نوجه عناية السادة والسيدات أعضاء ملتقى رابطة الواحة الثقافية إلى أن الواحة قد أغلقت أبوابها أمام المشاركة احتراما للعشر الأواخر من رمضان الفضيل وتفرغا للعبادة ، وكذا للقيام خلال هذه الفترة بعملية تطوير شامل وجذري كنا وعدنا به منذ حين وتأخر لظروف فنية وقد رأينا أن نتركها مفتوحة للتصفح تقديرا للجميع. هذا وستعود الواحة بعد نهاية الشهر الفضيل وقد لبست حلة بهية وتقدم للجميع أغلى هدية بمميزات فنية وتطوير كبير على جميع الأصعدة نثق بأنه سيحوز على رضاكم

كل عام وأنتم بألف خير وإلى لقاء قريب سعيد
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مُنْتَدَى الأَدَبِ وَالثَّقَافَةِ > مُلتَقَى فُنُونِ النَّثْرِ

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 28-11-2005, 10:45 AM   #1
معلومات العضو
د. سلطان الحريري
أديب

الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
 
إحصائية العضو



خاطرة بخاطرة



أحبتي كنت والدكتور جمال مرسي قد اجتمعنا في موضوع واحد أسميناه ( قصيدة وخاطرة) ، وفيه يكتب الدكتور جمال قصيدة ، وأكتب خاطرة تداعب قصيدته ، وتلتقي معها في الإحساس والنبض ، وأردت هذا اليوم أن أبعث الحياة في أوصال هذا الموضوع من جديد ، وهذ المرة ( خاطرة بخاطرة)، وأرجو أن نلتقي مرة أخرى في موضوع قصيدة وخاطرة ، للتلاقح بين الشعر والنثر، وهذه المرة أنا في موقف لا أحسد عليه ؛ لأنني اخترت خاطرة لأديبة من أديبات الملتقى ، والتي لا تجاريها حروفي المتواضعة ؛ إنها أديبتنا المبدعة أسماء حرمة الله ، وسأثبت بداية خاطرتها التي اخترتها ، وبعدها يكون نصي .
أما خاطرة المبدعة أسماء فهي بعنوان:

وتَـنْبُـــتُ في قلبــي ..وردا


كزهر النّارنْــج..
تشرق في دواوينِ البياض.. كسنبلةٍ وضعتْ على تاجها بعضي، واتفقتْ والخريف على ترحيلي إلى أبعد نقطة من خريطة روحك..لأكون بأقصى غيمة..
كيف لي أن أفتح ماتبقى من أغاني الحياة وقد غطاني الياسمين المغلق بالكحل؟ يامن سكنَ ظلي وأبعد عن وجهي المتعب كل أشيائي وأسمائي، لتحلّ بي الأشياءُ والأسماءُ طفلاً، يتعلم أول درس في البكاء....ويوقع على دفتر القلب توقيعاتٍ عامرية..
قبلكَ، كان البحرُ مثلي، يخبئ رماله المبتلّة بي، ويلقي بقصيده بين أطلال الهوى الجريح ليشتدّ عودُ قريحته....وبعدكَ أصبح البحرُ مثلي، لايكتب بمذكراته، غيرَ أسرار الكحل الذي وضعه الوردُ ليلةَ المغيب ..ولايقرأ في صحيفة الصباح، غير تفاصيل السفر وملامح أمي..ويقرأ أشياء أخرى، غير أنها تنكر كلّ شيء بِبريدِ الطّلّ إلاّك..وفي المساء تسألني الأكوان والأشياءُ، وحتى ظلي، عن آخرِ صفحة قرأتها من جريدةِ الألـم الصباحية، فأُخْبِرُها عن صديقتي، وعن جدتي، وذكريات الطفولة وأوراق الشجر وزهرة البنفسج التي سقطتْ مني..أخبرها عن مزرعة العائلة التي لم أزرها قطُّ، وعن احتفالاتِ السنونو بأعياد الجراح، وعن عيون أمي ومااغرورقَ فيها..أخبرها عن أهلي الذين صعدوا المسافاتِ ولم يعودوا..أخبرها عن الجامعة وزواياها التي كتبتْ أحلام الشباب الحبلى ..قبلَ الذبول ..أخبرها عن زمنٍ عامري راقدٍ بأهدابِ "الجميلة النائمة"، بالقلعة نفسها.. المخبّأة في غاباتِ القلب....أخبرها..عن زهرةِ اللوتس وقد كانتْ ترقعني على مهل، كلما غادرتُ مكتبة الشتاء إليــكَ...وبيديّ أربعة كتب، ثلاثتها عن أكبر سلسلة جبلية بالعالم، وأكبر نجمة بخمائل الحلم..وماأحببتُ الجغرافيا يوما..والرابعُ كتابٌ خبأتُه بالأدراج لئلاّ يسألني أستاذي عنه فأغرق فيك.. فكلما فتحتُ صفحة من صفحاته، يفضحني عطـرُك..وتنبتُ على حواشي الكتاب كلماتُكَ بنفسجـا وبحرا ونخيلا ..فيسألني الجميعُ ألاّ أقولكَ شِعــرا.. أخبرها عن موقع لإحدى الجزر التي غطاها الثلج منذ ألف ليل..ولازلتُ لاأعرفها، لأنني لاأسافر إلاّ حين يصير القمرُ قربك بدراً..أخبرها عن ثوبي الجديد الذي فرحتُ به بالأمس، وقد طرَّزَتْهُ رائحةُ البرتقال، واحتفلتُ به على رؤى كل نجمة، لأبدو في عينيكَ أغنيةً لاتغيب...أخبرها عن قصص حكتها لي أمي قبل أن تغادرني، وقد وضعتْ في مزهرية حجرتي تفاصيلها، وعلّقتْ بجدارِ أيامي عنقودا من العنب، لتتساقطَ حباتُه في حديقةِ اللانسيان، وحقيبة فتَحَتها لي قربَ النافذة القريبة من نور القمر، لأدفن فيها كلّ ماتبقى مني وأغلقها، قبل أن أعود إلى المغيب..أخبرها وأخبرها...وقد سكنتَ البحرَ المغرورقَ فيّ .. ففي بساتين بيتنا الريفي، نساءٌ يقطفن الحزن مني خلسة...ويغنين قرب النهر آخر عودة لي منك..وكانت صديقتي تخبرهن بأن الكهفَ المغطى بالشجر الملتف هناك، خلفَ ساقيةِ البيت، لم يكن لي..بل كتبه جدي في وصيته الأخيرة لجراحي وحدها..فهي وحدها من تملك حقَّ الاقتراب..
لكن النسوةَ..وأقولُ النسوة..لم يفهمن قصدَ جدي.. "ففي الصيف ضيّعنَ " الوجع !! .. ولكنني وضعتُ بسفينتي ابتسامةَ آخر يمامة زارتني..!!..وألقيتُ بين عيونهن المندهشة، وهنّ يلقين بعجين أيامي الناضج إلى أطفالهن، سؤالا شاخ قبلي: "لماذا تحبني فصــولُ الحزن حدَّ الولادة؟؟؟ لماذا تحفرني عقاربُ ساعتها على تجاعيدِ المدائـن كلها؟؟؟؟..."
قنديلٌ أنا لكلِّ العابرين إلى أوطانِ الوجـع..شمعةٌ اختزلتْ أحـزانَ النساء ..صمتٌ مُفرَغٌ في كؤوس العذاب ..هكذا أحفـــركَ على جلـدي وطنــاً لايسكنــه إلاّي...

*************
أما خاطرتي فهي بعنوان :
( مغلق للصيانة)
ترجمني الحروف بعد أن أعلنت الردة على شريعة القلب، وعذت برب الناس من شر حزن يقتات من دمي.. نفسي معذبة بهمة حرفٍ ، وكل شيء أمامي يبدو عابسا متنكرا ، حتى وردتي التي تقبع في زاوية من زوايا شرفتي تأبى أن تمنحني سحرها هذا الصباح، والشارع الذي كنت أراه باسما في صباحاتي الجميلة ، يمنحني الكآبة ، حتى بات شباك غرفتي مراهقا عاصف الأشواق، وقد صدئت مفاصله، فبات يصدر صوتا من أنين، والشجرة التي تقبع تحت شرفتي ترخي أوراقها وتغفو إغفاءة عجوز لم يبق الشيب لها زهوة، وعلى طاولتي يغفو قلم جف حبره فوق ورقة بيضاء انتظرتني منذ أول حزن، ولم يعد ذلك الفارس الذي يمتطي صهوة الحرف ، ويعلن انتصاراته في ميدان الكتابة، بات يقضي عزلته فوق البياض ، لعله يستريح من متاعبه، فلا يزاحم ليلى التي عقت حب قيس، ولا تريحه الليالي التي تاهت في ظلام الأماني وظلال الأحلام.. حاولت انتشاله من عزلته،و ألقيت عليه سلام مشتاق، ولكن هيهات أن يبعث الأموات من قبورهم..!!
كنتِ دائما جنوني، ولكنك علمتني أن أكون عاقلا، وكنتُ أسكن نفسك سلاما، وتستعمرين نفسي حنانا، ونفضت بك عن نفسي كل نساء العالم، كنت تسكنين بين لحظات الجنون والتعقل..
ذات شوق سألتني : لماذا تحبني؟ ، فأجبتها : وهل يسأل الإنسان لماذا يتنفس؟؟
وهذه الأيام كل شيء ينذر بهطول الهموم؛ فالسحب ملبدة بالأحزان، وكأنني بالمطر يريد أن يكمل مشاهد البكاء، وأنا أقف على بوابة الفقد ، أمارس عبث الكتابة كي أتخلص من لحظات قهر تكبل وقتي ؛ فكم شوقا يجب أن أجتاز حتى أصل إلى حدودك؟؟!!
حتى ستائر غرفتي تنتفض شوقا إلى ظلك، وبغيابك يفقد الوقت قيمته، ولولا اتفاقنا على أن الحزن شقيق الفرح لعشت القهر كل نبض.
قد استطيع إطفاء النجوم، والنوم على شهقات مساء مطعون بالفجر، وقد أغض نبضي عن مناغاة القمر، ولكنني بالتأكيد لن استطيع أن أحيا بغيابك ، ففقدك يطعنني ، وتسكنني المنافي ؛ لأنني في سفر شوق دائم إليك ، ولأنني أتنفسك وأشكلك حرفا ، لن أسمح للجهات أن تغلق أبوابها في وجهينا؛ لتبقى رحلتنا الوحيدة جهة القمر ، عندها فقط سيداعب نوره جفافنا ، وعندما أذكرك في حضرته ستختنق رتابة اللحظات، وسيغسل الفجر وجهه بماء حضورنا ، وسأترك لك لملمة روحي التي تشطرت .
أتدرين لمذا قررت الكتابة لك؟؟
ربما لأن هذه المساحة من البياض هي المساحة الوحيدة التي أراك فيها وحدي بعيدا عن عيون الناس!!
فلا أرى أحدا في حضورك..أنا وأنت وسماء تنتشي بحبات الندى، وشمس ترقد تحت لحاف من سحاب، وأمل يهمس لي بأن القادم أجمل ،وأنك ستكونين زمني الجميل الذي يسكن تفاصيل حكايتي مع الحياة، لقد أحببتك في كل نبضة قلب، وكأنني سأفقدك في كل جزء من تلك النبضة..
وأراك مرة أخرى تلوحين بالرحيل عن عالمي ؛ لتصبح بقية حياتي مغرية للأحزان من جديد، ويبدو أنني سأتدثر بها، وأغفو على واقعي الجديد، حينها سأخلع نعلي ، وأدخل القلب ؛ لأداعب أوردته بأناملي الحانية، فعبر الدماء الجارية تفيض روحك ، وسأغلق بابه حتى لا أصحو على واقع مزعج ، وسأكتب على بوابته عبارة ( مغلق للصاينة).




التوقيع

د. سلطان الحريري غير متواجد حالياً  
قديم 28-11-2005, 08:25 PM   #2
معلومات العضو
د.جمال مرسي
شاعر

الصورة الرمزية د.جمال مرسي
 
إحصائية العضو




لله دركما د. سلطان و اختي أسماء
ما أروعكما و ما أبدع ما نثرتماه
دعني أخي د. سلطان أقف طويلا هنا أرتشف من هذين النهرين اللذين فاضا بالروعة و البهاء و أتفيأ ظلال نخيلكما لأعود من جديد بما يستحق هذا الإبداع .

نعم أخي الحبيب شكرا لك إحياء الفكرة القديمة قصيدة و خاطرة بجعلها اليوم خاطرة بخاطرة .
سأسعى جاهدا لأكتب اولى خواطري في الواحة لأحظى بمثل هذا الرد منك أو من أسماء .

شكرا لك من القلب

و لي عودة إن شاء الله

ودي و تقديري

د. جمال





التوقيع

البنفسج يرفض الذبول
د.جمال مرسي غير متواجد حالياً  
قديم 28-11-2005, 10:07 PM   #3
معلومات العضو
عبلة محمد زقزوق
قلم فعال

No Avatar
 
إحصائية العضو




بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله
لقد كنتُ على شرفات الحرف أتكئ ، منذ عهد كان بالأمس قريب ، أنهل من شطأن نهره ما يحلو لي وقد يزيد ، فيغترف الأحبه من نور قلبي به ... ما يزيد ضياء الحرف وإشراقة زهوي من هذا الإطراء وذاك التشجيع . واليوم أقف بينكم مبهورة الحس ، متقطعة الحرف ... لا أجد من كل الحروف إلا هذا الخشوع ، فلله دركم من كُتاب أوفياء لحق الكلمة في النثر والمقال
د . سلطان الحريري ، والحبيبة أسماء حرمة الله .

مع خالص التحايا والتقدير

أختكم في الله
عبلة زقزوق





التوقيع

آخر تعديل عبلة محمد زقزوق يوم 28-11-2005 في 10:24 PM.
عبلة محمد زقزوق غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 12:03 AM   #4
معلومات العضو
عبلة محمد زقزوق
قلم فعال

No Avatar
 
إحصائية العضو




علي أعتاب صفحة هذا الوادي ، أنثر آخر أثوابي ، من حروف الكلمة المُحملة بعطر ذكرياتي . أقف أنتظر ضوء النهار ، ولمسة شعاع شمس النهار ، لتدفئ أوصال الكلام ، فيصل إلى أوردة عشقي لهذا الملتقى بالذات . فتتلقفه قلوب العاشقين للحرف والمقال ، فتزداد أنهارهم ألقاً ، فينثروا زهو الحرف كلام . وإذا تجاوبت روحي ونفسي ، كان لهذا التجاوب صدى بهذا الملتقى ... بخير القول ودرر اللفظ ، مقتبس من خيرة الكتُاب .
فلا تسألني حبيبي عن معني التلاقي لحظة غروب الشمس من الحياة ! هكذا كان سؤالك لي يوم أن أغلقت أشرعتي ملوحة بالوداع ... ألملم ما تبقى من عزيز القول ، أُلون دمع الخد بورد الخجل ، ونزف العين بدمع القلب .
فالتقاء الروح بالروح شئ نابع ، من حب الرب ، تتجلى معه كل معاني الصدق ، وتتضح الرؤيا للعين ، فلا تجد لها من حدائق وبساتين العمر إلا هذا الملتقى ولو زادت الملتقيات ، فالمتلقى واحد بواحتي الفكر . كان معه يحلو سمر الاحبة لعمري . وكان سلطان الزمان ... نديم فكري ، وبحريري الخيوط ...أغزل نفط الحرف زهواً ، فتزهو لتصل عنان السماء ؛ أسماءُ ذكري . وبسحر الليالي ... أشدو بدرر اللفظ شدوي . ولجمال المعاني ترسو مرساتي ، فيصبح للمرسى دفة ورباني . وللعدل والشفقة والرقة بالمعاني ، ما كنت يوما أعاني . ومن صفو الوداد أصطفيت المصطفي والأحمد والمحمد والمحمود ليكون لذكرهم صدى الحمد والتوحيد وسامِ .

هكذا كان حرفي في الرد على سؤالك أيها الغالي حميم الوصل بروح عقلي وفؤادي ، حروفٌ لأسماء وجدت معهم أسمى معاني الوفاء ، وتجليات للفكر لحظة جفاف نهر العشق ... ولا زلت بجميل اللقاء ألتقي كل لقاء .
فدمتي واحتنا بعزيز الألقابِ ، وسمو الألفاظِ ؛ نبراس لكل شادي محتار .



آخر تعديل عبلة محمد زقزوق يوم 29-11-2005 في 12:39 AM.
عبلة محمد زقزوق غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 07:59 AM   #5
معلومات العضو
سحر الليالي
عضو ذهبي
أديبة

الصورة الرمزية سحر الليالي
 
إحصائية العضو




عند قرائتنا لكلمات الحب.. وعند وقوفنا أمامها.. تبدأ معها ذكريات العشق ..
نحاول أن نتناسى ماحل به من ألم.. ومن حزن.. ومن شوق..
وتبقى ذكريات الحب السعيده.. عالقة بالاذهان..

أستاذي العزيز د.سلطان :

أسمح لبوحي أن يعلو موجه في متصفحك، ليلامس سواحل

عباراتك، التي مزجتها مع عبراتك...فاستحالت بحر من الحزن، بنكهة الألم ...

فأذن لي بأن أبحر في خضم بحرك الحزين ،بمركب العقل ومجداف الأمل..

وأنشر شراع الحب في سماء بحرك ، وأحرك مياهه ...

لتطوي شراعك من بحر السكون ،وتنشره في بحر حالم بغد أجمل من

القمر ،وأرق من الزهر...عندها ستسند الشمس رأسها بخصلاتها

الذهبية ،على صدر رمال شاطئك ،وستعلو رايات الأمل على

محيى ساحلك..

أستاذي :

كثيرا ما يخونني التعبير في كثير من الأحيان.. وها أنا أقف ..

وأبحث عن الكلمات فلا أجد الكلمة التي تليق بالرد ،

ولا أجد الحرف الذي يصف مدى روعة بوحك..

أشكر أختي الحبيبة أسماء فلولا خاطرتها الرائعة والتي هي

بحد ذاتها جمال وابداع ،لما قرأنا هذه الروعة

شكرا لك يا أسماء وشكرا لقلمك النقي..

لكما خالص الاحترام والتقدير المحمل بعبق الياسمين

وسأنتظر المزيد من روائعكم

دمتما بخير




التوقيع

سحر الليالي غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 08:07 AM   #6
معلومات العضو
أسماء حرمة الله
عضو ذهبي
أديبة شاعرة

الصورة الرمزية أسماء حرمة الله
 
إحصائية العضو



تحيـة ورد



سلام الله عليك ورحمته وبركاته

تحيـة مكتوبة برحيـق البنفسج

أستاذي العزيـز، أديبـنا الرائع د. سلطـان،

قرأتُ حروفكَ التي طرّزتَها بزهور الجمال والرقـة، وضمّختَها بعطور التجويد، حتى خجلتُ من حروفي المتواضعة التي لن تصلَ أبداً إلى مصاف النجوم حيث تجلس حروفُكَ دائماً، ولاأجاملك أبدا أستاذي لأنّ الاعتراف بالحق فضيلـة..ولكنني سعيدة جدا لأن حرفي الفقيـر قد توشّى بالفخر والشرف حين رفَعَتْـه حروفُك الرائعة إلى عرش الجمال بمشاركتها إياه بعالمه، وسعيدةٌ لأنني سأتعلمّ من كتابِ معينك الأدبي بنهم، وسأكون دوماً- وفاءً لعهدٍ قطعتُه على نفسي منذ نعومة أظفاري- طالبةً مجـدّة لاترضى بغير حجز مقعدٍ بالصف الأول..كي تتعلّم من أساتذتها مايسد رمق نهمها للأدب والعلم...
حاولتُ أن ألملم حروفي لأكتب ردّا يليق بقلمك وحروفك وروحك السامقة، ولكنني عجزتُ وأُسقِطَ في يدي، ولاأملك إلاّ أن أقول لأديبنـا الرائع: لله درك، لله درك، لله درك...وحفظك اللهُ لنا أديبا سامقا نقي الروح والقلم..وستكون هذه الصفحةُ الجميلة التي فتحتَها، بستاناً وارفَ الظلال، جميلَ الثَّمَـر ب"خاطرة بخاطرة"..فلك خالص شكري وامتناني وتقديري..بارك الله فيـك...
وتقبّل مني ألف باقة من الورد والمطـر
...........................



أسماء حرمة الله غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 08:20 AM   #7
معلومات العضو
د. سلطان الحريري
أديب

الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
 
إحصائية العضو




النقي الجميل الدكتور جمال:
كانت فكرتك التي أينعت أجمل الثمار ، وسأسعد بعودتك إلى هذا العالم الذي تتلاقح فيه الفنون ، وسيكون لي موعد مع رائعة من روائعك ، لعلنا نوجد لحمة الأدب بين الشعر والنثر، وشكرا لنقائك الذي أثمر ردا رائعا بحجم جمالك أيها الجمال..
انتظرني فأنا قادم لاقتحام عالمك ..
سلمت وسلم قلمك


د. سلطان الحريري غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 08:24 AM   #8
معلومات العضو
د. سلطان الحريري
أديب

الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
 
إحصائية العضو




الفاضلة الكريمة عبلة زقزوق:
ما أجمل ما خطه قلمك المبدع في عالمي المتواضع ، فقد وفيت لقلبك النقي حين عبرت عنه بحروف من نور أثلجت صدري وسمت بي إلى عالم لا يحد من النقاء..
شرفت بردك الكريم ، وشرفت بكلمات الإطراء التي كثّرت قليلي..
دومي رائعة كما أنت


د. سلطان الحريري غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 08:26 AM   #9
معلومات العضو
د. سلطان الحريري
أديب

الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
 
إحصائية العضو




الفاضلة سحر الليالي:
كل هذا الجمال ، وتقولين: إن القلم يخونك ؟؟
لا أظن أن القلم يخون المتذوقين الذين يقفون عند حدود الجمال ، فيصدر الجمال من نفوسهم ليفيض على عالمي المتواضع ..
فشكرا لعين رأت ، ولقلم كتب ، ولأحاسيس طاغية تسربت عبر البياض..
دومي بخير


د. سلطان الحريري غير متواجد حالياً  
قديم 29-11-2005, 08:30 AM   #10
معلومات العضو
د. سلطان الحريري
أديب

الصورة الرمزية د. سلطان الحريري
 
إحصائية العضو




أديبتنا المبدعة أسماء :
شرف كبير لي أن أقف على حروفك الجميلة التي منحتني مساحة للغوص فيها ، وجعلتني أعيش الحرف عالما من جمال ، فكان هذا البوح المتواضع الذي جعلته كبيرا بردك الجميل الذي أراه يغمرني بأمواج من نقاء ، ويعطيني أكثر مما أستحق ، ولكنه ديدن المتذوقين المبدعين أمثالك ، يحسنون صياغة ما يعتمل في نفسوهم جمالا، وأرجو أن ترقى حروفي إلى حروفك ..
دومي بخير



د. سلطان الحريري غير متواجد حالياً  
 

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:59 PM.


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
Preview on Feedage: %D9%85%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines
Add to Alesti RSS Reader Add to Feedage.com Groups Add to NewsBurst Add To Fwicki Add to Windows Live Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts Add To Fwicki
Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.

HTML Counter