أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: أُفتّشُ في فم ابني عن كورونا

  1. #1
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2016
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 221
    المواضيع : 79
    الردود : 221
    المعدل اليومي : 0.14

    Lightbulb أُفتّشُ في فم ابني عن كورونا

    أفتّشُ في فم ابني عن كورونا !
    .
    **في كورونا ،،أصعدُ إلى السطح ،أنظُرُ إلى الشارع
    ،،كسمكة تنظر إلى البحر ،،وهي بعيدة في أعلى الشاطىء
    ،،لا ينفكُّ قيدها إلاّ في الماء
    ،،فلا أدري :تريد الحريّة أم الحياة في ذلك البحر
    ،،فالحياة في الحريّة والحريّة في الحياة !
    .
    وأنا في كورونا ،،عرفتُ : كم نحبُّ هذه الحياة
    ،،فأنا أنظُرُ إلى فم ابني كلّ حين ،،وأريد أن أفتّش فيه ،،
    : هل يوجد فيه ،،،الموت !!
    ،،فعرفتُ لماذا ننسى القبور التي في خيالنا ،،
    إلاّ ذلك القبر الذي ينتظرنا ،، في التراب !
    ،،وأردنا أن ننساه فما استطعنا !
    فجعلناه نحن المؤمنون ممرّا للخلود ،،
    ،،حتى ونحن في قبورنا أسمَعُ الموتى يقولون : ربّنا أعدنا للحياة !!!
    .
    وفي كورونا : أحببْتُ الخبز كثيرا ،،وكنت أُلقيه هنا وهنا ،
    ،،ففهمتُ وأنا أرى طابورا طويلا يمشي اليه
    ،،أنّ حرباً يمكن أن تكون هنا ،،حول الفرن ،،،!
    ،
    وأيقنتُ أنّ ما يجمعُ الناس ضعيف جدا ،،
    وأنّ ما يجمعهم بنفوسهم كثير
    ،،إلّا اثنين عرفا الله وذهبا اليه معا في الطريق ،،
    ،،!فالذين يعرفون الله ،،لا فرق عندهم بين الموت والحياة ،،!
    فالذي يجعل الموت حياة والحياة موت هو نفسه صاحبهم في الطريق !!
    .
    وفي كورونا ،،كم يبدو الإنسان ضعيفا ،،!
    وانهار بجندي الله الذي يسبح في الظلام،،!لنعود اليه
    وما تعلّم أحد أن الله في يده هذا العالَم
    ،،وكلّ شيء حولنا ،،كذبٌ لولاه
    .
    .
    .
    أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية ،
    -عضو تجمّع الأدب https://web.facebook.com/abdelhalim....92059507672737
    http://abdelhalimaltiti.blogspot.com/مدونتي

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 15,076
    المواضيع : 201
    الردود : 15076
    المعدل اليومي : 5.09

    افتراضي

    وأنا في كورونا ،،عرفتُ : كم نحبُّ هذه الحياة
    عندما نشعر إن الموت قد أصبح قريبا منا نتعلق أكثر بالحياة.


    فأنا أنظُرُ إلى فم ابني كلّ حين ،،وأريد أن أفتّش فيه ،،

    : هل يوجد فيه ،،،الموت !!
    نخاف على من نحبهم ـ فنهرع إليهم لنتأكد إن الموت بعيدا عنهم.

    فالذين يعرفون الله ،،لا فرق عندهم بين الموت والحياة ،،!
    لأننا نحن المؤمنون نؤمن بيقين أن الموت هو المعبر الذي يصل بنا إلى حياة الخلود

    وانهار بجندي الله الذي يسبح في الظلام،،!لنعود اليه
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.9)]قال تعالى “وما يعلم جنود ربّك إلا هو”، فلعلّ تلك الكائنات المجهريّة الهوائية مثل البكتيريا والفيروسات من جنود الله،
    فتكون هذه المحنة الشديدة تنبيها ربّانيا لأهل الإيمان أولا، ثم للإنسانية قاطبة، والتي تحدّت إرادة خالقها بالتعدّي على
    قوانين كونيّة تنظم حياة الناس في طابعها الفطري البسيط.
    شكرا على قلم كبير وفكر مستنير
    ولك تحياتي وتقديري.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2019
    المشاركات : 924
    المواضيع : 65
    الردود : 924
    المعدل اليومي : 3.14

    افتراضي

    نحن البشر نحب الحياة ونخاف من الموت ـ ولكن الذين يعرفون الله
    لا فرق عندهم بين الموت والحياة ـ لأن الموت عند المؤمنين ليس إلا ممرا إلى الخلود..
    نص تألقت فيه الفكرة لتعطي خير المعاني وأجملها إبداعا
    دمت بخير ـ وأبعد الله الكورونا عن أبنك وأحبابك.

  4. #4
    قلم مشارك
    تاريخ التسجيل : May 2016
    الدولة : الأردن
    المشاركات : 221
    المواضيع : 79
    الردود : 221
    المعدل اليومي : 0.14

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    وأنا في كورونا ،،عرفتُ : كم نحبُّ هذه الحياة
    عندما نشعر إن الموت قد أصبح قريبا منا نتعلق أكثر بالحياة.


    فأنا أنظُرُ إلى فم ابني كلّ حين ،،وأريد أن أفتّش فيه ،،

    : هل يوجد فيه ،،،الموت !!
    نخاف على من نحبهم ـ فنهرع إليهم لنتأكد إن الموت بعيدا عنهم.

    فالذين يعرفون الله ،،لا فرق عندهم بين الموت والحياة ،،!
    لأننا نحن المؤمنون نؤمن بيقين أن الموت هو المعبر الذي يصل بنا إلى حياة الخلود

    وانهار بجندي الله الذي يسبح في الظلام،،!لنعود اليه
    [COLOR=rgba(0, 0, 0, 0.9)]قال تعالى “وما يعلم جنود ربّك إلا هو”، فلعلّ تلك الكائنات المجهريّة الهوائية مثل البكتيريا والفيروسات من جنود الله،
    فتكون هذه المحنة الشديدة تنبيها ربّانيا لأهل الإيمان أولا، ثم للإنسانية قاطبة، والتي تحدّت إرادة خالقها بالتعدّي على
    قوانين كونيّة تنظم حياة الناس في طابعها الفطري البسيط.
    شكرا على قلم كبير وفكر مستنير
    ولك تحياتي وتقديري.

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    الأف سلام ألف سلام ،،الشرح العميق والبلاغة واللطف كلّه ،،،ألف شكر

  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2020
    الدولة : الجزائر
    المشاركات : 359
    المواضيع : 33
    الردود : 359
    المعدل اليومي : 2.20
    مقالات المدونة
    57

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أحسنت أ. عبد الحليم ..
    وصدق الله: وخُلق الإنسان ضعيفا /النساء -الآية 28
    وفي ابتلاءات الله سبحانة وتعالى خير ..
    لكن لا يرى الجانب المشرق غلا من آتاه الله الحكمة ..

    تقديري /



    رحم الله اُمرأ أهدى إليّ عيوبي..




  6. #6
    الصورة الرمزية آمال المصري عضو الإدارة العليا
    أمينة سر الإدارة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الدولة : Egypt
    المشاركات : 23,715
    المواضيع : 388
    الردود : 23715
    المعدل اليومي : 5.34

    افتراضي



    كلما اقترب الموت منا تشبثنا بالحياه وتملكنا الخوف ..
    الخوف على من نحب أكثر من حرصنا على أنفسنا
    وما خلق الله سبحانه من شيء إلى لحكمة
    لعلها تذكرة وعبرة لنعود إلى الخالق قبل أن تدركنا النهاية ونقول (
    ربّنا أعدنا للحياة !!!)
    شكرا أدبينا الفاضل على فكر متقد وحرف نابض ونص هادف
    حفظكم الله وأحبتكم من نوائب الزمن
    تحية وتقدير
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية عبدالحكم مندور مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 3,061
    المواضيع : 49
    الردود : 3061
    المعدل اليومي : 0.56

    افتراضي

    نص راق لأديب أريب ,,نسأل الله العفو والمغفرة ونسأله أن يجعلنا من الذين يبصرون ويسمعون ويعتبرون ويستجيبون ..خالص التقدير