أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ليلةُ شَهْرَزَادَ الأخِير َة

  1. #1
    الصورة الرمزية د.نبيل قصاب باشي شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    المشاركات : 67
    المواضيع : 18
    الردود : 67
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي ليلةُ شَهْرَزَادَ الأخِير َة

    ليلةُ شَهْرَزَادَ الأخِيرة
    د.نبيل قصاب باشي

    في كل مرَّةٍ يغيبُ عن ْ سَــــــمائنا القمَرْ
    في كل مرة ٍ يجف ُّ في أشجارِنا الثمَرْ
    في كل مرة ٍ يطعنُنَا في ظهرِنا الوطَرْ
    في كل مرة ٍ يخونُنا وَعْدُ السَّحابِ المنتظَرْ
    ففيم َ هذا الاْنتِظَار ُ والصَّدَى قدْ دُقَّ فيهِ اليومَ ناقوسُ الخطرْ ؟
    فهلْ سأبقى ــ طولَ عمري ــ خائفاً منتظراً مجاهلَ اللامُنتظَرْ ؟
    أَ ُممْكِنٌ هذا الذي يُدْعَى لدينا المسْتَحِيلْ ؟
    أ َيُعْقَلُ المعقولُ إنْ لم تَرْجَحِ العقولُ بالدليلْ ؟
    أَ يُـعْرَفُ المجهولُ إنْ لمْ يُفْقَهِ المدلولُ والمجهولْ ؟
    أَ يُنْصَفُ القاتلُ إنْ لم يُعْرَفِ المقتولْ ؟
    وكيف يُشْفَى العقلُ منْ خَبَالِهِ إنْ حارَ في شِفائِهِ المخبولْ ؟
    لذا رأيتُ أنْ أجادل َ الدليلَ بالمدلولْ ..
    فحارتِ الأدلةُ الرّعناءُ بالتعليلِ في تعليلِ عِلَّةِ التعليلِ والمعلولْ
    نفضتُ عقلي منْ جِدالِ العقلِ والنقلِ ومنْ حَذْلقَةِ المعقولِ والمنقولْ
    لم يبق َ في مساحةِ العقلِ سوى مسافةٍ أوَّلُهَا في هذهِ الدُّنيا وأُخْرَاها مجاهلُ المجهول ْ
    ضاعت ْ بي َ المسافة ُ الحيرى وضاعتِ الدروبُ في غياهبِ الشمسِ التي قد ضاع َ في غُروبها الأفولْ
    وقفتُ خلفي أستبين ُ الدَّرْبَ ثمّ اخْتَرْت ُ درباً قبلَ دربِ الدرب ِثمّ اخترتُ درباً بعد دربِ الدربِ حتى حِرْتُ بين الدربِ والدربِ وطالَ بيْ الصعودُ في النزولْ
    ياأيها المعقول ُ خُذْ عقلي فإني قد جُنِنتُ فيما تدّعي لُغاَتُ تلكُمُ العقولْ
    قدْ فلسفُوا صِفاتِها .. ولستُ أدري أيُّما تَفَلْسُـفٍ وأيُّما تحَذْلـُق ٍ وأيُّما تشدُّقٍ تهذي به حين َ ..
    تُشَقْلِب ُ المنقولَ بالمعقولِ و المعقولَ بالمنقولْ
    حينَ تقولُ فيم َ صَلَّيْنا لهذا الوطنِ ِالدّّامِي ؟ و ما زال َ بنا الحَرْفُ المجازيُّ وما زال بنا الحرفُ الهُلاميُّ الذي نعبدهُ بما رمى الحرفان ِ من وساوس اليقينْ
    ولم تزلْ تلكَ اللغاتُ المارقاتُ تنسخُ الأفعالَ كيفما تشاءُ إذْ تُجِيزُ الجزْمَ في المضارع ِ المرفوع ِ بالسُّكُونْ
    والجرُّ في مفعولها كالنَّصْبِ في مجرورِهَا وسيبويه عندها لا نائبٌ لفاعلٍ وليس بالمبنيِّ للمجهولْ
    والفعلُ في الماضي هو المستقبلُ الماضي وما يُدْرَى بأيِّ زمن ٍ تمضي بهِ السنونْ
    كم ْ قدْ رويتمْ منْ أسانيدِ اللغاتِ المارقاتِ دونما علم ٍ بعلم ِالجَرْحِ والتعديلِ والأصولِ والمتونْ
    لاتسألنِّي عنْ أسانيدٍ لها مَنْهُوكَةٍ .. فربما أمسيتَ إنْ سألتني ُمتَّهَماً بتهمة الإرْهَابِ أو بتُهْمَة ِ المؤامرة ْ!!
    لا تسألنِّي عن فجورِ الفاجرة ْ
    لاتسألنِّي عن أصولِ الفقهِ والنحوِ ، وَمَنْ رَوَى مُتونَهَا منذُ العُهُودِ الغابرة ْ
    لا تسألنِّي مَنْ نكونُ فيمنْ كانَ أو يكونْ !!
    نحنُ الذين َ السابقونَ اللاحقونْ ..
    معذرةً .. دعني من الموصول ِ في وَصْل ِ الذينْ
    نحنُ الذينَ ( أكتفي ) : نحن ُ الذينْ !!
    نحن البلاغةُ التي نبدعُها ونحن منْ بَيانِهَا ، والنحو ُ كلُّهُ إنْ شئتَ نحوُنَا ؛ ونحن ُ فحوى لغةٍ لا سَنَد ٌ فيها ولا نُحَاتُنا تخُطِئُها المتونْ
    لقدْ وَرِثنا شَكْلهَا المرسوم َ مِنْ لغاتِ ما تحكيهِ فُرسانُ " الصُّحُونِ الطائرة ْ"
    لا خَطَّ في حروفها وليس فيها ضابطٌ ؛ وليس فيها نُقَطٌ .. تنوءُ منْ صِفاتِهَا نُهَى العقولِ الحائرةْ
    لا شَكْلُـهَا بالمستطيلِ !!.. لا ولا مُرَ بَّعٌ !! كلا ولا مُثلَّثٌ !! ؛ كلا ولا ضِلعٌ لها في الدائرة ْ
    فهل ْ عرفت َ الآن َ مَنْ نحنُ وما تلكَ التي تحكي بنا عَبْرَ " الصُّحونِ الطائرة ْ "؟.
    قالوا التُّقَى لما تزلْ فيها .. وفيها عفّة ٌ أنقى تُقَىً منْ عَاهِرَة ْ.
    لطالما فسَّرْتُها لكنّني لمَّا أزلْ أدورُ في فراغِهَا كما يدورُ ذلكَ الفراغُ دونَ أَضْلُع ٍ .. مركوزة ٍ في الدائرة ْ
    أدورُ فيها مثلما تدورُ فيها الرّيحُ حولَ نفسِهَا الهَلْكَى بمهوى حَافرة ْ
    أنا هنا وحدي .. الدَّوائرُ كلُّهَا بيْ عَابِرَة ْ
    أنا هنا وحدي َ الذي سَمَّوْهُ بالنحْويِّ
    يدري سرَّ ما ترمي اللغاتُ الماكِرَة ْ

    لا نِدَّ مثلي في اللغى ، لا أحَدٌ كأَحَدِي تَنْفِسُه نُهَى العقول ِ الماهرةْ
    لاتُنكِرَنْ وِلايتي الفقهيةَ النحويةَ العُليا فقولي الفَصْلُ في الدُّنيا وفي قَرَارِ الآخرة ْ
    ****
    قد دُخْتُ منْ فلسفةٍ مجنونةٍ يشتطُّ في خَيالها الخيالْ
    هَرَبتُ من ْ أسئلتي الحيرى إلى فضاءِ غابةٍ ضاعتْ بها مسافةُ الأدغالْ
    وعدت ُ نحوَ حَانتي .. لكنَّها خاوية ٌ من لوثةِ السُّكْر ِ ومِنْ هَلْوَسَةِ الخَبَالْ
    هنا رأيتُ أنْ أعودَ مرَّةً أخرى أجادلُ الجدالَ بالجدالْ
    هنا رَجَعْتُ واقفاً خلفَ الطلولِ في مجاهلِ الأطلالْ
    لم أرَ في جَردائها إلا " أَثافِيَّ " الطُّلولِ حولَهَا سقراط ُ أو أرسْطُو
    وهيجلٌ حولهما وَرَ نـبُو
    يحكُونَ ما قد قيلَ أو ما سوفَ يوماً قدْ يُقَالْ
    يطهُونَ فوقَ نارِهَا " تهافتَ التهافت ِ " المجدول ِ من ْ حبَائلِ الجدالْ
    ويشرحون َ ماحكت ْ سَفْسَطَةُ " المنقذ منْ غوائلِ الضلالْ "
    شمَّرْتُ عن سَواعدي ورحتُ أَحْطُمُ الأطلالَ بالأطلالْ
    وأغرس النِّصَالَ بالنصالْ
    أنتظرُ المآل َ كيْ يؤولَ للمآلْ
    أنتظر ُ المُحَالَ كي يؤوبَ للمُحَالْ
    وداخ َ بِيْ المآلُ في المحالِ والمحالُ في المآلْ
    أعترفُ الآنَ بأنّي قدْ تنازلتُ عنِ النِّزَالْ
    فخلّني أجرجرُ الخيالَ بالخيال ِ والأغلالَ بالأغلالْ
    ذَرْني هنا إذا ظمِئْتُ الآنَ أجرعُ الماءَ المُسَجَّى منْ ينابيع ِ السرابْ
    وأسحب ُ السحابَ منْ سَرابهِ الظمآن ِ كيْ أصبَّهُ في حقليَ اليبابْ
    ****
    يا أيها الماضونَ لا بابٌ لكمْ فكلُّ بابٍ خلفَكُمْ أمامَهُ أبواب ْ
    قفُوا هنا تذكَّرُوا مَنْ أنتمُ فقدْ نسيتُمْ خلفَكَمْ وجوهَكُمْ وخلفَها نسيتمُ الأنسابْ
    يا أيها الماضون َ عبرَ الوهْمِ مَنْ أنتمْ ؟ ألستمْ منْ سُلالة ِ الأعرابْ ؟
    إذنْ فأينَ النحْوُ في إعرابِكُمْ ؟
    أ باتَ " سيبويه " منْ أغرابكُمْ؟
    تبَّاً لكمْ .. تباً لكُمْ !!
    قد جاعتِ الأثداءُ في صدور ِ أمَّهاتِكُمْ ولم تزلْ تأكلُ منْ أثدائِهَا الذئابْ
    تبَّاً لكمْ .. تباً لكُمْ !!
    قد أصبحَ المنسوبُ منْ أعرابِكُمْ مَسَبَّةً تَعِيبُهُ أنسابُكُمْ
    قولُوا لنا بربِّكُمْ مَنْ أنتمُ ؟ وأينَ يارُعاةَ النُّوقِ ألتقيْ بكُمْ
    قولوا لنا بربِّكُمْ فيمَ ذبحتُمْ كبشَ " إبراهيمَ "باسْم ِالوطنِ المذبوحِ مُدَّعِينَ أنَّهُ قُربانُ حُر يّاتِكُمْ ؟؟
    ياأيها الماضونَ خلفَ أَعيني تعبْتُ منْ غِيابكُمْ وغَيْبِكُمْ
    فامشُوا أمامَ أعيني فربما أراكُمُ في غابشِ الضبابْ
    ****
    ياأيها الماضون َ .. هذي الشمسُ منْ وَرائكمْ ، والليلُ منْ أمامِكُمْ ، والأرجلُ المطموسةُ الشلَّاء بين شمسِكُمْ وليلِكُمْ لمَّا تزَلْ وَاقفةً تنتظر ُ الذَّهَابَ والإيابَ في محطَّةِ الغِيَابْ
    يا أيها الماضونَ هلْ منْ رجْعَةٍ نحوَ الأمامْ
    وهلْ إذا مَضيتُمُ بلا مُضيٍّ لا تخافونَ المضيَّ في مخاوفِ الأوهامْ
    ماذا عليكمْ لو شربتمْ آخرَ الأقداحِ منْ أوهامِكُمْ وَقُلتُمُ : " اليومَ خمر ٌ وغداً أمرٌ " وماذا لو مضَتْ خلفَكُمُ الأيامْ
    فهاهنا الوراءُ قدْ غدا أمامَكُمْ وهاهنا الأمامُ قد غدا وراءَكُمْ وضاعَ في ورائِهِ الأمامْ
    وأنتمُ ما بين ذاك الخلفِ والأمام ِ ـــ بينَ بينَ ــ لا جدوى منَ المُضِيِّ في مشارقِ الظلامْ
    كلُّ الجهاتِ حولَكمْ بلا جهاتٍ هاهنا قدْ عشَّشَتْ في غابشِ الأوهامْ
    ففيمَ تَنْوونَ المُضِيَّ في شَمالِ الأرضِ أوْ في شرقِهَا وغَرْبَها بلا أقدامْ
    ****
    ياأيها الماضونَ خلفَ الموج ِ في البحارِ قدْ نَسِيتُمُ الأمواجَ والبحارَ والمجدافَ في تَلاطُمِ العُبَابْ
    كلُّ البحارِ حولَكمْ بلا شواطئ ٍ هنا قدْ ضَاع َ في أطرافِهَا الذَّهابُ و الإيابْ
    هنا يعيشُ المَيْتُ مُرْتاحاً وهذه ِ القبورُ في القفار ِراحةُ المسافر ِالمهموم ِلا جُدرَانَ حولَهُ ..
    ولا صُخورٌ أو ترابْ
    لانُصُبٌ تعلو حِمَى قُبورِكُمْ ولا قِبَابْ
    ماأجملَ الموتَ هنا يلتحفُ العَناكب َالبريّةَ السوداءَ والأفاعي تحتَها مفروشةٌ ..
    وفوقَها يُطنْطِنُ الذُّبابْ
    يُشنِّفُ الآذانَ في وحشتها ويعزفُ الكَمَانَ والرَّياب
    ****
    ياأيها الماضونَ خلفَ الدَّهْرِ هلْ وَصْلتُمُ اللامنتهي أمْ ابتدا في خلفكمْ ماضي ْ الزَّمَانْ ؟
    هلْ خلفَ هذا المنحنى حطَّتْ خُطا أقدامِكُمْ أمْ أنَّكُمْ مازِلْتُمُ خلف َ المكَانْ ؟
    نامُوا هنا مابينَ هذا ِ اللا زمان ِ وامكثُوا فيمَا وراءَ اللامَكَانْ
    نامُوا هنا مابيَن "كانَ" في الرؤى وبينَ " يا مَا كَانْ "
    نامُوا على فِرَاشُ شَهْرَزاد َ حيث جنْبَها ينام شَهْريَارُ مثلما ينامُ ذاك العاشقانْ
    يا شهريارُ قدْ مضَى عامٌ طويلٌ منْ لياليْ شهرذادَ لم تزلْ تحَكِي وما عيَّ اللسانْ
    تمضي اللياليْ كُلُّهَا لم يبقَ منْ أُسْطُورة ِ العِشْقَـيْن ِ إلا ألفُ عامْ
    فاهنأْ لقدْ ولَّى القليلُ وَلْتشَيِّعْ بعدَهَا موتَ الغرَامْ
    لاموتَ بعد الموتِ .. عشاقُ الهوى باقونَ خلفَ اللازَمَانْ
    في برزخٍ خلفَ الفضَا مُوَشَّح ٍ بالصَّوْلَجَانْ
    ****
    ياأيها الماضون َ خلفَ السَّهْو ِ عنْ أوطانِكُمْ صَلُّوا صلاةَ السّهوِ لا تنسَوْا فإنْ تنسَوْا فإنَّ اللهَ ينساكُمْ ولات َ حينَها متابْ
    يا أيها الساهونَ عنْ صَلاتِكُمْ .. صلاتُكُمْ باطلةٌ مادمتمُ سهوتمُ تلاوةَ " الأنفالِ" و "الأحزابْ"
    يا أيها الماضونَ خلفَ الموتِ هاهنا محطَّةُ الذّهابِ والإيابْ
    فأدْرِكُوا قطارَكُمْ فقدْ تفوتُكُمْ محطّةُ الوصولِ يومَ لا ينفعكُمْ لومٌ ولا عِتَابْ
    لم يبقَ هاهنا سِوَى قِطَارٍ واحدٍ وتَذْكِرَة ْ
    أنصحُكُمْ إنْ رُمتُمُ النجاةَ أنْ تُسارعُوا إلى امتطاءِ صَهْوة ِ القطار ْ
    فسارعُوا وأسرعُوا فقد ربحتُمْ فوزَكُمْ بالتَّذْكِرَة ْ
    لكنَّكُمْ منْ بعدِ أنْ ربحتم ُ الفوزَ وسرْتُمْ في الفِجَاجِ المُقْفِرِة ْ
    تناثرَ القِطَارُ كالغُبَارْ
    قدْ فجَّروهُ دونَ أنْ تنتبِهُوا وتسمعُوا صَفَّارَة َ الإنذارْ
    طُوبى لَكُمْ تَذْكِرةً بلا قطارْ
    طوبى لكمْ فقدْ نسيتمْ شهرزادَ بلْ نسيتمْ أنْ تعدُّوا ما مضى منَ الليالي الغابرة ْ
    منْ بعدِ أنْ تَمُرَّ ألفُ مجزرة ْ
    و مجزرة ْ
    فَنوِّحُوا ومزِّقُوا تذكرة َ القطارِ .. لاجدوى لتلكَ التذكرة ْ
    ابقُوا هُنا وَحْدَكُمُ وانتظُرُوا وَقُوفَكُمْ حولَ جِدَارِ المَقْبرَة ْ
    هارتْ بكمْ أنقاضُها فهاهنا جحيمُكُمْ مثوى الجُناةِ الفَجَرَة ْ
    طُوبى لكمْ طُوبى لَكُمْ يا أيها الماضون َ نحوَ الآخِرَ ة ْ

    ********

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Feb 2010
    المشاركات : 18,095
    المواضيع : 488
    الردود : 18095
    المعدل اليومي : 5.02

    افتراضي

    بوركت وهذا الانثيال المتتابع بكل ما حمل الشعر
    من معان ونسج وتصوير دال
    شكرا لقلبك وهذه المقدرة الفذة
    خالص الود
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    مشرف قسم القصة
    مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : May 2011
    المشاركات : 6,434
    المواضيع : 106
    الردود : 6434
    المعدل اليومي : 2.06

    افتراضي

    شاعرنا الكريم الدكتور نبيل ..
    قصيدة كبيرة .. كشفٌ للواقع وتعريته .. وانتقاد حدّ التقريع .
    بوركت وسلم اليراع .
    وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن

  4. #4

  5. #5