أحدث المشاركات
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 41 إلى 42 من 42

الموضوع: حوار مباشر مع شاعرة

  1. #41
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,946
    المواضيع : 71
    الردود : 3946
    المعدل اليومي : 1.48

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام دغمش مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله
    يبدو أن هذا اللقاء مع الشاعرة الأخت براءة قد فاتنا ..
    الأخت براءة شعلة من النشاط ، وفي الحقيقة لم أكن أعرف جوانب كثيرة من سيرتها إلا من خلال هذا الحوار .. ولا أدري لماذا كان في ذهني أنها من بلاد الشام .. وكل بلادنا والحمد لله بلاد خير وبركة .
    كل التقدير وكل الدعاء لكم أختي براءة بالتوفيق والنجاح رغم كل الصعاب ، والشكر موصول للأستاذ سعد على إتاحة هذه الفسحة من الحوار .

    تقديري.
    حقيقة كثيرا ممن يقابلني سواء في الواقع أو افتراضيا شكلا واسما يظنوني من الشام أو مصر ، وخصوصا اسمي لاينتشر بكثرة في بلاد اليمن ولكنه معهود ومنتشر عند إخوتنا في الشام ، وأنا أفتخر وإن نسبوني لأي بلد مسلم
    حقيقة افتقدنا حرف أديب خلوق و بارع ومبدع مثلك ولربما العيب يكمن في غيابي
    سرّتني رؤيتك ومداخلتك هنا استاذ عبدالسلام ، وأشكرك على حسن ظنك بنا وثنائك ودعمك الدائم لنا في مواضيعنا
    جزاك الله خيرا ورفع قدرك ونفع بك وبعلمك

    خالص تقديري مع التحية
    سلكتُ طريقي ولالن أحيد = بعزمٍ حديدٍ وقلبٍ عنيد

  2. #42
    الصورة الرمزية براءة الجودي شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2012
    الدولة : قابعٌ في فؤادي ألمحُ السرَّ المثير * شاعرٌ حرٌّ أبيٌّ فلأشعاري زئير
    المشاركات : 3,946
    المواضيع : 71
    الردود : 3946
    المعدل اليومي : 1.48

    افتراضي

    حتى تلقينا بشرى بخروج أخي من سجن غونتنامو بعد تبرئته وقد كان شاعرا رحب الصدر ويحب المداعبات والحماسة وتفاجئ بأني خليفته في الشعر الفصيح في الأسرة حينماأخبروه أهلي عن ذلك وكتب في ذلك بضعة ابيات لعلي اضعها لاحقا إن وجدتها

    كتب في رسالته لي : " إلى أختي الأستاذة الأديبة الرائعة / براءة ( بروءة)
    بعد التحية والتقدير والعطر والكادي والعبير قد يعجز القلم عن مافي الضمير لكنني لكتاباتك أسير ، يسطر فكري وخيالات صدري أنك أميرة عائلتي وسيدة عصري ، فلقد اعترتني هزّة لشعرك ياأختي ،إنك تجسدين الشعر حقيقة رائعة وروضة غنّاء إن شئت قولي هي المشاعر الفيّاضة والأحاسيس الجياشة

    دعتني فلمّا أرقلت بغنائها = أصغتُ بسمعي إنني أنا مرهف

    إننا نستدل على الشاعر بشعره كالطير نعرفه بأكله فالذي يأكل الطيب من الطعام فلحمه طيب والذي يأكل الرديئ فلحمه رديء مثل الغراب ( مزحة ظريفة )
    إن الضمير قد يحكي خيالات شعرية ويسطرها القلم حقيقة على الأوراق فتبدو رائقة جميلة

    كأنما البلبل الصداح أنشدها = صوتٌ نديٌّ بترجيعٍ وآهاتِ
    أختي براءة في قلبي يسطرها = سليلة الشعر أو إحدى السليلاتِ


    أختي وأنا أكتب هذه الأبيات مازلت أتصور صورتك الصغيرة لذا سأقول ياصغيرتي حينما سمعتُ شعرك في الهاتف قلتُ سبحان الله كادت أن تغلبني هذه الفتاة أو أنها غلبتني لكن في النهاية أعجبتني أبياتك التي سمعتها على الهاتف وأحسستُ أني أمام كتلة شعرية فيها من جماليات الشعر معنى ومبنى

    أين الفتاة فتاتنا = كم يابراءة حين أبثث
    فعلى مصارع بابنا = تحيا القصائد بل وتمكث
    فلقد أقول قصيدة = فلتفرح الدنيا وتحثث
    والبيت يجمعني بها = فلتسمع الدنيا التحدث
    يسعى العويصم نحوها = وإلى فتاة الحي أحرث
    وبعرق أصلٍ واحدِ = ننمي إليه نتشبث "


    ثم أرسل قصيدة يوجهها إليّ يقول فيها :
    "يابائع الشعر في دار حطينِ = من كفِّ مبتهجٍ بين البساتينِ
    من شدو شاعرةٍ عند السماع لها = من أصل عائلةٍ من بيتي الطينِ
    من سوق رابيةٍ ترجو بها أملاً= في حسن منظرها في كدِّ مسكينِ
    يابائع الشعر بعني من قصائدكم = شيئًا أقول به في النفس يرويني
    قصيدة لفظها قلبي ومُطّرحي = أشدو ودمعي دنا من عند عرنينِ
    إني تولّعتُ بالذكرى وهل برقت = في بارقٍ من سنايا كلِّ محزونِ
    كأنَّ بارقها في القلب يعصف بي = عصف الرياح على تلك الأفانينِ
    أو ليَّ أغصانها يلوي الهواء بها = ماكنتُ أحسبها يومًا ستلويني
    وأنت يازروقي في البحر تلعب بي= والموج يضربني في لعب دلفينِ
    والوحش في البرِّ يأمل في مطاردتي = من ناب سبعٍ بدا أو فاهِ تنّينِ
    ياويحها رجمتْ بالشتم قافيتي = مثل الحجارةِ من هولي ومن دوني
    ماذا فعلتُ على أنّي سأذكرها = من ماء سانيةٍ أو صوتِ طاحونِ
    في معطفيها بريق الشعر أرمقه = لكنها التزمت ألاَّ تحييني
    حييت وجهك عن بعدٍ فحيّيني = ياأختَ عاصم إني عنكِ مسجون
    إني تذكرت والذكرى مهيّجةٌ = ياللزمان لذكرى كالرياحينِ
    لو كنتُ أعرف أنَّ الشعر صاحبها = لكنتُ ثالثهم في بادِ ميمونِ
    عندي من الشعر أوزانا منوّعة = من أصل يعرُب لا عجم الفلبينِ
    هذي رسالةُ من أمريكا أبعثها = إلى براءة والأشواق تحدوني
    ثم الصلاة على المبعوث أجمعه = ماغرّد الطير في كل الميامينِ "

    بقلم أخي / عاصم ( رحمه الله)

    أعتذر من الأستاذ سعد الحامد على مداخلتي الأخيرة بعد انتهاء اللقاء ولكن حينما وجدت الرسائل تذكرت قولي لكم أني سأضعها إن وجدتها لاحقًا وهاأنا أتيتُ ببعضٍ منها مما وجهه لي بشكل خاص

    شكرا لكم

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345