِنْ قَلْبِ السَّمَاءِ رُمُوْا
    مَنِ الذينَ رَمَوْا؟ ، مَازِلْتَ تَسْألُنِيْ ! مَا أسْقَطَ العُرْبُ أوْ ما خَطَّطَ العَجَمُ
    نَحْنُ الرِّجــالُ - إلى أن قالَ قائلُنَـا ارْحَلْ هُنَالِكَ لَمْ تَرْحَلْ سوى القِيَـمُ
    كيفَ الوِفَاق وَأبْـوَاق الشِّقَاقِ على الشَّاشَاتِ إنْ أحْسَنُوا في بَعْضِهِمْ شَتَموا
    أدْنَى مِنَ الجَاهِلِ المَعْتُوهِ مَنْزِلَةً مَنْ يَمْتَطِيْ العِلْمَ سَعْيًا نَحْوَ نَنْتَقِــمُ
    ما رَحَّلَ النَّاسُ رَبًّا بِالسِّلاحِ وَما أتَى بِكُفْرٍ بَــوَاحٍ ، ثُــمَّ مَا ندمــوا
    مَازِلْتَ تَعْتَبِرُ الأقْصَى قَضِيَّتنَا ! بِأيّ رَجْـعِـيَّــــةٍ إيَّاكَ نَتَّـهِــمُ ؟
    مَاتَتْ بِرَجْعِيَّةِ المَاضِيْ لِتَدْفِنهَا حَضَــــــارَةٌ عَلَّمَتْنَا كَيْفَ نَنْهَزِمُ
    عُروبَةُ اليَـومِ أخْزَى في تَعَاطُفِهَا مَعَ اليَهُـودِ ، وَبِالتَّطْبِيْعِ تَنْسَجِـمُ
    فلا رَئيْسٌ ، وَلا وَالٍ ، ولا مَلِكٌ إلَّا وَأذْنَاب أصْحَابِ الكِتَابِ هُـمُ
    تَسَوَّلوا العِزَّ مِنْ غيرِ العَـزِيْزِ فَمَا عَزُّوا وَهَلْ عَزَّ قَـومٌ لِلْعِدَى خَدَمُ ؟
    عُروبَةُ النَّصْرِ وَالفِئْرَانُ تَحْكُمُهَا ألعُوبَةُ العَصْرِ ، وَالألعابُ تَنْعَــدِمُ
    ما أشْبَهَ القَـوْم بِالشَّطْـرَنْجِ تَسْلِيَة للفُرْسِ وَالرُّوْمِ وَالجُمْهورُ يَزْدَحِمُ
    يَا بْنَ العُرُوْبَةِ درب العِـزِّ وحْدَتُنَا لا عِزّ إلَّا بِحَبْــلِ اللهِ ، فَاعْتَصِموا
    إذا تَدَاوَتْ جُرُوْحُ النَّاسِ وَالْتَأمَتْ جُرْحُ العروبةِ حَتْمًا سوفَ يَلْتَئــِمُ
    لَـــــــمْ يُنْزِل اللهُ دَاءً لا دَوَاءَ لَهُ حَتَّى الدَّمَامِلُ تُشْفَىَ حِيْنَ نَحْتَجِـمُ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  3. #13
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    لا تِشَابَالا

    ما أقبح القول قد يُلقِيْ بِمَنْ قَالا في النَّارِ سَبْعِيْنَ لا يُلْقِيْ لَهُ بَالا
    لَسْنَا ( الدَّحَابِيْشَ) أيضًا يا بني جَدِّيْ لَسْتُمْ ( حَرَاكِيْشَ ) أعْمَامًا وَأخْوَالا
    لا تُشْبِهُ البِنْتُ شَيْئًا مثل عَمَّتِهَا أو يُشْبَهُ الابنُ شَيْئًا مِثْلَهُ خَالا
    ليس التَّنَابُزُ بِالألقَابِ شِيْمَتنَا وَنَحْنُ أرقى شعوب الأرضِ أسْمَالا
    بِئْسَ الفسوق وَبِئْسَ السُّوق عادتها تُؤرِّثُ الحِقْدَ أجْيَالًا ، وَأجْيَالا
    لا يُصْلِحُ اللهُ ذَاتَ البَيْنِ ما فسدتْ أخلاقُ قومٍ إذَا لَمْ يُصْلِحُوا حَالا
    وَلا يَشُقُّ عَصَا قَومٍ أخا مَرَضٍ إلَّا اسْتَحَقَّ مِنَ الألْقَابِ ( دَجَّالا )
    لَمْ ينقم اللهُ مِنَّا دونَ مَعْصِيَةٍ فَكُلُّ حِزْبٍ أتَى الشَّيْطَانَ ، أو وَالَى
    الفُرْسُ وَالرُّومُ صَاروا اليوم سَادَتَنَا وَنَحْنُ صِرْنَا عَبِيْدَ القَومِ .. أذْيَالَا
    وَالمُؤسِفُ اليوم أنَّ اللهَ أنْذَرنا وَمَا اسْتَقَمْنَا ، فَهَزَّ ( الحَزْمَ ) زِلْزَالَا
    لَمْ يَبْقَ إلَّا ( تسونامي ) ، فَكَيْفَ بِنَا إذَا أتَى عَنْ ( تِشَابَالَا ) وَمَا بَالَى
    لا يرحم اللهُ مَنْ لَمْ يَرْحَموا شَيْخًا وَلا نِسَاءً ، وغِلْمَانًا ، وَأطْفَالَا
    صُغْنَا مِثَالًا عَظِيْمًا في تَوَحُّدِنَا فكيفَ نَنْحِتُ لِلتَّمْزِيْقِ تِمْثَالا ؟!
    كُنَّا ، وَلَكِنْ .. بَطِرْنَاهَا مَعِيْشَتَنَا فَأبْدَلَ اللهُ بِالأحْـوَالِ .. أحْوَالا
    بِالأمْنِ خَوفًا ، وبِالإيْمَانِ تَكْفِيْرًا وَبِالرَّخَاءِ حِصَارًا نَالَ ما نَالَا
    خَوفٌ وَجوعٌ وَنَقْصٌ مِنْ مَعِايِشِنَا وَالنَّقْصُ مِنَّا يَفُوقُ النَّقْصَ أمْوَالا
    متى نَعُودُ إلى أمْنٍ .. أضَعْنَاهُ متى نُرَحِّلُ أحْقَادًا ، وَأدْغَالَا ؟
    نَحْنُ الأرَقُّ قلوبًا ، وَالأدَقُّ رُؤىً وَأصْدَقُ النَّاسِ أقْوَالًا وَأفْعَالا
    ونَحْنُ أليَنُ أهلَ الأرضِ أفْئدَةً نَحْنُ الأعَاصِيْرُ أيْضَا لا ( تِشَابَالَا )
    متى رأيْنَا أسُـوْدًا خَلَّفَتْ قِطَطًا أو قِطَّةً أنْجَبَتْ في الدِّيْرِ أشْبَالَا !
    تَذَكَّروا أنَّنَا أحْفَادُ ( ذِيْ يَزَنٍ ) وَقَومُ ( تُبَّعِ ) فُرْسَانًا ، وَأقْيَالَا
    متى تَذَكَّرَ قَومٌ مَجْدَهُمْ رَجَعُوا فَلَا تَرَى دونَ صَوَبِ المَجْدِ خَيَّالَا



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #14
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    أقْبَحُ لُعْبَةْ


    لُعْبَـةٌ ــ أقْبَحُ لُعْبَةْ تَمْسَخُ الكلبةَ ذئبة
    يا زَمَانًا صَارَ فِيْهِ الغَدْرُ عِنْدَ الكلبِ رُتْبَةْ
    كيفَ لا أحْمِلُ سَيْفًا كيفَ لا ألبس جَعْبَةْ !
    في قَوَانِيْنِ التّعَايُشِ ليسَ للذِّئْبَةِ صُحْبَةْ
    مَنْ يَرَ الذِّئبَ صَدِيْقًا يُصْبِح الوَاهِمُ وَجْبَةْ
    بَيْنَمَا الكَلْبَةُ تَعْوِيْ كانتِ اللَّيْلَةُ عًذْبَةْ
    فَإذَا الضَّجَّةُ كُبْرَى وإذا القَرْيَةُ حَلْبَة
    لَيْسَتِ الأحْيَاءُ فَوْضَى مثل حَيٍّ فِيْهِ قَحْبَةْ
    صَدَّرَ السُّوقُ كِلَابًا عُصْبَةٌ تَتْبَعُ عُصْبَةْ
    كُلّ كَلْبٍ جاءَ يُخْفِيْ بِالتَّوَحُّشِ ألفَ رَغْبَةْ
    كُلَّمَا أقتل كَلْبًا تَغْضَب الكَلْبَةُ غَضْبَةْ
    تُخْرِجُ الغَضْبَةُ كَلْبًا بَدَلَ الكَلْبِ وَكَلْبَةْ
    كُلَّمَا أقتلُ كَلْبًا يُصْبِحُ الآخَرُ نُشْبَةْ
    كُلَّمَا أقتل كَلْبًا صَارَتِ اللُّعْبَةُ صَعْبَةْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  5. #15
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    الفَسَادُ مصنعُ الإرْهَابِ

    مناسبة النص : العملية الإرهابية التي هزت العاصمة صنعاء صباح الأربعاء 7 يناير 2015 م
    إثر تفجير سيارة مفخخة استهدفت تجمعًا كبيرًا لطلاب كلية الشرطة وسط العاصمة .
    تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
    مِنْ أين أبـدأُ لوحتـي المتواضِعَة ؟ بل كيف أبـدأُ ، والبِــدَايَــةُ ضائعـةْ !
    وَالعَنْــدَليبُ يَكَادُ يَفْقَـــدُ صَــوتَـــهُ الفَتَّـانَ في صَمتِ السَّمَـاءِ الـوَاسِعَـةْ
    ما حِيْلَة الطَّـيرِ السَّريعِ إذا أضاعَ السِّربَ في إحدى الصَّحاري الشَّاسِعَـةْ ؟
    مِنْ أين أبـدَأُ ، وَالـدِّمـاءُ تُحيطُ بي وَتُحَـاصِـرُ الألـوانَ .. حتى الطَّـابِعَـة
    يـا ريشَـةَ الرَّسَّامِ لَسـتِ بِذِي مُدَى شَهِــدَ المَــدَى لَكِ بِالبَـرَاءَةِ جَـامِعَــةْ
    وَلَقَد رأيتُ الرُّعبَ في جُحْرِ الأسى يغتــالُ ألــوانَ الـزُّهــــورِ الـرَّائِعَــةْ
    وَالـوَردُ يُقْتَــلُ بِالنَّـدَى ، بِبَرَاعَــةٍ تَبَّتْ يَـــدُ الإرهابِ .. ليست بَـارِعَــةْ
    تَغتالُ بِالصَّلفِ النَّضَارَةَ ، رُبَّمَــا بَرَعَتْ ، ولكن ،، في صِنَاعَةِ فَاجِعَـةْ
    قُلْ للرَّبيـعِ الرّوُضُ أزهَرَ بالقَنَـا بِـلِ أينَمَـا وَضَـــعَ الخدوعُ أصَابِعَـهْ
    فِتَنٌ عِظَـــامٌ كَالجِبَــــالِ تَكَالَبَتْ ارحــلْ بِزَيْفِـكَ .. بانَ وَجهُ الخَادِعَةْ
    لـولاكَ .. ما قَتَـلَ الشَّقيـقُ شَقِيْقَـهُ كلَّا ، وَلا بَلَغَ العَــــــدوُّ مِطَامِعَـــهْ
    أوَّاهُ .. يا قلبي الجَريح .. إلى متى الإرهابُ يَهْـزَأُ بالقُـوَى المُتَصَارِعَةْ ؟
    أسَـفي عـلــى وَطَـــنٍ تَألَّقَ بِالسُّهَا سَهـوًا تَزَحْلَقَ بِالخُطَـى المُتَسَـارِعَةْ
    فَهَـوَتْ بِهِ قَـدَمُ الخِيَانَـةِ ، وَاختَفَتْ أنـــوَارُهُ بيـنَ النُّجــــــومِ السَّـاطِعَــةْ
    آهٍ .. علـى شَعـبٍ .. تُقَـرقِرُ بَطنَهُ بَيْنَــا الحكـومَــةُ .. بِالأجِنَّـــةِ شَابِعَـةْ
    زَنَتِ الحكومَـةُ بالشِّقَاقِ ، فَأنْجَبَتْ بعضَ الـزَّوَاحِفِ وَالأفاعي اللاسِعَـةْ
    نُكَتٌ مِـنَ الحِقْدِ المُريْعِ .. تَجَمَّعَتْ رَانٌ تَفَجَّــــر بِالسُّمُـــــومِ النَّــاقِعَــةْ
    أيــهٍ .. أيا صَنْعَاءُ .. مثلكِ لَمْ أطقْ صُبحًـا تَخَضَّـبَ بالدِّمــــاءِ اليَـافِعَـةْ
    أهَـدِيَّـةُ العَامِ الجَـدِيْـدِ ، ألَـمْ يَجِــدْ في السُّـوقِ غيرَ السَّامِ .. ثَمَّةَ نَافِعَـةْ !
    زَنَتِ الحكومَةُ بالنِّفَاقِ .. إذِ اخْتَفَتْ جُنُبًـا عَـنِ الطُّلَّابِ .. حتى السَّابِعَـةْ
    جـاءَ المَخَاضُ فأنْجَبَتْ لُغْمًا إلــى جِـذعِ الفَضِيْحَـةِ عند فَـرعِ الجامِعَـةْ
    إنَّ الــذينَ أتـوا ليَحْـموا عِـرْضَهَا لَمْ تَحمِهِمْ ، رغـمَ البَـــلاغِ البائِعَـةْ
    بـلْ سـاعَـدَتْ في قَتْلِهِـمْ ، وَكأنَّهَـا لا شَكّ فـي حُـلُــمِ الرَّعَـايَا طَامِعَـةْ
    زَنَتِ الحكومَةُ بالفَسَادِ ، فَسَهَّـلَتْ هَـدَفَ الخَــــلايا وَالـذِّئابِ الجَـائِعَـةْ
    لا عيب فيهـــم غير أنَّ قـلوبَهُـــمْ شِــرِّيْـرَةٌ ، وَشُـرورهُــمْ مُتَتَابِعَـــةْ
    لا يأنَفُــونَ دَمَ الأجِنَّــةِ فــي بطـو نِ الأُمَّهَــاتِ ، ولا الدموعَ الهَامِعَـةْ
    وألَـذّ ما شَـرِبـوهُ .. حَمَّــامَ الدِّمــا ءِ ، بِنَكهَــةِ الأطفَـالِ دون الرَّابِعَـةْ
    إنْ جَاهَـدوا ، فَجِهَادهـمْ في أهْلِهِمْ إطعامهـمْ بالجوعِ .. نَجْعَـةَ صَاقِعَـةْ
    ما دينهُـمْ .. إذْ شَــرُّهُــمْ لِـدِيَارِهِـمْ خيـرَاتُهُـمْ .. لِعَــدُوِّهِـــمْ مُتَدَافِعَـةْ
    واللهِ .. ما هــــذا بِـديــنِ مُحَمَّــــدٍ فَلَعَــلَّهُ .. ديــن الكلابِ الضَّـــائِعَـةْ
    ما كان خيرُ الخَـلــقِ سَفَّاكَ الدِّمَـا بـلْ كانَ أُستَـاذَ السَّــلامِ وَصانِعَـهْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #16
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي


    نُـوْرُ النُّبُــوَّةِ


    عَطَّرْتُ قَلْبِيْ على طُهْرٍ وَإنْشَادِيْ
    بِذِكْرِ رَبِّيْ ، وَذِكْرَى مَوْلِدِ الهَادِيْ
    على بُرَاقِ اشْتِيَاقِيْ جِئْتُ مُحْتَفِلًا
    أُهَدْهِدُ البَـوْحَ في مِعْـرَاجِ إنْشَادِ
    أتَيْتُ أنْثُرُ مِـنْ فَيْضِ السَّنَا دُرَرًا
    آيَاتُ مَعْبُوْدِ في أبْيَاتِ عُبَّــادِ
    فَحَلَّقَ الحَـرْفُ مَسْرُوْرًا وَمُنْتَشِيًا
    ما دَوْزَنَ العَزْفَ إلَّا البُلْبُلُ الشَّادِيْ
    بُشْرَى مِنَ العَرْشِ هَزَّتْ لَيْلَ إرْقَادِ
    فَاهْتَزَّتِ الأرْضُ إيْذَانًا بِمِيْـلادِ
    وَأنْجَبَتْ أحْمَدًا ، طِفْلًا وَفي فَمِهِ
    نُوْرُ النُّبُـوَّةِ يَمْحُوْ لَيْـلَ إلْحَادِ
    مِنْ خَلْفِهِ الرُّوْحُ،وَالرَّيْحَانُ في يَدِهِ
    وَبَيْنَ عَيْنَيْهِ ـ إيْحَاءاتُ إسْعَادِ
    الهَاشِمِيُّ الذي هَبَّتْ بِمَـوْلدِهِ
    رُوْحُ الحَيَاةِ، وَدَبَّتْ بَيْنَ أجْسَادِ
    كَأنَّـهُ يُوْسُفٌ ، وَالثَّـوْبَ مِلَّتُـهُ
    وَلَيْسَ يَعْقُوْبُ إلَّا أُمَّـةَ الضَّـادِ
    هَدِيَّـةُ الغَارِ، هَدْيًا يُسْتَضَاءُ بِهِ
    نُـوْرًا يَرَاهُ خَبِيْثُ الطَّبْعِ بِالْكَادِ
    تَجَلَّتِ المِلَّةُ السَّمْحَاءُ بَاسِطَةً
    بِالعَـدِلِ أجْنِحَةً ذلَّتْ لِوُفَّادِ
    رَأى المَسَاكِيْنُ فِيْهَا الفَضْلَ فَاتَّبَعُوا
    سِرًا، وَجَهْرًا، فَكَانُوا خَيْرَ رُوَّادِ
    وَاسْتَيْقَظَ النَّاسُ وَالمِيْزَانُ مُنْتَصِبًا
    صَـارَ العَبِيْـدُ بِـهِ أسْيَادَ أسْيَادِ
    نَادَى الرَّسُوْلُ إلى التَّوْحِيْدِ فَاتَّحَدَتْ
    بَرَاثِنُ الغَـدْرِ وَامْتَدَّتْ بِأحْقَادِ
    فَجَاءَهُ الإذْنُ إيْذَانًا بِهِجْرَتِهِ
    مِيْلادُ تَارِيْخِ في مِيْعَادِ أمْجَادِ
    كأنَّ يَثْرِبَ بُسْتَانٌ يَفُوحُ شَذًا
    مِسْكُ النُّبُوَّةِ بِالْرَّيْحَانِ وَالكَادِيْ
    بَدْرٌ أطَلَّ عَلَيْهَـا وَهْيَ مُظْلِمَة
    فَاسْتَقْبَلَتْهُ ــ بِتَرْحِيْبٍ وَإنْشَادِ
    هُنَاكَ أرْسَى على الأخْلاقِ مَمْلَكَةً
    قَامَتْ على مَنْهَجِ الشُّوْرَى بِأجْنَادِ
    جَيْشًا بَنَاهُ على التَّوْحِيْـدِ، دَاسَ بِهِ
    على رُؤوسِ طَوَاغِيْتٍ ، وَأوْغَادِ
    فَأدْبَرَ الظُّلْمُ مَهْزُوْمًا وَمُنْكَسِرًا
    وَأقْبَلَ العَدْلُ مِلْء السَّهْلِ وَالوَادِيْ
    مُحَمَّـدٌ، يا بنَ عِبْدِ اللهِ بِيْ وَجَعٌ
    ما كُنْتُ أُبْـدِيهُ ، لَوْلا أنَّهُ بَادِيْ
    أطْفَأتَ بالأمْسِ نَارَ الفُرْسِ وَانْدَحَرَتْ
    كَتَائبُ الرُّوْمِ، زَحْفًا تَحْتَ مِرْصَادِ
    وَهَاهُـمُ اليَوْمَ عَادُوا فَاتِحِيْنَ على
    طَرِيْقَةِ العَصْرِ في أذْنَابِ أحْفَادِ
    إذَا تَذَكَّرْتُ ذِيْ النُّوْرَيْنِ ، تُفّ على
    أنْصَافِ حُكَّامِ ، أوْ أتْبَاعِ أعْـوَادِ
    وإنْ تَذَكَّرْتُ سَيْفَ اللهِ ، مَعْذِرَةً
    فَأيْنَ مِنْ خَالِدٍ أشْبَاه قُـوَّادِ !
    مَحَمَّدٌ يَا رَسُوْلَ اللهِ ، تُخْجِلُنِيْ
    أيْضًا ، وَتَسْألُنِيْ في غَيْرِ مِيْعَــادِ
    أخْزَى السُّـؤالُ جَوَابِيْ، لَسْتُ مُعْتَرِضًا
    لَكِنَّهُ كَدَرٌ في صَفْوِ أعْيَادِ
    إنْ كُنْتَ تَسْألُ عَنْ مَسْرَاكَ، مَعْذِرَةً
    قَضِيَّةٌ لَمْ تَعُـدْ تَحْظَى بِأبْعَادِ
    قَدْ أعْلَنَ القُدْسَ لِلْمُحْتَلِّ عَاصِمَةً
    وَوَقَّعَ القِـرْدُ عَنْ خَمْسِيْنَ مُنْقَادِ
    أوْ كُنْتَ تَسْألُنِيْ عَنْ أُمّتِيْ عَدَدًا ؟
    غُثَاءُ سَيْلٍ، وَلا تُحْصَى بِتَعْــدَادِ
    كَأنَّهَا قَصْعَةٌ ، عَنْ كُلِّ نَاهِشَةٍ
    فَـمٌ يُمَزِّقُهَا ، أنْيَابُ حُسَّادِ
    فَفِيْ العِرَاقِ، وَفي شَامٍ، وفي يَمَنٍ
    دَمٌ يُرَاقُ بِإيْمَاءاتِ ( مُوْسَادِ )
    هَا نَحْنُ في يَمَنِ الإيْمَانِ، وَا أسَفَا
    كُنَّا بِخَيْرٍ إلى أنْ جَاءَنَا ( هَادِي )
    مَنْ لَمْ يَجَـدْ حَتْفَهُ قَصْفًا بِطَائرَة
    حَتْمًا يَجِدْهُ بِرَشَّاشَاتِ ( صَمَّادِ )
    وَالرُّعْبُ جِسْرٌ، وَلَكِنْ كَيْفَ يَعْبُرهُ
    مَنْ أمْنهُ بَيْنَ سَفَّاحٍ وَجَلَّادِ ؟!
    وَالنَّاسُ خَيْرٌ وَشَرٌّ ، لَكِنْ اخْتَلَطَتْ
    بِالخَاثِرِ المُجْتَبَى أحْمَـاضُ زَبَّادِ
    دَمْعِيْ لِدَمْعِكَ يا خَيْرَ الأنَامِ فِدًى
    فِدَاكَ نَفْسِي، أبِيْ، أُمِّيْ، وَأوْلادِيْ
    مَا جِئْتُ أشْكُو ، وَلَكِنِّيْ بَكَيْتُ دَمًا
    وَبِالمِدَادِ بَقَايَا دَمْعِ أكْبَادِيْ
    أزْكَى الصَّلاةِ خِتَامًا وَالسَّلامِ ، رَجَا
    عَيْنِيْ تَرَاكَ ، فَتُرْوِيْ غُلَّهَا الصَّادِيْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    ********




  7. #17
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    أهلًا رمضان



    شَعْبَانُ أدبَرَ ، أو يَكَادُ فَأقْبِليْ لا تدبري ، حُبًّا نَصَحْتُكِ فَاقْبَليْ
    عودِيْ أما يَكفِيْكِ ما فَعَلَ الهوى بِكِ مُذْ مَضَى شَهرُ الصِّيَاِمِ الأوَّلِ !
    هذا هُوَ الشَّهْرُ الفَضِيْلُ .. وَهَذِهِ نَفَحَاتُهُ انْهَمَرَتْ بِرِيْحِ قُرُنْفُلِ
    رَمَضَانُ أجْمَلُ زَائِرٍ فَتَجَمَّلِيْ وَاسْتَقْبِلِيْهِ كَمَا أُمِرْتِ وَأجْمِلِيْ
    شَهْرٌ مَتَى هَلَّ الهِلالُ هِلَالُهُ تَتَدَفَّقُ الرَّحَمَاتُ تَتْرَى مِنْ عَلِ
    وَالنَّارُ تُغْلَقُ دونَهُ أبْوَابُهَا وَيُصَفَّدُ الشَّيْطَانُ حَتَّى يَنْجَليْ
    فَإذا الجِنَانُ تَفَتَّحَتْ وَتَهَيَّأتْ شَهْرًا ، فكل العَارِ أنْ تَطَفَّلِيْ
    وَإذَا الجِنَانُ تَزَيَّنَتْ لِوفودِهَا فَالخِزيُ كُلُّ الخِزْيِ ألَّا تَدْخُلِيْ
    يَا حَبَّذَا الفِرْدَوس دار كَرَامَةٍ اليومُ يومكِ .. غَازِلِيْ وَتَغَزَّلِيْ
    شُدِّي إلى الرَّيَّانِ رَحْلَكِ وَامْتَطي ظَهْرَ الصِّيَامِ بِنَصِّ قُرْآنٍ تُليْ
    هَذَا كِتَابُ اللهِ .. أصْفَى مَنْهَلٍ وَلأنْتِ أظْمَأُ ما رَأيْتكِ فَانْهَليْ
    صُومِيْ تَصِحِّيْ وَالنُّفُوسُ عَلِيْلَةٌ أمَّا الجَزَاءُ .. قِفِيْ مَعِيْ وَتَأمَّلِيْ
    أوَلَمْ يَقُلْ (عَمَلُ بن آدَم كلهُ لَهُ) ، بَيْنَمَا اسْتَثْنَى الصِّيَامَ وَقَالَ (لِيْ) ؟
    إنَّ الذي أخْفَى الجَزَاءَ عِنِ الوَرَى أخْفَـى عَظِيْمًا فوق كُلِّ تَخَيُّــلِ
    وَتَذَكَّرِيْ هَدْيَ الحَبِيْبِ ، فأجِّلِيْ أخْذَ السّحُورِ وَعِنْدَ فِطْرِكِ عَجِّلِيْ
    وَلْتَحْذَرِيْ نَومَ النَّهَارِ ، لَطَالَمَا سَرَقَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا في المَنْزِلِ
    كوني الرَّقِيْبَ على الحَوَاسِّ ، فَإنْهَا تأتِ الصِّيَامُ بِحَدِّهَا كَالمِنْجَلِ
    وَتَحَسَّسِيْ في العَشْرِ أكْرَمَ لَيْلَةٍ وَأرَاكِ أجدر بِاعْتِكَافٍ فَاعْمَليْ
    هِيَ ليلةٌ .. إنْ تَبْلُغِيْهَا تَعْتَلِيْ وَتِجَـارَةٌ .. إنْ تُحْرَمِيْهَا تَسْفُلِيْ
    أو ساعةٌ مِقْدَارُهَا في رِبْحِهَا تسعونَ عامًا .. يا لِرِبْحٍ مُذْهِلِ
    فَإذَا مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ تَنَزَلَتْ وَالرُّوحُ فِيْهَا .. ما اسْتَطَعْتِ تَبَتَّلِيْ
    وَلْتُحْيِ آخَرَ لْيْلَةٍ بِالذِّكرِ ، لا بِتَسَوُّقٍ ، وتَقَوُّلٍ ، وَتَجَوُّلِ
    وابكي ذنوبَكِ ، فَالذُّنوب كثيرة لَكِنَّ عِتْقَ اللهِ أوسعُ ، فَاسْأليْ
    وَلتُحْسِنِيْ بِاللهِ ظَنًا كَيْفَمَا كانت ظُنُونُكِ كانَ عِنْدَكِ ، فَافْعَلِيْ
    وَلْتَسأليْ التَّثْبِيْتَ ، قَدْ لا تَبْلُغيْ رَمَضَانَ في تَوْقِيْتِ عامٍ مُقْبِلِ
    كُلُّ البَرَامِجِ في الحَيَاةِ تَفَيْرَسَتْ إلا هُدَى خيرِ الأنامِ ، فَفَعِّلِيْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي




  8. #18
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    لا مَرْحَبًا بالعِبْدِ


    العِيْـدُ أقْبَلَ ، أيُّ عِيْدٍ مُقْبِـلِ؟ في ظِلِّ عاصِفَةِ الدَّمَارِ المُخْجِلِ!
    لا مَرْحَبًا وَالحَرْبُ دَائرَةُ الرَّحَى وَالنَّعْشُ بالأبْوَابِ كَالمُتَسَوِّلِ
    وَرَوَائحُ المَوتَى تُطَارِدُنَا فلا يُجْدِي الطَّبِيْبُ وَلا يُفِيْدُ الصَّيْدَلِيْ
    وَالأرضُ تَسْبَى وَالدِّيارُ حَزِيْنَةٌ ظَمْأى وَتَمْطَرُ بِالقَنَابِلِ مِنْ عَلِ
    وَالرّوضُ بِالألْغَامِ تُزْرَعُ بَعْدَمَا كانَتْ مَرَاعي النَّحْلِ قَبْــلَ تَنَحُّلِ
    كانت فَــوَاكِهَ قَبْــل ألف حِكَايَةٍ عَنْ بُرتَقَــالٍ ، أو لَذِيْذِ سَفَرْجَــلِ
    مِنْ حَضْرَمَوتَ إلى الحُدَيْدَةِ لا نَرَى إلَّا الدِّمَاءَ وَلا مِيَاه بِجَدْوَلِ
    فِيْمَ التَّهَانــي والحَيَـــاةُ كَرِيْهَةٌ بِرَوَائِــحِ البَــارودِ بعـد الصَّنْدَلِ
    عِيْدُ تَعِيْسٌ مُقْبِلٌ ، لا تَرْحَلِيْ يا عَشْرُ لا تَمْضِيْ بِرَبِّكِ طَوِّلِيْ
    يا عِيْدُ قُلِّيْ .. هل أتَيْتَ مُعَزِّيًا؟ دَعْنِيْ لِأحزَانِي أنوحُ بِمَعْزِلِ
    دَعْنِيْ لِأُقْتَــلْ كُلّ ثَانِيَةٍ على مَرْأى العروبَةِ في الزَّمَانِ الأحْـوَلِ
    العِيْـدُ عِيْدُ الآمِنِيْنَ بِــدِيْــرِهِــمْ أمَّـا أنَـا ، وَبِدَمْعَةٍ لا عيـد لِـيْ
    يا عِيْدُ أسْبَابِ الحَيَاةِ تَعَطَّلَتْ شُلَّتْ تَمَامًا لانْعِــدَامِ الدَّيْزَلِ
    فِيْـمَ التَّهَانِـي وَالمَطَابِخُ تَشْتَهي الغَازَ المُسَـالَ فلا تَجِدْهُ بِمَنْزِلِ
    عِيْـدٌ حَقِيْرٌ .. لا تُسَاوِي كَعْكَة بل لا تُسَاوِيْ نصف حَبَّةِ خَرْدَلِ
    يا عِيْـدُ أبْغِيْ ثوبَ أمْنٍ نِحْلَةً مِنْ صنْعَةِ المَاضِيْ المَجِيْدِ وإنْ بَلِيْ
    عَلِّيْ أواري اليوم سَوءَةَ أُمَّتِيْ وَلَكَ الحَفَاوَة وَالحَلاوَة وَالحُلِيْ
    العِيــْدُ عِنْدِيْ أنْ يُغَرِّد بُلْيُلِيْ حِـلًّا وَبِـلًّا ، رَغْــمَ أنْفِ الأخْيَــلِ
    العِيْدُ أنْ يأتي الدَّوَاءُ مَرَاهِمًا ليس السُّمومَ وَلا صَدِيْدَ الدُّمَّلِ
    العِيْدُ عِنْدِيْ أنْ يكون إمامُنَا سَلْمَانَ في الأقْصَى وَوَاعِظُنَا عَلِيْ
    العِيْدُ عِنْدِيْ أنْ يُكَوِّرُ سَيْفُنَا صُبْحًا على الليلِ البَغِيْضِ فَيَنْجَلِيْ


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #19
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    رَمَضَانُ أهْلًا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    هَلَّ الهِلالُ مُوَدِّعًا شَعْبَانَا
    نادى وأطلقَ للصِّيامِ أذانا
    يا بَاغِيَ الخَيْرَاتِ أقْبِلْ مُسْرِعًا
    يا بَاغِيَ الشَّرِّ اسْتَجِبْ إذْعَانَا
    رَغِمَتْ أُنُوْفٌ فَرَّطَتْ في مَوْسِمٍ
    خير المَوَاسِمِ ، وَارْتَضَتْ حِرْمَانَا
    هذَا هُوَ الشَّهْرُ الفَضِيْلُ وهَذِهِ
    بَعْضُ الفَضَائِلِ مَيَّزَتْ رَمَضَانَا
    اللهُ في رَمَضَانِ يأمرُ مَالِكًا
    أمْرًا يُخَالِفُ ما أتَى رِضْوَانَا
    أنْ أغلق النيرانَ حتى يَنْقَضِيْ
    شَهْرُ الصِّيَامِ ، وَصَفِّد الشَّيْطَانَا
    فَإذَا الجِنَانُ تَفَتَّحَتْ أبْوَابُهَا
    وَازَّيَّنَتْ تَسْتَقْبِلُ الفُرْسَانَا
    وَإذَا بِمُتَّخِذِ الصِّيَامِ مَطِيَّةً
    وَإذَا بِمُتَّخِذِ القِيَامِ حِصَانَا
    وَعَلَى جَنَاحِ الجُوْدِ أقْبَلَ كُلُ مَنْ
    زَكَّى وَأطْلَقَ بِالسَّخَاءِ بَنَانَا
    رَمَضَانُ شَهْرُ تَرَاحُمٍ فَتَرَاحَمُوا
    طُوْبَى لِمَنْ يَتَفَقَّدُ الجِيْرَانَا
    تأتِ اليَدُ البَيْضَاءُ فَوْقَ وَفَوْقَهَا
    كَفٌّ أسَرَّتْ ، فَافْعَلوا اسْتِحْسَانَا
    خَيْرُ الدَّرَاهِمِ دِرْهَمٌ أنْفَقْتَه
    سِرًا أسَرَّ وَأذْهِبَ الأحْزَانَا
    رَمَضَانُ شَهُرُ تَنَافُسٍ ، فَتَنَافَسُوا
    صُوْمُوا وقُوْمُوا وَاقْرَأوا القُرْآنَا
    اللهُ شَرَّفَنَا بِصَومِ نَهَارِهِ
    وَرَسُوْلُهُ بِقِيَامِهِ أوْصَانَا
    فَلْتَشْحَذُوا هِمَمًا إلى نَيْلِ الرِّضَا
    لا تَشْحَذُوا الأضْرَاسَ وَالأسْنَانَا
    صُوْمِوا تَصِحِّوا فَالصِّيَامُ مَصَحَّةٌ
    تُحْيِيْ النُّفُوْسَ وَتُصْلِحُ الأبْدَانَا
    إنْ سَابَّكُمْ أحَدٌ بِـ ( إنِّيْ صَائمٌ )
    رُدُّوا ، وعَزُّوا مَنْ أطالَ لِسَانَا
    وَإذَا دَنَا الثُّلثُ الأخِيْر فَشَمِّرُوا
    وَتَحَرَّوُا القَـدْرَ ، استعدوا الآنا
    اخْتَصَّنَا المولى بِأكْرَمِ لَيْلَةٍ
    ما اخْتَصَّ في الأُمَمِ الكَرِيْمُ سوانا
    هِيَ لَيْلَةٌ مَنْ ألفِ شَهْرِ عِبَادَةٍ
    خَيْرٌ ، وَفِيْهَا أنْزَلَ الفُرْقَانَا
    هِيَ فُرْصَةٌ في العَامِ تَأتِيْ مَرَّةً
    وَلَقَدْ يُفَوِّتُهَا الفَتَى خُذْلانَا
    فَإذَا ملائكةُ السَّمَاءِ تَنَزَّلَتْ
    عَـمَّ السَّـلامُ وَعَانَقَ اطْمِئْنَانَا
    رَمَضَانُ شَهْرُ تِجَارَةٍ رِبْحِيَّةٍ
    لا تَعْرِفُ الإفْلَاسَ وَالخُسْرَانَا
    أرَأيْتَ فَوْقَ العِتْقِ رِبْحًا ، إنَّهُ
    أدنى إلى مَنْ صَامَهُ إيْمَانَا
    فَتَقَبَّلَ اللّهُمَّ مِنَّا شَهْرَنَا
    في غيرِ نَقْصِ ، وَاهْدِنَا الرَّيَّانَا
    رَبَّاهُ إنْ نَسْألكَ عِتْقًا فَلْيَكُنْ
    كَرَمًا وَفَضْلًا مِنْكَ يا مَوْلانَا
    نَفْسِيْ خَلَعْتُ ثِيَابَهَا وَمِنْ التُّقَى
    ألْبَسْتُهَا مُتَذَوِّقًا إنْسَانَا
    وَضَّأتُهَا طُهْرًا بِدَمْعَةِ تَوْبَةٍ
    وَأتَيْتُ أرْجُو العَفْوَ وَالغُفْرَانَا
    رَبَّاهُ فَاقْبَلْ تَوْبَتِيْ وَتَوَفَّنِيْ
    فِيْ الصَّالحِيْنَ السَّامِقِيْنَ مَكَانَا




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


  10. #20
    الصورة الرمزية محمد حمود الحميري مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2013
    الدولة : In the Hearts
    المشاركات : 7,692
    المواضيع : 149
    الردود : 7692
    المعدل اليومي : 2.95

    افتراضي

    أنا وَاللّيلُ وَالضَّبْعُ


    أخَافُكَ لا الظَّلامَ ولا الضَّبَابَا
    أخَافُكَ لا الضِّبَاعَ وَلا الذِّئابَا
    أخَافُكَ لا أخَافُ سِوَاكَ رَبِّيْ
    وَغَيْركَ ما حَسبْتُ لَهُ حِسَابَا
    يَظُنُّ الوَحْشُ بِيْ صَيْدًا وَإنِّي
    أنا الصَّيَّادُ لو زَادَ اقْتِرَابَا
    أنَا وَالليلُ وَالضَّبْعُ اتَّفَقْنَا
    يَرَى هَذَانِ في هَذَا مُهَابَا
    أيَا ضَبْعَ ابْتَعِدْ ـ دَعْنِيْ وَشَأنِيْ
    فَمِثْلُكَ لا يُوَافِقُنِيْ اصْطَحَابَا
    إذَا لَمْ تَبْقَ عَنْ دَرْبِي بِمَنْأى
    أرَيْتُكَ كَيْفَ تَبْتَلِعُ اللُّعَابَا
    يُرِيْدُ الضَّبْعُ أكْلِيْ وَهْوَ يَدْرِيْ
    يَقِيْنًا أنْ سَأشْرَبَهُ شَرَابَا
    لَدَيْهِ شَجَاعَة تَكْفِيْ لِأكْلِي
    وَلَكْنْ عِنْدَمَا أغْدُو تُرَابَا
    لَقَدْ عَلَّمْتُهُ دَرْسًا ثَمِيْنًا
    خُلاصَتُهُ ــ مُرَافَقَتِيْ انْسِحَابَا
    حَمدتُ اللهَ ثم شَكَرْتُ جَدِّي
    لأنَّهُ قَالَ لي يومًا ــ عِتَابَا
    إذا ما كُنْتَ ذا قَلْبٍ جَسُوْرٍ
    فَأوْصِدْ كَالنِّسَاءِ عَلَيْكَ بَابَا
    حَوَائجُكَ التي تُقْضَى بِلَيْلٍ
    سَيَقْضِيْهَا النَّهَارُ وَلَوْ سَرَابَا

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة