ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     ويُنشد كلّ هذا الكون ،، تأبيني [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : عبدالحليم الطيطي - ]       »     قدّيسة [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : عبدالسلام حسين المحمدي - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     نظرات .. من ثقب ذاتي ! [ الكاتب : ياسر سالم - المشارك : ياسر سالم - ]       »     الصراع على سورية (مقالات ملفقة 162) [ الكاتب : محمد فتحي المقداد - المشارك : محمد فتحي المقداد - ]       »     الشباب وعدم الانتماء [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     الشجاعة الأدبية عند الأطفال [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     الثعلب ومالك الحزين [ الكاتب : شاهر حيدر الحربي - المشارك : شاهر حيدر الحربي - ]       »     المرأة والعمل [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ المَعْرِفِةِ > مَكْتَبَةُ الوَاحَةِ > قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

.... قراءة في أخطر كتاب..../ الشرق الأوسط الجديد/ تأليف شمعون بيرس

قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2007, 06:26 AM   #11


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير الشريف مشاهدة المشاركة
إستكمالا لما بدأه قادة الكيان الصهيوني عبر تصريحاتهم ومقابلاتهم التي ركزوا فيها على أن هدفهم الأول هو القضاء على الإسلام والحضارة الإسلامية، بدءا من “بيغن” الذي قال:انتم الإسرائيليون يجب ألا تشعروا بالشفقة على عدوكم ، لا عطف ولا رثاء حتى ننتهي من أباده ما يسمى بالحضارة الإسلامية التي سنبني على أنقاضها حضارتنا،فأن هذه التصريحات لم تتوقف ، إذ يعلن قادة الصهيونية في كل مناسبة عن أهدافهم، رغم كل ادعاءات أدعياء السلم واللاهثين خلف شعاراته الخادعة.
……………

الباحث الدؤوب الاستاذ سمير الشريف
تذكرت هنا ما قاله الكاتب الرائع "عبد الله البردوني" في كتابه "أشتات" تحت عنوان "الناس الذين ينمّيهم الموت" ص 136؛

لكل شي مرغم على المغالبة والمعاركة، لان لكل شيء روحا يحفظ بقاءه ويدفعه هذا الروح الى المغالبة دونه... الشجرة تغالب الشتاء بسياط رياحه وانهمار ثلوجه، وبرغم تعريها وتشققها يختبيء فيها سر الربيع لكي يتبرعم في ميعاده، حتى اصبح عنف الشتاء ضرورة اخصاب وتجديد، لان الشجرة لا تخضر وتثمر الا اذا خلعت كل اوراقها البالية ولا تسمق الا اذا خلصتها الفؤوس من زوائدها ومن طفيلياتها ... والانسان شقيق طبيعي للنبات ... !

وكان ذلك الكلام تمهيدا من الكاتب لكي يقول أخيرا:

تستمر القاعدة ذاتها إذ يبقى الثائرون ويسقط القتلة، فاذا كانت الصهيونية مدينة للعنف عليها - من قبل النازية - فسوف تكون ضحية عنفها على الآخرين، وتنقرض كما انقرضت النازية التي كانت سببا في تنميتها كقومية ، ثم كدولة... صحيح أن الصهيونية صدرت عن نظر فلسفي ولكن اختلفت أيام "هرتزل " عن زمن "بيجن" ... لقد حاولت الصهيونية كوحشية ولادتها الوحشية، أن تقتلع شعب "فلسطين" من جذوره... ولكن هل تستطيع ان تمنع هذا الشعب من ان يجذر نفسه من جديد، ويمد قامته أمام كل الرياح؟

إن العنف الذي خلق "إسرائيل" هو الذي سوف يعملق القامة الفلسطينية ، لان المجتمع الفلسطيني يتميز عن سائر الشعوب العربية، فقبل احتلال "فلسطين" كان أطباؤها اشهر الاطباء وباحثوها اقدر الباحثين ومهندسوها اوسع خبرة، ومترجموها من اللغات احذق المترجين، ولما عصفت بتلك الديار نكبة الاحتلال بقي التفوق الفلسطيني كثير الازدهار في اكثر من مكان، فعلماؤها في كل مجالات التخصص اشهر العلماء وأدباؤها في كل اجناس الادب المع الادباء قسمات وروائح... فهل يمكن أن يباد هذا الشعب؟

لقد اراد الاستعمار العالمي اقتلاعه من جذوره ، فتجذر في كل مكان لكي تصل عروقه وقامته الى موطنه، ولقد زادته المحن تشذيبا وتقليما لكي يزداد خصبا وسموقا .. ومنذ حزيران الى الان صمدت الثورة الفلسطينية بين مختلف العواصف، ارادت قوةٌ تحجيمها فزادت من حجمها ، وأرادت القوات الشقيقة ان تسهل ابتلاعها ، فكانت اكبر من حلوق المحتلين والمحجمين... إن هذه القوة الفلسطينية كغيرها من القوى الثائرة يزيدها القتل نموا واتساعا ، كأنما الموت بستاني ماهر يجيد تشذيبها لكي تزكو عروقها ، وتفرع جذوعها واغصانها، أما قدم صيف عام 82 م في جنوب لبنان اروع الامثال على عظمة الثورة الفلسطينية، لقد ثبتت وحدها اكثر من ثبات سبعة جيوش، وحققت وحدها من النصر والمقاومة اكثر ما حققت الجيوش السبعة، لان المسالة نقاوة لا كثرة... فاذا وافقت إسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان – وان كان جزئيا- فبفضل قتال المقاومة الذي لا يهدأ.

اذن فقد تاكد استحالة إبادة الفلسطينين وتراءت امكانية انقراض اسرائيل كعادة القتلة ، لأن القتلة بحكم الله ينقرضون على حين ينموا الشهداء بالشهادة، وتخصب ذرية السيف لتتحقق الثورة العادلة وتنهار مشيئة العدوان، لان القوى الثائرة بمنطق التاريخ لا تنتهي، قد تضعف ولكن لا تخمد، قد تقف ولكن لا تتراجع، قد تنتكس ولكن لكي تنطلق ... واذا تعطلت قوة ثائرة فهذا يرجع الى نقص في ثوريتها لا الى قدرة في القتلة ، لان القتلة مقتولون ، اما المقاتلون فمنتصرون.

لان هذا النوع من الناس ينميه الموت كما ينمي عنف الثلوج أشجار البساتين وعضوية التربة.




وعليه، أقول :
ليسمع الصهاينة وأمريكا، وكل من ينبح لهم، ويأكل العظام من وراءهم... وكل القتلة في العراق وفي فلسطين وهنا وهناك ...........!



تحياتي وتقديري ....



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

عيني على وطني
د. نورية العبيدي
  رد مع اقتباس
قديم 27-09-2007, 02:54 PM   #12
رد


الأستاذة القديرة نورية................
أشكرمرورك الكريم وتعليقك الباذخ وحسك الوطني.....
أ تمنى لو توقفت مع متن الكتاب شرحا وتفسيرا وتعليقا ، وإسقاط مفرداته على ما يجري على أرض الواقع...
هل من عودة قريبة للبحث.................؟
تحيتي وتقديري,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-10-2007, 01:05 AM   #13


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير الشريف مشاهدة المشاركة


أول المغالطات التي يقع فيها “شمعون بيرس ” ص 13 مطالبا الأمة نسيان تاريخها ،
بمعنى أنه يريد أن يدفن ذاكرتنا ويصادر وعينا ويوقف نبضنا لكي نصبح خليطا غير متجانس من مجموعات أفراد لا يربطها شيء ،بعد أن تتناسى تاريخها المعجون بتراثها ولغتها .
هذا الطلب الذي يوجهه لنا “بيرس” بنسيان تاريخنا والتخلص من لغتنا ،ذات الأصل الثابت والجذر الضارب في تربة هذه الأمة، يطالبنا بذلك وهو يعتبر مجموعة خرافات الصهيونية بما يسمى أرض الميعاد، حقيقة ثابتة ! أما كيف ينسى المسلم الفلسطيني أرضه وتاريخه وحضارته فلا يجيب بيرس، ويريدنا أن نلغي هذا التاريخ بجرة قلم.


……………
الشرق الأوسط الجديد ،تأليف :شمعون بيرس


نعم ... لقد كانت هناك دعوات موجهة مرابطة خلف لجوء (البعض من الأدباء العرب) إلى استخدام اللهجة المحلية في كتابة ونشر الروايات والقصص القصيرة، وفي دبلجة الصور المتحركة للأطفال وما إلى ذلك، ظنا منهم انهم بهذا يتّبعون خطوات نحو طمس اللغة العربية الأصيلة... وشيئا فشيئا لطمس معالم الحضارة العربية، وتناسوا -لا ادري بسبب غبائهم أم لأسباب أخرى- أن اللغة العربية محفوظة من الله سبحانه وتعالى عندما حكم سبحانه بحفظ القرآن من الزوال أو التغيير، فمادام القرآن المحفوظ إلى يوم الدين فان اللغة العربية محفوظة أيضا إلى يوم يبعثون ونُبعث... هم يريدون ولكن الله سجل ما يريد في اللوح المحفوظ، ألم يحاولوا مع القران الكريم أيضا ؟! تحديا منهم –خسئوا لمشيئة الخالق في حفظ القرآن من أي تغيير- حيث قاموا بإضافة حرف واحد لإحدى الآيات القرآنية، وتم طبع آلاف النسخ من تلك الطبعة وتوزيعها بطريقة تكون في متناول أكبر عدد ممكن من الناس. ولكن الذي كشف زيفهم بمشيئة الله رجل (ضرير العين بصير القلب)! عندما كان يسمع تلميذه يقرأ عليه تلك الآية كسائر الآيات من القرآن في أحد المساجد!

وهذا يعني ؛
لو لم تكن اللغة محفوظة من الله لارتباطها بالقرآن الكريم ، لعمل الموجِّهون والموجَّهون على ضياعها، كما فعلوا ويفعلون في تنفيذ كل أجزاء المؤامرة الصهيونية التي رُسمت مسبقا ضد أوطانهم، ولصالح ما يسمى بأرض الميعاد.... لكن يضل الشعب المسلم –وحده الشعب- لهم بالمرصاد ... ليمثل التحدي الكبير لكل من العدو وأدواته المختلفة!



تحياتي وشكري للاستاذ سمير الشريف ..........



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: .... قراءة في أخطر كتاب..../ الشرق الأوسط الجديد/ تأليف شمعون بيرس
الموضوع
الشرق الأوسط الجديد.. من الزرقة إلى السواد!
قراءة في المشروع الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط (وسياستها في العراق)



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة