[]لا يمكن للمرء إلا أن يقارن بفرح وبحزن في آن معا
بين نتائج ثورات عربية أنجزت قسما مهما من مطالبها تونسية أنجزت قسما كبيرا في أربعة عشر يوما
لا غير بدون أي خسارة تذكر و سودانية حققت خمسين بالمائة من مطالبها في نصف سنة بمائة شهيد وبدون خراب مبنى واحد وسورية في سنوات تسع بمليون شهيد وتهجير نصف الشعب (كلهم تقريبا سنة) وتدمير نصف سورية(سنة لاغير) حققت صفرا بل رجعت بالبلاد لما تحت الصفر بكثير والسبب ليس أخطاؤها ( والكل يخطئ بل ليس هناك أنبل وأعظم من الثورة السورية بغض النظر عن انتهازيي وعملاء المعارضة السياسية والعسكرية ولم يكونوا قلة للأسف ) بل أمور عدة أهمها موقع سورية الجيوسياسي الخطير بالنسبة للعالم وفئة حاكمة طائفية تزعم الانتماء لسورية لكنها لا تنتمي للبشرية أصلا تستبيح من المسلمين كل شيء دمهم ومالهم وعرضهم أباحت البلاد لكل مجرمي الارض لذبح وإبادة وتهجيرالمسلمين أغلبية السوريين الساحقة لكي تستمر في نهبها واستعبادها سورية