أحدث المشاركات
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تخيلوا معي

  1. #1
    الصورة الرمزية رافت ابوطالب قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Feb 2015
    المشاركات : 824
    المواضيع : 445
    الردود : 824
    المعدل اليومي : 0.42

    افتراضي تخيلوا معي

    تخيلوا معي
    تم تطبيق شرع الاسلام كبرنامج ادارة
    انضم له كل الدول الاسلامية كإنضمام المتفرق لبعضه ليكون واحدا
    وكل دوله لها رئيسها الا أن الكل يعمل معا ببرنامج الاسلام دون ان يكون هناك اختلافات حزبيه ولا يقام الا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ودون نزع سلطة دولة لدولة أخرى
    وصار ثروات المسلمين تدور بين الدول الاسلاميه وصار هناك جواز سفر واحد للجميع
    وصار هناك مجلسا واحدا بجمع قادة تلك الدول وأخذ القرارات وفق شرع الله سبحانه وتعالى
    وتعمل الجيوش كلها معا بقيادة مشتركة
    ويتم ربط تلك الدول بكل وسائل المواصلات البرية والبحرية والجوية
    هنا بعد جعل شرع الله الذي هو علم الله سبحانه هو برنامج الإدارة
    وكون الله سبحانه وتعالى له الصفات العلى وشرع الإسلام هو علمه سبحانه بالتالي له العلو الذي يعبر عن علو صفات الله سبحانه
    بالتالي أخرجنا انفسنا من صفات النقص للجنس البشري في الحاكمية الى صفات العلو لله سبحانه وتعالى
    ومن خلال برنامج الاسلام بعد ان اصبح صبغة لتلك الامة الاسلامية صارت تلك الامة له من المعية الخاصة ما يفتح عليها من صفات العلو المكتسبة من صفات الله سبحانه وتعالى
    ويصبح كسبها لصفات الله سبحانه وتعالى له التداخل بين تلك الصفات لتعطي الامة الاسلامية الكمال المكتسب من ترابط تلك الصفات معا فتعبر بنفسها من خلال صفاتها القولية والفعلية والذاتية ما يعبر عن الاسلام الذي هو علم الله سبحانه وتعالى
    فتصبح لها صفة الرحمن كسبا فتكون لها الرحمة الواسعة فيرى الخلق حولها تلك الصفة في كل اقوالها وافعالها
    ولها صفة الرحيم كسبا يظهر بين أهلها
    ولها من صفات ولا يظلم ربك احدا في عدم الظلم لأي من خلق الله سبحانه
    ولها من صفات قد احاط بكل شئ علما ما يجعلها تقيم البحث العلمي في كل المادة حولها في البر والبحر
    ولها من صفات الوحدانية ما يعبر عن انها جسد واحد اذا اشتكى منها عضو تداعى لها سائر الجسد بالحمى والسهر
    وما ينف عنها التمييز بين جنس واخر او لون وأخر
    ولهامن صفات العلم ما ينفي عنها الجهل لافرادها
    وما ينفي عنها فقر احد افرادها وغناء اخر
    فالثروات في الدولة الاسلاميه تدور على افرادها كما تدور الدماء على خلايا الجسد
    ولها من صفة أحصى كل شئ عددا ان تحصي افرادها ومميزات كل فرد ليستفاد من كل فرد فيما يجيده من العمل مع تطويره وربطه بمؤسسة ترتبط مع الدولة
    كما تحصي خيرات البلاد وما سيتجد منها لتدور كثروة بين الجميع
    وهكذا مع كل صفة لله سبحانه وتعالى يكون هناك الكسب المقابل لها اذ من الطبيعي اننا طالما نقيم علم الله اننا صرنا نكتسب صفات الله سبحانه وتعالى
    فإن قلنا ان الكون حولنا بما فيه من خلق يقيم شرع الله سبحانه وتعالى وكل يقيم ما يخصه لكونه مسبحا لله
    صارت هناك علاقة تربطنا مع الخلق حولنا في التسبيح فيصبح هناك ترابطا من التوحيد بيننا وبين الخلق جميعا فيخرج الكون كل كنوزه اذ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه وقد صار الكون أخا لنا فيقدم لنا ما يعبر عن اخوته لنا من كل كمال
    فيكون هناك ما يشبه ان صرنا نحن والخلق جميعا امة واحدة يجمعها توحيد الله سبحانه وتعالى
    هنا فقط صرنا في الكمال الذي لابد ان يحققه الأسلام لمن يقيمه
    وعندها نحيا صفات الجنة بالارض ثم تكون جنة الأخرة
    العمل بشرع الله يجعل صفاتنا فى علو يليق بعلو انه شرع من له الصفات العلى سبحانه

  2. #2
    مشرفة عامة
    أديبة

    تاريخ التسجيل : Aug 2012
    المشاركات : 14,722
    المواضيع : 199
    الردود : 14722
    المعدل اليومي : 5.10

    افتراضي

    حلم جميل ، وإن كان بعيد المنال ، ولكن الله تعالى لا يعجزه شيء
    وإنما امره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.
    ولكن

    إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ
    وليس بالأحلام وحدها تتحقق الأمنيات، ولكن بالعمل
    تحياتي وتقديري.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي