أحدث المشاركات
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: سَفْرَةٌ وَمَتَاهَةٌ

  1. #11
    الصورة الرمزية غلام الله بن صالح شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    الدولة : الجزائر
    المشاركات : 2,615
    المواضيع : 115
    الردود : 2615
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي

    رائعة راقية
    دمت بألقك
    مودتي وتقديري

  2. #12
    الصورة الرمزية خالد صبر سالم شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2013
    المشاركات : 1,887
    المواضيع : 33
    الردود : 1887
    المعدل اليومي : 0.84

    افتراضي

    رائعة هذه القصيدة بمبناها المتقن ومعانيها العميقة والدالة
    يسعدني أن اقرأ لك ما يجود به ابداعك الشعري
    اخي شاعرنا القدير الاستاذ محمد
    دمت مع الابداع المتألق
    احترامي ومحبتي

  3. #13
    الصورة الرمزية جهاد بدران شاعرة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Jun 2019
    المشاركات : 65
    المواضيع : 4
    الردود : 65
    المعدل اليومي : 5.60

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حمود الحميري مشاهدة المشاركة
    سَفْرَةٌ وَمَتَاهَةٌ

    آنَسْتُ نَارًا فَصَاحَ الصَّحْبُ وَاقْتَرَحُوا
    عَرِّجْ فَعَرَّجْتُ نَسْتَهْدِي بِمَنْ قَدَحُوا
    يا قوم مَنْ يَصْنَعِ المَعْرُوْفَ ، وَآ أسَفَا
    تَنَاوَمَ القَومُ حَتَّى خِلْتُهُمْ نَزَحُوا
    كَأنَّهُمْ أغْلَقُوا الأبْوَابَ ، قَالَ أخِي
    أظُنُّهُمْ أغْلَقُوْهَا ثَمَّ أو فَتَحُوا
    يا موقدَ النَّارِ .. هَلْ بِالدَّارِ مِنْ أحَدٍ !
    صَبُّوا على النَّارِ شُحًّا بعضَ ما رَشَحُوا
    مَا بَالُهُمْ..إنْ صَرَفْتُ النُّورَ عَنْ شُرَفٍ
    تَسَوَّرُوْهَا ، وَإنْ سَلّطتُهُ انْبَطَحُوا !
    أسْتَنْبِحُ الكَلبَ .. أسْتَعْوِيْهِ يُوْقِظُهُمْ
    لَمْ يَنْبَحِ الكَلْبُ ، بَلْ أصْحَابُهُ نَبَحُوا
    سَلُوا (بَنِيْ عَمْرُو) هَلْ هَذِيْ سَجِيَّتهُمْ
    أينَ الشَّهَامَة مِمَّنْ ضَيْفَهُمْ جَرَحُوا !
    يا ( أمَّ يَحْيَى ) رَعَاكِ اللهُ كيفَ لَنا
    أنْ نَبْلُغَ الجَسْرَ ، إنَّ القَوْمَ ما نَصَحُوا
    سلامُ ربِّي على أطْفَالِ أرْمَلَةِ
    لولا اعْتَذَرْنَا إلَيْهِمْ دِيْكَهُمْ ذَبَحُوا
    لَمْ يُرْسِلوا وَاحِدًا مِنْهُمْ لِيُرْشِدَنَا
    بَلْ كُلُّهُمْ أرْشَدُونَا ، قُلْ إذًا فَرِحُوا
    لا يَبْتَغُوْنَ جَزَاءً في مُسَاعَدَةٍ
    لَمْ نُعْطِهِمْ دِرْهَمًا ، لَكِنَّهُمْ رَبِحُوا
    نِعْمَ التَّلامِيْذُ في أحْضَانِ مَدْرَسَةٍ
    مثلَ المروءةِ ما خَاطَتْ ولا اتَّشَحُوا



    محمد الحميري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    23 / 5 / 2019م

    17 رمضان 1440 هــ
    يا لروعة هذا الحس الناطق بالعبر والمواعظ، والمتدفق جمالاً لا تقف عنده الكلمات ولا تنتهي نوافذ الثناء شرّعا..بل تفتحها على مصراعيها كي يسيل ماء الشعر غدقاً على سماء الواحة..
    قصيدة من عيون الشعر تنهمر شلالاً صيباً نافعاً على ذائقة المتلقي..
    ولا عجب بذلك من شاعر لا ينطق قلمه إلا سحراً..
    فالشاعر يحرّرك تراكيب اللغة وفق منظومة متقنة التصاوير تمنح الفكر مراتب التخيل لزمن ضاقت فيه شيم الفارسين وضاعت قيم الأخلاق بين المنافع الذاتية والمصالح المادية في زمن تنعاه التضحية والمروءة..
    الشاعر بخريدته الرائعة وحرفه المتين، استطاع بسلاسة واتقان أن يوظف حرفه تحت جناح القيم الأخلاقية وعادات العربي الأصيل الذي بات اليوم ينفصل رويدا رويدا عنها لتحكمه شهوة المال والأهواء والمصالح الذاتية..
    قصيدة عبرت عن واقع مؤلم..تعيدنا للوقوف تأملاً بحال واقعنا المرير..لنعيد حساباتنا مع ما وصل فيه حالنا المظلم..
    تعابير دقيقة للأفكار ورموز تحمل بين طياتها منابت البوح التي تصادمت مع الواقع من خلال المؤثرات الذاتية واندماجها بالمؤثرات البيئية اليوم بتراكيب لغوية حركت معها الناتج الفكري من خلال تصادمه بالواقع ومن خلال الأزمة التي قضت مضجعه لتثير لغته الإبداعية بتجسيد محكم ومؤلم صوّر الشاعر عبرها فكره بما يتلاءم مع مشاعره ووفق مساحة اللغة المتينة ذات السبك المتين في صور ذهنية بارعة،كشف خلالها المخزون المتراكم للواقع المرير وتعريته..
    نجد تلك الرموز التي تحمل الوخز الإجتماعي وتشرّح طبقات المجتمع بما تحمل من ألم وغربة عن هذا الدين الذي يعتبر الأخير صلاحتا وصلاح واقعنا إذا ما اتخذناها منهجاً ونظاماً حياتياً بكل منظومة في المجتمع اليوم وما أحوجنا للسير وفقه دأب المؤمنين والصالحين..
    الشاعر الكبير البارع حرفه
    أ.محمد حمود الحميري
    باركك المولى على هذه التحفة الفنية التي شحنت ألفاظها بالدلالات المعبرة، وبالصور البارعة التي غلفت الأفكار وتثبيتها في نفس المتلقي،لتوقظ عبرها العواطف من خلال لغتكم التصويرية العذبة،ومن خلال الجنال في التعبير والصدق وهذه من عناصر الإبداع في الشعر، وهذا يمثل فكر الشاعر ومنزلته في الأدب كسفير للغة المتوهجة بما تحمل من عواطف ومشاعر حية وبما تحقق للمتلقي من متعة..
    بارككم الله وأحسن إليكم إذ كنتم منارة للحرف المتين وبما أضأتم من نور الخرف على هذا المكان الراقي بأهله وصاحبه..
    وفقكم الله لنوره ورضاه
    وزادكم بسطة من العلم والنور والخير الكثير..
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12