أحدث المشاركات

سموّ» بقلم براءة الجودي » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» متاع» بقلم د. سمير العمري » آخر مشاركة: براءة الجودي »»»»» تمني» بقلم هاشم فزع » آخر مشاركة: هاشم فزع »»»»» سباق الزمن» بقلم هاشم فزع » آخر مشاركة: هاشم فزع »»»»» مــاذا أنــاديك ..؟» بقلم محمد ذيب سليمان » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» سَفْرَةٌ وَمَتَاهَةٌ» بقلم محمد حمود الحميري » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» اللحن الاخير ...» بقلم حيدرة الحاج » آخر مشاركة: محمد ذيب سليمان »»»»» جسر العودة» بقلم نافذ الجعبري » آخر مشاركة: نافذ الجعبري »»»»» { برمائية }» بقلم عوض بديوي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» حنين» بقلم أحمد العكيدي » آخر مشاركة: أحمد العكيدي »»»»»

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الوطن والزوج .. جراح لا تندمل ..

  1. #1
    الصورة الرمزية بسمة عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    المشاركات : 368
    المواضيع : 18
    الردود : 368
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي الوطن والزوج .. جراح لا تندمل ..

    الفنانة الفلسطينية أمية جحا

    تقول أمية: "أنا بالأصل من بلدة اسمها المحرقة، وهي تبعد حوالي 13 كيلومترا عن مدينة غزة؛ فقد هاجر أهلي في 48 مع أهل القرية رغما عنهم، وقد حولها الاحتلال الآن لمستوطنة تدعى "تيقوما"، وقد تأثرت مثل باقي أطفال وشباب فلسطين بالتهجير ورحلة العذاب التي عاناها أهلنا، وانعكس عليّ تحديدا في قضية اللاجئين وحق العودة حيث عُرفت من خلال رسوماتي بالمفتاح المتواجد في رسومي التي تخص اللاجئين فكما كان ناجي العلي معروفا بحنظلة عُرفت بالمفتاح بين الجمهور، وهذا شرف لي".

    بابتسامة بريئة تبادرنا أمية بقولها: "رغم صوتي المنخفض وصمتي فإنني لست هادئة على الإطلاق، لقد كان لي اهتمام كبير بالرسم والفنون منذ نعومة أظافري، ولم يتبق جدار بالبيت إلا تركت معالمي فيه وهو ما كان يعرضني دوما لتقريع الوالدة بما أفعل، كان لدي ميل شديد لمشاهدة الرسوم المتحركة في التلفاز، ومتابعة قصص بطوط وعم ذهب وميكي، وربما هذا أثّر في توجهي فيما بعد للفن الكاريكاتيري فقد كنت أقوم بالعديد من المقالب في إخوتي الصغار وأخوالي؛ حيث أرسل رسومي لصفحة براعم بصحيفة القدس الخاصة بالأطفال وأنشر الرسوم باسمهم".

    وتكمل عن بداياتها: "أنهيت دراستي الابتدائية في مدينة الشجاعية، وبعد الثانوية توجهت إلى الشارقة بدولة الإمارات العربية لأن والدي كان مقيما هناك، وقد حصلت على 92%؛ وهو ما جعلني أرغب بدخول كلية الهندسة، إلا أن الاجتياح العراقي في تلك الفترة منعني من ذلك، وظللت سنة كاملة لم أدرس فيها نظرا للظروف السابقة".

    "أجبرتنا الظروف مرة أخرى لأن نعود إلى غزة بعد أن بقينا ثلاث سنوات، ودخلت قسم الرياضيات بجامعة الأزهر، وحصلت على المرتبة الأولى بامتياز مع مرتبة الشرف، غير أن أملي بدخول قسم فنون لم يكن يغيب عن مخيلتي. لقد لمست مشاكل الطلاب، وكانت وسيلتي لإيصال صوت الطالب بالرسم الكاريكاتيري على لوحات الحائط، وهي رسوم قوية ومعبرة عن معاناة الطلبة الذين كانوا شريحتي الأولى، وكان عمري في ذلك الوقت 21 عاما، وقد تبنيت قضاياهم، وكنت أعتمد على ذاتي بعمل معرض؛ فقد كان مجلس الطلبة ما زال حديثا لحداثة فرع جامعة الأزهر بفلسطين؛ وهو ما جعلني أقود نشاطي بنفسي وبشكل شخصي، فكنت أعد الفكرة وأقوم برسمها ثم تلوينها وإلصاقها على لوحات الحائط، وأفاجأ في الأيام التي تليها أنها سرقت فكنت أشعر بسعادة غامرة؛ حيث جال بذهني أن اللوحات جميلة جدا للحد الذي جعل الطلبة يحتفظون بها ويأخذونها؛ فقد كنت أرقب الطلبة الذين يتجمهرون نحو الرسم، وأسمع تعليقاتهم وإعجابهم".

    وتضيف أمية وخطوط مستقبلها الفني يشهد مزيدا من التقدم والنضوج: "لكل إنسان رسالة وهدف في حياته، وقد وجدت من خلال رسم الكاريكاتير وسيلتي لإيصال الصوت الفلسطيني للخارج، ولفضح الممارسات الصهيونية، ولأسمع صوت الطفل الفلسطيني.
    فن الكاريكاتير فن قوي جدا ويلعب دورا خطيرا في المجتمعات فمن خلال الرسم أعبر عن فكرة قد يعجز كاتب مقال عن التعبير عنها فالصورة أو الرسمة أقوى من ألف كلمة وذلك لبساطة فن الكاريكاتير ولقربه من النفس وجذبه لآلاف الناس المثقف والبسيط والأمي. فقد بات سلاحنا الذي يمكن به محاربة الأعداء وقول لا".

    وعن اقتحام مجال الكاريكاتير بالنسبة لأمية كفتاة تقول: "إن المرأة هي صاحبة القرار؛ فحين أقدمت بموهبتي لم يسخر مني أحد.. بل رحبوا بي وبقدراتي، وبت فخرا للجميع فالمرأة هي التي يجب أن تفرض نفسها وموهبتها، لا أن تنتظر الآخرين. لقد عملت في صحيفة القدس وكانت قد أعلنت عن حاجتها لرسام فتقدم العديد من الرسامين من داخل وخارج فلسطين، ورغم أنتي فتاة قاموا باختياري وذلك بناء على كفاءتي وموهبتي في الرسم وليس لكوني فتاة أو شابا وبالتالي يجب المبادرة دائما والتأكيد على قدراتنا.فالمرأة الفلسطينية جبارة ولولا قوتها ونضالها ما وصل شعبنا الفلسطيني لذلك، فهي رمز للعطاء والفداء هي أم الشهيد والجريح والمعتقل.

    فالمرأة الفلسطينية من خلال رسوماتي هي المرأة الصابرة الأسيرة والمقدامة، ورغم حياتها الصعبة فإنها قوية، وتقف جانب الرجل الفلسطيني حتى يكتمل الحلم بالعودة".

    وعن لغتها التي اختارتها لتذيب الحواجز، ولتوصل قضيتها إلى العالم بإنسانية بحتة.. تقول أمية جحا: "إن كثيرا من رسوماتي كانت من وحي أفكار ونضال زوجي "الشهيد رامي سعد" فمعه تعلمت الكثير، وتشاركنا سويا هموم الوطن وهو ما انعكس جليا في رسوماتي.

    "تأثرت كثيرا بناجي العلي وطبيعة رسوماته التي تحكي قصة المقهورين والمعذبين من الاحتلال؛ لذا جاءت رسوماتي بلمحة حزن خفية على ما يعانيه شعبنا الفلسطيني، وكانت بدايات نجاحي هي ملامستي لهموم الشعب الفلسطيني الذي يعاني أبناؤه الأَسر والقتل والتشريد، وأكثر لوحاتي التي تؤثر في الجمهور هي تلك التي لا يوجد فيها تعليق. فالرسم هو الذي ينطق بالحكاية وحده".

    وعن موقعها الإلكتروني على صفحة الإنترنت تقول أمية: جاء الموقع في محاولة مني لإيصال صوتنا إلى العالم أجمع؛ فلغة الرسم تذيب حواجز اللغة، وتتعامل مع القضية بإنسانية بحتة، وهذا ما حاولت جاهدة قوله من خلال موقعي على الإنترنت.

    زوجها الشهيد رامي سعد -27 عاما- برز في صفوف الحركة الإسلامية كداعية وقائد منذ بدأ حياته الجامعية؛ حيث تتلمذ في الجامعة الإسلامية على يد الشهيد القائد صلاح شحادة الذي رأي فيه نموذجا لجيل طالما راهن الشهيد عليه، إلى أن انتُخب عضوا في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية، فاشتهر هناك بتفوقه العلمي في تخصص الهندسة إلى جانب موهبة الخطابة.

    رحل رامي أخيرا، وحقق حلمه بالشهادة في سبيل وطنه، تاركا خلفه طفلته نور التي رزق بها قبل أقل من عام من رفيقة دربه وشريكة حياته الفنانة التشكيلية المعروفة "أمية جحا" التي طالما جاهرت بأن الكثير من رسوماتها الكاريكاتيرية المميزة كانت من وحي أفكاره.

    يقول شهود عيان عن حادثة استشهاده: إن رامي شهد اجتياح حي الشجاعية منذ اللحظة الأولى؛ حيث شوهد يمتشق الـ"بي سفن" إضافة إلى بندقية من طراز إم 16؛ حيث كان يقاتل من شارع لشارع بشجاعة وإقدام منقطع النظير، بل ويجزم عدد كبير من شهود العيان أنه استطاع إعطاب ثلاث دبابات قبل أن يستشهد برصاصة في بطنه أثناء محاولته قتل مجموعة من قوات الاحتلال ترجلت من إحدى الدبابات المعطوبة ظل على إثرها ينزف حتى الموت، بعد أن فشلت سيارات الإسعاف في الوصول إلى مكانه المتقدم بفعل غزارة إطلاق النار.

    قبل استشهاده كانت الفنانة الفلسطينية أمية جحا تخط بريشتها رسوما من مداد الوجع الفلسطيني فتبهر العيون بقوة أفكارها وجمالها.. ترشق ألوانها بلوحتها الصغيرة فتدب فيها الحياة لتصرخ بمعاناة الطفل الفلسطيني، وأوجاع المرأة الفلسطينية، والحلم الفلسطيني بالعودة، وتسخر من الاحتلال والقهر والظلم، وتقول كلمتها دون وجل.. تصرخ خطوطها بالفقر المتربع على عرش المخيمات، وبالفرح للأمل القادم من بعيد..

    أما الآن فالألم جاء قاسيا بطعم المر.. والصدمة مروعة بفداحة فقد الحبيب الغالي.. وفقد العون على صعوبة الطريق..
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أول صورة ترسمها أمية بعد استشهاد زوجها

  2. #2

  3. #3
    الصورة الرمزية معاذ الديري شاعر
    تاريخ التسجيل : Feb 2003
    الدولة : خارج المكان
    العمر : 44
    المشاركات : 3,313
    المواضيع : 133
    الردود : 3313
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    تحية كبيرة للصابرات امهات الرجال .
    تحية باكية للكبيرات اخوات الكبار .
    تحية لمن يدفعن الثمن دائما بصمت .. ثمنا هو الاكبر. والأغلى . ولا يتذكرهن احد.
    الشهيد يمضي لماهو خير له وباحتفال مهيب يسرق كل ألق منها ويمضي سعيدا... ولكن زوجه وأمه واخته .. وكل تاء مربوطة بحبل المعاناة هي التي تبقى تصارع وجعا من نوع غريب .وجعا تجتمع فيه ملايين التناقضات.
    كيف تفرح وتحزن وتستوحش وتتألم وتداوي وتمرض وتعطي وتأخذ وتفقد وتُفقد وتهاجر وتقيم وتغيب وتعود وتموت وتحيا ..كيف تكون رقيقا وجبارا في وقت واحد يقل عن ثانية زمن.. وكيف تتكرر الثواني بلا انتهاء ؟ وكيف تتوقف الثواني بلا حراك؟كيف يتكرر الوقت وهو متجمد؟ وكيف تقابل جبلا قادما من الفجيعة بتنهيدة؟
    لا يمكنك ان تعرف نوعه الا اذا كنت امرأة فلسطينية .
    فالنساء في العالم اوراق .. وفي فلسطين جذور.
    .
    عـاقــد الحــاجبــين
    http://m-diri.maktoobblog.com

  4. #4
    الصورة الرمزية بسمة عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    المشاركات : 368
    المواضيع : 18
    الردود : 368
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاقدالحاجبين
    تحية كبيرة للصابرات امهات الرجال .
    تحية باكية للكبيرات اخوات الكبار .
    تحية لمن يدفعن الثمن دائما بصمت .. ثمنا هو الاكبر. والأغلى . ولا يتذكرهن احد.
    الشهيد يمضي لماهو خير له وباحتفال مهيب يسرق كل ألق منها ويمضي سعيدا... ولكن زوجه وأمه واخته .. وكل تاء مربوطة بحبل المعاناة هي التي تبقى تصارع وجعا من نوع غريب .وجعا تجتمع فيه ملايين التناقضات.
    كيف تفرح وتحزن وتستوحش وتتألم وتداوي وتمرض وتعطي وتأخذ وتفقد وتُفقد وتهاجر وتقيم وتغيب وتعود وتموت وتحيا ..كيف تكون رقيقا وجبارا في وقت واحد يقل عن ثانية زمن.. وكيف تتكرر الثواني بلا انتهاء ؟ وكيف تتوقف الثواني بلا حراك؟كيف يتكرر الوقت وهو متجمد؟ وكيف تقابل جبلا قادما من الفجيعة بتنهيدة؟
    لا يمكنك ان تعرف نوعه الا اذا كنت امرأة فلسطينية .
    فالنساء في العالم اوراق .. وفي فلسطين جذور.
    .
    شكرا لك ..

  5. #5
    الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
    شاعر وناقد

    تاريخ التسجيل : Aug 2005
    المشاركات : 4,318
    المواضيع : 59
    الردود : 4318
    المعدل اليومي : 0.86

    افتراضي

    سلام الله عليكم
    الاخت الفاضلة بسمة
    بقيت بعد ان قرأت ماخطت يداك , اكثر من ساعة وانا
    تائه , تتنازعني مشاعر الاحساس بعمق الجرح , وعزّة
    الفخر , وظلم العالم .
    وعدت لاقرأ ما كتبه الاخ الفاضل عاقد الحاجبين ( الاستاذ
    معاذ الديري ) فتسمرت الكلمات على شفاهي , وزاد عندي
    الشعور بالتمزق , نعم ليس بمقدوري ان ازيد شيئا على ما
    كتبه الاستاذ معاذ الديري .

    اخوكم
    السمان

  6. #6
    في ذمة الله
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    المشاركات : 3,416
    المواضيع : 107
    الردود : 3416
    المعدل اليومي : 0.68

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    " يا أيتها النفس المطمئِنة أرجعي إلي ربك راضيةً مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي "
    صدق الله العظيم


    ( أما الآن فالألم جاء قاسيا بطعم المر.. والصدمة مروعة بفداحة فقد الحبيب الغالي.. وفقد العون على صعوبة الطريق.. ) بقلم / بسمة

    فمن استجار بالله ، وأعتصم به ، وأحتسب أمره لله تعالي ، وجد العون والنجاة ، ومزيد من الصبر كان .
    فالصبر كله ، بأرض الشهادة ؛ أرض الأحرار ، أم الشهداء .
    حسبي الله ونعم والوكيل
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

  7. #7
    الصورة الرمزية بسمة عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    المشاركات : 368
    المواضيع : 18
    الردود : 368
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alsamman
    سلام الله عليكم
    الاخت الفاضلة بسمة
    بقيت بعد ان قرأت ماخطت يداك , اكثر من ساعة وانا
    تائه , تتنازعني مشاعر الاحساس بعمق الجرح , وعزّة
    الفخر , وظلم العالم .
    وعدت لاقرأ ما كتبه الاخ الفاضل عاقد الحاجبين ( الاستاذ
    معاذ الديري ) فتسمرت الكلمات على شفاهي , وزاد عندي
    الشعور بالتمزق , نعم ليس بمقدوري ان ازيد شيئا على ما
    كتبه الاستاذ معاذ الديري .

    اخوكم
    السمان
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

    اهلا بك اخي وشكرا لردك ..

  8. #8
    الصورة الرمزية بسمة عضو غير مفعل
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    المشاركات : 368
    المواضيع : 18
    الردود : 368
    المعدل اليومي : 0.07

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة محمد زقزوق
    بسم الله الرحمن الرحيم
    " يا أيتها النفس المطمئِنة أرجعي إلي ربك راضيةً مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي "
    صدق الله العظيم


    ( أما الآن فالألم جاء قاسيا بطعم المر.. والصدمة مروعة بفداحة فقد الحبيب الغالي.. وفقد العون على صعوبة الطريق.. ) بقلم / بسمة

    فمن استجار بالله ، وأعتصم به ، وأحتسب أمره لله تعالي ، وجد العون والنجاة ، ومزيد من الصبر كان .
    فالصبر كله ، بأرض الشهادة ؛ أرض الأحرار ، أم الشهداء .
    حسبي الله ونعم والوكيل
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    بالفعل حسبنا الله ونعم الوكيل ..

    شكرا لردك ..

  9. #9
    أديبة
    تاريخ التسجيل : Jul 2003
    المشاركات : 5,436
    المواضيع : 115
    الردود : 5436
    المعدل اليومي : 0.94

    افتراضي

    كنت قد قرأتها سابقا ، و عدت و قرأتها و كل مرة أخشى الرد من وجع ، و لكني اليوم أشعر أن نفوس الكبار لا يهزمها الموت رغم الجرح ، و همتهم لا يثنيها الفناء . هم في الموت يبحثون عن حياة أعظم و أجمل ، فما لأمثالهم يكون حزننا .

    رحم الله زوجها و أسكنه فسيح جناته و جمعهما تحت ظل عرشه .

    بارك الله فيك يا بسمة .

  10. #10
    الصورة الرمزية خليل حلاوجي مفكر أديب
    عضو الاتحاد العالمي للإبداع

    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    الدولة : نبض الكون
    العمر : 52
    المشاركات : 12,542
    المواضيع : 378
    الردود : 12542
    المعدل اليومي : 2.48

    افتراضي

    البكاء المر
    رفيقنا


    ولعنة الله على الظالمين
    الإنسان : موقف

المواضيع المتشابهه

  1. جروح لا تندمل
    بواسطة علي أحمد معشي في المنتدى النَّثْرُ الأَدَبِيُّ
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 04-02-2014, 09:06 PM
  2. لاَ تَعْـذِلُوا رَفضِي هَـنَا دَعْوَاتِكُمْ فَأنا الذبِيحَةُ فِي قِـرَى الأَعْياد
    بواسطة محمد محمود مرسى في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 19-01-2008, 06:07 AM
  3. لَاْ تُنَادِ
    بواسطة حوراء آل بورنو في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 72
    آخر مشاركة: 24-07-2007, 11:20 AM
  4. العروس والزوج
    بواسطة د. سمير العمري في المنتدى المُعْجَمُ
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 21-02-2007, 12:06 AM
  5. لَا فَرْقَ لِلْنَّفْسِ ...
    بواسطة بندر الصاعدي في المنتدى الشِّعْرُ الفَصِيحُ
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 27-01-2005, 08:39 PM