ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
الثعلب ومالك الحزين [ الكاتب : شاهر حيدر الحربي - المشارك : شاهر حيدر الحربي - ]       »     المرأة والعمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     تهنئة لحصول الدكتور إبراهيم أحمد مقري لدرجة الأستاذ ال... [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     حياة الوهم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     هدم البيان [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     طال الغياب [ الكاتب : محمود العيسوي - المشارك : محمود العيسوي - ]       »     سنمضي للعلا [ الكاتب : محمود العيسوي - المشارك : محمود العيسوي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     بين الخائن والتمثال [ الكاتب : هَنا نور - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     صراع (ق.ق.ج) بقلم منى كمال [ الكاتب : منى كمال - المشارك : منى كمال - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ المَعْرِفِةِ > مَكْتَبَةُ الوَاحَةِ > قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

مُقْتطفاتُ منْ سِلاّل اليَاسَمين..!!

قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 15-12-2006, 03:56 PM   #11




\
/
\
/
[COLOR="Navy"]سلال السين

دعيني أضع تعريفاً آخر للحب ...
دعيني أؤكِّد لكل من سيمرُّ من هنا بأنَّ الحبَّ خيالْ!
خيالٌ تعكسه أضواءُ احتراقنا البطيء كشمعتين
وقفتا طويلا جنبا إلى جنب وراحتا بالضوء ترسمان
ملامح حكاية على جدار شاسع كتاريخ .
وسال الشمع...............................!


دعيني أضع تعريفاً آخـر للحب ...
والحب حدثٌ طارئ يعصف بنا على غفلة من انتظارنا الطويل له
يعصف بنا دون سابق إنذارٍ لنفرِّ من ذواتنا المثقلة بالأنا إلى حيث
هم "نحن " لا أكثر!

والحب أيضاً كلمات ،
بل هو كلُّ كلمة نقولها في لحظة متخمة بهم ـحدّ الاختناق ...
حتى لو كانت هذه الكلمة " لاشيء"
هو كلُّ كلمة عجزت أن تدركها الأبجديات التي اخترعتها حاجتنا وبقيت قاصرة عن إدراك تلك الحاجة ،
عن فهم النظرات المترعة بالفرح والحزن على حدِّ سواء !
هو كلُّ كلمة أتمنى أن أقولها ولا أعرفها ....
( لا تتـعـبي نفسك في المقصود من كلمة حاجـة، فأنا أحتاجكِ أنتِ)

دعيني أضع تعريفاً آخر للحب ..
والحبُّ هو كلُّ ما مضى محمّلا بنا وبكلِّ الأشياء ،
والأمكنة الّتي احتضنت ذلك المنقضي!
وهو الوعود الّتي نذيلها بـ\ســـأبقى
ونموت و يبقى الآتــي سلال تطفح بــالسين!


والحب ...
الحب ....
الحبّ في الأرضِ بعض من تخيلنا\لو لم نجده عليها لاخترعناه*[/COLOR]

*********



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 06:20 PM   #13




\
/

طعنة في خاصرة غيابك

و أطعنُ خاصرةَ غيابكِ بامرأة مــا
تجلس معي هناك ، حيث لم نجلس ذات يومٍ ، وحيث لم نلتقِ
وأكرّر الطعنة مرّة إثر أخرى بنســاء ...
وفي كلِّ مرّة أنتقي مكاناً جديدا،وأجلس لأستمع لثرثرتنا ،
ولأنظر إليّ حيث أنا مع أخرى ،
ولأصغي في الوقت ذاته لصوتك الغاضب الجميل وأنت تطوقّين عنقي
بأجمل شقاوةٍ...
ألا تكافىء ...؟!
وأضحك رغم اختناقي ، وأهزُّ رأسي
نعم ....!


أذكر حديثنا تلك الليلة
و كلماتي الّتي أنتقيها جيّدا ، جيّدا عندما يكون الحديث عن اقتراف خيانة!
وأخبركِ عن كل الطعنات التي تلقّاها غيابك منّي .
وتضحكين قليلا، ثمّ تبكين، ثم تهمسين بأذني :
غريب أمرك َ ، عاشق أنت ومؤمن ، والمؤمن لا يكذب ....!
وأصدّق قولك، وأخبرك هذه المرّة عن كلِّ الطعنات التي تلقّاها الغياب ،
واخترقت خاصرته بحذقٍ رجوليِّ ماهر!


أذكرها جيّداً فلسفتي ،
أحبّك أنت فقط ولا أحد غيركِ ...
أحبّكِ أنت ولكن ماذا أفعل بما تبقّى من نساء ؟!
أحبّك أنتِ
وهذه اللحظة تكافئين كل النساء...
يكفيني منكِ الآن
و الآن أنت ولا أحد غيركِ ... !
وبشراسة أنثى تطوقين عنقي من جديد ،
وتصرخين بي : أجبني : ألا تكافئ ؟!
وأضحك ، ثم أجيب: تكافئ ...

ويمضي الليل !

وتمضي ساعات وأنا إلى جوارها أتحدّث عن أيِّ شيء ...
وأفكّر في كلِّ شيء ، وأقرر بعد كلِّ هذا أن أحاول من جديد ...
وأن أمضي لطعنةٍ أخــرى !
أقرِّر هذا ، وأنا موقن بأنّ خاصرة حنيني أدماها غيابك ،
وأنَّ الطعنات لم تكن أكثر من هواجس رجلٍ
يبتعد بملء إرادته-أنا- عنكِ،
ليعود بملء إرادته – شيء ما- إليكِ
وأنّك تكافئين الآن ،
والآن هو كلُّ حين!


آذار-2006



*
*

& اللوحة من تصميمي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 06:23 PM   #14




\
/

كيف أكتب الحب؟


وقبل الحبِّ أحبّك ...!
وقبل الكلمات أحبّك ..!
وقبل أن أتذكّرك ِ الآن أحبّكِ ...!
وقبل الفصول ، وقبل حكايا المطر
وقبل أن أفكّر بكلماتي ...!
وفي كلِّ سطر أمحوه من ذاكرة الورقــة
وفي كلِّ سطر أقيده ذاكرة لذات الورقة ...!
أحبّكِ ....!


اقرئي هذه الجمل بشكلٍ جيّد جدّا ،
لاشيء جديد ...
كلمات ككل الكلماتِ التي تخطّها يد شاعرة !
وتعبيرٌ عن حبٍّ كالتعابير التي تجسّد رؤيــة!
ولأنّك شيء أكبر من الشعرِ، وأعظم من الحب كأسطورة
أفكـر في محاولة لاختراق تلك الرتابة ، وللكتابة بطريقة مختلفة
وللحب بطريقة أخرى أكثر تحديَّا ...
وللفرار من السجلات التي تضمُّ أسماء العشّاق جميعا ،
والممهورة بختم رجال الدين والسلطات والدولــة!

قلت وأقول دومــا :
أريدُ أن أحبّك خارج حدود الخوف والقلق غير المبرّر ...
خارج دوائر الزندقة ، والتطرّف ، والعصبيّة!
أريد أن أحبّك خارج دواوين الشعر والسير الشعبيّة للحب وللبطولة !
أريد أن أكون امتدادا لكِ ، وأنْ تكوني امتداداً خرافيّا لي
وفي أغلب الأحيان أريد أن تكوني أكثر من ذلك ،
عدوّا حقيقيّا لي ، ندّا أقهره ويقهرني حبَّا ، وشعراً ...!
أفكّر في طريقة أكتب فيها هذا الحبَّ ، أكتبه تماما كما أحياه.
وهل بالحروف نكتب الحب ؟!
أم نرسمه ...؟!
يقول نزار : وخلاصنا في الرسم بالكلمات ،
أمّا أنا فلا أرضى بذلك أبداً
أريد أن أكتبه ، تماما كما أحياه ...وتماما كما أريد !

ولأنّي مازلت أفكّر بنظريَّة جديدة للحب ،
وبطريقة أكثر قدرة على كتابة الحبِّ مـنَ الكتابة ذاتها ...
وحتّى ذلك الوقت سأكتفي بطلبٍ بسيطٍ جدّاً ....
فقط..
تعاقبي ..
تعاقبي عليَّ كالفصولِ اسبقي الزمانَ،
إنّي في طور التحوُّلِ من
رجلٍ،
إلى رجالٍ،
إلى وطــــن!

نيسان-2006

*
*

& اللوحة من تصميمي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 06:26 PM   #15




\
/


وماذا بعد؟!


(إذا كان عليك أن تبكي ابكِ مثل طفل)- "باولو كويلهو"

ونجهش في البكاء كطفلين فقدا القدرة فجأة على الحلم
فانحاز بهما الصحو إلى ضجيج !
وتناثـرت شظــايا الحـلم في ساحة ذلك اللقاء الاستثنائي
الّذي جمعنا تحت ظلال سؤال ،
وماذا بعد؟!

نبكي بأعظم قدرٍ ممكنٍ من الحزن دون أن نلتفت إلى قناعتنا أن
مازال في الغدِ متّسع لفرح !
وأنَّ السؤال الذي انحسرَ في البعد واعتقدنا بأنّه رحل أخيرا ،
وبأّنّه قد مات في صحراء اللاإجابة ...
أنَّ هذا السؤال عاد لينبعث من جديد في اخضرار لقائنا هذا .


نعم ، كنَّا في ذلك الوقت متورطين بالحزن !
ومتواطئين معه في آن معـاً
أغنية فقط كانت قادرة على إثارتنا حدَّ الاختناق بصمتنا وبدموعنا أيضا ،
كانت قادرة على أن تسحبنا من حيث نحن لتعيدنا إلى أزمنة الطفولة المترعة بنا
لنرتمي على الأرض بثيابنا المدرسيّة ،
بدموعنا الّتي تساقطت على دفاترنا وأقلامنا تعبيراً عن احتجاجٍ طفوليِّ عظيمٍ
لأننا مُنعنا من اللعبْ...


واستمرَّ الاحتجاج ، واستمرَّ المنع والرفض والتحريم !
ومازلنا نقاوم ذلك بسلاح رغبتنا في أن نحيا ،
واستمرَّ القتل والصلب والتكفير!

ومازال السؤال ....!


لا أدري لماذا كان علينا أن نعتذر عن أخطاء ٍ فات أوان تصحيحها
وصارت جزءا منا رغم إيماننا بأنّها أخطاء
لا أدري لماذا كنّا نبكي بعد أن قضينا الوقت في الضحك ، والفرح !
ولماذا ونحن ههنا في التقاء وانعتاق نفكّر في ذلك السؤال
ونحن على مرمى إجابة بسيطة جدّا كقبلـة!


لم نفكّر في أنّها إجابة ذلك السؤال قدر تفكيرنا بأنّها إجابة فحسب!

نحن فقط من يبكي ،
لأنّنا نحن فقط من يرحل .
ولأنا الفراق خاتمة تصيبنا نحن أولا ، وثانيا ، وثالثاً !

قبل يوم سألتكِ :
كيف نبقى شباباً ؟!
كيف نبقى في قمّة الاشتعال دون أن تلاحقنا لعنة الانطفاء؟!
كيف أبقى هكــذا ، وتبقين تماما كما أراكِ الآن ؟!
قلت لك ، لا تجيبي الآن ، فكّري فقد أجدُ أنا الآخر إجابةً لسؤالي هذا
وحينما التقينا اليوم في مساحة سؤال آخر ،
قلت لي وجدت الإجابة :
بالكتابة نبقى شبابا ، ويمضي فينا الاشتعال !
أجبتك : بالموت نبقى شبابا ، ولا يصيبنا انطفاء !
والموت يا سيّدتي
فراق ،
فراق ،
ف،
ر،
ا،
ق .
وبكيتِ ، وبكيت ...
وانهار الجدار الذي كان قائما بيني وبينك
وما عاد هنالك خوف من ظلِّ ترسمه الشمس لنا ولذلك الجدار .
ظلٍّ يمتدُّ منا علامتي تعجّبٍ !!
ويتطاول تدريجيّا ليتَّحد أخيرا مع الجدار في مساحة سؤال :
( وماذا بعد؟!)


نيسان - 2006

*
*

& اللوحة من تصميمي







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 06:28 PM   #16




\
/

في المطــار



آهٍ يا أرض المطار !
آه ياوجع القلوب التي تودّع ، وتفارق ، وتختنق بغصّة!
آه يأرض التناقضات العظيمة ،
والمشاعر العظيمة ،
والوعود العظيمة،
والذكريات التي تتجسّد حاضرة أمامنا دون أن تطال لنبعثَ بها الحياة من جديد !
آهٍ يا احتراقنا اللانهائي!
وأنا وأنتِ هناك نمضي الوقت بعد تأخّر موعد الإقلاع ساعتين وكأننا التقينا من جديد..
وكأننا سنمضي لنودّع الفراق مع أوّل طائرة تمضي إلى الغربة!
ونعود بكل بساطة لنتابع حديثنا عن الكتابة والشعر ،
وعن آخر ماصدر من روايات كأبعد مايكون المنشغل بالقراءة عن التفكير بما سيأكل!
يعني كأبعد ما نكون عن السأم حينما نكون معاً...!
نصدّق ذلك ،
ونحن في المطار، في أرض الحنين المعلّق بعودة ، والحنين المعلّق بسفر!
هناك بين وجه ، ووجه
في تلك المساحات الغائمة جزئيا بين دمعة وابتسامة
بين وطن ووطن ...!


أتصدّقين؟!
في كلِّ مرّة أذهب فيها إلى المطار أشعر بالغربة،
بتلك التي تجتاح الوطن في عقر داره
تماما كالغربة التي تصفعني بها دمعة طفل يستجدي بعض مال الوطن ليعيش!
أشعر بها حتى حينما أكون لا أكثر من حضن لايعرف كيف يحتويك عند اللقاء!
أشعر بها وهي تطعم أفواه مسامي قشعريرة.
وهي توزّعني ألف عين خلف ألف مشهدٍ للوداع ...!
وتتركني ألف أذن تصغي لدعاء امرأة لرجل بدا قزما أمام أمنياته !
وتنثر ماتبقَّى منّي حفنة تراب على أرض المطار لعلّها تتعلق بحقائب البائسين ،
والبائسين فقط!

حزين أنا يا .....!
حزين لأنَّ الوداع في مطار وطني ليس كالوداع في الأوطان الأخرى !
ولأنَّ الأمنيات في وطني ليست كالأمنيات في الأوطان الأخرى
ولأنَّ حقائب السفر في وطني مملوءة بألف دعاء ،
و بألف غصّة ،
و بالتمنّي !
حزين أنا ، وغاضب
لأني أتمنى الخير كلَّ الخير لوطني !


آه يا أنتِـ...،
وآهِ منّي عندما أحدّثكِ عن هذه الغربة
وعن أسوء الأحاسيس الّتي تصيبني ، وعن حزني ، وغضبي
وأنسى في عظيم اهتمامي بتلك الأشياء ، وبالكتابة أنّك أنتِ من سترحلين الآن!

ويبكي المطار حزنا !
و تبكي أنغام حزنا ( ومنين أجيب صبر لسنة !)
وتبكين حينما أتحرّش بك آخر مرّة وأنت تدفنين رأسك بصدري
( ألن تمشّط أصابعك شعري مرّة ثانية؟!)

نـــعـــم
يبكي المطار حزنا ..
وتمضين ،
وتمضي بي الطرقات الخالية منكِ بعد أن تركت شيئا منّي هناك ينتظر عودتك ،

وسيبقى!


*
*

*


& اللوحة من تصميمي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 06:44 PM   #17



بكل اللغات عبري
فهي مفهومة لمن له قلب أما القاسية قلوبهم فلا ندم عليهم
استمري انا في قطاف اروع من الجميل
كل حرف اتذوقه بطعم ماء خلط بالورد والعسل



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2006, 11:08 PM   #18


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
تــهـيـئــة!

كيف نبقى شباباً ؟!
كيف نبقى في قمّة الاشتعال دون أن تلاحقنا لعنة الانطفاء؟!
كيف أبقى هكــذا ، وتبقين تماما كما أراكِ الآن ؟!


من يملك الإجابــة؟!

كنت أتمنى أن يقف الزمن هنا,, لأعبر الحدود بدون أن تلطخنا التجاعيد

أتدرين سحورتنا,, الحب لا يشيب المنتمين لعائلته الكريمة

ودادي وإعجابي..... لبذخكِ .. : )



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

أنتَ والجمرُ والسُهادُ الحكايا !
  رد مع اقتباس
قديم 16-12-2006, 12:13 AM   #19


اخي الصباح:
بحق بت عاجزة عن شكرك
دمت دوما قريبا
تقبل خالص شكري وتقديري وباقة ورد



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-12-2006, 05:25 PM   #20


الصباح شكرا لك مرة اخرى

مرورك جمال آخر

دمت بود



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة