لبنان» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» تعقيبات على كتب العروض» بقلم عبده فايز الزبيدي » آخر مشاركة: عبده فايز الزبيدي »»»»» نظرات فى تفسير سورة الإخلاص» بقلم اسلام رضا » آخر مشاركة: اسلام رضا »»»»» ( و كشـفت عن ساقيها )» بقلم ناديه محمد الجابي » آخر مشاركة: محمد نعمان الحكيمي »»»»» الأصواتيون وعِلم العَروض العربي.. عجيبٌ وأعـجب..!» بقلم ابو الطيب البلوي القضاعي » آخر مشاركة: ابو الطيب البلوي القضاعي »»»»» الخِصال السّبع» بقلم مصطفى امين سلامه » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» رباعيات للشاعر صلاح چاهين» بقلم سالى عبدالعزيز » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»» المعاني النحوية - رأي في آيات زوال الكيان الصهيوني» بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» من هو السامري - رأيي» بقلم خالد أبو اسماعيل » آخر مشاركة: خالد أبو اسماعيل »»»»» دفق قلم القرآن والإنصات» بقلم نورة العتيبي » آخر مشاركة: ناديه محمد الجابي »»»»»
رائعة روعة الورد ورقته في صورها وتسلسلها إلا أني استغربت بعض الشيء واستفسرت عن فائدة تكرار البيت في منتصف القصيدة مرة أخرى.. ولك الحق في تكرار طبعا، ولكن هي وجهة أو زاوية في القراءة مني..
وهناك الكلمة التي قد يكون السهر قد أثر في تركيزي وأنا أقرأها فلم أعها..
((
قلبي شغوفٌ بالجَمال . . ترَيهِ إنْ
ورَدَ الفُتونَ : متيَّماً . . . وودودا))
"تريه" فهل أرادها الشاعر "ترينه" وإن كانت كذلك فما الجازم لها ولا يجوز أن يكون جوابا لإن بعدها..
شكرا بسعة الصدر شاعرا ومعلماً
اعذرني في تكرار السؤال أيها الشاعر الكبير قدرا ومقدرة..ووالله لا أبغي سوى العلم..
وحقك مبدعاً وأديبا جميلا مبهراً في أكثر وجل مايقول محفوظ فوق الرأس..
لكن لم أجد فيما قرأت سلفاً.. أن يتقدم جواب الشرط على أداة الشرط نفسها، فأما أن جوابها بعدها غير موجود فأنا أعلم أنه يقال إنه محذوف وقد فسره ما قبله..أو فسره السياق. أو دل عليه دليل؟؟
فالجواب في الشرط إن قدم على أداة الشرط، فقد قدرة الحرف على العمل فيه..
هذا ما أعلمه والله أعلم.... ولا شك أننا لا نعرب المثل الذي تناوله ابن عقيل "أنت ظالم إن فعلت"لا نقول أنت ظالم في محل جزم جواب الشرط، ولو كان جوابا أصلا فكان واجباً أن نلحقه بالفاء لأنه جملة اسمية وقعت جوابا.. كما قال صاحب الألفية "اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلن وبالتسويف
يسعدني أن تعينني إلى الوصول إلى الحقيقة،
وأنا أرى في كلماتك ما يعين المحبين على الوصول أيها الغالي الطيب..
اعذرني في تكرار السؤال أيها الشاعر الكبير قدرا ومقدرة..ووالله لا أبغي سوى العلم..
وحقك مبدعاً وأديبا جميلا مبهراً في أكثر وجل مايقول محفوظ فوق الرأس..
لكن لم أجد فيما قرأت سلفاً.. أن يتقدم جواب الشرط على أداة الشرط نفسها، فأما أن جوابها بعدها غير موجود فأنا أعلم أنه يقال إنه محذوف وقد فسره ما قبله..أو فسره السياق. أو دل عليه دليل؟؟
فالجواب في الشرط إن قدم على أداة الشرط، فقد قدرة الحرف على العمل فيه..
هذا ما أعلمه والله أعلم.... ولا شك أننا لا نعرب المثل الذي تناوله ابن عقيل "أنت ظالم إن فعلت"لا نقول أنت ظالم في محل جزم جواب الشرط، ولو كان جوابا أصلا فكان واجباً أن نلحقه بالفاء لأنه جملة اسمية وقعت جوابا.. كما قال صاحب الألفية "اسمية طلبية وبجامد وبما وقد وبلن وبالتسويف
يسعدني أن تعينني إلى الوصول إلى الحقيقة،
وأنا أرى في كلماتك ما يعين المحبين على الوصول أيها الغالي الطيب..
أخي أحمد العزيز
أنا لم أعد أقرأ لأي من هؤلاء .. لسبب بسيط أنني لا أحتاج إلى فتاواهم الآن .. ولو بدأت في البحث والتنقيب عن أصل ومعنى وتشكيل كل كلمة في القصيدة .. لضاعت الفكرة ، وانتقلتُ من ناظم إلى مفكر ... وأنا لا أحب التفكير في الأمور السهلة.. تكفيني ملاحظات الأساتذة الأجلاء في الملتقى .الذين يصوّبون كل شاردة وواردة .
أما عن جواب الشرط .. فالسؤال الذي يطرح في هذا المجال هو :
مالفرق بين ((يُعدمْ من يروّع الناس )) وبين (( من يروّع الناس يقتلْ ))
لايعود الفعل جواباً للشرط في حالتين :إذا شاب نفاذه الشك أودخلت عليه أداة التسويف .
هذا ما أعتقد ه..
لك التحية والاحترام
يا أستاذي الفارق كبير جد والله..
هو فارق في الفصل والوصل والتقديم والتأخير والاعتراض بالجمل ، والجملة هل هي اسمية أو فعلية ، ولا يخفى على ذي علم بكتابة الشعر.. مثل هذه الأموروقدرها في صياغة بلاغيات غير سهلة ولا ممكنة لأي واحد ممن يريدون الكتابة..
أما القراءة لهؤلاء فهذا أمر لاجبر فيه ولكنها قد تكون هنا باسم الضرورة ..
فما الفارق بين العلاقات التي قال بها القرآن في الجملة وبين علاقات في تركيب لغوي يقول نفس المعنى..
ما بال جماليات شعر المتنبي كثير منها أثمرته علوم المعنى ومبادئ التقديم ووالتأخير وسواها مما قلنا فيه
وهل إذا كتب أحد أمامك قصيدة فنصب الفاعل ورفع المفعول يكون الأمر سواء.. مهما كانت هناك قرائن معنوية في الجملة تثبت أحقيات الطرفين؟
ونعود إلى الرجل الذي جاء للمبرد على ما أذكرفقال: إن العرب في كلامها كثير من الحشو؟ فأوضح له النحو أن الأمر إذا عرف فيه السبب والتفسير بطلت معاداته والاستهانة بأمره..
..
اعذرني لتعليقي هنا.. ولكن بعدما أوضحت لي وجهة نظرك في أمور اللغة وعلم المعنى هنا فأنا سأعتبر هذا في تعليقاتي القادمة..
لك التحية موصولة أيها الشاعر الكريم
أخي الكريم أحمد
لقد قلت في ردك :
هو فارق في الفصل والوصل والتقديم والتأخير والاعتراض بالجمل ، والجملة هل هي اسمية أو فعلية ، ولا يخفى على ذي علم بكتابة الشعر.. مثل هذه الأموروقدرها في صياغة بلاغيات غير سهلة ولا ممكنة لأي واحد ممن يريدون الكتابة..
ولا أكتمك أنني (ربما بسبب سطحية العلم عندي باللغة العربية ) لم أصل إلى حل يفي بتساؤلي ..
أرجو أن تكون أقل تعميماً .. وأكثر اعتماداً على الصيغ المحددة التي تشفي غليل السائل مثلي .
فلقد قلت الكثير ( الذي لاأشك في مصداقيته ) عن جماليات شعر المتنبي.. وما قاله المبرد للرجل من أن العرب في كلامها كثير من الحشو؟ فأوضح له النحو أن الأمر إذا عرف فيه السبب والتفسير بطلت معاداته والاستهانة بأمره..
وعن الفارق بين العلاقات التي قال بها القرآن في الجملة وبين علاقات في تركيب لغوي يقول نفس المعنى... ولم تحدثنا بأي نص عن جماليات المتنبي ولا عن حشو المبرد ولا عن العلاقات اللغوية في القرآن الكريم . ولم تعتمد أي نص واضح ، أتخذه دليلاً في وجه من يطعن في صحة هذا القول .
أما قولك: أنه لن يخفى على ذي علم بكتابة الشعر.. مثل هذه الأمور وقدرها في صياغة بلاغيات غير سهلة ولا ممكنة لأي واحد ممن يريدون الكتابة .. فلا أعتقد أن تشير بذلك إلي .. لأنني أحاول أن أكتب .. ولست ذا علم بكتابة الشعر أو صياغة بلاغيات .. تقول أنها غير سهلة .. فهي صعبة علي بطبيعة الحال .
لو سهّلت علينا الأمر .. وأفحمتنا ( مرة واحدة ) بنصوص توضح ذلك إذا سمحت .
تحيتي لك
أرجو أن يتسع صدر أخي الشاعر ماجد فيسمح لي بهذا الاقتراح ( بعيداً عن تفاصيل النقطة المثارة ) وهو أن يكتب بيته :
قلبي شغوفٌ بالجَمال . . ترَيهِ إنْ
ورَدَ الفُتونَ : متيَّماً . . . وودودا
على هذا الشكل :
قلبي شغوفٌ بالجَمال . . ترينهُ
يردُ الفُتونَ : متيَّماً . . . وودودا
لم يتغير المعنى كثيراً ( برأيي ) لكنها إحدى التخريجات الممكنة من هذا الإشكال والله أعلم .
دمتم بخير
نعم أنا لا أفحم أحداً يا سيدي...
ولا تتخذ الأمر حربا..
ولكن عندك كتب البلاغة كدلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني.. وفيها عن علم المعاني ما يكفي لسائل كريم مثلك..
ويرقى بشاعر عن سطحية علمه بالأمر .. ويفحم المعترض يا أخي الكبير بإذن الله..
أي شيء مما خطه الكبير اللغوي حسان تمام..
وغير هذين ممن تأثرت أنا بالقراءة في أجوائهم ..
انظر حتى الكتب التعليمية المعيارية فستجدفيها فصولا وحلولا وتحليلات كافية شافية إلى حد كبير..
تحياتي أيها الكريم..