ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين
أطلب عضويتك اليوم كلمة د. سمير العمري في انطلاقة الاتحاد حصاد جديد من سنابل الواحة ديوان حب في اليمن عدد جديد من مجلة الواحة الثقافية القطاف الثاني من خمائل الواحة
غربةق س ك [ الكاتب : محمد الهاشمي - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     رحلت يا هيثم [ الكاتب : عبد الله راتب نفاخ - المشارك : عبد الله راتب نفاخ - ]       »     مخاض شعب . [ الكاتب : نادية محمد الجابى - المشارك : خلود محمد جمعة - ]       »     وانا هناك [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     العالِم [ الكاتب : حارس كامل - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     سماء ملبدة بالغيوم [ الكاتب : بتول الدليمي - المشارك : نادية محمد الجابى - ]       »     ضُيوفُ الإجازة [ الكاتب : مصطفى حمزة - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     عطش [ الكاتب : لطفي العبيدي - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     ومضات من حكاية [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     تفضّلوا بالمشاركة.. جذوة الفكر والعاطفة... [ الكاتب : كاملة بدارنه - المشارك : كاملة بدارنه - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > أَكَادِيمِيَّةُ الوَاحَةِ لِلآدَابِ وَعُلومِ اللغَةِ > النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2007, 10:41 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المؤسس
مدير عام الملتقى
رئيس رابطة الواحة الثقافية
الصورة الرمزية د. سمير العمري

 قراءة نقدية مختصرة في قصيدة بين الميم والحاء للشاعر مصطفى الجزار



أعود بما وعدت مع الاعتذار باختصار القراءة لظروف كثيرة ومثلك من يعذر.

مقدمة
لم يكن ليمنعني بعد أن قرأت قصيدة الشاعر المبدع مصطفى الجزار ظرف الحال الذي يطبق بكفيه على عنق وقتي أن أقوم بتناول هذا النص بقراءة نقدية موجزة هي الأولى لي في هذا المجال ، وما ذاك إلا لإبراز ما أجده خير مثال على شعاري الذي أرفعه "الفكر قبل الشعر" ، ولأنصف حرفاً يدهش العقل حقاً ويملأ القلب صدقا.

العنوان:
بدا النص بعنوان بغموض جذاب وتحفيز مثير ليبدأ العقل في البحث عن إجابة سريعة للفضول الذي يثيره فهل الأمر يتعلق بحوار بين شخص وشخص أم هو حوار بين حرف وحرف أم هو حوار بين إنسان وحالة أم تناول بين إنسان وآلة ... إلخ. وبالتعرف على مكنون النص ندرك أن العنوان كان بحق مفتاح له يمسك بكل أبعاده المتضمنة ، ويرسم معالم الصورة الكلية التي تدور حولها الفكرة. ويحسب هنا للشاعر هذا التميز في اختيار نص معبر ومركز وجذاب.

الفكرة:
طغت الفكرة بشكل غامر ومدهش على ما سواها فكانت كلقطة ذكية الإيفاد عميقة الأبعاد حالة من التعامل العقلي مع أمور غير عقلانية في تقريب واضح لمفاهيم شوشها المنطق المعوج في تعاطٍ غير مدرك. الفكرة كانت تدور حول أهمية الحرف وتأثيره من جهة ، وأهمية التعاطي الحقيقي مع الحالة المعتبرة منطقاً ومعرفية من جهة أخرى ليقدم لنا هذا التمازج حالة مدهشة من الإيقاظ المنطقي للكوامن التي يغفل عنها المرء حيناً ويتغافل عنها أحيانا ، فبين الميم والحاء نجد عوالم علوية وسفلية وعلامات فارقة بين العزة والضعة أراد بها الشاعر أن يكون له فضل الإشارة إليها نصحاً وتنبيهاً.

التناول والتجربة الشعورية:
بدأ النص برمزية الخطاب "الرسالة" الذي يأتي به ساعي البريد ليثير حيرة المستلم الغافل في ماهية أهميته ومن سيهتم ليرسل له رسالة. ويدفعه الفضول لتفحص المظروف بحثاً عن عنوان يدل على المضمون فلا يجد إلا اسمه ليبدأ بعدها رحلة التخمين يدفعه الفضول في دروب مؤلمة من وصف لحال أمة تقطعت فيها أواصر القربى والرحم ، يتنكر فيها الأخ لأخيه ، ويعادي الأخ أخته ، وتتناسى فيها البنت أهلها في تمهيد رهيب ومخيف لما سيلي.

انظر إلى روعة هذا التمهيد والتصاقه بالواقع وبالتمثيل في هذه الأبيات:

وقلتُ: أُخَمِّنُ.. هل هو عَمّي؟
أَشُكُّ؛ فعمّي يعاني الثراءْ
تَغيَّرَ مِن عَيشِهِ في أُوربّا
فأصبحَ فَظّاً قليلَ الوفاءْ

هنا حيث بات المال غاية وسبباً للتصعر والنكران وقلة الوفاء ، وكيف يرسم هنا الشاعر بحرفية رائعة فقدان الانتماء ممن هجر بلده إلى حيث يحوز على المال والثراء على حساب هويته وانتمائه ليتحول منصهراً في المجتمع المادي الذي اختاره لآلة لا حس فيها ولا رقة حاشية يجعله فظاً قليل الوفاء لأقرب الناس إليه ، وكأن الشاعر هنا يعبر بطريقته عن معنى المثل الدارج في بيئته "الفلوس تغير النفوس".

ثم انظر لهذه الصورة الأكثر إيلاماً في تدرج واضح لرسم الصورة القاتمة من السيء إلى الأسوأ:

فقلتُ: ابنُ خالي..
يُطَمْئِنُ قلبي عليه.. ويَطلُبُ منّي اللقاءْ
ولكنّني لا أظنّ ابنَ خالي؛
فخالي يكِنّ لأُمّي العَدَاءْ..!


خالي يكن لأمي العداء؟؟!!
رحمتك بنا يا الله!
نعم بات يكن الأخ لأخته العداء ويورث هذا إلى أولاده وأولاد أولاده ليحدث الشقاق في المجتمع على عكس ما بني عليه مجتمعنا العربي المسلم من التراحم والتواد والتماسك. وفي هذه اللقطة المبدعة رصد وتشخيص لأحد أهم أسباب ضعفنا وهواننا على الناس يوم بات الأنا والذات والفرد هو نواة المجتمع ، وبات كل فرد يدور في فلك نفسه في فوضى تتسبب في الكثير من المعضلات.

ولكن هل يتوقف الشاعر عن عبقرية رسم الصور المؤلمة ورصد المشاهد التي تشخص الحالة وتمهد للمرجو من الرسالة هنا؟؟
كلا ، إنه يقترب أكثر من الذات ، ويلتصق أكثر بما يتماثل مع تشخيص المشهد في أدق تفصيلاته ليستمر "زوووم" عدسته الثاقبة يقترب أكثر فأكثر من مدى تغلغل هذا التخلخل في أركان البناء الاجتماعي وتفسخ العلاقة لنصل إلى ما يؤلم حقاً في هذا المشهد:

فهل هي أُختي التي قد توارَتْ مع الزوجِ
في رحلةٍ للعَنَاءْ؟
ولكنّها مُنْذُ أنْ فارقَتْنا
تناسَتْ.. وهَدَّتْ قُصورَ الإخاءْ


الأخت تهد قصور الإخاء وتنسى أو تتناسى أهلها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا التواصل. هل بقي بعد هذا شيء يقال أو حال توصف؟؟ وهل يمكن للحال أن تصل لما هو أسوأ؟؟ لنر ما يقول الشاعر بعد هذا التقديم العبقري والتمهيد الموفق.

يقولُ الخطابُ:
إليكمْ جميعاً
بعثتُ ندائي
فَلَبُّوا النداءْ
أنا الطفلُ في القدسِ
أحيا لأرضي
وأغزِلُ أثوابَها بالفِداءْ
أيا شاعرَ القدسِ... هذا خطابي
فأَبْلِغْهُ حتى عَنَان السماءْ
وقُل إنّنا في فلسطينَ.. نمضي
يُعَانِقُنا الموتُ والكبرياءْ
وأَبْلِغْ دُعاة السلامِ بأنّا
سَئِمْنا وعودَ السلامِ الهَبَاءْ
ولسنا نُريدُ (سلاماً) بـ (مِيمٍ)
ولكنْ نُريدُ (سلاماً)..... بـ (حَاءْ)


هنا إذاً نخرج من حالة التخمين إلى حالة التضمين لنجد أن الأمر يتعلق أيضاً بالإخاء وبالوفاء وبالعداء ، ولنجد أن ما يراد هنا هو أننا حين تفسخت علاقاتنا على المستوى الشخصي تفسخت كذلك على المستوى العام ، وأن الخلل في الفرد هو سبب الخلل في المجتمع ، وهذا بالمناسبة هو أحد أهم شعارات رابطة الواحة التي ندعو من خلالها إلى إعادة الصياغة باعتبار أن المشكلة تكمن في الفرد ولن ينصلح حال مجتمع فسد الفرد فيه ، وأن السبيل الأمثل لمجتمع صالح هو إصلاح الفرد وإعادة صياغته بشكل سليم.

هي إذاً رسالة الطفل الفلسطيني شقيق الألم إلى كل عربي شقيق الأمل ، هي رسالة تدعو لصلة الرحم والتمسك بالانتماء للإنسان وللأرض وللدين. هي رسالة من يخاطب أهله وأمته على لسان شاعر القدس بشحو حزين وألم دفين وذراع غير مستكين.

ثم تكون الخاتمة المدهشة المذهلة في حالة أدبية تتجاوز ملاعب الحرف بالحرف إلى معالم الدم بالدم ، ومن حالات التيه في فدافد النفس اليائسة المتعلقة بأوهام سلام الميم إلى إحالات النفس إلى ملامح الأمل المرجو من حقائق سلام الحاء.


البناء:
الأسلوب:
الأسلوب هنا يعتمد المباشرة كإطار عام يهتم بتوصيل الفكرة بشكل واضح وبأسلوب مبسط وهو الأسلوب الأمثل في مثل هذه المضامين الفكرية الجادة وأنا هنا أعتبر هذا إجادة من الشاعر تحسب له لا عليه. ورغم هذا لم يخل الأسلوب من إسقاطات واضحة ورمزية لم تغرق في الغموض مما يخدم التوجه للمقصد المراد.

الجرس والموسيقى:
اختار الشاعر بحر المتقارب وهو بحر قوي الجرس عادة ولكننا نجد الشاعر هنا قد استطاع بمهارة أن يحتوي أمواجه الهادرة في ظاهره إلى تيارات عميقة تمور في أعماقه في موسيقى داخلية شجية تناسب الحالة الشعورية والألفاظ التي تصف واقعاً حزينا. وأرى في تدوير الأبيات أحد الوسائل الذكية لتهدئة الجرس هنا ومنح اللفظ مدى أوسع للتنفس والتنهد في سياق الحالة الشجية للشعور.

المفردات والتراكيب:
يتضح لنا أن الشاعر يعتمد اللغة البسيطة التي تقترب من لغة البسطاء حرصاً منه على أن يبرئ ذمته بتوصيل هذه الرسالة للجميع بشكل يفهمونه ويدركونه ، والألفاظ الفصيحة هنا تكاد تلتصق بمثيلاتها من الألفاظ العامية ، بل ونجد من الشاعر إدراج بعض الألفاظ العامية من واقع بيئته دليلاً على مدى هذا التبسط اللغوي. ولعل معرفتنا أن الشاعر هو أيضاً أحد شعراء العامية في بلده ومعرفتنا الشخصية بفلسفة الشاعر في هذا المجال يعيننا على إدراك سبب هذا الأسلوب اللغوي بسيط المفردات ، وإن كنت لا أوافق الشاعر على هذه الفلسفة إلا أنني أحترم ما قصد هنا وأشيد بما أجاد به من تراكيب تنتمي إلى أسلوب السهل الممتنع الذي يوصل لك الفكر المراد بأبسط الكلمات.
تراكيب الشاعر كانت موفقة جداً ، وتوظيف المفردات كان مما يجدر الإشادة به إذ نجد دقة انتقاء الشاعر للمفردات بما يبتعد تماماً عن الحشو بكل أشكاله ووضعها في سياق تراكيب تخدم في كل جزئياتها المعنى المراد إما تمهيداً أو توصيفاً أو توصيلاً.
لننظر إلى بعض الأمثلة كدلالات على هذا التميز الظاهر في الاستخدام والتوظيف:

أُريدُ الـ (حَلاوةَ) إنْ كانَ خيراً

هنا رصد لحالة تعم الأهل في مصر بما يطلق عليه "الحلاوة" أو "البغشيش" والذي يمثل في نظري سبباً لألم ولغضب. أما الألم فهو للحالة التي أدت ليمد الكثير أيديهم إما تسولاً أو ابتزازاً أو غير ذلك بل قد وصل الأمر إلى أن تطلب هذه الأمور طلباً بالأمر وتحدد قيمتها في موضوع يطول لا مجال له هنا ، وأما الغضب فهو لخطأ ذلك وضرره الشديد على الفرد والأمة وباعتبار ذلك مهما وصف بألفاظ رقيقة حراماً يجب أن يبتعد عنه المرء. القضية معقدة على كل حال ، ولكن ما يهمني هنا هو ذكاء الشاعر في اقتناص الفرصة لرصد هذه الحالة بهذا الشكل وتأكيد رؤيته لها في قول لاحق:

وأخرجتُ منها جُنَيْهاً يتيماً
فصادَرَهُ ومَضَى في دُعاءْ


تأمل مدى موافقة اللفظ "فصادره" بما يحمل من معاني التزمت والابتزاز من طرف الموظف ، وحالة القهر والأمر الواقع على المواطن. ثم انظر إلى قوله "جنبهاً يتيماً" ليدل على أكثر من معنى أيضاً فأول ما نفهم هو الإشارة إلى حالة الفقر التي يعيشها معظم أبناء الأمة ، والثاني هو تأكيد بأنه لا يخرجه طواعية بل قسراً ، والثالث هو حالة اليتم التي يشعر بها المواطن بعد أن ترسخ في مفهومه أن نسبه إنما للمال والجنيهات.
ثم تأمل قوله هنا:

سأفتحُ هذا الخطابَ الغريبَ

هل وصف الخطاب بالغريب يقف عند حدود المعنى الظاهر أم يمتد لمعاني أكثر عمقاً وتأثيرا؟؟ إن المعنى يتسع لآفاق كثيرة وعميقة لعل أهمها أن الشاعر يحاول هنا أن يقول بألم: لقد بات خطاب الأبناء لأمتهم حالة غريبة ومستغربة وبات عدم الاهتمام هو الرد على مثل هذا الخطاب إ فالخطاب غير الغريب في هذا الزمان إنما هو خطاب التبعية والتملص من الهوية والمسؤولية. الأمة تريد أن تستمر في حالات اللهو والدعة ومثل هذا الخطاب الذي يضعها أمام مسؤولياتها لا بد ستعتبره غريبا.

الصور والمحسنات والبديع:
ربما كان بساطة اللفظ في النص سبباً لقلة المحسنات واختفاء البديع ، وأجد أن ذلك تم تعويضه في الحس الشعوري والصور الكثيرة الموفقة التي أعانت بمجموعها على خلق صورة كلية واضحة المعالم.
لقد وفق الشاعر في رسم صور المعنى مما اشرنا إليه سابقاً ، ولكنه أجاد أيضاً في رسم صور المبنى من خلال العديد من الألفاظ والتراكيب بما يتسق والحالة السردية للتجربة ، وبما يؤطر للفكرة المقصودة بأوسع مدى عددا. لننظر في هذه المختارات كأمثلة على التشبيه والكناية والاستعارة وغيرها:

جُنَيْهاً يتيماً

فخُضْتُ بحوراً بغيرِ اهتداءْ

وهَدَّتْ قُصورَ الإخاءْ

وجدتُ حُروفاً بلونِ الدماءْ

وأغزِلُ أثوابَها بالفِداءْ

يُعَانِقُنا الموتُ والكبرياءْ



وبعد أيها الشاعر ...
فإني وجدتني أغرق هنا في ثنايا نصك المعبر الهادف بشكل أشغل تفكيري حقاً تماماً كما شغل تفكيري نصك العامي عن صلاح الدين وجنده بما يشهد لك بعبقرية الطرح والتناول الفكري لمضامين الشعر العربي تأطيراً لدوره المحوري في تشكيل الوجدان وإحداث التأثير المأمول من ديوان العرب ، وهذا مما أثمنه عاليا.
وما كان ما نثرته هنا من قراءة سريعة إلا تعبيراً بسيطاً عن إعجابي بما نظمت من أحرف وبما طرحت من معنى وفكر رشيد.


وفقك الله.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 15-03-2007, 10:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية إكرامي قورة

 



أقف مصفقا لاقتراب الناقد من الشاعر في قراءة كادت أن تتوغل لشخصية الجزار الشعرية .
قراءة واعية أبا حسام أضافت للنص

مبروك هذه الجائزة يا مصطفى

تستحق والله كل احتفاء



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

التوقيع


بعضي هنا وهنا

   

رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 06:08 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية مصطفى الجزار

 



الأخ الحبيب/ د. سمير

لا أدري ماذا أقول لك !!

ولا أدري كيف أشكرك على ما قمت به من تحليل رائع رائق راقٍ لنصي المتواضع.

إنه لشرف لي أن تمسك بقلمك -لأول مرة- لتتناول عملاً بالتحليل والنقد، فأكون أنا أول من يحظى بهذا الشرف.

تحياتي وشكري وامتناني أيها الأخ الأكبر.

لا حرمني الله منك.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 06:10 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية مصطفى الجزار

 



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكرامي قورة مشاهدة المشاركة
أقف مصفقا لاقتراب الناقد من الشاعر في قراءة كادت أن تتوغل لشخصية الجزار الشعرية .
قراءة واعية أبا حسام أضافت للنص
مبروك هذه الجائزة يا مصطفى
تستحق والله كل احتفاء

صدقت يا أخي يا إكرامي

إنها لجائزة..... وأي جائزة !!

بارك الله فيك يا أخي... يا من تفرح لفرحي.

دمت أخاً وصديقاً عزيزاً.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 06:43 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مستشار المدير العام للشؤون الإدارية
شاعر
الصورة الرمزية د. محمد حسن السمان
إحصائية العضو
من مواضيع العضو

د. محمد حسن السمان غير متواجد حالياً

 

 



سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب والشاعر الكبير الدكتور سمير العمري

قراءة أدبية جميلة مبوبة , لعلها الأولى التي أقرأ لك في هذا المجال , وقد أدهشتني
بهذه التقنية في تناول النص , والاحساس العميق بالنص وخفاياه , مع الولوج في
نفسية الشاعر وبيئته , ولعل هذا ناتج عن تذوقك العالي للشعر والنصوص الأدبية ,
وبصيرتك الحادة القوية , والقصيدة لاشك , كما اراها , تستحق ما تفضلت به من
تأكيد على مواطن جمالية وفنيات وأفكار , والشاعر مصطفى الجزار , شاعر متمكن
وصاحب لمسات ابداعية .
تقبل محبتي

أخوكم
د. محمد حسن السمان



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 02-05-2007, 01:58 PM   رقم المشاركة : 6

 




شاعرنا الحبيب القريب..
أول مرة أقرأ لك فيها دراسة نقدية وإن كنت استمتعت بآرائك في التعليقات على قصائدنا كثيرا.. لكن يبدو أن الشاعر يبقى شاعراً يحركه انفعاله بالأمر.. ولكن يخلتف الأمر معك قليلا فأنت مفكراً نقابلك كثيرا هنا وهناك ونستمتع بآرائك وكلماتك وأفكارك..
ولقد أعجبني تلك القراءة الجميلة المفصلة حيث عرضت فيها وجهة نظر جميلة وممتعة لقصيدة أخينا الأستاذ مصطفى الجزار..
كنت ألمس أنفاسك الشعرية وأنت تتجول هنا وهناك بين حدود النص..
وتخرج لنا رحاقاً مما أراد شاعرنا أن ينتجه ..
تفسر لنا هذا وتوضح لنا ذاك.
وفي كل فقد أمتعتنا وإن كانت قد استوقفتني بعض الأشياء في القصيدة والدراسة على السواء..
مما يثبت أن النقد كما أقول دوما وجهة نظر.. وكل واحد ينقد أو يقرأ النص الأدبي بما عنده وبما يحاوره في حياته من مواقف ودراسات سالفة..
في الحقيقة قرأت القصيدة أكثر من مرة وأعادت إلى ذهني ما كنت أسمعه من حكايا تأديبية على لسان الطيور وما شابه لترسيخ قيمة خلقية أو أخلاقية في نفوس الصغار..
فالقط الصغير اعتذر لأمه حين عرف أن نتيجة عدم ذهابه المدرسة باءت عليه بعيشة شقية..
هذا ما شعرت به.. فإن الشاعر يصله خطاب ليس من عمه وليس من وليس من ولكنه من القدس..
فلا يحدث في الواقع أن القط الصغير ذهب إلى المدرسة، ولا أن يصل خطاب من القدس..
هذا تصوير ساذج في رأيي ، أو سبك مبسط إلى درجة البساطة التي لا تنبئ عن تعب في التفكير لإنتاج عمل أدبي
وأنا أجد الشاعر برع في رصد المواقف والظواهر لا في رسم قصيدة من وجهة نظري.. فلقد عبر عن الموقف بما لو نثرناه في سطور شعرية لن يختلف عن النثر في كثير، والنثر العادي لا الفني الذي تشعر فيه بكمال التجربة الشعرية..
وهناك من الأفكار عند شعرائنا الكبار الذين تحدثوا عن الأزمة العربية في بساطة ولكن تشم منها تعب التجربة.. ودقة التركيب والصورة وخصوصية في الأداء..
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سمير العمري مشاهدة المشاركة
فهل هي أُختي التي قد توارَتْ مع الزوجِ
في رحلةٍ للعَنَاءْ؟
ولكنّها مُنْذُ أنْ فارقَتْنا
تناسَتْ.. وهَدَّتْ قُصورَ الإخاءْ

الأخت تهد قصور الإخاء وتنسى أو تتناسى أهلها وهي أكثر من يحتاج إلى هذا التواصل. هل بقي بعد هذا شيء يقال أو حال توصف؟؟ وهل يمكن للحال أن تصل لما هو أسوأ؟؟ لنر ما يقول الشاعر بعد هذا التقديم العبقري والتمهيد الموفق.
[

هنا أنا أرى أن الشاعر رسم حالة من التناقض النفسي واستخدام الحيل النفسية التي تساعد على المرور بسلام من لوم النفس.. والتبرير أمام الآخر.. أو هو سهو من الشاعر في محاولة اتباع أو التزام القافية الداخلية مما دعاه إلى ارتكاب هذه الكلمة..
فهو في أول كلامه عن الأخت المسافرة يقول إنها في (رحلة العناء) ومعنى هذا أن يكون اللوم في عدم التواصل على أهلها، أو على أقل تقدير ألا يكون عليها اللوم لأنها في رحلة (للعناء) ولا يدري أحد حالها..
بينما الشاعر يقول أنها تناستهم مع أن ما ذكره من قبل في صالح موقفها فهي في غربة ومشقة وعناء أما الشاعر والأسرة فمقيمون في بلادهم..
وهناك فارق بين المغترب الذي له علة في عدم السؤال (ذكرها الشاعر) وبين المقيم في بلده مهما كانت ظروفه..
ولعله من يدفع جنيها لساعي البريد يكون لديه القدرة أن يستخدم الهاتف لدقيقتين..


وأخيراً أقدم شكري لهذا المجهود الجميل..
والدقة في معاملة نص من نصوص شعرائنا القريبين من النفس



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2008, 12:12 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية مصطفى الجزار

 



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. محمد حسن السمان مشاهدة المشاركة
سلام الـلـه عليكم
الأخ الغالي الأديب والشاعر الكبير الدكتور سمير العمري
قراءة أدبية جميلة مبوبة , لعلها الأولى التي أقرأ لك في هذا المجال , وقد أدهشتني
بهذه التقنية في تناول النص , والاحساس العميق بالنص وخفاياه , مع الولوج في
نفسية الشاعر وبيئته , ولعل هذا ناتج عن تذوقك العالي للشعر والنصوص الأدبية ,
وبصيرتك الحادة القوية , والقصيدة لاشك , كما اراها , تستحق ما تفضلت به من
تأكيد على مواطن جمالية وفنيات وأفكار , والشاعر مصطفى الجزار , شاعر متمكن
وصاحب لمسات ابداعية .
تقبل محبتي
أخوكم
د. محمد حسن السمان

أستاذنا وعالِمنا الجليل/ د. محمد حسن السمان

بارك الله فيك وشكراً لك على حسن ثنائك.

والشكر موصول لعميد الواحة وكبيرها، د. سمير العمري.

تقديري ووافر التحية.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 28-01-2012, 03:03 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أديبة ناقدة
الصورة الرمزية صفاء الزرقان

 



قراءة رائعة للامير

الذي تألق شعراً و نثراً و نقداً ماشاء الله

قراءة متكاملة عرضت اوجه مختلفة لتناول القصيدة و حللتها

و تطرقت لعدة جوانب مهمة في تحليل القصيدة و لم تغفل او تهمل اياً منها بالرغم من اختصارها .

ابدعت دكتور سمير في قراءتك

و ابدع الشاعر مصطفى

دام هذا العطاء الراقي

تحيتي و تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

   

رد مع اقتباس
قديم 12-08-2014, 03:03 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي

 



قراءة نقدية مميزة تناولت فيها النص بتقنية مدهشة أحاطت بكل ما فيه فكرة وتناولة وتجربة وبناء، وكشفت عن تمكن عجيب من الغوص في أعماقه وإضاءة زوايا جماله وربط حرفه وحسه بالشاعر وبيئته

قراءة رائعة نشكرها لك أميرنا
كما نشكر للشاعر جميل حرفه

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّقْدُ التَّطبِيقِي وَالدِّرَاسَاتُ النَّقْدِيَّةُ

 

 

 

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: قراءة نقدية مختصرة في قصيدة بين الميم والحاء للشاعر مصطفى الجزار
الموضوع
قراءة في قصيدة (حبيبتي تقول) للشاعر د. مصطفى عراقي
قراءة نقدية في قصيدة " تلاقينا " للشاعر د. عمر هزاع ، ودعوة للنقاش
قراءة وابحار في قصيدة : الكهــــــف \ للشاعر الاستاذ مصطفى سلام
قصيدة خجل في تصميم ..للشاعر مصطفى الجزار ...!


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة