ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
الثعلب ومالك الحزين [ الكاتب : شاهر حيدر الحربي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     صراع (ق.ق.ج) بقلم منى كمال [ الكاتب : منى كمال - المشارك : منى كمال - ]       »     رسالة فضائية [ الكاتب : عماد هلالى - المشارك : عماد هلالى - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     هدم البيان [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصة اليتيمة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     بين الخائن والتمثال [ الكاتب : هَنا نور - المشارك : هَنا نور - ]       »     شظايا الماء [ الكاتب : زاهية - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     الــمــــلاك [ الكاتب : محمد سمير السحار - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     لقاء يتيم!!!! [ الكاتب : د. سلطان الحريري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 14-02-2006, 01:26 AM   #1
الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال


من حكايات عمتي
حكاية للأطفال
الجزء الأول size]


الإبنة التي ضلت السبيل

بقلم : نزار ب. الزين*




[size=5]جلس شومان ملك مملكة الدراوشة ذات يوم على كرسي العرش و هو في حالة سيئة جدا من الإكتئاب و القلق ، و بعد لأي تمكن وزيره و كاتم أسراره من معرفة السبب ، فقد رأى جلالته فيما يراه النائم أن أحدا ما طعنه في ظهره غدرا ، و قد استمر يرى الحلم ذاته ثلاثة ليالٍ متواليات .
بعد إستئذان جلالته ، دعا الوزير جميع العرافين و المنجمين في المملكة إلى القصر لإستشارتهم بأمر هذا الكابوس المزعج .
منذ لحظة وصولهم ، عقدوا مؤتمرهم ، و أخذوا يتشاورون ، و كل يدلي بدلوه ، إلى أن اتفقت غالبيتهم على تفسير إرتضاه الجميع ، فكلفوا كبيرهم أن ينقل التفسير إلى جلالته :
- لدي التفسير يا صاحب الجلالة ، و لكنني أطلب الأمان
يجبه جلالته :
- أعطيناك الأمان ، قل ما عندك و لا تخف .
- سوف تحمل جلالة الملكة قريبا ، و سوف تنجب لك أنثى ، و لكن عندما تكبر سوف تضل السبيل .
قال العراف ذلك ثم استأذن بالإنصراف !
إنسحب جلالته من قاعة العرش فورا ، و إتجه إلى جناح الحرملك* في القصر ، ثم أرسل في طلب الملكة حيث شرح لها الموقف ، ثم أنذرها قائلا : << حالما يثبت حملك يجب أن تخبريني و إذا حان وقت ولادتك و أنجبت بنتا يجب ألا تتأخري عن إعلامي ، لأنني سوف أقتلها بيدي ، قبل أن تسبب لنا العار ، فسمعتنا و سمعة المملكة أهم من كل بنات الأرض ! >>
لم تفه جلالتها بكلمة واحدة ردا على جلالته ، و لكنها لم تقتنع إطلاقا بما قاله المنجمون و العرافون ، فكيف يمكن لإبنة ملك أن تضل السبيل ؟ و هي التي سوف تنشأ في القصر تحت إشراف أفضل المربيات و أقدر المعلمات ؟!
*****
عندما تأكدت الملكة أنها حامل إستدعت وصيفتها و كاتمة أسرارها ، و حدثتها عن نوايا جلالة الملك ، و أنها قررت ألا تفرط بحشاشة كبدها ، و أنها غير مقتنعة بتفسير العرافين و المنجمين ، و أمرتها أن تتفق مع أمهر البنائين لبناء قبو في طرف القصر بحيث يتم العمل ببنائه ليلاً دون أن ينتبه إليه أحد ، و أضافت أنها ستجزي العطاء لهم على أن يكتموا السر ، و أن أوخم العواقب ستحيق بهم ، إن تفوهوا ببنت شفة !
قامت الوصيفة بتفريغ عدة غرف من طرف القصر الشرقي المطل على الوادي و منعت الجواري و العبيد من الإقتراب منها ، و ابتدأ العمل بإنشاء القبو و تجهيزه بكل لوازم المعيشة ، دون أن ينتبه إليه أحد .
و في نفس الوقت كانت الوصيفة تراقب سيدات القصر الحوامل و جواريه ، فقد إتفقت مع الداية* على حل يرضي الملكة و يسعد الملك.
عندما أنجبت جلالتها إبنة حلوة ، نقلتها فورا إلى القبو ، حيث كانت المرضعة بإنتظارها ، بينما إستحوذت الوصيفة على غلام ذكر كانت إحدى الجواري قد ولدته ، بعد أن منحتها صرة من الليرات الذهبية الرنانة ، مقابل رضوخها للأمر الواقع و كتمان السر .
و هكذا أُبلغ جلالة الملك بأن الملكة أنجبت له غلاما ذكرا .
*****
أسموها زبرجد ، و توالت على تنشئتها أفضل المربيات و المعلمات ؛ و كأولاد الحكايات كبرت بسرعة ، حتى صارت صبية في الرابعة عشر ، رائعة الجمال ، متقدة الذكاء ، و لكنها ظلت لا تعلم شيئا عن العالم الخارجي .
و في الآونة الأخيرة بدأت تطرح الأسئلة على معلماتها : << قرأتُ في الكتب عن عالم مليء بالأشجار و الأنهار و الفراشات و الأطيار ، لِمَ لا أرى منها غير الرسوم ، لم لا يسمحون لي بالخروج لأرى الدنيا ؟ كل الأطفال لديهم آباء و أمهات ، فاين ابي و أمي ؟ كل الأطفال يلعبون مع بعضهم بعضا ، لِمَ أنا لا ألعب سوى مع ألعابي الجامدة ؟ >> و تحتار معلماتها بالإجابة على تساؤلاتها فكنَّ يؤثرن الصمت خشية أن تزل ألسنتهن بما لا يرضي جلالة الملكة .
و ذات يوم و بينما كانت جالسة على سريرها حزينة بائسة ، سمعت حركة غريبة في الجدار المجاور ، اقتربت منه أكثر ، وضعت أذنها ، فسمعت دقات رتيبة ، أخذ صوتها يزداد اقترابا ساعة بعد ساعة ؛ و على حين غرة برز لها رأس أرنب ؛ خافت منه بداية ، و لكنها تجرأت و اقتربت منه محاولة لمسه ففر .
كان الأرنب قد حفر نفقا ، إقتربت من الفتحة الصغيرة التي أحدثها ، وضعت عينها في الفتحة فظهر لها من الطرف الآخر نور ساطع << تلك هي الدنيا التي حجبوها عني! >> همست في سرها .
و منذ تلك اللحظة أخذت توسع كل ليلة نفق الأرنب بيديها شيئا فشيئا ، حتى إذا تعبت ، غطت الفتحة بخزانة ألعابها ، أما التراب الناجم عن الحفر فكانت تخبئه تحت سريرها .
*****
و عندما لاحظت أن بوسعها النفاذ من النفق ، جمعت بعض حاجياتها ، و انتظرت حتى إنبثاق الفجر ، ثم تسللت خارجة من النفق .
وجدت نفسها فوق منحدر مغطى بالأشجار و الشجيرات ، تعثرت مرارا قبل بلوغ سفحه ، ثم سارت على غير هدى ، تمتع بصرها بمناظر الطبيعة التي طالما قرأت عنها دون أن تتعرف عليها ، و هي تكاد تطير فرحا و سرورا .
فجأة يصدح عندليب قربها ، رفعت رأسها فوجدته في أعلى شجرة صنوبر ، خاطبته قائلة :
- أنت العندليب ؟ قرأت عنك في كتبي ، تعال لأشاهدك عن قرب ، فلطالما تمنيت أن أراك رؤيا العين .
أجابها العنليب :
- أنت من بني البشر ، و قد نبهتني أمي ألا أثق ببني البشر ، لأنهم إن أمسكوا بي ، سوف يأسرورنني و يضعونني في قفص بقية عمري ، كي يتسلوا بسماع صوتي ، أنا لا أطيق الأسر ، فهل تريدنني أفقد حريتي ؟
أجابته زبرجد :
- أنا عانيت من الأسر يا عندليب و لا يمكن أن أطلب الأسر لغيري .
يقترب منها و هو يقول مغردا :
- لقد صدقتك و أشفقت عليك ، و سأرافقك عن بعد ، و سأطربك بصوتي حيثما تشائين ، و سأحذرك من الأخطار ، و لكن إعذريني لن أفعل أكثر من ذلك .
شكرته ثم تابعت طريقها ...
بعد ساعة أو نحوها شاهدت غزالا ، فرحت برؤيته ثم قالت له :
-أنت الغزال ، أليس كذلك ؟
- نعم ، أنا الغزال و لكن من أنت ؟
- أنا زبرجد ، يقولون أنني إبنة الملك ، و لكنني لم أر والدي قط ، و لم أر حتى والدتي ، كنت أعيش في غرفة فيها كل أسباب الراحة ، و تعلمت القراءة و الحساب و العلوم من بطون الكتب ، و على أيدي ألطف المعلمات ، و لكنني لم أكن مرتاحة أبدا ، فقد كنت متشوقة على الدوام لمعرفة العالم خارج غرفتي .
- مسكينة أنت يا زبرجد ، كنت إذاً سجينة و أسيرة ، لقد أدمعت عيني ، و أشكر ربي أنني أعيش حرا طليقا .
- تعال إلى جانبي ، أرجوك يا غزال ، تعال لنلعب معا .
- أنا آسف يا زبرجد ، فقد أخبرتني أمي ألا أثق ببني البشر .
- يضعونك في قفص ، كما العندليب ؟
- بل يذبحونني إذا وقعت بأيديهم ، و يأكلون لحمي ، و يزينون جدرانهم بجلدي و قروني .
- أنا لا أقوى على قتل حشرة يا غزال ، و لا أملك سكينا لأذبحك ، و أحب كل المخلوقات التي قرأت عنها ، أرجوك إقترب مني ، لنلعب معاً .
- لقد صدقتك و أشفقت عليك ، سأرافقك عن بعد ، و سأحذرك من الأخطار ، و لكن إعذريني لن أفعل أكثر من ذلك .
شكرته ثم تابعت طريقها...
بعد ساعة أو تزيد شاهدت عنزة تقف منتصبة على شجيرة ، تأكل أوراقها بشراهة ، تسألها زبرجد :
- أنت العنزة زوجة التيس أليس كذلك ؟
تتراجع بعيدا عنها ثم تجيبها بصوت مرتعش :
- نعم أنا العنزة و زوجي التيس ، فمن أنت ؟
- أنا زبرجد ، يقولون أنني إبنة الملك ، و لكنني لم أر والدي قط ، و لم أر حتى والدتي ، كنت أعيش في غرفة فيها كل أسباب الراحة ، و تعلمت القراءة و الحساب و العلوم من بطون الكتب ، و على أيدي ألطف المعلمات ، و لكنني لم أكن مرتاحة أبدا ، فقد كنت متشوقة على الدوام لمعرفة العالم خارج غرفتي .
- مسكينة أنت يا زبرجد ، كنت إذاً سجينة و أسيرة ، لقد أدمعت عيني ، و أشكر ربي أنني أعيش حرة طليقة .
- تعالي يا عنزة لنلعب معا ، أرجوك !.
- أنا آسفة يا زبرجد ، فقد أخبرتني أمي ألا أثق ببني البشر .
- يذبحونك أم يضعونك في قفص ؟
- لا هذا و لا ذاك ، بل يضمونني إلى قطيع ، و يحرسونني بكلابهم الشرسة خشية الهروب ، ثم يسرقون لبن أطفالي ليتغذوا به .
- أنا لا أملك قطيعا ، و لا أحب اللبن الحليب ، فلا تخشي مني أي سوء ، ارجوك تعالي إلى قربي لنلعب معا .
- لقد صدقتك و أشفقت عليك ، و سأرافقك عن بعد ، و سأحذرك من الأخطار ، و لكن إعذريني لن أفعل أكثر من ذلك .
تشكرها زبرجد ثم تتابع طريقها ...
تشاهد حمار الوحش المخطط ، تفرح به ، تسأله :
- أنت الحمار الوحشي المخطط أليس كذلك ؟
يجيبها :
- نعم أنا الحمار الوحشي المخطط ، و أنت من تكونين ؟
- أنا زبرجد ، يقولون أنني إبنة الملك ، و لكنني لم أر والدي قط ، و لم أر حتى والدتي ، كنت أعيش في غرفة فيها كل أسباب الراحة ، و تعلمت القراءة و الحساب و العلوم من بطون الكتب ، و على أيدي ألطف المعلمات ، و لكنني لم أكن مرتاحة أبدا ، فقد كنت متشوقة على الدوام لمعرفة العالم خارج غرفتي .
- مسكينة أنت يا زبرجد ، كنت إذاً سجينة و أسيرة ، لقد أدمعت عيني ، و أشكر ربي أنني أعيش حراً طليقا .
- إذاً ، تعال لنلعب معا ، أرجوك !
- أنا آسف يا زبرجد ، فقد أخبرتني أمي ألا أثق ببني البشر .
- يذبحونك أم يضعونك في قفص ، ليتسلوا بشدوك، أم يسرقون لبنك ؟
- أنا لا أملك صوتا كالعندليب بل إن صوتي قبيح ، و لا لحما قابلا للأكل و لا لبنا يستسيغونه ، إنما يضعونني في قفص كبير ، في حدائق حيواناتهم ، ليسلوا أطفلهم بالفرجة عليّ . و لكنني سأرافقك عن بعد و أحذرك من الأخطار .
في المساء ، أحست زبرجد بالجوع و شعرت بالبرد ، فأخذت تبكي جزعة ، إقتربت منها العنزة و دعتها لتاول اللبن من ثديها مؤكدة لها أنها ستستسيغه لأنه طازج ، و اقترب منها الحمار الوحشي فأخذ ينفخ عليها من زفيره الحار ، و التصق بها الغزال يمنحها الدفء من جلده .
- لكم أحبكم يا اصدقائي !
قالت لهم ذلك ثم إستسلمت للنوم .
*****
في الصباح الباكر ، إقترب منها العندليب ، حط فوق كتفها ، ثم قال لها محذرا :
- جميع من في القصر يقتفون أثرك و يريدون إعادتك إليه !
أجابته مرتاعة :
- و لكنني لا أرغب بالعودة إلى القصر ، و لا إلى الأسر ، و لا إلى العيش بين أربعة جدران ، لقد عرفت طعم الحرية و لن أرضى عنها بديلا ، أرجوكم يا أحبتي أغيثوني !
يدعوها حمار الوحش أن تركب فوق ظهره ثم يجري بها بعيدا بعيدا ..يحرسهما كل من الغزال و العنزة .
في الطريق يبلغها العندليب ، الذي لا زال واقفا فوق كتفها ، بما سمعه حول قصتها ، عن حلم ابيها الملك ، و عن تفسير المنجمين لحلمه ، و عن إخفائها في القبو طيلة حياتها خشية أن يقتلها والدها الملك ، ثم عن إكتشاف أمر فرارها ، مما اضطر أمها الملكة لأن تخبر والدها الملك بحقيقة ما جرى ، فطلقها لفوره ، و حوَّل وصيفتها إلى المطبخ تقشر البصل و الثوم ، ثم أمر بإرجاعك يا زبرجد إلى القصر مهما كلف الأمر ، و هو عازم على قتلك لأن المنجمين قالوا له أنكِ سوف تضلين السبيل .
علق الحمار الوحشي ضاحكا :
- ألا ما أغبى هؤلاء الناس حتى لو كانوا ملوكا ، لأنهم يصدقون المنجمين و لا يحتكمون للعقل ؛ ضل السبيل تعني أضاع الطريق ؛ فهل كل من أضاع طريقه يرتكب معصية ؟!
تجيبه زبرجد :
- أنا لا أعرف أبي الملك ، و لا أمي الملكة ، لم أرضع من لبنها ، و لم أشعر بحنانها أو دفء أحضانها ، فأنا لا أنتمي إليهما ، أنا لا أنتمي إلى القصر ، أنا لا أحب القصر و لا أحب الأسر ، لقد نلت حريتي و سأحتفظ بها ، أما أنت يا أمي العنزة فقد أسقيتيني من لبنك و أنتم يا إخوتي الحمار و الغزال و العندليب ، فقد منحتموني الحماية و الدفء ، و سأنطلق معكم يا أهلي الأحرار بعيدا عن كل قصور الدنيا .

( يتبع / الجزء الثاني )
----------------------------
*الداية : القابلة
* الحرملك : جناح الحريم
*توتة توتة خلصت الحدوته : إنتهت الحكاية
----------------------------
*نزار بهاء الدين الزين
مغترب سوري
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

آخر تعديل آمال المصري يوم 09-10-2012 في 07:05 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2006, 10:38 AM   #2


يعجز قلمي أمام هذا الجمال ، فما زلت أحمل من سمات الطفولة ما يجعلني أستسيغ تلك الأعمال الأدبية العظيمة .

نعم من ذاق طعم الأسر ... وإنفرد بإغتنام الحرية ، صعب عليه العودة حيث القبر وقيود الأسر .

نعم من لم يكفيني حقي في الحياة ، ومن لم يراعي آدميتي مهما كانت مخاوفه وأعذاره ، فهو براء من حق أنتسابي إليه ؛ وأنا منه براء .

أنها لمن هم من سني ، وللمعانى العظام أوعى ، وللإستيعاب أقدر .

عموماً ليس في زماننا هذا صغار ، بل أصبح الكبار منا هم الصغار .
فالمفاهيم تغيرت وأصبحنا لا ندري من الكبير ومن الصغير ؛
فالكل سواء في التقدير .

خالص التحايا والتقدير لقلم رائع ، وفكر يملك نواصي العبارات بإقتدار .
شكراً أستاذنا ـ نزار بهاء الدين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 14-02-2006, 09:04 PM   #3
معلومات العضو
عضو غير مفعل

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو


محمد محمود زعفان غير متواجد حالياً


اسلوبك جيد يا سيدى ولكنى افضل قصص الاطفال الاقل حجما والتى تعبر فى فتره عرض اقل عن المضمون انا لا انقص من قدر قصتك ولكن اعتقد انك عندك اكثر من ذلك لا انكر استمتاعى بها ولكن عند قصها لطفلتى لم تحتمل صبرا لسماعها كامله فى مره واحده لذا اشجعك على ضم المضمون فى مساحه اديق تساعد الصغير على حفظ اركان القصه ومواقفها ببساطه كم انك تسطيع وضع اكثر من حكمه فى مساحه اديق من ذلك وعلى العموم انا لست ناقدا ولكنى اتقدم اليك بالتحيه



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-02-2006, 01:14 AM   #4
معلومات العضو
مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
شاعر وناقد
الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
د. محمد حسن السمان غير متواجد حالياً


سلام الـلـه عليكم
الاخ الغالي الاديب القاص الاستاذ نزار بهاء الدين الزين

احببت فيك دوما الادب الهادف , وها انت تفرحني بقصة الإبنة
التي ضلت السبيل , من مجموعة : من حكايات عمتي

انت اعدت لي بسمة الطفل , علمتني معنى الحرية , افهمتني
القدرية , اوصلت لي حب الخير , كنت طفلا شاخصا وانا اقرأ
الحكاية , تمنيت لو انها لم تنتهي .

بارك الـلـه بك ايها الاديب

اخوكم
السمان



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-02-2006, 01:15 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة محمد زقزوق
يعجز قلمي أمام هذا الجمال ، فما زلت أحمل من سمات الطفولة ما يجعلني أستسيغ تلك الأعمال الأدبية العظيمة .

نعم من ذاق طعم الأسر ... وإنفرد بإغتنام الحرية ، صعب عليه العودة حيث القبر وقيود الأسر .

خالص التحايا والتقدير لقلم رائع ، وفكر يملك نواصي العبارات بإقتدار .
شكراً أستاذنا ـ نزار بهاء الدين

--------------------------------
رائعة عبارتك أعلاه يا اختي عبلة ، و رائعة كل تعقيباتك أما هذا فقد تجاوز الكل
شكرا لحضورك الدائم و ثنائك الرقيق
و دمت متألقة
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-02-2006, 01:25 AM   #6


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محمود زعفان
اسلوبك جيد يا سيدى ولكنى افضل قصص الاطفال الاقل حجما والتى تعبر فى فتره عرض اقل عن المضمون انا لا انقص من قدر قصتك ولكن اعتقد انك عندك اكثر من ذلك لا انكر استمتاعى بها ولكن عند قصها لطفلتى لم تحتمل صبرا لسماعها كامله فى مره واحده لذا اشجعك على ضم المضمون فى مساحه اديق تساعد الصغير على حفظ اركان القصه ومواقفها ببساطه كم انك تسطيع وضع اكثر من حكمه فى مساحه اديق من ذلك وعلى العموم انا لست ناقدا ولكنى اتقدم اليك بالتحيه

-----------------------------
أخي الفاضل محمد
يمكنك قص الحكاية على مرحلتين أو ثلاثا ، فهذا يبقي عنصر التشويق لدى الطفل فاعلا ، هكذا كانت عمتي تقص علينا حكاياتها الجميلة ، كنا نحتج حين تتوقف عند نقطة ما ، و لكن عقولونا تبقى تلوك بالقسم الذي سمعناه إلى أن ياتي موعد قسم آخر ، مما جعل حكاياتها تترسخ في أذهاننا ، تصور أن هذه الحكاية سمعتها من فمها منذ خمس و ستين سنة ، و ظلت حاضرة في ذهني حتى يوم صياغتها بالفصحى في الأسبوع الماضي ، و أعتقد أن عنصر التشويق الذي كانت تستخدمه ساعد في ترسيخها .
شكرا لمرورك و لملاحظتك و دمت بخير
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-02-2006, 12:55 AM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد حسن السمان
سلام الـلـه عليكم
الاخ الغالي الاديب القاص الاستاذ نزار بهاء الدين الزين
احببت فيك دوما الادب الهادف , وها انت تفرحني بقصة الإبنة
التي ضلت السبيل , من مجموعة : من حكايات عمتي
انت اعدت لي بسمة الطفل , علمتني معنى الحرية , افهمتني
القدرية , اوصلت لي حب الخير , كنت طفلا شاخصا وانا اقرأ
الحكاية , تمنيت لو انها لم تنتهي .
بارك الـلـه بك ايها الاديب
اخوكم
السمان

-------------------------------
أخي الفاضل الدكتور محمد السمان
غاية الأدب و غاية الفن و كل الفنون أن تسعى لبلوغ هدف ، و إلا لما كانت أدبا أو فنا ، بل مجرد تنضيد حروف و شخبطة ألوان.
شهادتك وسام أعتز به فشكرا لحروفك النابضة بالود و الإنسانية
مودتي و إعتزازي
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2006, 02:55 PM   #8
معلومات العضو
قلم مشارك
الصورة الرمزية محمد عبد الحميد الصعيدي
إحصائية العضو
من مواضيع العضو


محمد عبد الحميد الصعيدي غير متواجد حالياً


الأستاذ / نزار الزين
سلام الله عليكم ورحمته
ما زلت أخطو خطواتى الأولى فى التعرف على الواحة .. ومازلت لا أستطيع إخفاء انبهارى بما أرى ..
(فما زلت أحمل من سمات الطفولة ما يجعلني أستسيغ تلك الأعمال الأدبية العظيمة .......أنها لمن هم من سني ، وللمعانى العظام أوعى ، وللإستيعاب أقدر .

عموماً ليس في زماننا هذا صغار ، بل أصبح الكبار منا هم الصغار .
فالمفاهيم تغيرت وأصبحنا لا ندري من الكبير ومن الصغير ؛
فالكل سواء في التقدير .

عبلة محمد زقزوق)
... لقد عبرت أختى الأستاذه عبله خير تعبير وأتفق معها فى الرأى ...
سعدت جدا وأتمنى أن يساعدنى المولى- عز وجل- على الاستفادة مما قرأت والإفادة بما قرأت
جزاك الله عنا خيرا إن شاء الله



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

إذا اشتملت على اليأس القلوب وضاق لما به الصدر الرحيب
ولم تر لانكشاف الضر وجها ولا أغنى بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث يمن به اللطيف المستجيب
وكل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج القريب

  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2006, 08:25 PM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عابرسبيل
الأستاذ / نزار الزين
سلام الله عليكم ورحمته
ما زلت أخطو خطواتى الأولى فى التعرف على الواحة .. ومازلت لا أستطيع إخفاء انبهارى بما أرى ..
فما زلت أحمل من سمات الطفولة ما يجعلني أستسيغ تلك الأعمال الأدبية العظيمة .......أنها لمن هم من سني ، وللمعانى العظام أوعى ، وللإستيعاب أقدر .
عموماً ليس في زماننا هذا صغار ، صغار .بل أصبح الكبار منا هم الصغار
فالمفاهيم تغيرت وأصبحنا لا ندري من الكبير ومن الصغير ؛
فالكل سواء في التقدير .

... لقد عبرت أختى الأستاذه عبله محمد زقزوق خير تعبير وأتفق معها فى الرأى ...
سعدت جدا وأتمنى أن يساعدنى المولى- عز وجل- على الاستفادة مما قرأت والإفادة بما قرأت
جزاك الله عنا خيرا إن شاء الله

==============================
شكرا لك يا أخي الأستاذ عابر
شكورا لعبورك من خلال النص و لثنائك عليه
صدقت : " أصبح الكبار منا هم الصغار "
كودتي و احترامي
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-09-2012, 12:59 AM   #10
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


قصة هادفة وجميلة الأسلوب
وما أجمل أن نحترم وعي صغارنا حين نخاطبهم

سأضم لقصص المساء التي تحب حفيدتي سماعها قبل النوم

شكرا لك اديبنا الكريم
واهلا بك في واحتك

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال
الموضوع
حكاية المرأة التي أكلت طفلها
كيف السبيل
السبيل الأمثل !!
الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال - الجزء 2
إلى التي أدمنت عشقها . . . . الطاغية التي أحبها



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة