أحدث المشاركات
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 23

الموضوع: قبــــلَ المغيــب..

  1. #1
    الصورة الرمزية أسماء حرمة الله شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    الدولة : على أجنحــةِ حُلُــم ..
    المشاركات : 3,877
    المواضيع : 95
    الردود : 3877
    المعدل اليومي : 0.73

    افتراضي قبــــلَ المغيــب..

    لم أكــنْ أدري أنّ المدائـنَ تعيد الجرحَ متوقداً كالشمـس..
    ..............................


    صمتٌ على شكل قوس قزح، أهدر جرحي ليزرع زهرةَ بنفسج على كتفي مطرزةً بالحب..بالقصيد..بالنجوم..بال عذاب وبأصيلــة....أصيلــة، مدينة لاأهمس لها إلا حين تكتبني..لاأكتبها إلا حين تمحوني..لاأمحوها إلا حين تزرعني..لاأبرحها حتى وإن احتبستْ بقصر أوجاعي كل غيمات الدنيا..
    أصيلة..دروبها وجدرانها الزرقاء، تجمعني وبقاياي بمزهرية الصباح الذي ماانفك يشتري أثوابه من مدائن الرحيل.. "قصر الثقافة"..و"القريقية" و"كهف الحمام" و"المدينة القديمة" التي تتنزه عبر تقاسيمها كلها.. آلافُ الحكايا، و"القَمْرَة" المضاءة بشموع العذاب..وهي تهمس في أذن كل من يمرّ قربها: "القمرًُ لم يعدْ "...
    كان كل شيء يجرني جرا للربيع..طفولةُ الماء، مزهرية الشمس.. زهرةُ الياسميـن..وسنين سمان تلونتْ ببسمات أمي وجدتي..آه من ذكريات وضعتني وإياها على بساط السندباد وحلقت بي بعيدا ..كانت جدتي دوما تداعبني بإشراقة عينيها، وببسمة حبلى لم ولن أنساها أبدا..كانت تقول لي دائما: "لاتلوّني روحك بفصول الماء"..لم أدرك ساعتئذ ماالذي كانت تقصده..ولم أدرك كنهَ ذلك إلا حين ألقت فصولُ الماء بمرساتها بأعماق روحي..ومضيتُ أجر قدميّ جرا، أصافح الدروب والجدران التي جعلها الرسامون بيتا منفردا تسكنه خطوطُ أحلامهم.. وأحاطت بي عصافير وضعت على رأسي إكليلا من الورد، ثم أمسكتْ بحواشي ثوبي اللازوردي الذي ارتديتُه خصيصا للبحر، احتفالا بِعيدِ عذابنا الجديد..وقادتني برقة إلى هناك..إلى شرفة الحلم..إلى إطلالة رقيقة بالقريقية..وبقيتُ هناك أطل جهرا على البحر، وهو يمشط شعره بمشط أهداه له القمر في عيد مولده الأخير..وتمنيتُ لو مَشَطَ كلَّ أحزاني دفعة واحدة..نظرتُ هنا وهناك وفتحتُ حقيبتي الصغيرة، وأخرجتُ الوردة البيضاء التي قطفتها سرا من حديقة البيت..أعلم أن هذا الأمر لايجوز مطلقا ولكن حاق لي أن أتمرد ولو قليلا..وجلستُ أكتب بصحائف الموج المفتوحة ماتبقى من بقاياي:" يابحرُ، اسكن كل جراحي واملأني بأسئلة الزهر وبسنابل لا تكون مرّة كمرارةِ أيامي..
    يابحرُ ، كنْ خريفي القادم، وربيعي الراحل ووجهي الذي تنساه النجمة الاولى..لأنني..مافكّرتُ يوما أن أنظمَ قصيدةً على شكل البجع..
    يابحرُ، هذه أنا، مكتوبة بمدادك، تتشكل تفاصيلي على خريطة لاأعرفها..فكن هويتي التي أعرفها..
    يابحرُ..هذي حقيبة الغيم.. ترحل بي مرة أخرى، ولكن إلى أرضٍ كل مافيها ومن فيها لاينسى شكل الورد..
    يابحراً لاأغادره حتى وإن غبتُ عني، دع قصائدي بين أعشاشها، تكمل شكلي وقد وهبتُ الجراح كلها للسفن العائدة إلى منفاها..فكلما غادرني الرحيق إلى أرض الموت، أبعثرُ تفاصيلي على محيّاي، وأكتبني مرة أخرى بالورد أو بالليل ..لايهم..كل ماأعلمه أنني حين فارقتُ البحر..صرتُ عشا غائرا للمـوت..أعبر مدائني، أسكنها، أسألها عنك وأمضي، قبل أن تغلق الجراح أبوابها في شمسي..لتفتحها قبل أن أغيب.."
    ورفعَ البحرُ رأسه مبتسما وألقى إليّ بتحيته المالحة..فابتسمتُ..لأنه ابتسـم..وظللتُ لمدة ساعتين تقريبا أرقبه، وهو يعدّ لي سلة من المحار ، طرّزها بأهدابه الخضراء وبكَ أنتَ..وماإن أطلت شمس المغيب حتى ظللتُ أرقبها وهي مصرة على مراقبتي، وكأنها كانت خائفة مني وقد وقفتُ أحرس البحر من شجونها..ومضيتُ..أتمشى بين الدروب، وقد كانت اللوحات المرسومة على جدران أصيلة، تحدثني طيلة الوقت همسا، ولكنني لم أكن أرى على الجدران سوى وجه أمي..جدتي...ووجهك اللازوردي وهو يعتصرني..كان كل شيء مختلفًا..حتى غصّةُ الوجع التي كانت تبني بفؤادي بيتا لها من ثلاثة طوابق، لامكان للربيـع فيها....وفجأة حطتْ على كتفي فراشة ضمت بين جناحيها فرحةً لاتعرفني، وهمست لي: "لقد أقبل الخريفُ من قلعة الفصول البعيدة، يمتطي جواده، قدِم ليأخذك معه للأبد.." ثم رحلت الفراشةُ، وتركَتني عرضة للسبي من جيش الخوف الجرّار...
    ولمحتُ من بعيد غضب النقع، وقد هيّجَتْهُ آثارُ حوافر الجواد، وقد تزيّى فارسُه (الخريف) بأوراق الشجر الصفراء، وبيده باقة من الريح ..وعلى جواده "سين وايت" أو "الثلج الأبيض"، ساكنة سكونَ الليل..وهي مغطاة بالورد النائم وبملامحي..وتقدَّمَ إليّ الخريف، ومدّ يده نحوي لأمتطي الفرس وأمضي معه..لكن في هذه اللحظة نفسها، زلزلتني التفاتة تائهـة.. رأيتُ بين المارين هنا وهناك وجهَ أمي..أجل !! إنها هي..ولكن كيف..؟؟؟.لكنها هي..إنها ترتدي نفس جلبابها اللازوردي الجميل الذي كنتُ أحبه، وكان يحمل دائما العطر الذي طالما عشقتُه..عطرها..ركضتُ خلف ذلك الوجه الذي لمحته، وجه أمي، وهو يختفي بين أفواج الناس المتقاطرة هنا وهناك..مضيتُ أتقفى أثرا لم أكن أدري إن كان حلما أم حقيقة..وبينما كنتُ أبحث عنها، ضاع مني الدليل مرة أخرى..ووقفت واجمة وقد أُسقِط في يدي، وهاجمتني دمعة عنيدة، أبت إلا أن تصفع خديّ..وأطلّ الوجه ذاته من جديد..إنها أمي !! فعادت إليّ مرة أخرى زقزقة الربيع..ومضيتُ أناديها دون أن أحفل بمن حولي: "أماه..انتظريني.."،ولكنها التفتت إلي ولم تجبني ..وواصلتْ طريقها..لم أعرف لماذا لم تفتح لي شرفات صدرها، لأرقد فيها للأبد وأذرف بين يديها كل آهاتي..بل لأذرف روحي المنهكة، وأُهرقها في أنهار قلبها الدافئ..لماذا تتركني وترحل؟؟؟لماذا لاتدفنني بصدرها لأبقى فيه ماشاء اللهُُ لي..؟؟؟ لماذا لاتحملني إلى حيث تقيم؟؟؟ ...ولم أفتح لليأس بواباتي بل واصلتُ طريقي لألحقها.. أدخل هذا الزقاق وأخرج من آخر حتى أضعتُها مرة أخرى..ووجدتُ نفسي قرب البيت الذي ترعرعتْ فيه، والذي شهد حكاياها وأغانيها وهمسها الرقيق..وشهد دفءَ شروقها على كل أيامي..لكني تساءلتُ :"..كيف وصلتُ إلى هنا؟؟؟" كان البيتُ خاليا ..مضرّجا بالموت.. ساكنَ الحراك..لكن دقات قلبي كانت تعزف أنغاما متسارعة الخطو، وكأنها كانت هي الأخرى تركض ..ولكن خلفي أنا..ووقفتُ قرب الباب المغطى بالذكريات والمكتوب بحرقة القلب..وقلتُ في نفسي:" "قد تكون أمي هنا.. عليّ أن أدخل للقائهــا"..وغرّدَ بي شوقٌ مخضر، كاد أن يجعلني وترا من أوتار الفجر، لكنني وقبل أن أطرق الباب، سمعتُ صوتا خلفي : "حان وقتُ الرحيل..هيا قبل أن يجدك الخريفُ ..إنه يبحث عنك في كل الدروب والأزقة..لمحتُه منذ قليل في "القَمْــرَة" يحدق في الناس وعيناه تشتعلان شزرا، حتى أنه عاقب فرسَه المسكينة بدلا عنكِ"..ولما التفتُّ لأعرف من يحدثني، وجدتُكَ..أنتَ..!...وسرعان مااختفيت أنت أيضا..وكأنك كنتَ تحرسني كما كنتُ أحرس البحر..لترحل مع نجوم الليل إلى سفائنها الملقـاة على الشاطئ..حيث كل شيء هناك لايُضاءُ إلاّ بمدينتـك..وبعذابي..تلفّتُّ يمنة ويسرة، أبحث عنك فلم أجدك..ولم أجد أمي..كانت أمامي فقط اللوحات نفسها..أناس يروحون ويجيئون..يبتسمون ويحملون بين أيديهم أسرارا وذكريات..وفي الجهة المقابلة لهذا الوجع، كنتَ أنتَ ترقبني، وقد أخذتَ حياتي سبيّةً إلى حيث لاأدري...وفي الجهة المقابلة للمغيب، كانت ثمة لافتاتٌ تزهو بضيوف المهرجان الثقافي الذي يقام بأصيلة صيفَ كل جرح..معلقة هنا، وهناك كُتِب فيها : "أصيلة، ملتقى كل الثقافات ترحب بضيوفها الكرام"..وبينما كان الناس يتقاطرون زرافات ووحدانًا على بوابات "قصر الثقافة" ..كنتُ أخفي ظلّ بواباتي وأسارع إلى إغلاقها سرا، وقد كُتب على لافتاتها المعلقة بأقصى الأعماق: "هنا، ملتقى الأحـزان..لايُسمَح باقتراب فصل الربيـع"..
    وقبل أن أعاتب أصيلة على إراقة دمي..كان البحر ينتظرني قربَ الشاطئ القريب من الحزن، وقد تأبّطَ صمتي، وغطّاني بعباءة الخوف، فأخفى ملامحَ قلبي لئلا يحاصركَ الشتـاء..ولئلا تدقّ بأبوابك ساعاتُ الغياب، ولكي لا يخطفك الخريفُ القاسي على جواده إلى قلعــة الغروب..ومضيتُ مع البحر..وقد وضعني بكأس البوح مع قليل من ماء البحر.. وقليل من رماله الحائرة ..ليأخذني..بسفائن عينيـه ..إلى أرض المغيــب..

  2. #2
    أديب
    عازف شجن

    تاريخ التسجيل : Oct 2005
    المشاركات : 98
    المواضيع : 10
    الردود : 98
    المعدل اليومي : 0.02

    افتراضي

    هنا شدني السحر

    أختي
    المبدعة
    وصاحبة القلم المتألق
    والتغريد الفاتن
    أسماء حرمة الله

    هنا سكنت الروعة
    وأستوطنت الدهشة
    وتدفق اليراع فرسم
    نبض أحساس
    وأشعل كل القناديل
    فوقفت أستظل بفيئك
    يظللني جمال حرفك
    شلال مذهل أنتثال منه السحر
    وأبجدية تعانق فضاء الأبهار
    فأعذري حروفي أن أرتبتك
    في صفحتك الزاهية
    بحق طاب لي التوقف هنا
    أمام هذا التدفق المميز
    وهذا النص الزاهي
    حقا رحلة ممتعة عشتها
    مع ما شع من حرفك
    وما أنساب من حبرك
    شرف لي أن أكون أول
    من يصافح نصك الناطق
    دعواتي لك بالتوفيق والنجاح
    تقبلي أرق تحياتي مقرونة بالورد
    حفظك الله ورعاك
    أخوك
    عـــــــــازف شــــــــجن

  3. #3
    الصورة الرمزية سحر الليالي أديبة
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    الدولة : الحبيبة كــويت
    العمر : 33
    المشاركات : 10,148
    المواضيع : 309
    الردود : 10148
    المعدل اليومي : 1.95

    افتراضي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


    للفقد وحشة..وللحزن غصة...وللذكرياااات وجدت الدموع والآهاااات..

    عزيزتي أسماء:

    شعرت من خلال حروفك بمدى الألم وقسوة الأيام والحزن الذي يعتصر فؤادك ،على

    غياب أعز الأحباب.. وتمنيت أن تستطيع حروفي ،أن تشاطرك بعض أحزانك

    وتخفف بعض الحمل الذي يثقل كاهلك..

    فحرفك نبض بالآآآآلام ومزق الوجد ،وقطع الشريان..

    بقايا وانكسار وفتات تحرق نبضات القلوب تنساب همساتك بين السطور

    لتعانق بنا في عمقها المد وجفاف الجزر...فما أزال أسيرة هناك ..مقيدة الى تلك

    الاغلال التي تشدني الى حزنك ودموعك..

    فقد لامست هنا لوحة حزينة جدا على الرغم من روعتها روعة في التعمق في

    المعاني.. فيالها من رائعه متقنه جميلة أمتزجت بشعاع

    حزين يسلب النفس وعيها..تنم عن صدق أحاسيسك الفياضة

    حبيبتي أسماء :

    قد تخونني التعبير في إبداء مشاعري بعنفوان بوحك...

    لذا اعذري عجزي عن الرد وتقبلي مني باقة من زهور الياسمين لجمال ما تخطين

  4. #4
    في ذمة الله
    تاريخ التسجيل : Sep 2005
    المشاركات : 3,416
    المواضيع : 107
    الردود : 3416
    المعدل اليومي : 0.66

    افتراضي

    أحاول أن ألتقط الأنفاس ، فلست أدري هل بسطوري تلك أتعجل الرد ... فيأتي الرد أقل مما يستحق مدادك من ثناء ؟ لست أدري ...... حقيقة لست أدري فما زلت مبهورة مشدودة لجميل حرفك .

    فأحلامنا ... بالأحباب نوع من أنواع الوفاء .

    فبارك الله فيما وهبك من جميل الحرف ، وفي حُسن نظمك لعبارات مكللة بباقات زهور بساتين الكلام .

    ودامت روحك نقية معطاءة بيننا أختي الفاضلة أ / أسماء حرمة الله

  5. #5
    الصورة الرمزية زاهية شاعرة
    تاريخ التسجيل : May 2004
    المشاركات : 10,258
    المواضيع : 574
    الردود : 10258
    المعدل اليومي : 1.80

    افتراضي


    أسماء الحبيبة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    أما م هذا الكم الهائل من الجمال
    أجدني أقف صامتة متأملة فيما تكتبين
    جمل تلبس الروعة إبداعاً يسابق بعضها بعضاً
    وكأنني أسمع وقع خطاها ترانيم حزن
    تهمس بصوت الدمع المنهمر من عيون الحروف
    إن الفَرَجَ قادمُ بعون الله فاصبري وصابري.
    دمت للإبداع رفيقة

    أختك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    بنت البحر
    حسبي اللهُ ونعم الوكيل

  6. #6
    الصورة الرمزية ليال قلم نشيط
    تاريخ التسجيل : Apr 2003
    المشاركات : 982
    المواضيع : 35
    الردود : 982
    المعدل اليومي : 0.16

    افتراضي

    قطعةأدبية آسرة بعبق المكان ورنات الضحكات الأول ..بهية كإشراقة شمس هفهافة كنسمة صيف هاربة ..كل الود والتقدير.
    .

  7. #7
    الصورة الرمزية د. سلطان الحريري أديب
    تاريخ التسجيل : Aug 2003
    الدولة : الكويت
    العمر : 54
    المشاركات : 2,955
    المواضيع : 132
    الردود : 2955
    المعدل اليومي : 0.50

    افتراضي

    أسماء تحلقين في آفاق الرؤى ، وأجدني مختنق الكلمات أمام روعة آسرة كروعة نصك ..
    سأقولها بصوت مرتفع .
    لله درك ...لله درك.. من كاتبة وأديبة تأسرني بحروفها
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية أسماء حرمة الله شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    الدولة : على أجنحــةِ حُلُــم ..
    المشاركات : 3,877
    المواضيع : 95
    الردود : 3877
    المعدل اليومي : 0.73

    افتراضي تحية ورد

    سلام الله عليك ورحمته وبركاته

    تحية مخضوضرة

    الأخ المبدع عـازف شجـن،

    بلْ شرفٌ لي أن تكون حروفي الفقيرة قد نالت استحسانك، والروعةُ هي من جميـل حرفـك وحضورك المميزيْن..أتمنى أن أبقى دوماً عند حسن ظنك..
    شكرا لكلماتـكَ التي ضمّختَ بها صفحتي المتواضعـة، ولكل حرفٍ أفخر بـه ..وشكرا لدعائك وتحياتك العبِقة، بارك الله فيك ...
    لك خالص امتناني وشكري وتقديري
    وألف باقة من الورد والمطـر

  9. #9
    الصورة الرمزية أسماء حرمة الله شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    الدولة : على أجنحــةِ حُلُــم ..
    المشاركات : 3,877
    المواضيع : 95
    الردود : 3877
    المعدل اليومي : 0.73

    افتراضي تحيــة ورد

    سلام الله عليك ورحمته وبركاته

    تحيــة قطفتُها من قلبي

    الغالـية سحر الليالي،

    وكيف لاتكون كلماتكِ ضمادا وأنتِ الضمادُ نفسُه؟ وكيف لاتستطيع حروفُكِ مشاطرتي كلّ حزن، وكلما مررتِ تحضرين معكِ زمنَ الزنبق بنقائه ورقته ضماداً؟ وكيف تكون كلماتك عاجزةً عن الرد، وقد طرّزتِ صفحاتِ فؤادي بترياق المحبة في الله؟
    من يقاسمنا أوجاعنا، ويشاطرنا ثقلها غير أحبابنا؟ معكم، أكفكف أحزاني بعبق قلوبكم النقية، وبزهرة روحكم الطاهرة..
    سحر الليالي الحبيبة، تقبّلي خالص امتناني وشكري وتقديري
    وألف باقة من الورد والمطـر

  10. #10
    الصورة الرمزية أسماء حرمة الله شاعرة
    تاريخ التسجيل : Jun 2005
    الدولة : على أجنحــةِ حُلُــم ..
    المشاركات : 3,877
    المواضيع : 95
    الردود : 3877
    المعدل اليومي : 0.73

    افتراضي تحية ورد

    سلام الله عليك ورحمته وبركاته

    تحيــة مكتوبة بأريج الورد الأبيض

    الغالية عبلـة،

    شكرا لكِ من أعماق الروح والفؤاد على كل حرفٍ قلتِه في حقي، بارك الله فيكِ..أتمنى أن أكون وأن أبقى دوماً عند حسن ظنـك..أعتزّ بكِ وسأنتظرك دوماً على ضفاف حرفي الفقيـر..
    شكرا لكِ مرة أخرى..وتقبّلي مني خالص امتناني وشكري وتقديري
    وألف باقة من الورد والمطـر

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة