ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين **************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة سارع بالانتساب للاتحاد العالمي للإبداع ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
لِمَ [ الكاتب : محمد سمير السحار - المشارك : محمد سمير السحار - ]       »     الحساب [ الكاتب : نوري الوائلي - المشارك : نوري الوائلي - ]       »     تأمل ناسك [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : عبدالرشيد غربال - ]       »     مواربة ! [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     تكريم [ الكاتب : غلام الله بن صالح - المشارك : آمال المصري - ]       »     أنا [ الكاتب : مروان المزيني - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     الزغاليلُ الطرايا [ الكاتب : ماجد وشاحي - المشارك : آمال المصري - ]       »     تلويحـــــــــات الـــــورد [ الكاتب : سمير الفيل - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     التذكرة رقم 267 [ الكاتب : المختار محمد الدرعي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     صفحة رضا التركي . شعر فصيح [ الكاتب : رضا التركي - المشارك : رضا التركي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

حوار حول كتاب الطفل

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 08-04-2006, 05:59 PM   #1
حوار حول كتاب الطفل


بمناسبة اليوم العالمي لكتاب الطفل:
يوسف الشاروني: قلة النصوص الجيدة.. أولي المشكلات
د. حسين علي محمد: النشر يحتاج إلي مال قارون وصبر أيوب
نادر أبوالفتوح: قصص الأطفال أوفر حظاً من الكبار

حوار: د. زينب العسال
...........................

اليوم العالمي لكتاب الطفل الذي احتفلت به مصر هذا الأسبوع من خلال وسائل الإعلام المختلفة. أثار قضية كتاب الطفل: هل يعاني أزمة مثل التي تواجه الكتب الأخري؟ هل أصبح الكاتب يدفع للناشر استمراراً لظاهرة النشر العشوائي التي تنتشر كالبثور علي وجه حياتنا الثقافية. أو أن كتاب يجد من الرواج. ومن الاحترام. ما يدفع للناشر إلي البحث عن الكتاب الجيد الذي يدفع لمؤلفه ما يستحقه من مقابل مادي؟
يلاحظ يعقوب الشاروني أنه لا يوجد كاتب أطفال يدفع للناشر حتي ينشر كتابه. في حين أن هذا هو السائد في عالم كتب الكبار. بل إني علي ثقة أن كاتب الطفل الجيد سيجد من ينشر له. سواء في المجلات. أو في دور النشر. وحين أجلس مع رؤساء التحرير يشكون من قلة النصوص الجيدة. بالإضافة إلي أن هناك كتاباً ذات مستوي أعلي من المتوسط. ولابد من أن يكون كتاب الطفل جيداً. لكن هناك كتباً للأطفال من الهواة. وهي للأسف دون المستوي. فسهولة النشر تجعل العرض أكبر من المعروض الجيد. ورغم الكثير من دور النشر. وصدور السلاسل التي تنشر كتب الأطفال. فإن حركة التقييم والنقد غير موجودة إلا من خلال ندوة دائمة في مكتبة سوزان مبارك. ومن المؤكد أنه لن يرتقي أدب الطفل أو الكتابة للأطفال. إلا بوجود حركة نقدية تعزز الكتابة الجديدة. وتشير إلي العيوب.
وفي تقدير نادر أبوالفتوح أن كتاب الطفل أكثر حظاً من كتاب الكبار. لعدة أسباب. أولها أن نسبة الأمية في الكبار مرتفعة. أما نسبة الأمية بين الأطفال فأقل كثيراً. ثاني الأسباب أنه بعيداً عن المكتبات العامة توجد مكتبة الأسرة. حيث توفر كتاباً للطفل يقتنيه بمصروفه. وثالث الأسباب أن هناك سلسلة تنشر كتب الأطفال بانتظام منذ سنوات. وهي سلسلة كتاب قطر الندي. وهذا الكتاب منتظم في الصدور. بالإضافة طبعاً إلي مكتبات الرعاية المتكاملة. والمكتبة المتنقلة. ومكتبة القرية المحمولة التي توضع علي الشجرة. وقد شاهدت مشهداً رائعاً في الفيوم: الطفل في الغيط وقت الراحة يقرأ الكتاب تحت الشجرة. إن كتاب الكبار يعاني محنة الشاشة وأخواتها. لكن هذه الوسائط لم تأخذ الطفل حتي الآن من الكتاب. فليس كل طفل لديه كمبيوتر. وإن كان في استطاعة الطفل أن يشتري كتاباً. باعتباره أقل تكلفة من الإنترنت. وبكل ثقة أقول إن كتاب الطفل يعيش الآن فترة ازدهار رائعة وحقيقية. لم أرها في حياتي. هناك الحملات الإعلامية لتوعية الأسرة. والأب يرجع إلي أبنائه وفي يده كتاب لهم. وإذا وجد الكتاب وسيلة للإعلام عنه. فسوف يكون مصدراً للدخل. ومن الممكن أن تقل تكاليفه أو خسائره. لو ساهم رعاة ورجال أعمال في الطباعة ونشر كتب الأطفال. سوف يقل العبء علي الدولة لأنها تخسر الكثير في كتاب الطفل.
وتؤكد فدوي البستاني: نعم. يعاني الكتاب مثلما يعاني كتاب الكبار. فليس من عادتنا المهمة القراءة وحب المطالعة. والكتاب للأسف سلعة غير مطلوبة. تضيف البستاني: علينا أن نعرف أن كتاب الطفل أكثر تكلفة في إخراجه من كتاب الكبار. وهذا بالطبع يؤثر علي سعر الكتاب. كما يعاني الكتاب من قلة التوزيع. حتي في المعارض المتخصصة لكتاب الطفل. وهناك صعوبة في إيجاد نص جيد. هذه حقيقة أنا كناشر أعاني منها. وهناك قلة من الفنانين الجيدين الذين يرسمون لكتب الأطفال. لذلك لجأ الناشرون لشراء حقوق نشر قصص الأطفال من دور النشر الأجنبية لضمان جاذبية الرسوم.
ويذهب الشاعر والناقد د.حسين علي محمد إلي أن المشكلة تتسم بالعمومية. وهي تتصل بصناعة الكتاب في مجملها. لماذا يطبع من الكتاب الواحد في دول العالم المتقدم ملايين النسخ. بينما يقتصر عدد المطبوع في بلادنا علي بضعة آلاف سقفها عشرة آلاف نسخة. مع ذلك فإنها تحتاج كما يقول المثل الذي يردده الناشرون إلي مال قارون وصبر أيوب. بمعني أنها تحتاج إلي الإنفاق الكثير. ثم تحتاج إلي الوقت الطويل الذي تحصل فيه علي عائد التوزيع. قد تبدو المشكلة صعبة. لكن الحل السهل يأتي في اعتماد مكتبات المدارس والجامعات والأندية والهيئات الحكومية والأهلية مخصصات حقيقية لشراء الإصدارات الجديدة. سواء للصغار أو الكبار. بحيث يجاوز الكتاب ما يعانيه من أزمات. لا تقتصر علي مرحلة سنية ما. ولكنها تشمل كل الأعمار. وتتصل بصناعة الكتاب بصفة عامة.

جوائز عالمية

ويري الشاعر أحمد فضل شبلول أن حال نشر كتب الأطفال في بلادنا لا يسر. لأن معظم الناشرين في هذا المجال لا يريدون الاستثمار في هذا الجانب. لارتفاع تكلفته من ناحية. وعدم حصولهم علي المردود والمأمول من ناحية أخري. والحق أن نشر كتب الأطفال مقارنة بأعمال الكبار يتطلب فنية عالية في الإخراج. ونوعية معينة من الورق. وحروف أكثر سماكة. وتشكيل كل حرف. حتي الغلاف لابد أن تكون له مواصفات معينة. فمن الممكن أن يعد من القماش مثلاً. أو البلاستيك. أو أية خامات أخري غير الورق المقوي والكرتون. وهناك محاولات جادة في هذا المجال مثل كتاب قطر الندي. وإذا انتقلنا إلي الجانب الالكتروني. سنجد أيضاً أن مواصفات إصدار أسطوانة مدمجة للأطفال. سيختلف كثيراً عن مواصفات إصدار أسطوانة مدمجة عادية أو للكبار.. فالتقنيات المستخدمة للأطفال من مادة مسموعة ومرئية ومحركة وألعاب وتسالي وفوازير ولقطات فيديو وغير ذلك. غير التقنيات المستخدمة أو المقدمة للكبار. وأعتقد أننا مازلنا نحبو في هذا الجانب. مع تقدير لكل الجهود المبذولة. أو التي تحاول خوض هذا المجال.
ويقول الفنان التشكيلي صلاح بيصار أنه رغم الجهود الكثيرة التي بذلت في السنوات الأخيرة بالنسبة لكتاب الطفل. خاصة بعد جائزة سوزان مبارك التي جعلت من كتاب الطفل صناعة حقيقية. تتضافر فيها كل الجهود من الناشر إلي المؤلف إلي الرسام. ورغم أن كتاب الطفل المصري حصل علي جوائز عالمية عديدة. فإن كتاب الطفل المصري يعاني أزمة حقيقية. فليس من المعقول أن أقصي عدد لطبع الكتاب لا يزيد علي خمسة آلاف نسخة. وقد لا يطبع منها ثانية في مجتمع يتجاوز عدد سكانه 70 مليون نسمة. المشكلة هنا أن نحتاج إلي كتاب شعبي. بمعني أن هناك مرحلة سنية من 12 إلي 15 سنة تحتاج إلي كل الجهود لتحصل علي مطبوعة أنيقة وبسيطة. ومن الممكن أن تكون مطبوعة أسود وأبيض. لكنها تحسن مخاطبة الطفل في هذه المرحلة بشكل غير مباشر. من خلال الاقتراب من مشكلاتهم الحقيقية. وتقديم إبداعات تجيب علي هذه المشكلات. فحتي الآن لم تتطرق كتب الأطفال إلي مشكلات الموت. والعالم الآخر. والانفصال الزوجي. وأطفال الشوارع.. هذه المشكلات عالجتها كتب الأطفال الأجنبية بشكل بسيط وجذاب. وقد استمد بعض الكتاب من ألف ليلة وليلة عناصر من الجذب والتشويق. لقد حققت هذه الكتب رواجاً وإقبالاً من الكبار والصغار.
...........................................
*المساء الأسبوعية ـ في 8/4/2006م
*الرابط: http://www.almessa.net.eg/



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-04-2006, 08:57 PM   #2
معلومات العضو
قلم فعال
الصورة الرمزية نورا القحطاني





المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. حسين علي محمد
ويذهب الشاعر والناقد د.حسين علي محمد إلي أن المشكلة تتسم بالعمومية. وهي تتصل بصناعة الكتاب في مجملها. لماذا يطبع من الكتاب الواحد في دول العالم المتقدم ملايين النسخ. بينما يقتصر عدد المطبوع في بلادنا علي بضعة آلاف سقفها عشرة آلاف نسخة. مع ذلك فإنها تحتاج كما يقول المثل الذي يردده الناشرون إلي مال قارون وصبر أيوب. بمعني أنها تحتاج إلي الإنفاق الكثير. ثم تحتاج إلي الوقت الطويل الذي تحصل فيه علي عائد التوزيع. قد تبدو المشكلة صعبة. لكن الحل السهل يأتي في اعتماد مكتبات المدارس والجامعات والأندية والهيئات الحكومية والأهلية مخصصات حقيقية لشراء الإصدارات الجديدة. سواء للصغار أو الكبار. بحيث يجاوز الكتاب ما يعانيه من أزمات. لا تقتصر علي مرحلة سنية ما. ولكنها تشمل كل الأعمار. وتتصل بصناعة الكتاب بصفة عامة.

بارك الله فيك استاذنا ...حسين علي محمد...
على مشاركتنا بهذا الموضوع المهم والقيم

ونأمل من كتاب الأطفال الاخلاص في دعم ثقافة الطفل العامة وتعزيزها
وأيضا تعاون الناشر وكل من له يد في اخراج كتاب الطفل للنور.




سلمت ودمت بخير


*
*
*

تحية ورد
نـورا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-04-2006, 10:25 PM   #3
معلومات العضو
المؤسس
مدير عام الملتقى
رئيس رابطة الواحة الثقافية
الصورة الرمزية د. سمير العمري


موضوع مثمر ودسم ، لا أحسبني إلا أعود إليه متأملاً ومتداخلاً بما يثري.

أشكر لك أيها الدكتور الكريم.


تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 22-05-2006, 09:56 PM   #4


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري
موضوع مثمر ودسم ، لا أحسبني إلا أعود إليه متأملاً ومتداخلاً بما يثري.
أشكر لك أيها الدكتور الكريم.
تحياتي

شكراً للدكتور سمير العمري على تعليقه،
مع موداتي.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: حوار حول كتاب الطفل
الموضوع
الطفل
الطفل المجتهد
قصيدة حوار برئ (ديوان حوار برئ)
الطفل
قراءة في كتاب «أدب الطفل وثقافته وبحوثه» للدكتورين محمد الربيع وأحمد زلط



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة