أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: أُفتّشُ في فم ابني عن كورونا

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2016
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 189
    المواضيع : 66
    الردود : 189
    المعدل اليومي : 0.13

    Lightbulb أُفتّشُ في فم ابني عن كورونا

    أفتّشُ في فم ابني عن كورونا !
    .
    **في كورونا ،،أصعدُ إلى السطح ،أنظُرُ إلى الشارع
    ،،كسمكة تنظر إلى البحر ،،وهي بعيدة في أعلى الشاطىء
    ،،لا ينفكُّ قيدها إلاّ في الماء
    ،،فلا أدري :تريد الحريّة أم الحياة في ذلك البحر
    ،،فالحياة في الحريّة والحريّة في الحياة !
    .
    وأنا في كورونا ،،عرفتُ : كم نحبُّ هذه الحياة
    ،،فأنا أنظُرُ إلى فم ابني كلّ حين ،،وأريد أن أفتّش فيه ،،
    : هل يوجد فيه ،،،الموت !!
    ،،فعرفتُ لماذا ننسى القبور التي في خيالنا ،،
    إلاّ ذلك القبر الذي ينتظرنا ،، في التراب !
    ،،وأردنا أن ننساه فما استطعنا !
    فجعلناه نحن المؤمنون ممرّا للخلود ،،
    ،،حتى ونحن في قبورنا أسمَعُ الموتى يقولون : ربّنا أعدنا للحياة !!!
    .
    وفي كورونا : أحببْتُ الخبز كثيرا ،،وكنت أُلقيه هنا وهنا ،
    ،،ففهمتُ وأنا أرى طابورا طويلا يمشي اليه
    ،،أنّ حرباً يمكن أن تكون هنا ،،حول الفرن ،،،!
    ،
    وأيقنتُ أنّ ما يجمعُ الناس ضعيف جدا ،،
    وأنّ ما يجمعهم بنفوسهم كثير
    ،،إلّا اثنين عرفا الله وذهبا اليه معا في الطريق ،،
    ،،!فالذين يعرفون الله ،،لا فرق عندهم بين الموت والحياة ،،!
    فالذي يجعل الموت حياة والحياة موت هو نفسه صاحبهم في الطريق !!
    .
    وفي كورونا ،،كم يبدو الإنسان ضعيفا ،،!
    وانهار بجندي الله الذي يسبح في الظلام،،!لنعود اليه
    وما تعلّم أحد أن الله في يده هذا العالَم
    ،،وكلّ شيء حولنا ،،كذبٌ لولاه
    .
    .
    .
    أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية ،
    -عضو تجمّع الأدب https://web.facebook.com/abdelhalim....92059507672737
    http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونتي

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,270
    المواضيع : 193
    الردود : 14270
    المعدل اليومي : 5.11

    افتراضي

    وأنا في كورونا ،،عرفتُ : كم نحبُّ هذه الحياة
    عندما نشعر إن الموت قد أصبح قريبا منا نتعلق أكثر بالحياة.


    فأنا أنظُرُ إلى فم ابني كلّ حين ،،وأريد أن أفتّش فيه ،،

    : هل يوجد فيه ،،،الموت !!
    نخاف على من نحبهم ـ فنهرع إليهم لنتأكد إن الموت بعيدا عنهم.

    فالذين يعرفون الله ،،لا فرق عندهم بين الموت والحياة ،،!
    لأننا نحن المؤمنون نؤمن بيقين أن الموت هو المعبر الذي يصل بنا إلى حياة الخلود

    وانهار بجندي الله الذي يسبح في الظلام،،!لنعود اليه
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.9)]قال تعالى “وما يعلم جنود ربّك إلا هو”، فلعلّ تلك الكائنات المجهريّة الهوائية مثل البكتيريا والفيروسات من جنود الله،
    فتكون هذه المحنة الشديدة تنبيها ربّانيا لأهل الإيمان أولا، ثم للإنسانية قاطبة، والتي تحدّت إرادة خالقها بالتعدّي على
    قوانين كونيّة تنظم حياة الناس في طابعها الفطري البسيط.
    شكرا على قلم كبير وفكر مستنير
    ولك تحياتي وتقديري.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2019
    المشاركات : 459
    المواضيع : 35
    الردود : 459
    المعدل اليومي : 3.63

    افتراضي

    نحن البشر نحب الحياة ونخاف من الموت ـ ولكن الذين يعرفون الله
    لا فرق عندهم بين الموت والحياة ـ لأن الموت عند المؤمنين ليس إلا ممرا إلى الخلود..
    نص تألقت فيه الفكرة لتعطي خير المعاني وأجملها إبداعا
    دمت بخير ـ وأبعد الله الكورونا عن أبنك وأحبابك.

  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2016
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 189
    المواضيع : 66
    الردود : 189
    المعدل اليومي : 0.13

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    وأنا في كورونا ،،عرفتُ : كم نحبُّ هذه الحياة
    عندما نشعر إن الموت قد أصبح قريبا منا نتعلق أكثر بالحياة.


    فأنا أنظُرُ إلى فم ابني كلّ حين ،،وأريد أن أفتّش فيه ،،

    : هل يوجد فيه ،،،الموت !!
    نخاف على من نحبهم ـ فنهرع إليهم لنتأكد إن الموت بعيدا عنهم.

    فالذين يعرفون الله ،،لا فرق عندهم بين الموت والحياة ،،!
    لأننا نحن المؤمنون نؤمن بيقين أن الموت هو المعبر الذي يصل بنا إلى حياة الخلود

    وانهار بجندي الله الذي يسبح في الظلام،،!لنعود اليه
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.9)]قال تعالى “وما يعلم جنود ربّك إلا هو”، فلعلّ تلك الكائنات المجهريّة الهوائية مثل البكتيريا والفيروسات من جنود الله،
    فتكون هذه المحنة الشديدة تنبيها ربّانيا لأهل الإيمان أولا، ثم للإنسانية قاطبة، والتي تحدّت إرادة خالقها بالتعدّي على
    قوانين كونيّة تنظم حياة الناس في طابعها الفطري البسيط.
    شكرا على قلم كبير وفكر مستنير
    ولك تحياتي وتقديري.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    الأف سلام ألف سلام ،،الشرح العميق والبلاغة واللطف كلّه ،،،ألف شكر