حفيف مشاعري ...... (2)
أفتح يدكَ هاك هذا إقبض عليه جيدا .. فإنه عمري
بلحظات انتظارك القاتلة يصبح لي وجهان وجه ينتظر ووجدان يحترق....
عبث حبك بحياتي كما يعبث الربيع بوجه الدنيا
حتى لو أغضبتني أحبك فكيف نعشق البحر ولا نحتمل ثوراته ..؟
الشوق ... أنت ِ ... سيدته والحرف
ليتني قلماً تتأبطني أناملك
عندما أذكرك تقف روحي داخل جسدي وأنا جالسة
قال : أنتِ ديوان حروفي.. فصلبني فوق أرفف نسيانه ..
أتعرف متى شعرت بأني ماسة ..؟ عندما تقوقعت داخل عينيك
حنانيك . كل يوم ينهار عالمي تحت قدم انتظارك ..