ما يحدث في سورية من تداخل عجيب غريب للمصالح والصراعات والصداقات

والعداوات والاحتلالات هو أفضل شرح لقصيدة الأعشى ميمون صناجة العرب


عُلّقتها عرضا وعُلّقت رجلا *** غيري وعلّق أخرى غيرَها الرجل

وعلقته فتاةٌ ما يحاولها *** من أهلها ميّتٌ يهذي بها وهِل

وعلقتني أخيرى ما تلائمني *** فاجتمع الحب حبا كلُّه تبل

فكلّنا مغرمٌ يهذي بصاحبه *** ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبل

علقتها عرضا أي أحببتها مصادفة

تبل ذهاب العقل

وهل خائف فزع و
وَهَلَ إلى الشيءِ يَوْهَلُ ويَهِلُ وَهْلاً : ذهبَ وهْمُهُ إليه

محبول:
حبلتِ المرأةُ الرَّجلَ : أوقعته في شراك حبِّها ،

نعلم أن سورية على صغرها قطب الرحى في الشرق الأوسط وأنها تقع على فالق إن اهتزّ هزّ المنطقة برمتها

وهو ما حدث


وهذه سورية أكبر مثال وأوضحه على مآل التفرقة والتجزئة التي فرضها الأعداء على

أمة العرب والإسلام

وجعلتنا قطعا يسهل مضغها والسيطرة عليها والتلاعب بها متى وكيف شاؤوا

وكذا نرى اليوم في كثير من أقاليم الإسلام

ولا حل كما نردد دائما إلا بعودة للإسلام صادقة

نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله


وأهم بند في عودتنا إليه هو عودة الأمة ولو بالتدرج وحدة واحدة

ولنعلم أنه لم يهدأ لأعداء الأمة بالٌ حتى أنهوا الخلافة 1341

والتي كانت رغم ضعفها الشديد وقتها وقبلها تقضّ مضاجعهم

ولا نقول إلا اللهم انصر الشعب السوري على طاغيته الطائفي والصفويين المجرمين

المحتلين والاحتلالات جميعها

واحفظ تركية وشعبها وجندها واحفظ الترك والعرب والكرد وأصلح ذات بينهم وأعدهم

أخوة وأمّة واحدة كما كانوا قرونا طويلة سادوا فيها المنطقة بل العالم معا