أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: إدلب تباد

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الدولة : وطني الإنسان لا أبغي سواه
    المشاركات : 254
    المواضيع : 27
    الردود : 254
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي إدلب تباد

    اذا كانت الشعوب العربية تنافس حكامها في السكوت والجميع صم بكم عمي حتى العلماء حتى الدعاة حتى من يسمي نفسه اتحاد علماء المسلمين بل كل المنظمات والأحزاب التي تلتحف بالإسلام أو بالإنسانية أو حتى حقوق الحيوان ووووووكلهم أجمعون أبتعون أكتعون مطبقون على السكوت(الا النادر) عن مأساة القرون السورية ليس الآن بل منذ سنين فماذا تنتظرون من عالم غريب عنكم دينا وقومية بل إن بعضه حكومات وشعوبا ينددون ويستنكرون أحيانا على خلاف قومنا الذين لم يتفقوا على ما يبدو منذ أمد بعيد اتفاقهم على نفض أيديهم من مذبحة ملت أسماعهم صراخ أطفالها ونسائها وشيبها وشبانها ولم يعد يصدم عيونهم مرأى الأشلاء والملايين التي فرت وتفر اليوم بحياتها لا تلوي على شيء إلى المجهول في العراء تعاني التشرد والجوع والصقيع القاتل
    ومن يقول إن الحكام العرب يجبرونهم على السكوت أو يخافون عاقبة التظاهر أو الفعاليات الأخَر هم مخطئون فقد تحدوا حكوماتهم نفسها ويتحدونها في الجزائر والسودان وتونس وموريتانيا والاردن وغيرها لكن ليعلموا أن عقوبة خذلانهم هذه لن تتخلف من الله لأنها سنة مضت عنده أنه يخذل من خذل أخاه المسلم وهو يستطيع نصره (ولو بالكلمة ) وليرتقبوا
    ودمعٌ لا يُكَفكف يا دمشق

  2. #2
    الصورة الرمزية محمد محمد البقاش قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : Jan 2007
    المشاركات : 149
    المواضيع : 109
    الردود : 149
    المعدل اليومي : 0.03

    افتراضي

    الله لكم يا أحفاد الصحابة، صحيح أن المصيبة الكبرى هي في تخلي المسلمين عن المسلمين والرسول يقول: ((من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)).
    لا عجب أن يتآمر الحكام العرب وسائر الحكام في البلاد الإسلامية كتركيا مثلا والسبب إخلاص المخلصين لله ورسوله وعدم رضاهم على العمالة القذرة للغرب وروسيا والعرب، فلو أنهم سلكوا مسلك المخذلين لانتهت مشكلة سوريا ولكن إلى التحرر الشكلي الذي يرضاه الغرب ويرضاه معه العرب ولكن أن يحصل التحرر الحقيقي فهذا ممنوع ولذك لن يتوقفوا عن قتل المسلمين خصوصا المخلصين وحملة السلاح في سوريا وخاصة إدلب حتى يرغمونهم على القبول بالحل الذي ترضاه أمريكا، فما الحل؟
    صحيح أن الحل في شرع الله هذا من حيث الرؤية للعمل، ولكن بالنسبة للإعداد فالإعداد داخل في العمل ويأخذ حصة الأسد لأنه هو الذي يمكن لدين الله في الأرض ولكن كيف السبيل إليه؟
    لقد فكرت طويلا بعدما قرأت الكثير وقلبت أكثر الآراء بهذا الشأن فرأيت أعمالا للمخلصين الذين يريدون الوصول إلى سيادة شرع الله فلم أجد خلا في الفكرة ولا خلا في التوجه سوى خلل بسيط وهو كبير كبر حجم القضية ألا وهو الإعداد دون إمكانيات، وأخيرا خلصت إلى إمكانية الإعداد لمواجهة العدو والمتآمرين معه بإمكانيات بسيطة تؤدي إلى نتائج فظيعة ورادعة ومؤثرة فما تكون؟
    أيها المخلصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا الإدليبيين: تذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: ((القوة الرماية، القوة الرماية..))
    فالقوة اليوم في الطاقة، والطاقة كثيرة وكلها مراقبة وعليها حصار إلا الطاقة الكهربائية فهي عين القوة كما أراها، فرَوْا معي ما أرى وسترون إنشاء الله فعاليتها حين تهتدون بتوفيق من الله إلى استعمالها واستغلالها في الرماية بمجهودات بسيطة وإمكانيات تكاد تكون منعدمة.
    ـــــــــــــــ
    محمد محمد البقاش
    طنجة في: 29 فبراير 2020م
    www.tanjaljazira.com
    mohammed.bakkach@gmail.com

  3. #3
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    الدولة : وطني الإنسان لا أبغي سواه
    المشاركات : 254
    المواضيع : 27
    الردود : 254
    المعدل اليومي : 0.08

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمد البقاش مشاهدة المشاركة
    الله لكم يا أحفاد الصحابة، صحيح أن المصيبة الكبرى هي في تخلي المسلمين عن المسلمين والرسول يقول: ((من أصبح لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم)).
    لا عجب أن يتآمر الحكام العرب وسائر الحكام في البلاد الإسلامية كتركيا مثلا والسبب إخلاص المخلصين لله ورسوله وعدم رضاهم على العمالة القذرة للغرب وروسيا والعرب، فلو أنهم سلكوا مسلك المخذلين لانتهت مشكلة سوريا ولكن إلى التحرر الشكلي الذي يرضاه الغرب ويرضاه معه العرب ولكن أن يحصل التحرر الحقيقي فهذا ممنوع ولذك لن يتوقفوا عن قتل المسلمين خصوصا المخلصين وحملة السلاح في سوريا وخاصة إدلب حتى يرغمونهم على القبول بالحل الذي ترضاه أمريكا، فما الحل؟
    صحيح أن الحل في شرع الله هذا من حيث الرؤية للعمل، ولكن بالنسبة للإعداد فالإعداد داخل في العمل ويأخذ حصة الأسد لأنه هو الذي يمكن لدين الله في الأرض ولكن كيف السبيل إليه؟
    لقد فكرت طويلا بعدما قرأت الكثير وقلبت أكثر الآراء بهذا الشأن فرأيت أعمالا للمخلصين الذين يريدون الوصول إلى سيادة شرع الله فلم أجد خلا في الفكرة ولا خلا في التوجه سوى خلل بسيط وهو كبير كبر حجم القضية ألا وهو الإعداد دون إمكانيات، وأخيرا خلصت إلى إمكانية الإعداد لمواجهة العدو والمتآمرين معه بإمكانيات بسيطة تؤدي إلى نتائج فظيعة ورادعة ومؤثرة فما تكون؟
    أيها المخلصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا الإدليبيين: تذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم حين قال: ((القوة الرماية، القوة الرماية..))
    فالقوة اليوم في الطاقة، والطاقة كثيرة وكلها مراقبة وعليها حصار إلا الطاقة الكهربائية فهي عين القوة كما أراها، فرَوْا معي ما أرى وسترون إنشاء الله فعاليتها حين تهتدون بتوفيق من الله إلى استعمالها واستغلالها في الرماية بمجهودات بسيطة وإمكانيات تكاد تكون منعدمة.
    ـــــــــــــــ
    محمد محمد البقاش
    طنجة في: 29 فبراير 2020م
    www.tanjaljazira.com
    mohammed.bakkach@gmail.com
    شكرا لمداخلتك الكريمة المفيدة أستاذ محمد
    ولعلك جانبك الصواب في شأن تركية فنحن السوريين المسلمين نعلم أنه ليس معنا في الحقيقة إلاالمسلمون الترك لكنهم مغلوبون على كثير من أمرهم فالعالم في الحقيقة يناصبهم عداء كل بحسبه وذلك خوفا من تجربة إسلامية بلبوس ديمقراطي أثبتت نجاحا ليس بقليل وأيضا فإن الترك يخطئون التقدير أحيانا لذلك يختلط على بعض الناس أمرهم فيسيئون بهم الظنون
    تحياتي وتقديري