تأخرت كثيرا يا أردوغان وكم نصحناك بإنشاء ميليشيات تركية علنا على غرار الميليشيات الإيرانية التي تأتي من أقاصي الدنيا لتذبح وتهجر المسلمين السوريين ولن يجرؤ أحد مهما كان على لومك لسببين أولهما أن إيران تفعل ذلك جهارا نهارا وهي البعيدة آلاف الأميال فأنت أولى وأنت الجار المباشر المسلم وثانيهما أن تركية نفسها أصبحت مهددة بقطعان الصفوية والباطنية والغربية على حدودها مباشرة
هل نسيت تيمرلنك الباطني السفاح يا أردوغان يوم أن كاد يمحو الدولة العثمانية في معركة أنقرة المليونية وأسر سلطانكم العظيم المجاهد بايزيد الصاعقة مع السلطانة ثم جعله في قفص وجعل السلطانة تمر عارية أمام ناظريه وناظري الجيش التيموري كله حتى مات قهرا وكمدا وراء القضبان
هل نسيت الصفويين يوم احتلوا العراق وأبادوا مسلميه وحاولوا تغيير مذهبهم بالحديد والنار ثم وصلوا جنوب شرق تركية وفعلوا في الأتراك الشيء ذاته
لانطلب منك تدخلا مباشرا ولا جيوشا بل فقط كان عليك بعد أن استتب لك الأمر بعد الانقلاب وحميت ظهرك أن تمدنا بسلاح نوعي و أن تنشئ حرسا وطنيا تركيا وتزجه معنا في معركة البقاء (لنا ولك )في سورية على غرار ما يفعل أعداؤك وأعداء الأمة بنو صفيون المجرمون