ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
لا عَلَـيْـكِ [ الكاتب : بشير عبد الماجد بشير - المشارك : تفالي عبدالحي - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : تفالي عبدالحي - ]       »     درس الحبيب [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     قف عند حدود الله [ الكاتب : ساعد بولعواد - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     عودة بعد غياب وفصول من رواية [ الكاتب : علاء سعد حسن - المشارك : علاء سعد حسن - ]       »     شظايا الماء [ الكاتب : زاهية - المشارك : علي قنديل - ]       »     قصة لم تبدأ [ الكاتب : علي قنديل - المشارك : علي قنديل - ]       »     أنوار للحاج فى حجه [ الكاتب : السعيد شويل - المشارك : السعيد شويل - ]       »     ماذا فعل الشيخ ابن باز عندما نسي قراءة الفاتحة في ركعة ... [ الكاتب : أبوأحمد الخثعمي - المشارك : أبوأحمد الخثعمي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

رباطة جأش - حكاية للأطفال - نزار ب. الزين

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 22-11-2007, 05:07 PM   #1
رباطة جأش - حكاية للأطفال - نزار ب. الزين



رباطة جأش
حكاية للأطفال
نزار ب. الزين*

أنعم الله على تاجر الأقمشة عبد الرحمن ، بخير النساء ( و هو اسمها ) ، زوجة شابة لم تتجاوز الرابعة عشر ، بارعة الجمال ، لطيفة المعشر ، سيدة بيت من الدرجة الأولى رغم صغر سنها ؛ فمنحها كل حبه و غمرها بكرمه و رعايته ، و ظلت أيامهما عسلا ، لولا أن رأى ذات ليلة حلما جعله دائم السرحان ، فقد رأى فيما يراه النائم ، شيخا وقورا بملابس بيضاء ، يأمره بأن يلبي فريضة ربه الخامسة .
قال له الشيخ : " لقد أنعم عليك ربك بالرزق الوفير ، و بالزوجة الصالحة ، فما يقعدك عن طاعة ربك و الحج إلى بيته العتيق ؟" .
أصابته حيرة شديدة ، ما كان يؤرقه ليس فكرة الحج التي لاقت لديه استحسانا كبيرا ، ما أرقه هو زوجته الطفلة ، فهي حامل في أولى أشهرها ، و هي صغيرة على تحمل مشاق السفر الطويل ، و هي أيضا يتيمة ، فقد توفي والداها بعد أن زفت إليه بشهرين إثر جائحة مرضية ، و ليس لديها إخوة أو أخوات أو أعمام و عمات أو أخوال و خالات ، فليس من يودعها عنده من المحارم.
ثم جاءه الفرج على شكل فكرة لمعت في راسه ، فجاره الملقب بالهندي لأنه معظم بضائعه يستوردها من الهند ، هو جار في السوق و جار في السكن ، و منزله بجوار منزله و لا يفصل بينهما سوى الجدران ، و هو رجل طيب و متدين و خلوق ، و زوجتاهما متصاحبتان و تتزاوران باستمرار ؛ إذاً لماذا لا يوصيه بزوجته و يتكل على الله ؟!
و هذا ما كان ..
توكل عبد الرحمن على ربه و التحق بقافلة متوجهة إلى الأراضي المقدسة ، أما زوجة الجار ، فكانت تقضي معظم يومها عند خير النساء ، و لا تتركها إلا مع غياب الشمس ..بينما كان زوجها الهندي يؤمن لها كل لوازمها من السوق .
و ذات مساء ، انصرفت الجارة ، و نسيت خير النساء أن تغلق الباب وراءها بالرتاج ، و بينما كانت تصعد إلى الطابق الثاني حاملة صينية رصت فوقها طعام عشائها ، إذا بها تسمع صوت حركة غريبة مريبة آتية من ناحية باب الدار ، كانت قد وصلت إلى غرفتها فوضعت الصينية على الأرض على عجل ، و هرعت نحو النافذة المطلة على الساحة ، فشاهدت شخصا فارع الطول ، ضخم الجثة ، أسود البشرة ، يقتحم الساحة ، ثم يبدأ بالصعود نحوها .
أصيبت برعب شديد ، و لكنها تمالكت نفسها ، و نادت بأعلى صوتها : " من هناك ؟ " ، فأجابها صوت أجش : " أنا ابن عمك مرجان الجوعان ! " ثم أكمل صعوده الدرج غير هياب ، و ما أن شاهد صينية الطعام حتى دفع خير النساء بعيدا و جلس القرفصاء ، و أخذ يلتهم ما في الصينية بدون استئذان ..
ظلت خير النساء مرتبكة و لا تدري ما تفعل ، حاولت التسلل لغرض الهروب ، فانتتبه إليها و منعها ، ثم أمسك أحد الأطباق و أخذ ينقر عليه : و هو يغني بصوت أشبه بالنهيق ، ثم أمرها بأن ترقص على إيقاع كلمات أخذ يرددها :
" طبق .. طبق
ياعيني على الطبق
أكلنا ما فيه
حتى ما فيه انمحق
قُدَّامي منثور و حبق
و بدر بنوره لليل فلق
بنت عمي …
مليانات يديك أساور
مليانات ذانيك حلق
و صدرك بالألماس
عم يبرق برق
و يا الله يامرجان
انفر على الطبق
جاءتك السعادة على طبق "
أحست خير النساء بخطورة ما يقول ، و أنه طامع في ما تملكه من مصاغ ، و أنه لن يتورع عن ذبحها لتحقيق مآربه ، و بصعوبة لملمت شجاعتها ..
ثم …
أخذت ترقص و تغني بأعلى صوتها ، مقتربة من نافذة غرفتها كلما سنحت لها فرصة :
" يا جارنا الهندي
تعال شوف شو عندي
عندي عبيد اسود
رايد يقتلني "
لم ينتبه إلى كلماتها ، بل تابع يردد غناءه القبيح " يا الله يا مرجان … انقر على الطبق .... جاءتك السعادة على طبق ! " ؛ بينما استمرت خير النساء ترقص و تغني :
" يا جارنا الهندي
تعال شوف شو عندي
عندي عبيد اسود
رايد يذبحني "
انتبهت زوجة الجار ، إلى صوت جارتها خير النساء ، اقتربت من نافذتها أكثر ، فتأكدت مما تقوله خير النساء : " يا إلهي إنها تستغيث بنا !" همست في سرها ...
ثم ….
سارعت إلى زوجها تخبره ، الذي اقترب بدوره من النافذة فسمع ما سمعته ..
فما كان منه إلا أن استل سيفه من غمده ..
ثم …..
صعد إلى سطح داره حافي القدمين، و منه قفز إلى سطح جاره عبد الرحمن …
ثم ……
تسلل على رؤوس أصابعه ، حتى بلغ موقع الصخب .
و بينما كان ذلك الوحش الآدمي ، لا زال منهمكا بالقرع على الطبق ، و هو يغني " طبق ..طبق .. " ، و قد بلغت به النشوة مبلغها ، عاجله الهندي بضربة من سيفه أخرسته إلى الأبد .

===================
* نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata
الموقع : www.FreeArabi.com
البريد : nizar_zain@yahoo.com



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-11-2007, 11:32 PM   #2




قصة جميلة

سلمت لنا ستاذي الكبير نزار

دمت دوما بخير
لك خالص تقديري وقوافل ورد



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-01-2008, 03:04 PM   #3


الاستاذ نزار الزين..........

قصة تعلمنا وتربينا كيف نجب ان نكون في مثل هذه المواقف ، لان مواقف كهذه تصقل ذهننا على مواقف اخر تشبهها صوريا ، لكن ليس بلاشك ماديا ، لانها قد تكون اعم واشمل واقوى تأثيرا ، لقد اعجبتني بساطة اللغة ووضوحها وسهولة هضمها ، وترتيب الاحداث برؤية زمكانية رائعة.

دم بخير
محبتي لك
جوتيار



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2008, 01:24 AM   #4


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سحر الليالي مشاهدة المشاركة

قصة جميلة
سلمت لنا ستاذي الكبير نزار
دمت دوما بخير
لك خالص تقديري وقوافل ورد

[COLOR="Purple"]=================================
شكرا لمرورك و ثنائك الدافئ
وصلت أول قافلة من الورد ، رائحتها عطرة
سلمت يداك و دمت بخير
نزار
[/COLOR]



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2008, 01:29 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوتيار تمر مشاهدة المشاركة
الاستاذ نزار الزين..........
قصة تعلمنا وتربينا كيف نجب ان نكون في مثل هذه المواقف ، لان مواقف كهذه تصقل ذهننا على مواقف اخر تشبهها صوريا ، لكن ليس بلاشك ماديا ، لانها قد تكون اعم واشمل واقوى تأثيرا ، لقد اعجبتني بساطة اللغة ووضوحها وسهولة هضمها ، وترتيب الاحداث برؤية زمكانية رائعة.
دم بخير
محبتي لك
جوتيار

=====================
أخي الحبيب جوتيار
شكري الجزيل لاهتمامك بالقصة و تفاعلك معها و ثنائك عليها
عظيم المودة و التقدير
نزار



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-01-2008, 10:02 AM   #6


هذه المرة الثانيه التي اقرا النص فيها مليئ بالحكمه ولو ان الطفل ربما يحتاج بعض توضيح للفكرة
سلم لنا قلمك مجيد ومتقن القرب من عقل الطفل البريئ



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

فرسان الثقافة
  رد مع اقتباس
قديم 21-08-2012, 03:09 AM   #7
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


فكرة القصة جميلة ونفسها الحكائي قوي وبارز، وسرديتها جميلة ومشوقة

أهلا بك ايها الكريم في واحتك

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: رباطة جأش - حكاية للأطفال - نزار ب. الزين
الموضوع
عيد الشكر - حكاية - نزار ب. الزين
أين الفطيرة - حكاية للأطفال - نزار ب. الزين
السحر الأسود - حكاية للأطفال - نزار ب. الزين
شجرة في داري - حكاية للأطفال - نزار ب. الزين
العصفور المشاكس - حكاية للأطفال



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة