أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: ذات ليلة من ليالي الأرملة

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 2,909
    المواضيع : 177
    الردود : 2909
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي ذات ليلة من ليالي الأرملة

    من دفتري العتيق

    سقفٌ ومزرابْ
    والعواصفُ كالذئابْ
    وصَريرُ نافذةِ وبابْ
    دلْفٌ هنا.. دلْفٌ هناكْ
    ذَرَفَ الصفيح قصيدةً
    أبياتهُا لحنْ رتيبْ
    كتب الزمانُ أنينَهُ
    والريحُ والليلُ الكئيبْ
    وهناكَ مصباحٌ يذُبُّ فراشتينْ
    وهناكَ آنيَةٌ تئنُّ بآهتيّن
    ***
    عيناكِ بينَ الخوْفِ من غدر الجدارِ وضحكتينْ
    الرعدُ قهقه عالياً
    والبرْقُ أوْمضَ..... غمزتينْ
    عيناكِ ماخرَتان في عمْق المكانْ
    تتعانقانِ وتنفِرانْ
    شكَتا عٍواء الريحِ بينَ مَرارتينْ
    تتكوَّرينَ كدمعةٍ تهمي لظىً
    وعلى الفراش غزالتان:
    قمَرٌ يَهلُّ بآهتينْ
    زرَعَ الطوى في وَجْنتيها وِِرْسَهُ
    حرَثَ الضلوعَ بمخلبيْنْ
    وكَوى الفؤادَ بمحنتينْ
    وحمامةٌ مهَضَ الهديلُ جناحَها
    فتنهدت:
    الجوعُ يا أمّاهُ كانَ هديلَها
    أمّاهُ في جَسَدي دبيبْ
    يسري كتيّارٍ غريبْ
    يجتاحُني كالنمل
    يزحفُ في الأذينْ
    ويدُبُّ دبّاً في البُطيْنْ
    - أمّاهُ أينَ أبي؟
    وأخفتْ وجْهَها
    وَتلعْثَمَتّ في شهّقَتينْ
    فانشقَّ قلبُ الأمِّ عن زيْتٍ وزعترْ

  2. #2
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2020
    الدولة : الجزائر
    المشاركات : 359
    المواضيع : 33
    الردود : 359
    المعدل اليومي : 4.10
    مقالات المدونة
    57

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بوركت شاعرنا وأحسن الله إليك
    ...

    الأرملة..



    غاب الحبيبُ والكفيلْ..
    من كان درعاً واقيةْ..
    ويا لها من داهيةْ..
    والقبرُ بات منزلهْ..
    وقد بكتهُ بدمعتين سخينتينْ..
    لها ولهْ..
    ولها ولهْ..
    وبعدهُ..
    الدّار صارت قبرها..
    موحشةٌ وخاويةْ..
    أيّامها سواسيةْ..
    كلّ اللّيالي باردةْ..
    ومظلمةْ..
    والبؤسُ ألقى كلكلهْ..
    على اليتامى..
    والحزن غشّى لونهُ تلك الوجوه الباكيةْ..
    آمالهم تشتّتتْ..
    أحلامهم تحطّمت..
    أفراحهم مُؤجّلةْ..
    والغدرُ مدّ مخلبهْ..
    في صورةٍ بشريّةٍ..
    سحقاً لهُم..
    ذوو القلوبِ القاسيةْ..
    تلك الذّئابُ الجائعةْ..
    تعساً لها..
    تحوم حول الأرملةْ..
    تعدّها فريسةً..
    وسانحةْ..
    لا يرقُبون ذمّةً..
    وصّى بها حبيبنا..
    وقالها علانيةْ:
    من كان للأيتَام عونا..
    ستراً ودفئاً..
    لهُ جِواري فِي الجِنانِ العاليةْ..

    ../




    رحم الله اُمرأ أهدى إليّ عيوبي..



    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القادر حفصاوي ; 26-04-2020 الساعة 05:00 AM سبب آخر: تنسيق..

  3. #3
    الصورة الرمزية عبدالحكم مندور مشرف قسم الشعر
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 2,640
    المواضيع : 47
    الردود : 2640
    المعدل اليومي : 0.49

    افتراضي

    أهديتنا لوحة تحمل صورا ورموزا تحوي دلالات لحدث مؤلم فكان لها بعدٌ في إبراز أثر الحدث وصورته ولقد نجت في استخدام مفردات لها إيقاعها الخاص في الإيحاء وهذا إبداع متميز يحتاج لجهد ودقة فشكرا لك على هذا التميز والإبداع لكنني وقفت عند بعض المفردات مرتابا في دورها في خدمة اللوحة مثل (
    وضحكتينْ) (زيْتٍ وزعترْ) ولم تمر علي(مهَضَ) توجد مهيض الجناح
    من(هيّض
    ) (أو هاض)
    الف شكر لك شاعرنا القدير وإنها لريشة يمكنها أن تنتج لوحا بليغة أخاذة وإنك تفتح أذهاننا ,, خالص الود

  4. #4
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 2,909
    المواضيع : 177
    الردود : 2909
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القادر حفصاوي مشاهدة المشاركة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بوركت شاعرنا وأحسن الله إليك
    ...

    الأرملة..



    غاب الحبيبُ والكفيلْ..
    من كان درعاً واقيةْ..
    ويا لها من داهيةْ..
    والقبرُ بات منزلهْ..
    وقد بكتهُ بدمعتين سخينتينْ..
    لها ولهْ..
    ولها ولهْ..
    وبعدهُ..
    الدّار صارت قبرها..
    موحشةٌ وخاويةْ..
    أيّامها سواسيةْ..
    كلّ اللّيالي باردةْ..
    ومظلمةْ..
    والبؤسُ ألقى كلكلهْ..
    على اليتامى..
    والحزن غشّى لونهُ تلك الوجوه الباكيةْ..
    آمالهم تشتّتتْ..
    أحلامهم تحطّمت..
    أفراحهم مُؤجّلةْ..
    والغدرُ مدّ مخلبهْ..
    في صورةٍ بشريّةٍ..
    سحقاً لهُم..
    ذوو القلوبِ القاسيةْ..
    تلك الذّئابُ الجائعةْ..
    تعساً لها..
    تحوم حول الأرملةْ..
    تعدّها فريسةً..
    وسانحةْ..
    لا يرقُبون ذمّةً..
    وصّى بها حبيبنا..
    وقالها علانيةْ:
    من كان للأيتَام عونا..
    ستراً ودفئاً..
    لهُ جِواري فِي الجِنانِ العاليةْ..

    ../


    وعليكم الاسلام ورحمة الله وبركاته
    هي صورَةٌ باتت منها نسخ كثيرة أخي العزيز أ. عبد القادر، في خضم الكوارث التي تسمع عنها او تراها في الاعلام،تراها في سوريا وفي العراق واليمن وكل قطر يعاني من جذام الحرب الأهلية او الحرب بالوكالة. لكن هذه الصورة، كانت الصورة الام للحدث الذي فجع به الشعب الفلسطيني بعد النكبة عام 1948.. كانت صورة حية من ارض الواقع استحضرتها في هذا النص القديم..شكرا جزيلا لهذا الحضور الثري.
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير

  5. #5
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 2,909
    المواضيع : 177
    الردود : 2909
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالحكم مندور مشاهدة المشاركة
    أهديتنا لوحة تحمل صورا ورموزا تحوي دلالات لحدث مؤلم فكان لها بعدٌ في إبراز أثر الحدث وصورته ولقد نجت في استخدام مفردات لها إيقاعها الخاص في الإيحاء وهذا إبداع متميز يحتاج لجهد ودقة فشكرا لك على هذا التميز والإبداع لكنني وقفت عند بعض المفردات مرتابا في دورها في خدمة اللوحة مثل (
    وضحكتينْ) (زيْتٍ وزعترْ) ولم تمر علي(مهَضَ) توجد مهيض الجناح
    من(هيّض
    ) (أو هاض)
    الف شكر لك شاعرنا القدير وإنها لريشة يمكنها أن تنتج لوحا بليغة أخاذة وإنك تفتح أذهاننا ,, خالص الود
    حياك الله واكرمك ..أهلا بك أخي العزيز أ. عبد الحكم، وشكرا لحضورك الجميل والمثري، ولا أدري ما الذي يريبك من المفردات التي أشرت لها وهي واضحة ولها رمزيتها في التراث الفلسطيني..هي لوحة مستوحاة من فترة اللجوء الفلسطيني بعد النكبة، وأراها تنطبق اليوم على كل المنكوبين جراء الحروب الغبية التي فرضت على شعوبنا العربية في العراق وسوريا واليمن وليبيا..
    اما إشارتك الى الضحكتين فلقد تبينتهما من خلال ما تلا من قهقهة الرعد وغمزة البرق وهو تعبيرا عن تنمر الطبيعة
    اما الزيت والزعتر فهما طعام الفقراء من الشعب الفلسطيني الذي اصبح رمزا للصمود وتحمل الفاقة عند هؤلاء الذين( لا يسألون الناس إلحافا) والذين (تحسبهم اغنياء من التعفف) اما إشارتك الى كلمة "مهض" فصحيح ان جذرها هاض او هيّض فأنت محق ولا أدري كيفية اشتقاقها في حينه لأن النص قديم جدا.
    ارجو أن أكون قد أوضحت..
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير

  6. #6
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,699
    المواضيع : 199
    الردود : 14699
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    رسمت حالة شجية في قصيدة معبرة تصف حالة مؤلمة
    تتكرر في كل بلد اثخنتها الجراح وعصفت بها رياح الحروب
    قصيدة جميلة تحمل هما كبيرا بتصوير دقيق ، وقد حملتها بالمعاني
    فرج الله كروب امتنا
    وأدامكن بخير شاعرنا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية جهاد بدران شاعرة وناقدة
    تاريخ التسجيل : Jun 2019
    المشاركات : 514
    المواضيع : 30
    الردود : 514
    المعدل اليومي : 1.33

    افتراضي

    من دفتري العتيق
    ذات ليلة من ليالي الأرملة

    سقفٌ ومزرابْ
    والعواصفُ كالذئابْ
    وصَريرُ نافذةِ وبابْ
    دلْفٌ هنا.. دلْفٌ هناكْ
    ذَرَفَ الصفيح قصيدةً
    أبياتهُا لحنْ رتيبْ
    كتب الزمانُ أنينَهُ
    والريحُ والليلُ الكئيبْ
    وهناكَ مصباحٌ يذُبُّ فراشتينْ
    وهناكَ آنيَةٌ تئنُّ بآهتيّن
    ***
    عيناكِ بينَ الخوْفِ من غدر الجدارِ وضحكتينْ
    الرعدُ قهقه عالياً
    والبرْقُ أوْمضَ..... غمزتينْ
    عيناكِ ماخرَتان في عمْق المكانْ
    تتعانقانِ وتنفِرانْ
    شكَتا عٍواء الريحِ بينَ مَرارتينْ
    تتكوَّرينَ كدمعةٍ تهمي لظىً
    وعلى الفراش غزالتان:
    قمَرٌ يَهلُّ بآهتينْ
    زرَعَ الطوى في وَجْنتيها وِِرْسَهُ
    حرَثَ الضلوعَ بمخلبيْنْ
    وكَوى الفؤادَ بمحنتينْ
    وحمامةٌ مهَضَ الهديلُ جناحَها
    فتنهدت:
    الجوعُ يا أمّاهُ كانَ هديلَها
    أمّاهُ في جَسَدي دبيبْ
    يسري كتيّارٍ غريبْ
    يجتاحُني كالنمل
    يزحفُ في الأذينْ
    ويدُبُّ دبّاً في البُطيْنْ
    - أمّاهُ أينَ أبي؟
    وأخفتْ وجْهَها
    وَتلعْثَمَتّ في شهّقَتينْ
    فانشقَّ قلبُ الأمِّ عن زيْتٍ وزعترْ[/SIZE][/COLOR][/QUOTE]

    لله دركم من شاعر فذ يحيك لكل حدث ثوبه، وينسج من الواقع صوراً حية تعبّر عن المجتمع العام في فلسطين وحتى ينسجم النظم مع كل بلاد العرب والمسلمين..
    رسم الصورة لواقع الأرملة والظروف التي تنتابها عند العوز والحاجة والقسوة التي تتمطى في الليالي المظلمة، هي بحق صورة مجسدة بإتقان وبراعة، مع الكم الهائل من حشد المشاعر المتيقظة فيما تمرّ به أية امرأة أرملة، غابت عنها معالم الحياة الهنيئة بعد أن قذفتها الظروف على قارعة الألم والضباب الذي يكتنف وحدتها.. وهذا هو شأن كل امرأة ذاقت من غصص الأيام لوعة في كل بلادنا الحبيبة..
    البراعة في تراكيب الصور، جاء في مفردات حية متحركة وفق المشاعر بتلاؤم مع الحس الداخلي والخارجي، والدليل أنها أيقظت في المتلقي أسرار العيون وأنبتت منهما الدموع، وذلك من خلال تلك اللغة التي حرّكت أعماق النفس وتركت فيها أثراً بليغاً، وهذا يعود لهذا النسيج المفعم بالحرفية والإتقان..والذي يوظف حروفه وفق موازين المجتمع وما فيه من حالات إجتماعية واقية..

    الشاعر الكبير البارع حرفه وما يحمل من خيال وفكر متجدد يتلاءم مع مجريات الأحداث وما يتسع منه من إفق في الخيال العذب:
    أ.أحمد المعطي
    لقلمكم البارع المحترف أثر في الذائقة وتأثير في منظومات الفكر والخيال..
    قلمكم ماسي يلمع ويكبر كلما ازدادت الحروف فيه نظماً..
    ليس يشبههكم أحد فيما تنظمونه من حروف في كل المجالات..
    وفقكم الله ورعاكم
    ومبارك عليكم الشهر الفضيل
    وتقبل الله طاعاتكم وعملكم فيما يرضي الله...
    .
    .
    .
    .
    جهاد بدران
    فلسطينية

  8. #8
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 2,909
    المواضيع : 177
    الردود : 2909
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناديه محمد الجابي مشاهدة المشاركة
    رسمت حالة شجية في قصيدة معبرة تصف حالة مؤلمة
    تتكرر في كل بلد اثخنتها الجراح وعصفت بها رياح الحروب
    قصيدة جميلة تحمل هما كبيرا بتصوير دقيق ، وقد حملتها بالمعاني
    فرج الله كروب امتنا
    وأدامكن بخير شاعرنا.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    هي صورة طبق الأصل تتكرر باستمرار، كأنما هي مفروضة فرضاً على الإنسان العربي والمسلم، نراها اليوم بكثرة في خضم الحروب والذهان الذي يعاني منه العقل العربي الذي اختطفه الأشرار والأغبياء معاً، أنى تنظرين أختي العزيزة سترين ارملة ويتيما وجائعاً ومضطهدا وجريحا فضلا عن القتلى الذين لا بواكي لهم على امتداد الارض العربية اليوم..ترى هل هذا من الاسلام في شيء؟ لا والله، إنما هي فتنة الجهل والعمالة وقلة الدين.. أسأل الله تعالى أن يعيذنا من شرورهم، وأن يبرئنا مما اقترفت أيديهم..شكرا لك أختي العزيزة، أسأل الله أن يقيك شرورهذا الزمن، وأن يحميك ويحمي الامة غائلة الفتن ومنها "الكورونا".
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير

  9. #9
    الصورة الرمزية محمد ذيب سليمان مشرف عام
    شاعر

    تاريخ التسجيل : Jan 2010
    المشاركات : 18,346
    المواضيع : 496
    الردود : 18346
    المعدل اليومي : 4.82

    افتراضي

    بارك الله بك وهذا المحمول المرمز وكنت امل ان لا تقوم بشرح ما يحمل النص
    مع ان من حق المتلقي المعرفة ولكن كل الدلالاتت ربما توصل الى المعنى
    وربما كان الزيا والزعتر خاص بالفلسطيني الذي اذا انعدم الزاد سيبقى الزيت والزعتر
    ولا الوم من لا تصله من غير الفلسطيني
    كنت وما زلت رائع التوصيف والدلالة
    مودتي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية محمود صندوقة شاعر
    تاريخ التسجيل : Jun 2003
    العمر : 43
    المشاركات : 577
    المواضيع : 39
    الردود : 577
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    جميلة هي اللغة وجميل هو الوصف ورائعة هي موسيقى الأبيات .... حبذا لو أنهيت القصيدة بطريقة مغايرة تتناسب مع الأحداث...
    دمت بود أخي الحبيب