ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
تزغرد القفار [ الكاتب : زياد الشرادقه - المشارك : زياد الشرادقه - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     قف عند حدود الله [ الكاتب : ساعد بولعواد - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     أصون كرامتي [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     أبعِــد فمـكْ .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

بأنامله يرسم فاقد البصر

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 20-01-2007, 10:29 PM   #1
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
د.مصطفى عطية جمعة غير متواجد حالياً
بأنامله يرسم فاقد البصر


سلسلة :
عباقرة معاقون
بقلم / د.مصطفى عطية جمعة - الكويت
القصص موجهة إلى سن : ( 12 – 15 سنة ) وإلى كل طفل معاق .
بوريس بريجنكوف
الرسام فاقد البصر
رسام روسي شهير ، ولد في العام 1935 .

*
قال بوريس بريجنكوف لزوجته :
- تخيلي يا " إليجا " أنني صرت أرى اللوحات بصعوبة .
أجابت الزوجة التي كانت تحتسي الشاي بجواره :
- عجيب هذا ، لقد كنتُ أظن الأمر مجرد مرض في عينيك .
- يظهر أن الأمر أخطر مما كنا نظن . لقد بتُ غير قادر على تمييز الألوان .
قالت الزوجة مطمئنة له :
- عمومًا ، أي مرض له علاج ، وأنت لا زلت في سن صغير ، فلا تقلق ، فعيناك لا تزالان بخير .
- سأذهب إلى الطبيب مرة أخرى .
* * *
تفحص الطبيب عيني " بوريس " بصمت ، وظل يجوب في كل عين بجهازه الضوئي ، ثم عاد إلى مقعده ، وهو يقول :
- لا تقلق يا بوريس العزيز ، عليك أن تسير على هذا الدواء .
بوريس بحيرة :
- صارحني يا دكتور ، ماذا بي ؟
قال الطبيب بملامح جامدة :
- هذا الدواء سيحسن عينيك كثيرًا ، وسأقوم بتفصيل نظارة طبية لك ، ستساعدك على الرؤية .
قالت الزوجة للطبيب :
- هل يستطيع الرسم الآن ؟
أجاب الطبيب :
- أوصيه أن يستريح هذه الفترة ، وعليه أن يترك الرسم جانبًا ، حتى تتحسن عيناه والهوايات كثيرة .
هتف " بوريس " بصوت قوي :
- الرسم ليس مجرد هواية لي يا دكتور ، إنني أحبه أعشقه بقوة منذ صغري ، ولن أستطيع أن أعيش بدونه ، علاوة على أنه مهنتي الأساسية .
هدأ الطبيب من انفعاله ، وقال :
- يا عزيزي ، إنها مسألة وقت ، وستعود بعدها إلى هوايتك المحببة .
ثم أردف :
- الآن ، استعد حتى آخذ مقاس النظارة لك .
استسلم " بوريس " للطبيب ومساعده ، وهما يقومان بإعداد النظارة له ، كانت هذه أول نظارة يرتديها في حياته ، شعر كأنها سفصله عن الطبيعة الجميلة التي يحبها ، لقد اعتاد أن يرى كل شيء من خلال عينيه مباشرة ، وليس عبر زجاج النظارة .
وضع الطبيب النظارة على عينيه ، وقال له :
- مبارك عليك النظارة . هل تعلم أن شكلك وسيم وأنت ترتديها ؟
- شكرًا لك يا دكتور .
- عمومًا ، تعود عليها ، وستساعدك في القراءة وقضاء حاجاتك بسهولة .
- والأهم من هذا أنها ستحرمني من الرسم .
عندما خرج بوريس مع زوجته ، قال لها وهما في الطريق :
- إنني شعر بالقلق الشديد من كلام الطبيب ، وأحس أنه يخفي الكثير عن حالتي .
قالت إليجا :
دائمًا أنت تقلق نفسك بدون داعٍ ، لقد أكد لك على أن عينيك بخير .
* * *
سارت حياة بوريس على وتيرة واحدة ، يستيقظ في الصباح ، فيتناول فطوره ، ثم يشرع في مطالعة الصحف ، على مقعد في الشرفة .
ويحرص ألا يقترب من مرسمه ، حتى لا يسترجع ذكرياته الجميلة فيه .
أقبلت زوجته إليجا مرة وهي تقول :
- لقد اتصلت مديرة معرض الفنون في موسكو .
- لماذا يا إليجا ؟
- تتساءل : متى سيكون معرضك الجديد ؟
- أي معرض ؟
- أنسيت يا " بوريس " أنك كنت تعد لوحات معرض جديد ؟
- نعم نسيت .
اقتربت الزوجة من زوجها ، ولمست يديه بحنان وهي تقول :
- بوريس ، أرجو ألا يكون مرض عينيك قد جعلك تيأس .
أمسك يديها وقال :
- لقد يأست بالفعل .
- يأست يا بوريس ؟ كيف وأنت الذي كنت تقول دائمًا : إن الحياة بلا أمل لا تساوي شيئًا .
قال بوريس وهو يعود لجريدته :
- كنت أقول ذلك بالفعل عندما كانت حواسي كاملة ، أما الآن فأهم ما لدى الفنان قد فقدته :العينين .
- عمومًا ، نقوم بعمل المعرض ، حتى تتحسن عيناك .
- افعلي ما تشائين ، ولكنني لن أحضر افتتاح المعرض .
قفزت دمعة من عيني زوجته وهي تقول :
- لن تحضر افتتاح المعرض ! لماذا ؟
- لأنه سيكون معرضي الأخير .
* * *
تم افتتاح معرض بوريس، وتسابقت الصحف في الإشادة بجمال لوحاته ، وحينما حملت " إليجا " عدة صحف كي تريها لزوجها ، قائلة :
- انظر يا زوجي الحبيب ، ماذا تقول عنك الصحف ؟
- وماذا تقول ؟
- إنها تصف لوحاتك بأنها رائعة وجميلة جدًا .
- إذن ، هي تمدح اللوحات ، ولا تمدح صاحبها . والآن ، أنا لن أنتج لوحات جديدة .
قالت الزوجة : أنت متشائم للغاية .
بوريس : الحقيقة المؤلمة أنني صرت ضعيف جدًا في النظر ، إنني لا أكاد أرى الأشياء القريبة ، لقد خدعني الطبيب .
الزوجة : ماذا تقول ؟ ألم يقل لنا الطبيب أنك ستتحسن ؟
- ولكنني أسوء يومًا بعد يوم .
- سنذهب له ثانية .
* * *
عندما دخل بوريس وإليجا إلى عيادة الطبيب ، قال بوريس بانفعال شديد :
- لقد خدعتنا يا دكتور .
بهدوء أجاب الطبيب : ماذا حدث ؟
- إنني لا أكاد أرى تقريبًا .
قام الطبيب من مقعده واقترب منه :
- اسمعني يا بوريس ، إننا أصدقاء منذ زمن بعيد ، ولم أشأ أن أقول لك الحقيقة كاملة،
قاطعه بوريس : وما هي الحقيقة الكاملة ؟
- الحقيقة أنك مصاب بمرض اسمه تآكل القرنية ، والطب لا يزال الآن لم يصل إلى علاج لهذا المرض .
قام بوريس من مكانه مبهوتا : هل تقصد أنني سأفقد نظري إلى الأبد .
الطبيب : ربما يتوصل الأطباء إلى علاج جديد .
قام بوريس من مكانه هازئًا : علاج ، إنه العمى ، هل عرفت يا إليجا ، إنه العمى الكامل ، لقد مت وأنا أحي .
ثم راح يتحسس حوله ، وهو يصرخ :
- أريد أن أخرج من هنا ، لقد كرهت الحياة كلها .
أمسكت إليجا زوجها ، وراحت تقوده خارجًا ، بينما الطبيب يرفع صوته :
-انتظرا ، المسألة ...
* * *
كانت الأيام التالية شديدة الألم على بوريس ، لقد ازداد انعزالاً في غرفته ، وخاصم الناس جميعًا ، ولم تفلح محاولات الزوجة المخلصة أن تخرجه من وحدته القاتلة . كان يقول لها دائمًا :
- الدنيا كلها سواد حولي ، فماذا يفيد لو أنني تركت الغرفة أو البيت أو البلد كلها، لن أرى إلا السواد .
وكانت ترد عليه قائلة :
- إنك ترى الحياة بروح الرسام ، عش كإنسان عادي .
- لا أستطيع ، لأن الرسم في دمي ، والحياة لوحة كبيرة أتأمل فيها كل يوم .
* * *
جاء الطبيب لزيارة مريضه ، فقالت له " إليجا " :
- إنه لا يخرج من غرفته أبدًا ، إنني أخشى أن يحطم نفسه بيديه .
- وهذا هو السبب الذي أخفيت مرضه عنه .
ثم واصل حديثه :
- دعيني أقابله ، ربما أفعل شيئًا معه .
طرق الطبيب باب الغرفة ، فسمع صوت بوريس وهو يقول :
- ادخلي يا إليجا ، لماذا تطرقين الباب ؟\
دخل الطبيب ، وهو يقول ضاحكًا :
- لست إليجا ، أنا صديقك القديم وطبيبك .
ابتسم بوريس بوهن ، وهو يقول :
- لم يفلح طبك في علاجي .
- لماذا أنت يائس يا بوريس ؟
- سؤال عجيب ، ولماذا يكون لدي أمل ؟
- لأنك لو كنت فقدت إحدى حواسك ، ولكن باقي حواسك لم تفقدها .
سخر بوريس منه قائلا :
- عجيب أمرك ، ألا تعرف أن الحاسة الأساسية للرسام هي عيناه ؟ \
- نعم ، ولكن ترسم بيديك وأنت لم تفقد يديك ، ولديك عقلك الذي تفكر به وتتأمل ، ولديك إحساسك الجميل .
هتف بوريس :
- ماذا تريد من هذا الكلام يا صديقي ؟
- أريد أن أجعلك تبحث عن أمل جديد في الحياة ، وتستطيع أن تجد عشرات الهوايات التي تعمل بها ، وإلا حكمت على نفسك بالموت .
صمت بوريس ، كان كلام الطبيب به الكثير من العقل .
* * *
راح بوريس يعيد كلام الطبيب على نفسه مرات ومرات ، وهو يفكر ، وبعد أيام قال لزوجته مبتسمًا :
- لقد قررت أن أقوم بعمل جديد ؟
الزوجة بفرح : صحيح يا بوريس ، عمل جديد ، ما هو هل ستملي مقالاتك عليّ أو تريدني أقرأ لك ؟
بوريس : لا أريدك أن تعدي لي مرسمي، وضعي خاصة باليت الألوان ولوحة قماشية سأبدأ في الرسم .
تعجبت الزوجة : ترسم وأنت ... كيف ؟
بوريس : وأنا أعمى ، إذا كنت فقدت بصري فأنا لم أفقد يدي ، إن يدي بهما الكثير من الخبرة في التلوين والرسم ، ولا زلت أحتفظ بكثير من المشاهد الطبيعية الجميلة في نفسي ، ولم تغادر مخيلتي .
الزوجة : ولكن كيف ستتعرف على الألوان ؟
- المسألة بسيطة ، عن طريقك ، أنسيت أنك كنت تساعدينني من قبل . هيا يا زوجتي العزيزة .
أسرعت الزوجة غير المصدقة ، وأعدت المرسم ، ثم قالت :
- اللوحة جاهزة يا بوريس .
نهض بوريس من مكانه ، وراح يتحسس اللوحة ، ثم أمسك بالقلم الرصاص من يد زوجته ، وراح يخطط على القاش بهدوء ولكن بخبرة عالية ، وهو يقول :
- إليجا ساعديني ، هل هذا الخط مناسب ؟
فتجيبه : أجل ، كأنك ترسم في الماضي .
ظل بوريس يرسم متخيلاً الأبعاد ، والزوجة توجهه ، وهو يضحك ثم قال :
- الآن نستريح ، وبعد قليل نبدأ في التلوين .
* * *
عقب ساعتين من الراحة ، عاد بوريس إلى مرسمه ومعه زوجته ، قال :
- ماذا رسمت يا إليجا ؟
- إنك رسمت أشجارًا ونهرًا وسماء .
- إذن أعدي لي على الباليت ألوان الأخضر والبني والأزرق والأصفر ، وابدئي في وضع كل لون في مكانه كما سأقول لك .
أعدت الزوجة ما طلب ، حيث راح يوجهها بقوله :
- لجذع الشجرة هاتي اللون البني ، ثم قرّبي يدي من الجذع ، وسأقوم بالتلوين .
وراح يلون الجذع بدقة والزوجة تراقبه بحيرة ، كانت أنامله تلون بخفة ، وتارة يسألها عن المسافة وهي تجيبه .
* * *
مرت أيام وأسابييع ، وحينما جاء الطبيب لزيارته ، اصطحبه بوريس إلى مرسمه وهو يقول :
- لك كل الشكر يا صديقي الطبيب .
- على ماذا ؟
- لأنك ساعدتني على العودة من جديد .
الطبيب : أنت صديقي ، وذو موهبة كبير في الرسم ، وإن ما فعلته يعتبر معجزة كبيرة .
بوريس بفرح :
- لقد قررت أن أقوم بعمل معرض بعد أشهر .
- بهذه السرعة ؟!
- نعم ، فإنني أنجزت لوحات متعددة ، وقد زارني بعض النقاد والصحفيين وأبدوا إعجابهم الكبير ، واعتبروا أن ما أنجزته يتمم مسيرتي الفنية الماضية .
قال الطبيب متأملاً اللوحات :
- بالفعل ، إن أرى في لوحاتك الكثير من الإبداع ، وكأنك صرت أكثر خبرة من صورك السابقة .
- نعم ، لأنني الآن ، أتأمل كثيرًا ما اختزنته في أعماقي من مشاهد ، ورحت أسترجعه كلما خلوت بنفسي .
شد الطبيب على يد بوريس وهو يقول :
- دعني أقول لك : إنك دخلت التاريخ من أوسع أبوابه ، لقد صنعت معجزة حقيقية



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-01-2007, 12:16 AM   #2


قصة في منتهى الجمال ...!!
بحق اختيار رائع

سلمت يمينك أخي مصطفى
بارك ربي بك

تقبل خالص إعجابي وتقديري وباقة ورد



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-01-2007, 12:06 AM   #3
معلومات العضو
قلم فعال
الصورة الرمزية نورا القحطاني





ما أجمل استمرار الحياة ...بالأمل والعمل...

الناقد الأديب / د.مصطفى عطية جمعة

سلم لنا فكرك وقلمك

قصة جميلة جدا

"
"
"
أجمل التحايا والتقدير



*
*
*

تحية ورد



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 20-02-2007, 08:37 AM   #4
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
د.مصطفى عطية جمعة غير متواجد حالياً
أشكر كلماتك الرقيقة


الأخت نورا القحطاني :
شكرًا لرأيك النافذ ، وقدرتك على التقاط الكثير من القيم التربوية في القصة
ومعذرة على تأخري في الرد عليك بسبب ظروف خاصة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-02-2007, 03:02 AM   #5


أخي الفاضل / د. مصطفى عطية جمعة

هل هذه لسن من (12 إلى 15 ) ..
ولماذا أجدني استمتعت بقراءتها ..
ليت الكبار يدخلوا هنا ليتعلموا الإصرار ..

رائعة بحق ..
دمت مبدعا ..
ألا يوجد من هذا المزيد ؟؟

تحيتي .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

//عندما تشتد المواقف الأشداء هم المستمرون//
  رد مع اقتباس
قديم 23-02-2007, 02:07 PM   #6
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar


تحياتى لهذة القصة الجميلة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين

  رد مع اقتباس
قديم 03-03-2007, 02:31 PM   #7



تمتْ الطباعة ، وتشجيع أخواني الصغار على قرائتها ..

شكرا لكَ دكتور ..

صاحبة الحروف الأربعة .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-03-2007, 09:49 PM   #8
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
د.مصطفى عطية جمعة غير متواجد حالياً
شكرًا لك ولزيارتك


شكرًا يا أختي ، فهذا هو المبتغى الحقيقي من كتابة الإبداع للأطفال
لنتواصل وعلى لقاء دائمًا في الإبداع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-03-2007, 10:17 PM   #9


نعم الله على الإنسان لا تعد ولا تحصى، المهم أن توجد إرادة التغيير لدى الإنسان ليغدو المستحيل واقعاً.
بارك الله فيك د. مصطفى وشكراً لك على هذا النص الممتع والمفيد.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-03-2007, 05:00 AM   #10
معلومات العضو
قلم مشارك

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
د.مصطفى عطية جمعة غير متواجد حالياً
شكر وتحية


الأخت سارة
لك شكري وتحيتي على قراءتك الواعية التي بانت في تعليقك الموجز الدقيق
ولنتواصل دائمًا . تحيتي لك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: بأنامله يرسم فاقد البصر
الموضوع
لفظ الجلالة يرسم خطأ عند العرب
ليس الانسان وحده من يستطيع ان يرسم المشاعر..
غض البصر ....!!!



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة