ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين **************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة سارع بالانتساب للاتحاد العالمي للإبداع ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
الظل الأسود [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف [ الكاتب : عبدالله علي باسودان - المشارك : تيسير الغصين - ]       »     دع الدنيا لطالبها. [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     وفاء .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : عباس العكري - ]       »     ★ صَدِّرْ قَفَاكَا ★ أحمد الجمل [ الكاتب : أحمد الجمل - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     و في القدس بقية حكاية [ الكاتب : خالد محمد الغيلاني - المشارك : خالد محمد الغيلاني - ]       »     احتراق [ الكاتب : سعاد محمود الامين - المشارك : سعاد محمود الامين - ]       »     ابن البئــــــر [ الكاتب : ناظم الصرخي - المشارك : ناظم الصرخي - ]       »     سطوة الحرمان [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : ناظم الصرخي - ]       »     حروفُ الرُّوح [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : ناظم الصرخي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > أَكَادِيمِيَّةُ الوَاحَةِ لِلآدَابِ وَعُلومِ اللغَةِ > العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

عيوب القافية

العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 29-11-2016, 04:46 PM   #1
عيوب القافية


عيوب القافية


إن أقل مايلتزم به الشاعر في القوافي هو حرف الروي ، وإذا بدأ الشاعر قصيدته بألف التأسيس وجب عليه أن يلتزم هذه الألف في جميع أبيات القصيدة ، وكذلك الردف إذا بدأه بالألف وجب عليه أن يلتزمه ، ولايجوز له أن يعاقب بينها وبين الواو أو الياء ، وإنما المعاقبة تجوز بين الواو والياء في القصيدة الواحدة ، فإذا أخل الشاعر بما هو واجب الالتزام في القافية فإنه قد يُلحِقُ بشعره عيبا من عيوب القافية .
أقسام العيوب :
العيوب التي تتعلق بالقافية قسمان : قسم أجازه النقاد في شعر المولدين (المتأخرين ) ، ولكن يحسن الاحتراز منه ،فهو يعتبر عيبا مهما كان؛ وقسم منعوه في شعر المولدين ( المتأخرين ) منعا باتا ، وإذا جاء يعتبر عيبا مشينا ، وما جاء منه في شعر الأقدمين فهو زلات لايصلح للمتأخرين تقليدهم .
والمُوَلَّد : هو مايعود زمانه إلى مابعد منتصف القرن الثاني الهجري ، أي إلى مابعد عصر الاحتجاج بالنسبة إلى عرب الأمصار ، وإلى أواخر القرن الرابع الهجري بالنسبة إلى عرب البوادي . وأول المولدين بشار بن برد .

أولا : العيوب المغتفرة للمُوَلَّدِيْن :
(1) الإِيطاء : هو أن تتكرر كلمة الروي بلفظها ومعناها في قصيدة واحدة من غير فاصل يعتدُّ به كسبعة أبيات ، وهو مأخوذ من (المواطاة) التي تعني الموافقة ، مثل :
لقد هتفتْ في جنح ليل حمامةٌ
على فننٍ وَهْنًا وإني لنائمُ

أأزعمُ أني هائمٌ ذو صبابة
لسعدى ولاأبكي وتبكي الحمائمُ

كَذِبْتُ وبيتِ اللهِ لو كنتُ عاشقا
لما سبقتني بالبكاءِ الحمائمُ

أما إذا اتفقت الكلمتان لفظا واختلفتا معنًى فإن ذلك يعد من ضروب الإبداع والتزيين ، وهو دليل الإحاطة العلمية ورسوخ قدم القائل في اللغة ، ولا يتسنى لكل أحد أن يأتي بمثل هذا ، مثال ذلك :
ماذا نؤمل من زمانٍ لم يزلْ
هوَ راغبا في خاملٍ عن نَابِهِ

نلقاه ضاحكةً إليه وجوهُنا
وتراه جهمًا كاشرًا عن نَابِهِ

فـ( نابه ) الأولى ذو نباهة ، والنباهة ضد الخمول ، و( نابه ) الثانية بمعنى السِّن .
(2) التَّضْمِين : وهو تعلق قافية البيت بصدر البيت الذي يليه وهو نوعان :
أ- قبيح : وذلك إذا كان مما لايتم الكلام إلا به ، كالفاعل ، والصلة وجواب الشرط ، وخبر المبتدأ والنواسخ ، مثل :
وهمْ وردوا الجِفارَ على تميمٍ
وهمْ أصحابُ يومِ عكاظَ إنِّيْ

شهِدتُ لهم مواطنَ صادقاتٍ
شهدنَ لهمْ بحسنِ الظنِّ مِنِّيْ

فقوله : ( شهدتُ ) خبر ( إن ) في البيت السابق .
ب-مقبول : إذا كان الكلام يتم بدونه كالتوابع ، وما أشبهها من الفضلات ، مثل :
وتعرفُ فيهِ منْ أبيهِ شمائلا
ومن خاله ومن يزيدَ ومن جُحُرْ

سماحةَ ذا ، وبِرَّ ذا ووفاءَ ذا
ونائلَ ذا إذا صحا وإذا سَكِرْ

فـ( سماحةَ ) ومابعده بدل اشتمال من قوله ( شَمائِلا ) .
(3) السِّناد : وهو اختلاف مايراعى قبل الروي من الحروف والحركات ، وهو خمسة : اثنان باعتبار الحروف ، وثلاثة باعتبار الحركات :
أ- سناد الردف : وهو جعل بعض الأبيات مردوفة ، وبعضها غير مردوف ، مثل :
إِذا كُنتَ في حاجةٍ مُرسلا
فأرسلْ حكيما ولا تُوْصِهِ

وإِنْ بابُ أمرٍ عليك التوى
فشاورْ حكيمًا ولا تعْصِهِ

فالبيت الأول مردوف والثاني غير مردوف .
ب- سناد التأسيس : وهو جعل بعض الأبيات مؤسسة ، وبعضها غير مؤسس ،مثل :
الرأيُ رأيُ أميرِ المؤمنينَ إذا
حارتْ رجالٌ وضلتْ في مَرَائِيْهَا

أسدى إليَّ أميرُ المؤمنين يدًا
جلَّتْ كما جل في الأملاك مُسْدِيْهَا

بيضاءَ ما شابها للأبرياء دمٌ
ولا تَكَدَّر بالآثام صافِيْهَا

فالبيت الأول والثالث فيهما ألف تأسيس ، والبيت الثاني غير مؤسس .
ج- سناد الإشباع : وهو تغيير حركة الدخيل في القافية المطلقة والمقيدة ، مثل :
وهلْ يتكافا الناس شتى خلالهم
وما تتكافا في اليدين الأَصَابِعُ

يُبجَّلُ إجلالا ويُكْبَرُ هيبةً
أصيلُ الحجى فيه تُقًى وَتَوَاضُعُ

ففي البيت الأول حركة الدخيل وهو الباء كسرة ، وفي البيت الثاني حركة الدخيل وهو الضاد ضمة.
د- سناد الحذو : وهو اختلاف حركة ماقبل الردف ، مثل :
السِّحْرُ من سود العيون لَقِيْتُهُ
والبابِلِيُّ بلحْظِهِنَّ سُقِيْتُهُ

الناعساتُ الموقظاتُ من الهوى
المُغْرِياتُ بهِ وكُنْتُ سَلَيْتُهُ

فحركة القاف في البيت الأول ، وحركة اللام في البيت الثاني تسمى حذوا ، وكان ينبغي أن تتحد حركة ماقبل اليائين ، لكنها جاءت في البيت الأول كسرة وفي البيت الثاني فتحة .
هـ سناد التوجيه : وهو اختلاف حركة ما قبل الروي المقيد ( الساكن ) ، مثل :
إنَّ (لا) بعد (نعم) فاحشةٌ
فبـ(لا) فابدأْ إذا خِفْتَ النَّدَمْ

لا تراني راتعا في مجلسٍ
في لحوم الناس كالسَّبْعِ الضَّرِمْ

فحرف الروي الميم الساكنة ، وقد جاء توجيه القافية الأولى فتحة ، وتوجيه الثانية كسرة .
وكلّ عيوب السناد تقع ما قبل حرف الروي , و حركته (المجرى) , وقد ذكره عدي بن زيد بن الرقاع العاملي (ت 95هـ / 714م) في شعره حيث قال :
وقصيدةٍ قد بِتُّ أَجمَعُ شملَها***حتى أَقوِّمَ مَيْلَها وسِنادَهـا

هذه العيوب المتقدمة قد اغتفر للمولدين (المتأخرين ) ارتكابهُا لوقوعها كثيرا في شعر المتقدمين إلا التضمين القبيح ، فهو عيب غيرمغتفر ويجب الاحتراس منه .
ثانيا : العيوب التي لاتغتفر للمولدين :
(1) الإقواء : هو اختلاف حركة الروي بالضم والكسر أي اختلاف حركة المجرى في القصيدة الواحدة ، وهو مأخوذ من قول العرب :( أقوى الفاتلُ حبلَه ) إذا خالف بين قواه فجعل إحداهن قوية والأخرى ضعيفة ؛ نرى النابغة الذبياني (ت 605 م) , شاعر النعمان المهيب في قصيدته التي تعرض فيها لـ (المتجردة) امرأة النعمان , فهاجر (حيرته) لاجئاً لبلاد الغساسنة ,قد مر بالإقواء في أجمل قصائده التي تعرض فيها للمتجردة :
سقط النصيف ولم تردْ إسقاطه *** فتناولته واتقتنا باليدِ
بمخضبٍ رخص البنــان كــــأنه** عنقود من فرط الحلاوة يعقدُ
كل (مجرى) أبيات القصيدة بالكسر سوى البيت الأخير مجراه بالضم , ونـُبّه إلى ذلك بحيلة لطيفة وممتعة في (المدينة ) , فقال : " دخلت يثرب وفي شعري بعض العاهة , فخرجت منها وأنا أشعر الناس "
(2) الإِصْراف :وهو الانتقال بحركة الروي ( المجرى ) من الفتح إلى غيره ، أومن غير الفتح إلى الفتح ، وهو مأخوذ من قولهم : صرفت الشيءَ أي أبعدته عن طريقه،كأن الشاعر صرف الروي عن طريقه الذي كان يستحقه من مماثلة حركته لحركة الروي الأول ، مثل :
ألم ترني رددتُ على ابن ليلى
منيحتَهُ فعجَّلْتُ الأدَاءَ

وقلتُ لشاتهِ لما أتتنا
رماكِ اللهُ من شاةٍ بداءِ

فقد جاء الرويّ (الهمزة) في البيت الأول مفتوحا ، وفي البيت الثاني مكسورًا .
(3) الإِكْفاء :
الإكفاء في اللغة بمعنى القلب أوالمخالفة , فالمُكفأ المخالف به من جهة العادة , اما اصطلاحاً فهو أختلاف حروف الروي في القصيدة , بأن يؤتى بحرفين متجانسين في المخرج , لا في اللفظ كـ (شارخ وشارح ,( قارس و قارص) . , وأدناه الشاهد الشعري والإكفاء بين (صُدُغ ْ و صُدُعْ ) :
قـُبّحتِ من سالفةٍ ومن صُدُغْ
كأنـّها كشية ُضبٍّ فــي صُقـُعْ
(4) الإِجازَة (الإِجارَة ) : وهو اختلاف الروي بحروف متباعدة المخارج في قصيدة واحدة ، وسمي بذلك لتجاوزه الحدود المرسومة وتعديها ، مثل :
خليليَّ سِيرا واتركا الرحلَ إنني
بِمَهْلَكَةٍ والعاقباتُ تَدُوْرُ

فبيناه يشري رحلَهُ قال قائلٌ
لِمَنْ جملٌ رِخْوُ الملاطِ نَجِيْبُ ؟

البيت الأول رويه الراء ، والثاني الباء ، والحرفان مختلفان ومتباعدان في المخرج .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: العرُوضُ وَالقَافِيَةُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة