ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
لَقَدْ جَرَّدْتُهَا لُغَةً [ الكاتب : عبده فايز الزبيدي - المشارك : عبده فايز الزبيدي - ]       »     ماذا يصنع مثلي ..؟ [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : عبده فايز الزبيدي - ]       »     سرب القطا [ الكاتب : ثامر عبد المحسن العراقي - المشارك : ثامر عبد المحسن العراقي - ]       »     سفينة الأحزان [ الكاتب : محمد الفاضل - المشارك : محمد الفاضل - ]       »     و مازال عطرها في قمصاني ..!! [ الكاتب : أحلام المغربي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     سقط سهوا. [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الحب يتكــلم ..؟ [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     الدعاء للدكتور أحمد رامي [ الكاتب : نادية بوغرارة - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     صفحة سيد يوسف مرسي - شعر فصيح [ الكاتب : سيد يوسف مرسي - المشارك : أحمد رامي - ]       »     صفحة حاتم علي حاتم_شعرفصيح [ الكاتب : حاتم علي حاتم - المشارك : أحمد رامي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > أَكَادِيمِيَّةُ الوَاحَةِ لِلآدَابِ وَعُلومِ اللغَةِ > العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

القِصَّةْ الشّاعِرةْ ... ما لَهَا وما عَلَيْهَا / دَعوةٌ لِلحِوار

العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 11-09-2017, 04:07 PM   #41
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


الدليل الثالث
وهو من بحوث المؤتمر الثامن
• القصدية الإبداعية والجدل النقدي الراهن حول القصة الشاعرة
دكتور : أحمد صلاح كامل
ص 4

فإذا قرأنا عل ىسبيل المثال القصة الشاعرة (دقت الكلمات) :

" توقف عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب بشرة طفلته المستباحة في " آل عمران " من غير ضبط .. ، تصور وجه أبيه على الربع دائرة، فاستراحت براويز حجرته .. ،سكنت في الحوائط زاوية .. ، راح يبكى من القمع .. ، يرنو إلى " آل عمران " متكئا في البروج على شفتيه .. ،تحرك ضلعاه فوق سرير السكوت لكى يتوضأ لكن ... هنا الساعة ارتفعت .. ، دقتالكلمات.


تعليق الناقد على النص:

سنجد أن ( مداعبة بشرة طفلته المستباحة في " آل عمران " ) استدعى أن ( يتصوروجه أبيه على الربع ) ( فاستراحت براويز حجرته .. ،سكنت في الحوائط زاوية ..) واستتبع ذلك أنه(راح يبكى من القمع .. ،يرنو إلى " آل عمران " متكئا في البروج ) كل هذا استدعاه أن يخرج من سيطرة القمع والهزيمة (تحرك ضلعاه فوق سرير/ العنكبوت لكى يتوضأ... لكن !! ) لكن .. وماأدراك مابعد لكن .. هنايفاجئنا الشاعرالقاص بالمحنة الكبيرة التي تشبه الإرتباط الشرطي بين (الساعة) و (دقت الكلمات) .
هذا الانثيال وهذاالتداعي المعرفي والوجداني خاضع لخيال الشاعروالقاص ولايعترف بسيطرة العناصر التقليدية للسرد بل يمزجها ليصنع حالة وجدانية خالصة فيصبح المكان فيها زماناً والزمان شخصاً والشخص حدثاً والحدث حالةً مؤرقة لوجدان وعقل المتلقي .
..........
وهنا أتوقف قليلا فالنص المثبت في البحث نص صحيح عروضيا فإن كان الناقد من كتبه فعلى ماذا استند لكي يذكر كلمة " العنكبوت " , أم من انتبه للخطأ الذي صار عمره أكثر من سبع سنوات ليصحح النص وينسى أن يصحح التعليق , وإن كان الناقد هو من صلح النص فهذه مصيبة إذ أنه لم يتذكر تعليقه.
طلاسم تحتاج لعقل نير حتى يحلها.
وأعتب على الناقد عدم تطرقه للترميز بأسماء سور القرآن الكريم "آل عمران" و "العنكبوت" مادام قد تطرق للأسماء ... أم هناك ترميزات أخرى لم تعلن؟
وإن كان النص كما كان في الأصل , ألم ينتبه الناقد للخلل العروضي في موضعين أم أنه لم يشعر به ولم يؤثر به إيقاع التفعيلات الموسيقي النشاز؟
أما إذا كان يصر الدكتور محمد الشحات أن النص ومنذ ولادته كان صحيحا , هنا نتوقف مع الدكتور أحمد لنسأله من أين جاء "العنكبوت" أم ربما أثناء القراءة تسلل عنكبوت حقيقي على النص ليستقر فوق كلمة "السرير" ولم ينتبه لها الناقد ... أما "زاوية" والتي على مايبدو "حشرت" حشرا إذ لا معنى لها هنا.
ومازال النص يمثل طلاسما مجهولة بحاجة لحل من الناقد.
وهنا لابد أن نتوقف ونتساءل من منكما الصادق فيما قال ؟ ومن تلاعب بالنص , ومن وضع الدكتور أحمد بهذه المفارقة حيث الكلمة التي ذكرها "العنكبوت" ليست موجودة في النص المثبت في بحثه.

وهمسة بإذن الناقد : دقتالكلمات.
نسختها كما هي لكن الصحيح ( دقت الكلمات )
وربما لست أنت المسؤول عنها بل من أبدل النص الأصلي بنص جديد ...




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

التوقيع

آخر تعديل عادل العاني يوم 12-09-2017 في 05:17 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2017, 10:15 PM   #42
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


الدليل الرابع اقتباسات من كتاب المؤتمر السابع المعدل أي (الذي تمت مراجعته وتصحيحه)
القصة الشاعرة والقيمة المضافة
إعداد
محمد الشحات محمد
مؤتمر القصة الشاعرة
الدورة السابعة
(دورة الشهداء الجدد 2016)
رئيس جمعية دار النسر الأدبية
محمد الشحات محمد

رئيس المؤتمر
أ.د. عصام البرام
أمين المؤتمر
د. أفكار أحمد زكي

مقرروا المؤتمر
د. أحمد صلاح كامل د. ربيحة الرفاعي د. صلاح العزب

لجنة الأبحاث
د.يسري عبد الغني د. أحمد فراج العجمي د. هشام زغلول

إدارة الجلسات
أ.د حافظ المغربي د. رمضان الحضري د. محمد عجور
عزت الطيري أحمد السرساوي د. فاطمة القزاز

لجنة الإعلام
محمد لطفي عبد الرحمن هاشم عائشة المراغي
حسن عابد فاطمة الزهراء فلا داليا جمال طاهر

الشعراء المشاركون
سعد عبد الرحمن آية وهبي حازم مبروك
ياسر فريد محمد ليانا الرفاعي مصطفى البسيوني


القصة الشاعرة ... قيمة بذاتها وقيمة مضافة
د. صلاح العزب

(2)
دقت الكلمات:
توقف عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب
بشرة طفلته المستباحة فى "آل عمران"
من غير ضبط..تصور وجه أبيه على زاوية الربع
دائرة،فاستراحت براويز حجرته..سكنت فى الحوائط..
راح يبكى من القمع..يرنو إلى "آل عمران" متكئا فى البروج
على شفتيه..تحرك ضلعاه فوق سرير العنكبوت لكى يتوضأ
لكن.. هنا الساعة ارتفعت..دقت الكلمات.
ص 14

أما فى القصة الشاعرة الثانية(دقت الكلمات): يتأكد لديناملمح آخر يشبه المقابسة "pastiche" وذلك عندما تستخدم عناوين أو بعض آيات لسور قرآنية("آل عمران".. وفى النموذج السابق"الأنفال")...وذلك بما يؤكد عنصر رئيس من عناصر بناء القصة الشاعرة وهو عنصر الرمز......
ونجد النموذج الثانى (دقت الكلمات) ما يزال يستخدم المونودراما فى صياغة الحدث متحدثا عن نفسه هذه المرة بضمير الغائب(توقف، تصور،استراحت، يرنو....إلخ) مما يجرنا إلى تصور (البطل الفصامى) فى التطور ما بعد الحداثى.. ذلك الذى ينسلخ ذاتيا وتلقائيا عن نفسه فى كل لحظة ليؤكد ما ألمحنا إليه مسبقا من فقدان الذاكرة التاريخى(والمستمر) كعلامة من علامات الصيرورة التى لا تتوقف..!!
كما نرى فى نفس النموذج تكثيفا رامزا شديدا على الرغم من تلاحق الجمل السردية الشاعرة الملتزمة بالتفعيلة..والتى تنحوا دائما منحى التدوير.. ولا تشى بمكنون أسرارها إلا لحظة النهاية أو قبلها بثوان معدودة !!
والبطل واقع تحت وطأة القمع الذى يشارك فيه توقف عقرب الساعة .. واستباحة وجه طفلته.. فيما يبعث ظهور وجه أبيه على النقيض على سريان قدر من الراحة.. وانهمار الدموع الحبيسة (قمعا).. حتى أن الساعة المتوقفة تعود فى النهاية لترتفع.. وتدق الكلمات !!
ص 15 و 16

تعليقي:
( الأخ الناقد الدكتور صلاح كيف لم تشعر بالخلل العروضي في النص والذي ورد مرتين , كما أن الدكتور الشحات ينكر أنه ضمن نصه كلمة العنكبوت بل السرير , فأين السرير ناقدنا الفاضل ؟ وأسأل إدارة المؤتمر ومن دقق وصحح ألم تشعروا بالخلل أم أنكم لا تقرؤون وتتهمون معارضيكم بعدم القراءة وبالجهل وأنتم تغرقون فيه. ثم ما علاقة السور القرآنية بالنص أم مجرد ترويج آخر لحملة إيمانية ماهي إلا حملة ضلال وردة أدبية ودينية كبيرة ؟ )


خصائص آليات السرد في القصة الشاعرة .. والقيمة المضافة
د. أحمد صلاح كامل

"توقف عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب بشرة طفلته المستباحة فى "آل عمران" من غير ضبط .. ، تصور وجه أبيه على زاوية الربع دائرة ، فاستراحت براويز حجرته .. ، سكنت فى الحوائط .. ، راح يبكى من القمع .. ، يرنو إلى " آل عمران " متكئا فى البروج على شفتيه .. ، تحرك ضلعاه فوق سرير العنكبوت لكى يتوضأ لكن ... هنا الساعة ارتفعت .. ، دقت الكلمات. "

سنجد أن (مداعبة بشرة طفلته المستباحة فى "آل عمران") استدعى أن (يتصور وجه أبيه على زاوية الربع) (فاستراحت براويز حجرته .. ، سكنت فى الحوائط ..) واستتبع ذلك أنه (راح يبكى من القمع .. ، يرنو إلى "آل عمران" متكئا فى البروج) كل هذا استدعاه أن يخرج من سيطرة القمع والهزيمة (تحرك ضلعاه فوق سرير/ العنكبوت لكى يتوضأ... لكن !!) لكن .. وما أدراك ما بعد لكن .. هنا يفاجئنا الشاعر والقاص بالمحنة الكبيرة التي تشبه الارتباط الشرطي بين (الساعة) و (دقت الكلمات) .
ص 19

تعليقي:
( الأخ الناقد الدكتور أحمد كيف لم تشعر بالخلل العروضي في النص والذي ورد مرتين , كما أن الدكتور الشحات ينكر أنه ضمن نصه كلمة العنكبوت بل السرير , فأين السلرير ناقدنا الفاضل ؟ وأسأل إدارة المؤتمر ومن دقق وصحح ألم تشعروا بالخلل أم أنكم لا تقرؤون وتتهمون معارضيكم بعدم القراءة وبالجهل وأنتم تغرقون فيه. ثم ما علاقة السور القرآنية بالنص أم مجرد ترويج آخر لحملة إيمانية ماهي إلا حملة ضلال وردة أدبية ودينية كبيرة ؟ )


القصة الشاعرة بين الاقتصاد الأدبي وحرية الإبداع
د . محمد عجور

تعقيب منه على المعترضين
صدر أكثر من عشرة كتب جميعها عن القصة الشاعرة نقدا ونماذج ، ومعظم المتحدثين لم يقراوا سطرا واحدا من هذه الكتب!
ص 105


تعليقي :
( وهل قرأتم أنتم أخي الناقد الدكتور محمد عجوز , وإن قرأت فكيف لم تشعر بالخلل العروضي والذي استمر سنوات ومنذ ولادته ولحد الآن , وكذلك المسؤولين عن المؤتمر كيف تم طرح البحوث بنص مختل عروضيا ومن قام بمراجعته أو تعديله , وللعلم أيضا أن كتاب المؤتمر من إعداد الدكتور الشحات)
وأهمس بإذنك وأنتم تدعون الأصالة والبلاغة والإرتقاء بالأدب العربي ... لم يقرؤوا هكذا تكتب وليس كما كتبته أنت ومرّ مرور السحاب الخفيف عليكم جميعا, أم أن الأخطاء الإملائية ليست من اهتمامات قصتكم الشاعرة ؟


" قراءة سيمولوجية " في القصة الشاعرة
حاتم عبدالهادى السيد

-2 -
وفى قصته الشاعرة "دقت الكلمات" يشير سيمولجيا العنوان إلى دلالات الصوت ، وكأنك أمام عقارب منتظمة لساعة الكلمات ، التى ربما ستشي بمضامين ومدلولات تتسق والعنوان الدال ، المفارق ، لذا جاءت بداية القصة الشاعرة متسقة مع دال العنوان، لكنه يصدمنا كذلك بسرد غرائبي لمداعبة طفلته المستباحة في "آل عمران"، وهذا الأمر يحيلنا إلى القصة في القرآن الكريم ، ويحتاج إلى مثاقفة من قبل القارىء ، أو الرجوع الى السورة ، وكأنه يقصر الرمزية على الإحالة– العامل النصىّ - ليقدم غرائبية التصوير ، في مشهدية غرائبية إحالية تحيلنا إلى ما يشبه القصة الرقمية ، فتخيلوا لو أننا أمام جهاز للحاسوب ووضع صورة وجه أبيه ، ثم يحيلنا إلى مشهدية البروج ، وهو يتكئ على شفته ، بينما يتحرك ضلعاه فوق سرير العنكبوت ، وهو يستعد للوضوء ، بينما يرتفع عقرب الساعة – عبر رابط الموسيقا في القصة الرقمية – لتدق الكلمات من جديد في دائرة متتابعة ، ومتوالية تكرر ذاتها عبر أبجديات الصور ، أو الروابط الإليكترونية المتخيّلة– كما أسلفت – وهنا تقريب للقارئ، لكى يتخيل معى هذه القصة الرقمية الشاعرة ، التى تعتمد الصورة كمرجعية للتصورات ، لتقريب رؤيته ورسالته التى يتغيّاها، والتى تمنحنا دهشة صادمة ، غرائبية ، وربما تحيلنا إلى السورة للتأكد من وجود الطفلة المستباحة ، أو أنه - بلطافة ومكر مشروعين – يريد أن يحيل القارىء لقراءة سورة آل عمران ، وهنا - عبر المتخيل - يحيلنا إلى القصة الشاعرة التى تتغيّا غرضاً إيمانياً ، أو تعليمياً ، أو إحالياً، دون تناص نلمحه ، ولكنها إشارية لطيفة ، ليفتح المجال للتخييل المستمر عبر الكلمات التى تتوالى دقّاتها وتتابعاتها مع عقارب الساعة المعلقة على الحائط ، كما نلحظ – هنا - خفوت الموسيقا ، لكنه استعاض عنها بدقّات عقارب الساعة ، وكأنه - بلطافة شديدة - يحيلنا إلى ذاتية البطل في القصة الشاعرة ، والتى أراه فيها متألقاً ومبدعاً وعارفاً بالخوافى ومستظهرات الإبداع الفنى هنا .
ص 130 ص 131

(2)
دقت الكلمات
توقّفَ عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب بشرة طفلته المستباحة فى "آل عمران" من غير ضبطٍ .. ، تصور وجه أبيه على زاوية الربع دائرة ، فاستراحت براويز حجرته .. ، سكنت فى الحوائط ..، راح يبكى من القمع .. ، يرنو إلى " آل عمران" متكئا فى البروج على شفتيه .. ، تحرك ضلعاه فوق سرير العنكبوت لكى يتوضأ لكن ...
هنا الساعة ارتفعت .. ، دقت الكلمات.


تعليقي :
( الأخ الناقد والباحث حاتم إن كنت قد قرأت النص جيدا فكيف لم تشعر بالخلل العروضي فيه أم ليس لديك معرفة بالعروض والتفعيلات , كما أن الدكتور الشحات يدعي أن نصه هذا محرف وهو لم يذكر " العنكبوت " بل " السرير " فكيف تحول واحد بدل الآخر ؟ وأسأل الدكتور الشحات الكتاب من إعدادك ومر على جميع أتباعك المشرفين والمدققين فلماذا لم تشعروا بالخلل وتصلحوه مادام الأمر بأيديكم ... لكن على ما يبدو أنكم لا تقرؤون ... )

وسؤال أخير للدكتور الشحات 7 سنوات مرت على ولادة المؤتمر الأول وفي كل سنة تعقدون مؤتمرا ويتكرر نفس النص ونفس التمجيد ألم تقرؤوه أبدا لتعرفوا مافيه من أخطاء , أم القراءة لا تعنيكم وتطالبون بها معارضيكم.

والله أنا احترت مع هذا العنكبوت ومن أين أتى ... ويبدو أنه عنكبوت سام



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

آخر تعديل عادل العاني يوم 12-09-2017 في 05:16 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 11-09-2017, 11:33 PM   #43
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً



بعضهم يدّعي عدم دخوله للواحة حين دعوتهم للحوار, وتذرعوا بمختلف الأسباب ومنهم من قال أن الواحة انحرفت عن أهدافها ورسالتها...
لكنني أجدهم يتواجدون بين حين وآخر وبأسمائهم ... ربما للمتابعة والتعرف على ما آلت إليه أحوال المرحومة "القصة الشاعرة" وربما لأسباب وأغراض أخرى.
وأستغرب ممن يدخل وهو يخبئ رأسه في الرمال ... أما كان الأولى الدخول كزائرين فهو لا يجلب الأنظار ولا أريد أن أشبه هذه الحالة,... فمازلت أكن بالتقدير والإحترام لبعضهم عسى أن يدرك حقيقة ما هو فيه ويتراجع عن الخطيئة التي ارتكبها.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2017, 02:45 PM   #44
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
أحييك أستاذي عادل العاني على طرح هذا الموضوع للحوار، وأرجو أن يستجيب المعنيون والمهتمون.

مبدئيا أقول أن الأسلوب الخشن في الرد على المعارضين لا يمت للأدب الجميل بصلة،

ولا يمكنه أن يبني جسورا للتواصل من أجل خدمة مشروع ثقافي ( جديد )

وقد لاحظت في أكثر من مرة، رد رواد القصة الشاعرة المشحون بالعنف ضد كل من يقول لا أو يحاول تسفيه حلم القصة الشاعرة.

ثم أضيف أن هذه الصفحات فرصة قوية - لمن يرغب - ليمرر فكرته ويبسطها بشكل مقنع،

وهذا الحراك المعرفي لا يمكن إلا أن يكون مفيدا لإرساء ضوابط أكثر صرامة، وقواعد أمتن إن تم استخدامه واستغلاله بشكل جيد.

وإلا فهو أيضا رد حاسم ونفي قاطع لجدوى التقعيد الحالي لهذا اللون في الكتابة، يوفر كثيرا من الجهد والوقت ويختصر المسافات.

الأديبة والشاعرة الكبيرة نادية
شكرا لتفضلك بالتعليق الذي يدل على فهم كبير لما يواجهه الشعر العربي.
وأنا كان هدفي منذ البداية أن يجري حوار أدبي هادئ يطرح فيه كل طرف رأيه وما يستند إليه من حقائق , لكنني وكما تفضلت تلقيت سيلا من الإتهامات التي طالت حتى الواحة, مما يدل على أن الطرف الثاني لا قدرة لديه على الحوار والإقناع.
والأسلوب الذي يتبعونه ومنذ عام 2010 هو نفس الأسلوب في مهاجمة من يعترض واتهامه بمختلف التهم الفارغة والتي لا أساس لها.
من يدّعي أنه يحمل فكرة جديدة عليه أن يدافع عنها لا أن يهاجم الآخرين ظانا أن الهجوم هو أحسن طريقة للدفاع متناسيا أن الأدب يعني سمو الأخلاق والشعر يعني سمو المشاعر ومتى ما تخلى الأديب أو الشاعر عن أي صفة منهما يصبح لا يستحق لا لقب أديب ولا لقب شاعر.
وكل إناء بما فيه ينضح.
بارك الله فيك
تحياتي وتقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2017, 04:42 PM   #45
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


الدليل الخامس
من وثائق المؤتمر الثامن للقصة الشاعرة
كتاب (االقصة الشاعرة ومعادلة تجديد الإبداع العربي) غير المعدل
إعداد الدكتور محمد الشحات.
وهو كتاب أعده الدكتور محمد الشحات تضمن كافة البحوث التي قدمت للمؤتمر الثامن الأخير في عمان والذي استلمته أنا قبل شهر من انعقاد المؤتمر بصيغته غير المعدلة والتي أعطتني انطباعا على عدم جدوى حضوري حتى كمعارض مادام كل شيء قد تم " طبخه " وتهيئته حتى قبل انعقاد المؤتمر (ويلومونني على عدم حضوري وتقديم اعتراضاتي) , ولن أسأل عن جدوى عقد مؤتمر تم تهيئة كتابه قبل فترة واحتوى على ما يريده معد الكتاب من مديح وإطراء تحت عمامة النقد الفارغ وعباءة الأصالة المشوهة, وتكرار النصوص وكأنها آيات من قرآن مسيلمة التي لابد أن تذكر في كل عام وفي كل مرجع وفي كل مؤتمر.
وأنا سأعرض التناقضات التي وردت في الكتاب عن النص المذكور حاليا فقط لأنها تكررت في أكثر من بحث كالعادة , وإن سأل سائل لماذا أشير إلى الهنات وأعطي مجالا لتصويبها , سيكون ردي ما يلي:
الكتاب إن تم تعديله فهو وثيقة تدل على أن النص مر خلال سبع مؤتمرات بهناته , ومر على كبار النقاد والشعراء الملتفين حول مدّعي الإبداع , أما إن لم يتم تعديله فهذا إثبات على أمور كثيرة لا أود التطرق لها لأنها ستجرح عددا كبيرا من حملة الدكتوراه أو من الشعراء الكبار المغرر بهم والمخدوعين بهذه الفقاعة. وأرى " القصة الشاعرة " هنا في كلتا الحالتين في موقف لا يحسد عليه أدعياؤها.
وحسب علمي لم يصدر الكتاب المعدل لحد الآن.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2017, 04:56 PM   #46
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً



القصة الشاعرة ..
ومعادلة تجديد الإبداع العربي
إعداد
محمد الشحات محمد
مؤتمر القصة الشاعرة
الدورة الثامنة
( 2017)
رئيس جمعية دار النسر الأدبية
محمد الشحات محمد
رئيس المؤتمر
أ.د. عطالله حجايا
أمين المؤتمر
د. محمد سمحان
مقررا المؤتمر
د. ربيحة الرفاعي د. صلاح العزب

المحتويات
تقديم أ. د. نبيل الشاهد
القصة الشاعرة د. عطالله حجايا
القصة الشاعرة ومواكبة التطور الأدبي د. ربيحة الرفاعي
القصدية الإبداعية والجدل النقدي الراهن حول القصة الشاعرة د. أحمد صلاح كامل
قراءة في نصوص القصة الشاعرة د. أفكار أحمد زكي
الرمزية وجدلية الخيال والواقع في القصة الشاعرة د. صلاح العزب
جماليات القصة الشاعرة (الرؤية، الطرح، البنية، الأسلوب) د. مصطفى عطية جمعة
القصة الشاعرة .. الأصول والجذور د. محمد عجور
عناق الاقتصاد والإبداع في القصة الشاعرة د. السيد رشاد
القصة الشاعرة والاحتواء الإبداعي لفن الإبيجراما مصطفى عمار
فوبيا الريادة .. القصة الشاعرة أنموذجَا د. عصام البرام
دلالة القيمة وقيمة الدلالة في القصة الشاعرة أحمد السرساوي
قراءة سيمولوجية في القصة الشاعرة حاتم عبدالهادي
قراءات في القصة الشاعرة "أشرقت" كاملة بدارنة
...... (قالوا عن القصة الشاعرة) محمد الشحات محمد
شهادات
القصة الشاعرة وبانوراما الإعلام د. أم كلثوم البدوي


دقت الكلمات
أولا:
القصدية الإبداعية والجدل النقدي الراهن حول القصة الشاعرة ..
د. أحمد صلاح كامل
" توقف عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب بشرة طفلته المستباحة في " آل عمران " من غير ضبط .. ، تصور وجه أبيه على الربع دائرة، فاستراحت براويز حجرته .. ،سكنت في الحوائط زاوية .. ، راح يبكى من القمع .. ، يرنو إلى " آل عمران " متكئا في البروج على شفتيه .. ،تحرك ضلعاه فوق سرير السكوت لكى يتوضأ لكن ... هنا الساعة ارتفعت .. ، دقتالكلمات. "( )
سنجد أن (مداعبة بشرة طفلته المستباحة في " آل عمران ") استدعى أن (يتصور وجه أبيه على الربع) ( فاستراحت براويز حجرته .. ،سكنت في الحوائط زاوية ..) واستتبع ذلك أنه(راح يبكى من القمع .. ،يرنو إلى " آل عمران " متكئا في البروج) كل هذا استدعاه أن يخرج من سيطرة القمع والهزيمة (تحرك ضلعاه فوق سرير/ العنكبوت لكى يتوضأ... لكن !!) لكن .. وماأدراك مابعد لكن .. هنايفاجئنا الشاعرالقاص بالمحنة الكبيرة التي تشبه الإرتباط الشرطي بين (الساعة) و (دقت الكلمات) . ص 18 و ص 19.
وقد عرضت ملاحظتي عليه واختلاف النص عما قاله الناقد حيث أشار إلى " العنكبوت " وغاب العنكبوت عن النص بالرغم من حشر " زاوية " في النقد رغم أنها لم تكن موجودة أصلا في النص لكن يبدو من صحح أبقى على " العنكبوت " خوفا منه. وحتما نحن بحاجة لمن يفك طلسم القراءة هنا.

ثانيا:
الرمزية وجدلية الخيال والواقع في القصة الشاعرة ...
د. صلاح العزب

تتميز القصة الشاعرة كجنس أدبى جديد بملامح رئيسة وهى:
- الاختزال والتكثيف - الحدث الدرامى والحبكة
- الرمز - التدوير - الالتزام بالتفعيلة

وتلك بعض نماذج للقصة الشاعرة للتدليل على ارتكاز نصوصها على الرمز وجدلية الخيال والواقع :
(دقت الكلمات) :
توقف عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب بشرة طفلته المستباحة فى "آل عمران" من غير ضبط.. تصور وجه أبيه على زاوية الربع دائرة، استراحت براويز حجرته..سكنت فى الحوائط..راح يبكى من القمع..يرنو إلى "آل عمران" متكئا فى البروج على شفتيه..تحرك ضلعاه فوق سرير العنكبوت لكى يتوضأ لكن..هنا الساعة ارتفعت.. دقّتِ الكلمات. (محمد الشحات محمد)
ص 36
( وهنا النص يختلف عن النص الأول بوجود " العنكبوت " وعدم وجود " زاوية")

ثالثا:
جماليات القصة الشاعرة
الرؤية ، الطرح ، البنية ، الأسلوب
د. مصطفى عطية جمعة
- دقت الكلمات
"توقف عقرب ساعته ليلة كان فيها يداعب بشرة طفلته المستباحة في "آل عمران" من غير ضبط .. ، تصور وجه أبيه على الربع دائرة، فاستراحت براويز حجرته .. ، سكنت في الحوائط زاوية .. ، راح يبكى من القمع .. ، يرنو إلى " آل عمران " متكئا في البروج على شفتيه .. ،تحرك ضلعاه فوق سرير السكوت لكى يتوضأ لكن ... هنا الساعة ارتفعت .. ، دقت الكلمات."
يواصل " محمد الشحات محمد " في هذا النص الارتحال برؤية إيمانية في جنبات القرآن ، فراح فؤاده يتنقل بين سور عديدة: آل عمران ، البروج ، العنكبوت ، وهو ما بين النظر إلى ساعته اللحظية ، وما بين تداعي ذكريات عديدة عليه مثل: وجه أبيه ، الصراخ من القمع الذي تعرض له ، وينظر إلى ما حوله في الغرفة ، ليكتشف أن البراويز المتحركة سكنت على الحوائط ، والسبب أنه لاذ بالإيمان والقرآن .
ص 40
( كما نرى النص هنا نص معدل , لكن من عدله نسي أن يقرأ التعليق الذي احتوى على مفردة " العنكبوت" والتي اعتبرها السيد النقد أنها ترمز إلى سورة العنكبوت ليعزز رأيه بمنطق الإيمان ... والآن اختفى العنكبوت فهل اختفى نصف منطق الإيمان من النص؟ ... ثم هل أصبحت سور القرآن الكريم المذكورة في متناول من يريد حشرها في نص لا علاقة له لا بالدين ولا بالفقه ولا بالإيمان ... واستخدام أسماء السور كمن يتاجر بآيات الله ليمرر نصوصه تحت عباءة زائفة من الإيمان والدين. ولن أسأل الناقد إن كان قد قرأ كلمة العنكبوت في النص الأصلي ولم يشعر بالخلل العروضي رغم ما قدمه من سرد ومديح ولا أدري هل يتطابق هذا مع ما دعا إليه الناقد قبله إلى أحد شروط القصة وهو الإلتزام بالتفعيلة ... وقراءة الناقد تؤكد على أن النص المثبت هنا في بحثه ليس النص الأصلي كما يؤكد على أن النص تضمن مفردة " العنكبوت " والتي أكدها أكثر من باحث في بحثه.... ويبقى السؤال من صحح ومن استبدل النص في بحث الكاتب.)

رابعا:
" قراءة سيمولوجية " في القصة الشاعرة
حاتم عبدالهادى السيد
ص 127

(تطرقت إلى النقد والنص في ردي السابق من كتاب المرتمر السابع , والبحث تم تضمينه أيضا في كتاب المؤتمر الثامن لكنه خلا من ذكر النص , ... تكرار النقد كالعادة ففي الإعادة إفادة.)
....

وهكذا يتضح التناقض في النص والتعليقات عليه من قبل الباحثين والنقاد وهو أصلا نص وقع في هنات عروضية واختلال تفعيلي , والغريب أن النص هذا ومنذ ولادته عام 2010 مازال يذكر في كل مؤتمر ...
وأنا ركزت على هذا النص كبداية لما ارتبط منه من ادعاء واتهام فهو القشة التي قصمت ظهر البعير , أما العنكبوت السام فهو الذي على ما يبدو سبب كل هذه الفوضى والخلل والتناقض.
ومازال عندي الكثير لأقوله عن البحوث والنقد المقدم ... لكنني قبل أن أنتقل لما بعد " دقت الكلمات " ومشكلة العنكبوت ولقطع الشك باليقين فقد احتفضت برصاصة الرحمة والضربة القاضية التي سأنشرها في ردي اللاحق لتخرس كل الألسنة التي ادعت ما ادعت واتهمت ما اتهمت وحتى لا يتجرأ من أصيب بالخيبة والإحباط أن يفتح فمه ثانية.


لم يكن برغبتي أن أصرف كل هذا الوقت والجهد لأظهر زيف وكذب من ادعى وتطاول ولأثبت الحقيقة , وكان يمكن تلافيها باعتراف بسيط ضمن المهلة التي منحتها لكي يصبح الأمر أمر واقع يخفف من تبعة الخطأ من على أكتاف الناقدين, لكن الغرور والمكابرة الفارغة هي التي أدت لهذا, والإبتعاد عن المنطق وقول الحقيقة والإعتراف بالخطأ, فالإعتراف بالخطأ فضيلة أما الإصرار عليه فقمة الجهل.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2017, 05:14 PM   #47
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


رصاصة الرحمة والضربة القاضية


"دقت الكلمات" نص نشر لأول مرة في كتاب بانوراما القصة الشاعرة للدكتور خالد البوهي وقد تطرقت لذلك في رد سابق, وأعيد بحثه ونقده في كافة مؤتمرات القصة الشاعرة من قبل نقاد وباحثين وبإشراف أدباء وشعراء تحت مختلف المسميات وصولا إلى المؤتمر الثامن.
وادعى الدكتور الشحات أنني "دلّست عليه" , وإضافة لكل ما قدمته أهدي الدكتور الشحات نصه من هذا الموقع.
الموقع بوابة شموس نيوز والذي حسب ما أعتقده على صلة وثيقة بدار النسر العائدة للدكتور الشحات.
النص كما ورد منذ نشره ولغاية آخر تعديل بتاريخ 18/5/2017 ...
ولن أعلق لأن الكتاب أحيانا يقرأ من عنوانه.





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-09-2017, 10:52 PM   #48
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


العَنْكَبُوتُ

"العَنْكَبُـوتُ" تَسِيـرُ فَــوقَ القُـصَّـةْ = وَالـــسُّـــمُّ تَـنــفُــثُــهُ بِــشَــفْـــرِ الــقَــصَّـــةْ
سَـــــودَاءُ أرْمَــلَـــةٌ تُــبَــاغِــتُ غـــافِـــلًا = حَتَّـى يَــذُوقَ عِقابَـهَـا فِــي "القِـصَّـةْ"
يَـأْوي إلـى بَيْـتٍ وَمَـا نَسَجَـتْ لَـهُ = مُـتَـذَلِّـلًا ضَــاعَــتْ عَـلـيْــهِ الـفُـرْصَــةْ
فَـالـبَـيـتُ أَمْــسَــكَ عَـنْـكَـبًـا بِـغَـريــزَةٍ = فَوقَ "السَّريرِ", وَخَيطُهُ قَدْ قَصَّهْ



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-09-2017, 03:24 PM   #49
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


يقول الشاعر الكبير أحمد المعطي

للصَّمتِ هَدأتُهَ وللصوْت الصَّدى, والصَّمتُ سيفٌ لا يُرى في ذا المَدى, حين العيونُ ترى فيهطلُ جمرُها فوقَ الخُدودِ ويحتويها المُبتدا, هي قِصّةُ الصَّمتِ المُبرِّحِ دائماً بين ابتذالِ الصامتينِ تَجرُّدًا والقاصرينَ - ولا قصورَ لقادرٍ- , والرّاكعينَ لمنْ تَفرعَنَ واعتدى, والمبْصرينَ بلا بصيرةَ أدمنوا صمتَ الرِّضا , وتبادلوا همس السُّدى, والبائِعين سكوتَهم بدُرَيْهمٍ من فضّةِ للمشترينَ من العِدا, والصَّمتُ للكتمانِ كانَ مُرادفاً مُتَحرِّفا ً قبل الهتافِ تَمرُّدًا, للصَّمْتِ أوْديَةٌ تسيلُ شِعابُها, في الصَّمت أضدادٌ تسيلُ تفرُّدًا, يُعنى بها التأويلُ وهوَ مُراوغٌ فادعُ اللسانَ وكُنْ بوَعْيِكَ سيِّدا.


قصيدة عمودية لشاعرنا الكبير على بحر الكامل بتفعيلة متفاعلن وجوازها مستفعلن أعيدت صياغتها بانسيابية وفق نفس الأسلوب وجاءت بلغة عربية أصيلة وإيقاع موسيقي خلاب ومعاني كبيرة وبترميز وخيال منضبط ... وخلت من الطلاسم والرموز التي لا يعرف حلها إلا ساحر كما خلت من حشر أسماء السور القرآنية (زورا وبهتانا) وخلت من الإقتباس من القرآن الكريم للدلالة على الأصالة كما تزعمون ... فهل جئتم بمثلها ؟

فإذا كان الشعر العربي يمكن كتابته وفقا للأسلوب العباسي وليس (الحديث والمبتكر) فما الجديد في الأمر ؟




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-09-2017, 03:34 PM   #50
معلومات العضو
مشرف عام
الصورة الرمزية عادل العاني
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
عادل العاني غير متواجد حالياً


وهذا نصٌّ آخر للشاعر الكبير عبده فايز

عَـلَـى شَــوَارِعِ لَـفْظِيْ نَـامَ تَـصْرِيْحٌ, وَفِــي زُقَــاقِ الـمَـعَانِي قَـامَ تَـلْمِيْحٌ , وَاسْتَبْطَأَ الجَرْح ُ بُرْءًا خَانَ مُنْتَظِرَاً, وَسَايَرَ الطَّلْحَ فِي دَرْبِ الوَنَا شيْحٌ, وَالـمـوْجُ يَـخْنقُ مِـجْدَافِي وَيُـغْرقُهُ, والـيَـمُّ يَـزْعُـمُ أنَّ الـفَـتْكَ مَـسـمُوحٌ, والـرِّيُحُ تَدْعَمُ فِي الخُلْجَانِ مَوْقِفَهُ وَتَـدَّعِـي أَنَّ صَـمْتَ الـشَّطِّ تَـصْرِيْحٌ, مَـاذَا جَـنَاهُ حَـفيْدُ الـرُّوْضِ مِنْ زَلَلٍ حَـتَّـى يُـغِـيِّرَ سَـيْـرَ الـفُـلْكِ تَـطْوِيْحٌ, سِـوَى اعْـتِقَادٍ بَـريْءٍ ضَـرَّ أَشْرِعَتِيْ, أَنَّ الـطَّـرِيْقَ إِلــى الـشُّطْآنِ مَـفْتُوُْحٌ, مَنْ يَسْأَلُ البَحْرَ كَمْ مَوْؤُوْدةٍ وَأَدْتْ كَـفَّاهْ أَوْ وُجِـهَةٍ أَوْدَتْ بِـهَا الـرِّيْحُ ؟.



وهذه قصيدة من البسيط أعيدت صياغتها بشكل انسيابي مستمر وهنا اعتماد أربعة تفعيلات هي مستفعلن فاعلن وجوازاتهما وكذلك فعِلن وفعْلن ...فهل جئتم بمثلها ؟
وفيها من البلاغة والأصالة والخيال الهادف واللمحات والحدث ما يسهل فهمه... فهل ترون في هذا تجديدا؟



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة