أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: استغفروا ربكم

  1. #1
    الصورة الرمزية رافت ابوطالب قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    المشاركات : 816
    المواضيع : 437
    الردود : 816
    المعدل اليومي : 0.44

    افتراضي استغفروا ربكم

    استغفروا ربكم:
    السؤال كيف نستغفر ربنا سبحانه وتعالى؟
    فهل يكفي ان نقول نستغفر الله ولماذا جاءت بخطاب الجماعة؟
    من الطبيعي طبعا انه من الاستحالات ان يكون الامر جاء كي ننطق بألسنتنا فقط جملة أستغعر الله فما اهونها وأسهلها لينطق بها الانسان
    والذي يبين ذلك ان الامر جاء لخطاب الجماعة
    بالتالي فهناك عمل مشترك يربطنا جميعا بحيث هذا العمل يكون نتيجته استغفار الله سبحانه
    ليكون السؤال هل نجتمع جميعا سويا في لحظة واحدة وننطق جملة نستففر الله ؟
    قطعا لا
    اذ العبادة فعل يلازم العبد خلال يومه كله ليلا ونهار نائما ومستيقظا
    ليكون السؤال كيف ذلك
    هنا جاء برنامج الاسلام الاداري
    ذلك البرنامج الذي هو علم الله سبحانه وتعالى والله سبحانه له الصفات العلى بالتالي فلابد ان يحمل ذلك البرنامج علو صفات الله سبحانه وتعالى
    بالتالي اقامة ذلك البرنامج الاداري لابد ان يكون له نتائجه النفسية والمادية لمن اقامه
    قال تعالى
    أَعُوِذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرِّجِيم
    فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُ*وا رَ*بَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارً*ا ﴿١٠﴾
    يُرْ*سِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَ*ارً*ا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارً*ا ﴿١٢﴾ مَّا لَكُمْ لَا تَرْ*جُونَ لِلَّـهِ وَقَارً*ا ﴿١٣﴾ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارً*ا ﴿١٤﴾ أَلَمْ تَرَ*وْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّـهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا ﴿١٥﴾ وَجَعَلَ الْقَمَرَ* فِيهِنَّ نُورً*ا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَ*اجًا ﴿١٦﴾ وَاللَّـهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْ*ضِ نَبَاتًا ﴿١٧﴾ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِ*جُكُمْ إِخْرَ*اجًا ﴿١٨﴾ وَاللَّـهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْ*ضَ بِسَاطًا ﴿١٩﴾ لِّتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا ﴿٢٠﴾ )
    نوح
    فصفة غفار اي يمحي الذنب ويقي صاحبه اثاره وهنا ايضا على المستوى الفردي وعلى المستوى المجتمعي للذي يعمل ببرنامج الاسلام
    يرسل السماء عليكم مدرارا
    هذه نتيجة مادية وبدأ بالماء لانه سبب الحياة والذي يجتمع حوله الانسان فالارض التي تخلو من الماء ليس بها حياه
    ثم جاء الامداد بالاموال دلالة على ان هناك تجارة ستتم وزراعة واكتشافات لخيرات متعددة فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة بالتالي هناك برنامج الاسلام الذي يربط المعاملات المادية
    وبنين والطبيعي ان هذا البنين ليس نتج زنا وانما هو من خلال عملية تزواج وفق برنامج يضمن الحفاظ على النسل في اعلى صوره وليس ذلك الا ببرنامج الاسلام
    بعد الادارة الاسلامية للمعاملات المادية والتزاوج جاءت نتيجة طيبة
    وهي يجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
    دلالة على انه من خلال هذا البرنامج صار هناك التفكير الطيب والاستثمار الطيب وصار الخير للجميع كدائرة مالية تعم الجميع فصار الجميع يبني ويعمر اذ صار الاحساس ان المجتمع بخيراته للجميع فصار الكل ينتمي اليه كالانتماء الى الجسد الواحد
    فكان من نتيجة التخطيط الطبيب نتيجة انتشار العلم في كل المجالات ان صارت هناك جنات
    وجنات جاءت نكرة وجمع لتفيد العموم في كل التخصصات
    سواء جنات في الزراعة او الصناعة او الفضاء او البيت او في الزوجة او الاولاد
    ويجعل لكم انهار وجاءت ايضا نكرة وجمع لتفيد العموم وتعدد الانهار من الخير الظاهر والباطن
    في كل المجالات العلمية
    اذ من الطبيعي وجود جنات متعددة في كل المجالات ان يصبح لها انهارا ينتقل خلالها الخير من مكان الى اخر لمن يحيى في ذلك المحتمع
    اذ لو صرفناها فقط ان المقصود هو نهر الماء لقلنا الماء ذكر اول شى والطبيعي ان الماء يتحرك خلال انهاره
    ثم جاء العتاب للبشرية
    ما لكم لا ترجون لله وقارا وهي ان ترجوا لله سبحانه ما يليق له سبحانه لعلو صفاته من الوقار وقد خلقكم اطوارا
    وهي مراحل خلق الانسان والاطوار الذي يمر بها
    وسبحانه عدد بعضا من اثار صفات علوه سبحانه في الخلق حول البشرية
    فوجه البشرية الى النظر في خلقه للسماء التي جاءت تابعة مالكم لا ترجون لله وقارا ومن المعلوم انهم مازالوا كفارا دلالة على ان الالوهية التي لم يحققوها بعد هناك من حققها من الخلق في العلم به سبحانه والعمل وفق مراده
    كالسماء والقمر والشمس وحتى يكون الفهم قريب للبشرية فأنتم ايتها البشرية تم انياتكم من الارض مثلكم مثل اي نبات اخر تتشاركون معه في كونكم من خلق الله سبحانه وتعالى الا ان النبات يقوم بمراد الله سبحانه عن علم
    ثم ياتي سبحانه لوصف الارض التي عليها البشرية فقد جاء بما فوقهم والان بما تحت اقدامهم ليعلموا ان الارض ايضا تحقق العبادة لله سبحانه فجعلت لكم بساطا تمرحون عليه وتستفيدون بكل نتجها من الخير لتسلكوا سبلا في كل العلوم بالارض تفج لكم الخير
    بالتالي فان الله سبحانه وتعالى بين للبشرية كيف بقيامها بتحقيق الاستغفار من خلال اقامة برنامج الاسلام ستحيا الكمال وتصبح مشاركة للكون في الكمال
    اذ كل شئ يحقق العبادة لله وكل من خلال برنامج الاسلام الذي يخصه يشارك الاخر في الكمال كبيت واحد تعلوه السماء والشمش سراجا لذلك البيت والقمر نورا للظلمة والارض بساطا وداخل البيت الجنات من العلوم الزراعية والصناعية وكل ماتتناوله الايدي البشرية يالاسلام
    ليكون السؤال هل نفعل برنامج الاستغفار الذي يخصنا كجنس بشري بتفعيله في كل شئ لنفوز بما وعد به الله سبحانه وتعالى
    فلا يكون هناك شقاء قط ظاهرا كان او باطنا
    العمل بشرع الله يجعل صفاتنا فى علو يليق بعلو انه شرع من له الصفات العلى سبحانه

  2. #2