أحدث المشاركات

انفجار لبنان» بقلم غلام الله بن صالح » آخر مشاركة: غلام الله بن صالح »»»»» الإسعاف الأولي للجروح الصغيرة» بقلم الدكتور ضياء الدين الجماس » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» شقية أنتِ» بقلم بتول الدليمي » آخر مشاركة: بتول الدليمي »»»»» البخر البَخْرُ (رائحة الفم الكريهة) / stomatodysodia -halitosis» بقلم الدكتور ضياء الدين الجماس » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» لا شيء يدوم» بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» جولة غي أوربا» بقلم ابن الدين علي » آخر مشاركة: ابن الدين علي »»»»» قَدْ كُنْتَ لِلْفُقَرَاءِ سَعْدَاً .. نِعْمَةً» بقلم جهاد إبراهيم درويش » آخر مشاركة: جهاد إبراهيم درويش »»»»» ويلاه يا لبنان خطبك مَضَّنا» بقلم جهاد إبراهيم درويش » آخر مشاركة: جهاد إبراهيم درويش »»»»» جوال ,,,,,,, لن يرد صاحبه !!!!!!» بقلم أبو ريان الشيخي الشريف » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»» باريس الشّرق ..!!» بقلم لبنى علي » آخر مشاركة: عبدالحكم مندور »»»»»

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: قهوة الجليد

  1. #1
    الصورة الرمزية علي أحمد معشي أديب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 413
    المواضيع : 58
    الردود : 413
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي قهوة الجليد

    " قصة في مكان بعيد "
    ————————-


    قهوة الجليد ☕️


    في إحدى قرى الريف وفي ليلة باردة تساقط فيها الثلج كثيفاً فاكتست أسقف المنازل وشرفاتها باللون الأبيض واستحال اللون الأخضر الذي يملأ الحدائق والشوارع باللون الأبيض الناصع، بينما ترقب السيدة ....... الطريق عبر شرفتها ومن المكان المفضل لديها دائماً حيث تحتضن يديها فنجال قهوتها الساخنة ذات الدخان المتصاعد في طقس يصل لدرجة التجمد .
    رشفات متقطعة تترك أثر أحمر شفاهها على حافة فنجالها الحالم بين يديها الباردتين إلا من حرارة ترسلها القهوة الداكنة لتبث فيها هاجس البقاء داخل بؤرة تفكيرها منذ أن غادر ...... البلدة قبل عام ولم يعد إلى ساعته دون أن يرسل رسالة أو يجري اتصالاً غير رسالته اليتيمة قبل عدة أشهر والتي أحضرها ساعي البريد ،مفادها أنه مسافر في بلد بعيد وربما تطول إقامته هناك .
    تثاءبت كل الذكريات ونامت إلا ذكرى غائب لم يبرح عرشه في ذاكرة تنعشها رائحة القهوة كلما ارتشفتها في هذا التوقيت كل يوم ، ويبقى سؤالها القائم : هل ستعود يا ....... أم ماذا ؟ أنا هنا يقتلني الانتظار ، واذبل كزهرة انقطع عنها الندى منذ أن رحل الربيع يوم رحيلك ..!
    الأزواج العابرون في معاطفهم أمام شرفتي يوقدون شعلة شوقي الدائم لدفء صدرك وحنان قلبك .
    فنجال القهوة الذي تخلى عن حرارته يفلت من يدي تتسع المسافة بيني وبينه وكأنه قرر الرحيل أيضاً .
    يا إلهي لا أحد يريد البقاء ، الجميع يفضلون الغياب .
    وحده الخيال من يبقى ملازماً لنا دون ملل ، ليبقينا في مشهد السجن الطويل مع الذكريات التي لا تنام .


    ������️Ⓜ️

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,900
    المواضيع : 200
    الردود : 14900
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    يحفرون في القلب مكانهم، ويتركون في العقل بصماتهم .. ويرحلون
    ويتركوننا نرتجف من جليد الوحدة ووجع الإنتظار..
    يهدنا الحنين إليهم، وتجرفنا الأشواق إلى لقياهم ، ونغرق في ألم الغياب
    مع الذكريات التي لا تنام.
    قصة هى أقرب إلى نثرية رقت حروفها، وتدفقت بالمشاعر
    في صورة لافتة ، وأداء جميل.
    تحياتي وتقديري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية علي أحمد معشي أديب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 413
    المواضيع : 58
    الردود : 413
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    تقبلي تحياتي وتقديري على كرم المتابعة والاهتمام اديبتنا الراقية نادية

  4. #4

  5. #5
    الصورة الرمزية علي أحمد معشي أديب
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    الدولة : السعودية
    المشاركات : 413
    المواضيع : 58
    الردود : 413
    المعدل اليومي : 0.09

    افتراضي

    ماشاء الله جزاك الله خيراً على الاخراج الجميل اخي العزيز

  6. #6
    شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2006
    العمر : 50
    المشاركات : 3,566
    المواضيع : 416
    الردود : 3566
    المعدل اليومي : 0.69

    افتراضي

    نص رقيق شفيف، يصف العوالم النفسية الداخلية وعوالجها.
    كنت هنا، وسررة بالزيارة.شكرا لك أديبنا أحمد الكريم.
    فرسان الثقافة

  7. #7
    قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Nov 2019
    المشاركات : 831
    المواضيع : 60
    الردود : 831
    المعدل اليومي : 3.22

    افتراضي

    لوحة من إبداع شعور وخيال
    وتصوير بارع لخليط من مشاعر الحب، والفقد، والانتظار
    وفي خضم بحر الغياب ولوعته ، ومهما حاولنا النسيان تبقى الذكريات محفورة داخلنا.
    قصة جميلة ـ شكرا على هذا الأداء المميز.