أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: عشنار و..المملوك

  1. #1
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 2,911
    المواضيع : 177
    الردود : 2911
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي عشنار و..المملوك

    عشتار لم تنجبْ مَن الـمملوكِ
    فاسألْ كاتِب التاريخ عن مُلك الرَّشيدْ
    عن غيْمةٍ ضاقتْ ولم تمطرْ، فغيم الدَّهر يُغضِبُهُ العبيدْ
    عن بغلةٍ عثَرت فحَلَّ عقابُها
    لمَ لمْ ترَ العينان قارعةً الطريق ولم ترَ التَّجديدَ
    في الدرْب "المُعبَّدِ" من بعيدْ
    عشتارُ يا امرأةً تراودُها الوساوسُ والرُّؤى
    فتراودُ المملوكَ عن قمَرٍ يُقاسِمُها الليالي الحُمْرِ في
    ثوبٍ جديد
    عشتارُ في بغداد – أو صنعاءَ- تعطي صوتَها
    للريحِ قهقهةً لتسمعَ في دمشقَ رعودها
    والقدسُ تحلمُ بانتصار "ابن الوليد"
    لم تألُ قاهرةُ الزَّمانِ جهدا أن ترى
    مملوكُها الـ ما زالَ في طرَبٍ ..
    يَدقُّ الدفَّ وهيَ تعانقُ الأضغاثَ..
    تثملها الأنوثةُ.. لمْ تكن حبلى، فكيفَ..
    ستنجبُ الأنثى من الخصيان.. كيف؟
    حلمٌ يُراودُها سواء قدَّت الأثوابَ من دبُرٍ بسيْفْ
    أو جاءَها حُلُم المَخاض بغفوْةٍ مِنْ صيفْ!
    ما كانَ للمملوكِ أن يَطأ الحِمى
    لوْلا الغواية واكتِمال الحيْفْ
    ما ضرَّها؟
    وهي الخصوبةُ والخصيبةُ والحبيبةُ ..والعَقيمُ..
    وَكلُّ حالمةٍ تجدِّلُ شعرَها
    عند الضِّفافِ ولم تزلْ
    ترنو لفارسها الذي لم تذكر الأسفارُ يوماً أنه
    يأتي من الأزلْ
    مُذْ كان مملوكاً إلى هذا الوَجلْ
    أوَ لم تكن تدري بأنسابِ البشرْ؟
    وهي التي ركعَ المُلوكُ لها وهشَّ لها الشَّجرْ؟!
    ما آنَ للمملوكِ أن يَطأ الثريّا كالملوكِ ويعلفُ الطاووسَ
    في قصر بلا حُرّاسْ؟
    كي يجعلَ الأضواءَ مملكةً ويفتحَ بابَه للناس؟

  2. #2
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Apr 2020
    الدولة : الجزائر
    المشاركات : 359
    المواضيع : 33
    الردود : 359
    المعدل اليومي : 3.91
    مقالات المدونة
    57

    افتراضي

    ما يحدثُ في أوطاننا العربية تمقته وتستقبحه كلّ الأديان والشّرائع.. ولا يرضى به إلا شياطين الإنس..

    والمستذئبون...

    ...

    عشتار...

    عشتار كانت [آلهةْ..]

    أسطورةٌ..

    تُعاشرُ الملوك..

    تُضفي عليهم [هالةً.. ]

    وهيبةً كأنّهم أنصافُ آلهةْ..

    لكنّهم كانوا على عِلاّتهم [ملوكاً..]

    وهَمُّ قومهم يهُمّهم..

    ثمّ مضت..

    لحالها..

    ...

    لكنّها تعودُ من جديدْ..

    أيقضها الأزيز والضّجيجُ..

    والصُّرَاخْ..

    صوتُ الرّصاصِ جلجلَ..

    والجوُّ صار مُثقلا..

    يعبقُ بالدّمَا..

    ...

    عشتارُ أنكرتْ..

    النّاسَ والمكانَ والزّمن !

    مشتْ حزينةً..

    على ضِفافِ الرّافِدَينْ..

    مُذْهَلَةً..

    من كثرة [الفِتَنْ]

    تحملُ كأسها..

    عطشى وطاويةْ..

    عشتارُ لا تقتاتُ بالفُتاتْ..

    والماءُ لم يعُد فُراتْ..

    ...

    وعرّجتْ على القُصورْ..

    فلم تجد سوى [عبيدْ]

    عشتارُ لا تُعاقرُ الشّرَابْ..

    مع اللُّصُوصِ و [الرّعاةِ] الفاسدينْ..

    وإن تكن أُمّ البغايا..

    لكنّها [في شرعها..]

    لم ترضَ قطُّ...

    أن تعاشرَ [الذّئابْ]

    ../



    رحم الله اُمرأ أهدى إليّ عيوبي..




  3. #3
    شاعر
    تاريخ التسجيل : Nov 2014
    المشاركات : 2,911
    المواضيع : 177
    الردود : 2911
    المعدل اليومي : 1.42

    افتراضي

    لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، أما عشتارهذه فهي"إلهة"إ الحب والحرب والخصب في الميثولوجيا عند السومريين والبابليين القدماء الذين أسسوا حضارة بلاد بلاد الرافدين، والفينيقيين في سواحل بلاد الشام وكانت تتمثل بامرأة باهرة الجمال في أساطيرهم تغوي الملوك وتعدهم بالزواج ثم تستولي على عقولهم وأملاكهم وتتركهم ..هذه ثيمة القصيدة.
    جميلة هي لإيماءاتك وإسقاطاتك التي زينت بها قصيدتي فلك كل الشكر أخي العزيز أ. عبد القادر.
    تحياتي الحارة
    كل الود والاحترام والتقدير