ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين **************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة سارع بالانتساب للاتحاد العالمي للإبداع ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
مواربة ! [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     أنا [ الكاتب : مروان المزيني - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     لا تفقدي الآمال [ الكاتب : عبدالله زمزم - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     مرحبا....شهر الله [ الكاتب : ساعد بولعواد - المشارك : ساعد بولعواد - ]       »     مَتْنُ النُّبوةِ [ الكاتب : عبده فايز الزبيدي - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     قطوف رمضانية [ الكاتب : صلاح جاد سلام - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ابتسامة رمضان [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ابتهال الحنين [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     نَـداوَةُ الـنَّبَضَاتِ [ الكاتب : بشير عبد الماجد بشير - المشارك : بشير عبد الماجد بشير - ]       »     إلى الغالية .. مع التحية [ الكاتب : احمد المعطي - المشارك : احمد المعطي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال - الجزء 2

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2006, 07:15 AM   #1
الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال - الجزء 2


الإبنة التي ضلت السبيل
بقلم : نزار ب. الزين*
الجزء الثاني


بعد أيام ، حط العندليب على كتف زبرجد ، كعادته عندما يود أن يحكي لها خبرا ما ، و لكن خبر اليوم إختلف عن كل الأخبار ؛ فبينما كان جلالة الملك شومان ، ملك مملكة الدراوشة ، راكبا حصانه ليشرف بنفسه على عمليات البحث عن إبنته الضالة زبرجد كما كان يردد ، و قد استبد به هاجس السمعة و شعور الغضب لتأخر العثور عليها ؛ جفل حصانه فجأة ، فأوقعه أرضا بينما ظلت إحدى ساقيه معلقة بالركاب ، و ظل الحصان يعدو جارا الملك وراءه ، و كان كلما إزداد عدد الذين يحاولون إيقافه يزداد نفورا و هيجانا ، و ساق الملك لا تزال معلقة بركاب الحصان و رأسه ما زالت تتدحرج على الأرض ، و لم يهدأ الحصان إلا عندما أطلق عليه الجنود سهامهم و كانوا قد تأخروا بفعل ذلك خشية أن يصيب أحد السهام جلالته ؛ فهمد الحصان للحال ثم نفق ، أما جلالة الملك فحُمِل إلى القصر و ظل يصارع الموت إلى أن سلم روحه لباريها قبيل ساعة من الآن .
حزنت زبرجد ، و تساقطت دموعها رغما عنها ، فتقدم منها أصدقاؤها العندليب و الغزال و العنزة و الحمار الوحشي يواسونها ، و تساءل الحمار الوحشي :
- أتبكين من أهدر دمك و سعى لقتلك ؟ يا لك من ملاك طيب يا زبرجد !
أجابته بصوت متهدج :
- صحيح أنني لم أعرفه ، و مؤكد أنه كان ينوي إغتيالي ، و لكن لم يكن ذنبه بل ذنب العرافين و المنجمين ، أليس ذلك ما أخبرتني به يا عندليب ؟ و هو في جميع الأحوال – يا إخوتي و أحبتي - والدي و سبب وجودي .
*****
في القصر كانت الأحداث تتلاحق :
• راوند ، ولي العهد ، يتسلم الملك بعد أن بايعه الناس بالإجماع .
• جلالة الملك الجديد أصدر أمره الأول بإعادة الإعتبار للوالدة ، و قرر أن يطلق عليها لقب " جلالة الملكة الأم " .
• جلالة الملكة الأم كانت قبيل ذلك قد أسرت لجلالته ، بقصة زبرجد و ما رافقها من أحداث و ملابسات ؛ فصُدِم في البداية و صمم على التنحي لشعوره أن الُملْك ليس من حقه ، و لكنه عندما تأكد أنه إبن الملك الراحل شومان حقيقة ، لأن أمه كانت إحدى جواريه ، تمكن بذكائه و طيب إرادته ، من تقبل الأمر و تقدير الظروف .
• تعرف جلالة الملك راوند على والدته الحقيقية و أمر بإعتاقها ، و كرمها و أعلى من شأنها ، كما أعاد الإعتبار لوصيفة الملكة الأم .
• أرسل المنادين في كل أنحاء المملكة ، ليعلنوا عن وقف إهدار دم أخته غير الشقيقة زبرجد ، منذرا من يمسها بسوء بأوخم العواقب ، و منحها لقب أميرة ، و رصد خمسة آلاف دينار لمن يدلي بأية معلومات ترشدهم إلى مكانها .
• أصدر امرا بمنع جميع العرافين و المنجمين من دخول القصر .

*****
عقدت زبرجد إجتماعا مع أصدقائها العندليب و الغزال و العنزة و الحمار الوحشي ، لاستشارتهم حول نداء الملك الجديد ، فنصحوها جميعا بالعودة إلى القصر ، بعد أن زالت جميع الأخطار التي كانت تحيط بها .
قالت لهم دامعةً :
- ولكنني لا أملك ثوبا لائقا أدخل به القصر !
قال لها العندليب :
- بوسعي تدبير ثوب لائق بأميرة مثلك !
ثم حلق طائرا و توجه نحو بيت خياطة مشهورة في الجوار ، وقف على نافذتها و أخذ يغرد ، فلفت شدوه المثير نظر الخيّاطة ، فنهضت و تقدمت منه سائلة :
- أشعر بأنك تريد أن تطلب مني طلبا غاليا يا عندليب .
أجابها فرحا :
- أغلى طلب لأغلى إنسانة ، صبية في الرابعة عشر ، جمالها فاق كل جمال ، و رقتها فاقت كل إحساس ، و طيبها قارب طيب الملائكة ، إنها تحب كل الحيوانات و كل الطيور ، و تعشق الطبيعة بأشجارها و أنهارها و مروجها و سمائها ، و تحب الناس كل الناس ، حتى من أساء إليها ؛ جئت أرجوك – و قد سمعت بمهارتك - أن تصنعي لها ثوبا من الحرير يليق بها .
أجابته مبتسمة :
- على العين و الراس ، و لكنني لا أملك حريرا ، يا عندليب ، أحضر لي الحرير و انا أخيط لها ثوبا لم تحلم بمثله الأميرات .
طار في الحال ثم حط فوق شجرة توت باسقة ، وقف على أحد أغصانها و أخذ يغرد ، فلفت شدوه المثير نظر أميرة القز ، فزحفت حتى اقتربت منه سائلة :
- أشعر بأنك تريد أن تطلب مني طلبا غاليا يا عندليب .
أجابها فرحا :
- أغلى طلب لأغلى إنسانة ، صبية في الرابعة عشر ، جمالها فاق كل جمال ، و رقتها فاقت كل إحساس ، و طيبها قارب طيب الملائكة ، إنها تحب كل الحيوانات و كل الطيور ، و تعشق الطبيعة بأشجارها و أنهارها و مروجها و سمائها ، و تحب الناس كل الناس ، حتى من أساء إليها ؛ جئت أرجوك – و قد سمعت بنفوذك في مملكتك - أن تمنحيني بعض خيوط الحرير لأقدمه للخياطة التي قبلت بكل رضا و كرم ، أن تخيط لها ثوبا يليق بها .
أجابته مبتسمة :
- على العين و الراس ، و لكن عليك قبل ذلك أن تحمل الخيوط التي سآمر شقيقاتي بإنتاجها لك ، إلى الغزّالة التي ستغزل لها القماش اللازم لصناعة الثوب المنشود .
و ابتدأت ديدان القز بإنتاج خيوط الحرير ، حملها العندليب شاكرا ، و مضى إلى بيت الغزّالة ، فوقف على نافذتها و أخذ يغرد ، فلفت شدوه المثير نظر الغزّالة ، فنهضت و تقدمت منه سائلة :
- أشعر بأنك تريد أن تطلب مني طلبا غاليا يا عندليب .
أجابها فرحا :
- أغلى طلب لأغلى إنسانة ، صبية في الرابعة عشر ، جمالها فاق كل جمال ، و رقتها فاقت كل إحساس ، و طيبتها قاربت طيب الملائكة ، إنها تحب كل الحيوانات و كل الطيور ، و تعشق الطبيعة بأشجارها و أنهارها و مروجها و سمائها ، و تحب الناس كل الناس ، حتى من أساء إليها ؛ جئت أرجوك – و قد سمعت بمهارتك - أن تصنعي لها قماشا من خيوط الحريرالتي أحملها لك ، لتصنع منه الخياطة ثوبا يليق بها .
أجابته مبتسمة :
- على العين و الراس ، أمهلني ساعة واحدة ، و سيكون القماش جاهزاً .
و بعد أقل من ساعة سلمته القماش و هي تطلب منه أن يمر من حين لآخر على نافذتها ليسمعها شدوه الجميل ، فوعدها بذلك ثم حلق مسرعا بالقماش إلى أن حط على نافذة الخياطة .
- إليك القماش يا خالتي الخياطة .
أجابته مبتسمة :
- و لكنني أريد صاحبة الشأن ، لأحصل على مقاساتها .
فأجابها سمعا و طاعة ، ثم حلق للتو و اللحظة ليحط بعد قليل فوق كتف زبرجد ، فأخبرها بمساعيه و أن الخياطة تطلبها لتأخذ مقاساتها .
*****
ما أن رأتها الخياطة ، حتى هبت واقفة و قد أصابها الذهول :
- الأميرة زبرجد ؟ حبيبتي ..؟!
أجابتها زبرجد و قد عقدت المفاجأة لسانها :
- أم جهبذ الخياطة ؟ ألا ما أسعد حظي ، ثم تعانقتا طويلا ، ثم التفتت نحو أصدقائها قائلة :
- هذه خياطتي أم جهبذ يا أحبائي ، و التي خاطت لي جميع أثوابي منذ كنت طفلة صغيرة ، عندما كنت في سجني الطويل .
ثم التفتت إلى أم جهبذ معرِّفةً :
-هؤلاء أهلي و إخوتي و أحبتي : العندليب ، أحبني و أطربني و رعاني ؛ العنزة أرضعتني من لبنها و أحاطتني بحبها ، الغزال ، حماني و منحني الدفء و الحنان ، الحمار الوحشي ؛ سافر بي بعيدا عن الأخطار .
حيتهم الخياطة أم جهبذ بكل ود و إحترام ، و أرسلت من يشتري لهم أفضل أنواع البرسيم .
و بدأت زبرجد تحكي لها ما جرى معها منذ أن بدأت تحفر النفق ، و كيف تمكنت من مغادرة القبو ، و كيف تعرفت على أحبتها العندليب و الغزال و العنزة و الحمار الوحشي ،
، بينما كانت أم جهبذ تصنع لها ثوبا لم ترتدِ مثله أعلى الأميرات شأناً .
و ما أن أنجزته حتى اقترحت عليها أن تذهب بنفسها إلى القصر لتخبر والدتها بأمر العثور عليها ، فوافقت .
*****
عندما عرفت الملكة الأم بأمر العثور على ابنتها زبرجد أغمي عليها من شدة الفرح ، ثم ما أن أفاقت من إغمائها حتى أطلقت الزغاريد فتجاوب معها كل من في القصر من جوارٍ و أميرات ، ثم ارسلت تستدعي جلالة الملك راوند .
زفت إليه الخبر و هي تقول له :
- لقد ضلت زبرجد سبيلها ، و لكنها لم تضل فقد حافظت على أخلاق الملوك ، ألا كذب المنجمون و لو صدقوا .
أمر جلالته بمنح الخياطة أم جهبذ خمسة آلاف دينار كما كان قد وعد ، ثم أمر بتجهيز موكب ملائم توجه على رأسه إلى بيت الخالة أم جهبذ .
كان اللقاء مثيرا و رائعا ، فقد ضمها جلالته إلى صدره و قبل رأسها ، ثم قادها إلى عربة خاصة إزدانت بالأعلام و الورود ، أُعدت خصيصا لها .
و لكن زبرجد تلكأت و أسرَّت لأخيها الملك برغبتها باصطحاب أصدقائها العندليب و الغزال و العنزة و الحمار الوحشي ، و شرحت له أفضالهم عليها ، فوافق و أمر لهم بعربة أخرى ترافقهم .
و سار الموكب نحو القصر ، تتقدمه الطبول و المزامير ، و خرج أهل المدينة يحيون جلالته و أخته الأميرة زبرجد .
و على باب القصر استقبلتها أمها بالأحضان و الدموع ، ثم أُعلنت الأفراح و الليالي الملاح ، سبع أيام بلياليها ، لا ياكل أحد – خلالها - أو يشرب إلا على مائدة جلالة الملك راوند إبن شومان .

و توتة توتة ، خلصت الدوتة*
---------------------
* خلصت الحدوتة : إنتهت الحكاية
---------------------
*نزار بهاء الدين الزين
مغترب سوري
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
البريد : nizarzain@adelphia.net
الموقع : www.FreeArabi.com



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-02-2006, 08:55 AM   #2


رائعة ممتعة حد الجنون .

سلم لنا يراعك أخي الكريم ـ نزار بهاء الدين

فلله درك من كاتب ، سلم لنا نبض فكرك ـ ما شاء الله .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 17-02-2006, 04:20 AM   #3


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة محمد زقزوق
رائعة ممتعة حد الجنون .
سلم لنا يراعك أخي الكريم ـ نزار بهاء الدين الزين
فلله درك من كاتب ، سلم لنا نبض فكرك ـ ما شاء الله .

-------------------------
أريد أن أعرف رأي أطفالك رجاءً
شكرا لحضورك الرائع يا أختي عبلة
و دمت بخير
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-02-2006, 09:06 AM   #4


بطريقة تمثيلية وإيحاءات وتعبيرات من الوجه ، تكتمل منظومة العطاء للصغار وخاصة أمام هذا الأسلوب الراقي ، والذي سينمي بالطفل قدرات وذخائر لفظية سترقى به فكرياً .

أنني أنتظر حفيدي أستاذي الفاضل ـ وبدون شك سوف أستسقي جميل القصص من مُعين نبعك عندما يدركني هذا اليوم " إن شاء الله " لأقص له ما كنت أقصه على والده ، وسأزيده من هذا المعين .

بارك الله في جميل مدادك أستاذي الفاضل ـ نزار بهاء الدين
صباحك معطر بعطر زهر الياسمين .
خالص التحايا والتقدير .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-02-2006, 12:38 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة محمد زقزوق
بطريقة تمثيلية وإيحاءات وتعبيرات من الوجه ، تكتمل منظومة العطاء للصغار وخاصة أمام هذا الأسلوب الراقي ، والذي سينمي بالطفل قدرات وذخائر لفظية سترقى به فكرياً .

أنني أنتظر حفيدي أستاذي الفاضل ـ وبدون شك سوف أستسقي جميل القصص من مُعين نبعك عندما يدركني هذا اليوم " إن شاء الله " لأقص له ما كنت أقصه على والده ، وسأزيده من هذا المعين .

بارك الله في جميل مدادك أستاذي الفاضل ـ نزار بهاء الدين
صباحك معطر بعطر زهر الياسمين .
خالص التحايا والتقدير .

------------------------------
أنا أشطر منك يا أختي عبلة ، فلدي سبعة أحفاد ، و أنتظر إبنة أولى حفيداتي في مطلع الصيف القادم .
أرجو أن يمتد بك العمر لتري مزيدا من الأحفاد و أولاد الأحفاد ، و أكرر شكري لتقريظك المفعم بالود .
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-02-2006, 01:03 AM   #6




أخي الفاضل وأستاذي القدير ـ نزار بهاء الدين

أدام الله عليك الصحة والعافية ـ والسعادة بجوار الأحباب .

ودوماً نلتقي لنرتقي بجميل أسلوبك وشيق حكاياتك بيننا أخي الكريم .

خالص التحاياااااااااااااا




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2006, 09:25 PM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة محمد زقزوق

أخي الفاضل وأستاذي القدير ـ نزار بهاء الدين
أدام الله عليك الصحة والعافية ـ والسعادة بجوار الأحباب .
ودوماً نلتقي لنرتقي بجميل أسلوبك وشيق حكاياتك بيننا أخي الكريم .
خالص التحاياااااااااااااا

-----------------------
و أنا يسعدني دوما أن أكون بينكم - يا أختي عبلة - تحت ظلال واحتنا الوارفة
شكرا لحروفك الدافئة
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-04-2006, 02:20 AM   #8
معلومات العضو
مفكر أديب
عضو الاتحاد العالمي للإبداع
الصورة الرمزية خليل حلاوجي


وهذه فاتحة الفواتح لابنتي ... ايناس
وهي مشروع قاصة

وأنا متأكد أنها ستعيد صياغة الحكايا

وتقف قرب أبداعك ...

لتتحفنا

ممتن لكَ سيدي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

الإنسان : موقف
  رد مع اقتباس
قديم 03-04-2006, 04:39 AM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليل حلاوجي
وهذه فاتحة الفواتح لابنتي ... ايناس
وهي مشروع قاصة
وأنا متأكد أنها ستعيد صياغة الحكايا
وتقف قرب أبداعك ...
لتتحفنا
ممتن لكَ سيدي

-----------------------
أخي الكريم الأستاذ خليل
( فرخ البط عوام ) أملي أن تصبح إيناس في المقدمة ، و من المؤكد أن تشجيعك لها سيأتي أكله ،
حفظها الله لك ، ففلذات الأكباد هم ثروتنا الحقيقية .
مودتي
نزار ب. الزين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال - الجزء 2
الموضوع
حكاية المرأة التي أكلت طفلها
الإبنة التي ضلت السبيل- حكاية لللأطفال
مرارة...الجزء الاول من حكاية الالم ..مهداة الى من لم يفهمني بعد
أماني..الجزء الثاني من حكاية الالم والمعاناة
غروب...... الجزء الثالث من حكاية الالم والمعاناة



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة