ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
عقلي الآن يتحدث ..!!! [ الكاتب : صابرين الصباغ - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     عندما يهوي الغزال.. [ الكاتب : ريمة الخاني - المشارك : ريمة الخاني - ]       »     وَحـــــدة [ الكاتب : بابيه أمال - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     سيرة ظل 1 - الخفاش - [ الكاتب : محمد الشرادي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أغنية المساء .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     غروب في وطني ....... [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     حزن ،، في رمضان [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     مكتبة عامة لتنزيل الكتب ... [ الكاتب : د. عبد الفتاح أفكوح - المشارك : د. عبد الفتاح أفكوح - ]       »     خروج [ الكاتب : سلوى سعد - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     خطأ العلامة المركبة (:-) إن لم توجد أجزاء ولا أقسام [ الكاتب : فريد البيدق - المشارك : فريد البيدق - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

تقدم وابداع ..أم دمار..؟

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 03-12-2006, 11:11 PM   #1
تقدم وابداع ..أم دمار..؟


تقدم وابداع ..أم دمار..؟

كان غريباً في نظر الاخرين من أبناء محلته،لانه لم يكن يخرج معهم كثيراً ولم يكن يلعب معهم الا قليلا.
كان يحب الوحدة لاسباب يجهلها أكثر أبناء جيله،فهو في نظرهم كان معقداً منطوياً بسبب اعاقة في ساقه اليمنى..فقد خلقت اقصر من الاخرى.
لكنه كان ينظر الى نفسه بأنها لم تخلق لتلهو فقط انما يجب أن تبدع وأن تحاول المستحيل من أجل تحقيق اهدافها..كان يؤمن بالعطاء.
كان يقضي أغلب اوقات فراغه في سرداب بيته حيث قد جمع لنفسه هناك بعض النفايات من الاجهزة السمعية والمرئية والالكترونية القديمة،كان يحاول أن يصنع منها أجهزة صغيرة والعاب فيعطيها لاخوته الصغار ليتسلوا بها.
كان مبدعاً فعلا في جميع مراحل عمره..غير مبال باعاقته..ذات يوم وبينما هو يقلب صفحات احدى المجلات العلمية،والتكنولوجية وجد فيها صور أحيت في ذاكرته ما كان قد أنسته الايام ولو للحظات حيث وجد فيها صور آليات حربية..طائرات..دبابات.. مدافع.. وغيرها من آلات الدمار.
سمح لفكره أن يجوب آفاق الزمن لحظة..واذا به يركب قطار الزمن ويعود الى الوراء عشر سنين،حيث لم يكن عمره وقتها قد تجاوز الخمس سنوات..واذا به يسترجع صور قد أملتها الظروف عليه فطبعت في ذاكرته صور تلك الالات.. وهي تداهم مدينتهم وتشرد الملايين من ابناء جلدته.
ثم مالبث أن قطع تفكيره،ولوى بفكره الى ماكان يجلب له ابوه من العاب وهدايا واذا به يصطدم ثانية بتلك الصور.
فكر..وهمس في أعماقه لماذا لا أصنع اقواها..وكانت الطائرات هي الاقوى في نظره.
جمع نفاياته وبدأ بصنع طائرته وبعد محاولات عديدة نجح بأعداد طائرة يتحكم فيها جهاز(كنترول)، فرح كثيراً بانجازه وصعد الى ابيه يبشره بانجازه الرائع.. تغيرت ملامح وجه ابيه عندما وجدها..هنئه..وقبله..لكنه قال له يابني لمَ لاتصنع اجهزة تنفع البشرية..قال لابيه مستغربا لكنك يا ابي كنت تشتريها لي عندما كنت صغيرا..ازداد وجه ابيه حزنا وعلم بان الخطأ في تربيته،وقد آن الاوان ليصحح ذلك الخطأ.
جلس مع ابنه،وتحدثا طويلا..حتى اقتنع الابن بان الابداع والتقدم عندما يكون ثمرتها الدمار لايمكن ان يسمى ابداعا او تقدما فهو في كل الاحوال دمار.. دمار..دمار..فهم الابن قصد والده وعندما تخرج من الاعداية،كانت اولى ترشيحاته الدراسية كلية الطب اكثر المهن انسانية..مع انه كان منذ الصغر يريد كلية يقوي امكانياته التصنيعية،لكنه علم واقتنع بان التقدم والابداع في نظر مجتمعاتنا ليس الا من يمتلك سلاحا اقوى..لذا اختار الطب ليتجنب تقدما وابداعا فيه الدمار ..وفي داخله همس لاعالج من يحتاج.

نشرت في جريدة (داهينان) الابداع/العدد(5) /آب 1997/ كودرستان العراق



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-12-2006, 09:43 PM   #2


أنت على حق جوتيار

نحتاج إلى أيدي تبني لا معاول تهدم، يكفي الإنسانية دماراً باسم الإبداع والتفوق.

أشعر أن قصتك تصلح أكثر لمنتدى القصة القصيرة لأنها صيغت بشكل يناسب متلقين أكثر نضجاً.. إذا سمحت لي أنقلها هناك. هل أنا محقة؟

تقبل تحياتي وتقديري وأرجو ألا تزعجك وجهة نظري.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-12-2006, 01:38 PM   #3
معلومات العضو
قلم نشيط
الصورة الرمزية خلود داود أحمد



جوتيار تمر..

قصة جميلة سبكا ومعنى.. مبدع !

بورك يراعك أخي !

خلود



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع


الشكر العميق للحبيبة نورا القحطاني على التصميم

  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2006, 09:52 AM   #4


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة محمد الهاملي مشاهدة المشاركة
أنت على حق جوتيار
نحتاج إلى أيدي تبني لا معاول تهدم، يكفي الإنسانية دماراً باسم الإبداع والتفوق.
أشعر أن قصتك تصلح أكثر لمنتدى القصة القصيرة لأنها صيغت بشكل يناسب متلقين أكثر نضجاً.. إذا سمحت لي أنقلها هناك. هل أنا محقة؟
تقبل تحياتي وتقديري وأرجو ألا تزعجك وجهة نظري.


العزيزة سارة..
شكرا لمرورك...
واظنني لم اتعمد تعقيدها ا حتى مراعاة صياغتها بصورة تبدو وكأنها قصة تناسب الكبار لاني اردتها للاطفال منذ البدء.
لكن..الامر عائد لك..وانت اعلم مني اين هي مكانها.


تقديري ومحبتي
جوتيار



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2006, 09:54 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلود داود أحمد مشاهدة المشاركة

جوتيار تمر..
قصة جميلة سبكا ومعنى.. مبدع !
بورك يراعك أخي !
خلود



خلود العزيزة..

شكرا لمرورك وبورك وجودك

محبتي وتقديري
جوتيار



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-12-2006, 10:32 PM   #6


جوتيار
لا تؤاخذني للتأخر في الرد.
مادمت قد أردت قصتك للأطفال، وبقصد نبيل فأنت على حق. وربما أكون أنا - التي لم أختبر ما اختبرته أنت - أعيش في زمن مازال يعتقد بما يسمى بالمرحلة العمرية في عالم فقد الأطفال فيه الكثير من براءتهم المعهودة.
تقبل شكري لتفهمك.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 25-12-2006, 02:36 PM   #7


وأنا جو احب البناء كثيرا
كلمات انسكبت من كاس مكسور



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
  رد مع اقتباس
قديم 30-01-2007, 11:35 AM   #8


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة محمد الهاملي مشاهدة المشاركة
جوتيار
لا تؤاخذني للتأخر في الرد.
مادمت قد أردت قصتك للأطفال، وبقصد نبيل فأنت على حق. وربما أكون أنا - التي لم أختبر ما اختبرته أنت - أعيش في زمن مازال يعتقد بما يسمى بالمرحلة العمرية في عالم فقد الأطفال فيه الكثير من براءتهم المعهودة.
تقبل شكري لتفهمك.


العزيزة سارة...
انت اعذريني لتاخري...

وشكرا لراحبة صدرك..

محبتي لك
جوتيار



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-01-2007, 11:38 AM   #9


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصباح الخالدي مشاهدة المشاركة
وأنا جو احب البناء كثيرا
كلمات انسكبت من كاس مكسور


الصباح...


الكاس لم تزل مكسورة ايها الصباح
ولاشيء يلملم ما تبعثر منه

محبتي لك
جوتيار



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-06-2007, 07:30 PM   #10
معلومات العضو
شاعرة
الصورة الرمزية يسرى علي آل فنه


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
تقدم وابداع ..أم دمار..؟
كان غريباً في نظر الاخرين من أبناء محلته،لانه لم يكن يخرج معهم كثيراً ولم يكن يلعب معهم الا قليلا.
كان يحب الوحدة لاسباب يجهلها أكثر أبناء جيله،فهو في نظرهم كان معقداً منطوياً بسبب اعاقة في ساقه اليمنى..فقد خلقت اقصر من الاخرى.
لكنه كان ينظر الى نفسه بأنها لم تخلق لتلهو فقط انما يجب أن تبدع وأن تحاول المستحيل من أجل تحقيق اهدافها..كان يؤمن بالعطاء.
كان يقضي أغلب اوقات فراغه في سرداب بيته حيث قد جمع لنفسه هناك بعض النفايات من الاجهزة السمعية والمرئية والالكترونية القديمة،كان يحاول أن يصنع منها أجهزة صغيرة والعاب فيعطيها لاخوته الصغار ليتسلوا بها.
كان مبدعاً فعلا في جميع مراحل عمره..غير مبال باعاقته..ذات يوم وبينما هو يقلب صفحات احدى المجلات العلمية،والتكنولوجية وجد فيها صور أحيت في ذاكرته ما كان قد أنسته الايام ولو للحظات حيث وجد فيها صور آليات حربية..طائرات..دبابات.. مدافع.. وغيرها من آلات الدمار.
سمح لفكره أن يجوب آفاق الزمن لحظة..واذا به يركب قطار الزمن ويعود الى الوراء عشر سنين،حيث لم يكن عمره وقتها قد تجاوز الخمس سنوات..واذا به يسترجع صور قد أملتها الظروف عليه فطبعت في ذاكرته صور تلك الالات.. وهي تداهم مدينتهم وتشرد الملايين من ابناء جلدته.
ثم مالبث أن قطع تفكيره،ولوى بفكره الى ماكان يجلب له ابوه من العاب وهدايا واذا به يصطدم ثانية بتلك الصور.
فكر..وهمس في أعماقه لماذا لا أصنع اقواها..وكانت الطائرات هي الاقوى في نظره.
جمع نفاياته وبدأ بصنع طائرته وبعد محاولات عديدة نجح بأعداد طائرة يتحكم فيها جهاز(كنترول)، فرح كثيراً بانجازه وصعد الى ابيه يبشره بانجازه الرائع.. تغيرت ملامح وجه ابيه عندما وجدها..هنئه..وقبله..لكنه قال له يابني لمَ لاتصنع اجهزة تنفع البشرية..قال لابيه مستغربا لكنك يا ابي كنت تشتريها لي عندما كنت صغيرا..ازداد وجه ابيه حزنا وعلم بان الخطأ في تربيته،وقد آن الاوان ليصحح ذلك الخطأ.
جلس مع ابنه،وتحدثا طويلا..حتى اقتنع الابن بان الابداع والتقدم عندما يكون ثمرتها الدمار لايمكن ان يسمى ابداعا او تقدما فهو في كل الاحوال دمار.. دمار..دمار..فهم الابن قصد والده وعندما تخرج من الاعداية،كانت اولى ترشيحاته الدراسية كلية الطب اكثر المهن انسانية..مع انه كان منذ الصغر يريد كلية يقوي امكانياته التصنيعية،لكنه علم واقتنع بان التقدم والابداع في نظر مجتمعاتنا ليس الا من يمتلك سلاحا اقوى..لذا اختار الطب ليتجنب تقدما وابداعا فيه الدمار ..وفي داخله همس لاعالج من يحتاج.
نشرت في جريدة (داهينان) الابداع/العدد(5) /آب 1997/ كودرستان العراق

********

نعم جوتيار

(نريد العلوم سلاماً وأمنا ولانبتغيها دماراً وحربا)

لكن علينا أن نعلم الاجيال أن نكون مستعدين ولسنا لقمة سهلة للمعتدين

فالسلاح بيد العقلاء قوة ورحمة

احترامي العميق لك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: تقدم وابداع ..أم دمار..؟
الموضوع
(سها جودت) وابداع الواقع...حوار أجراه ( أحمد طايل ) ...كاتب مصرى
خطوة جاده .. و تقدم نحو الهدف
تقدم



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة