ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : ياسر المعبوش - ]       »     ماذا فعل الشيخ ابن باز عندما نسي قراءة الفاتحة في ركعة ... [ الكاتب : أبوأحمد الخثعمي - المشارك : أبوأحمد الخثعمي - ]       »     درس الحبيب [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : أحمد العكيدي - ]       »     قصة اليتيمة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : أحمد العكيدي - ]       »     كبْرياء العطش [ الكاتب : خالد صبر سالم - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     العاقبة [ الكاتب : خالد صبر سالم - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     ما بين العربية والرياضيات [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

الحزين

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 09-07-2009, 12:07 AM   #1
الحزين


بسم الله الرحمن الرحيم
هناك في الجبال البعيدة ، أين توجد المراعي الخصبة والسهول ، كانت تعيش أم مع أبنائهاالتلاثة اليتامى

فقد توفي زوجها في حادث سير ، وقد صادف هذا اليوم المشؤوم مولد الطفل الصغير ، لهذا فقد حقدت

عليه أمه وكرهته كرها جما وكأن المسكين له دخل في ذلك.

وقد كانت دائما تنعته بالقبيح وتعامله معاملة سيئة جدّا ،الأمر الذي جعله يحس دائما بالنقص والوحدة

ويتسائل دائما مادنب الذي ارتكبه ، لماذاهذه المعاملة السيئة؟

ومضت السنين وبلغ الطفل" عمر" ستة سنوات والتحق بالمدرسة كباقي الأطفال، وقد كان طفلا ذكيا جدّا

يجيب على كل الأسئلة ويتحصل دائما على النقاط المشرفة، ولكن كان يحمل دائما في عينه نظرة حزن وأسى

كما أنه لم يكن له أصدقاء فالعقدة التي سببتها له أمه جعلته يظن أنه منبوذ من طرف الجميع، فعندما يأتي

وقت الإستراحة كل الأطفال تخرج لتلعب وتستريح وهناك من يتناول الصبيرة التي أعدتها له أمه ،الاّ هذا

المسكين فهو لايملك حتى رغيف خبز كما أنه لم يرغب في مصادقة أحد.

لاحظت المعلّمة ذلك فاقتربت منه و سألته بلطف : ألا ترغب في اللعب مع زملائك يا عمر؟

فأجابها :لا، يا آنستي.

فاستعجبت الأمر وسكتت هنية ،وقد لاحظت أيضا أنه دائما لايحظر معه الصبيرة ، فقالت له : أين صبيرتك

إني لاأراك تأكل شيئ ؟

فقال : إن أمي ترفض أن احضرها لي ، فهي تكرهني؟

فابتسمت المعلّمة، وقالت له: ما من أم تكره إبنها يا عمر.

فقال : بلا إنها تكرهني فهي دائما تأنبني وتضربني ضربا مبرحا ، وعند العطلة تخرج مع أخي وأختي لتنزه

أمّا أنا فتتركني في البيت.

فقالت المعلّمة : ألم تسألها لماذا ؟

فقال : إنّها تقول إنني بشع المنظر ، ستخجل عندما تخرج معي .

فانفطر قلب المعلّمة و استغربت وأخذت تخاطب نفسها يا إله هل من الممكن أن توجد أم بهذه القساوة

ثم التفتت إليه وهي تبتسم وقالت : لابأس ستذهب معي في نزهة.

فسرّ عمر كثيرا لهذا الخبر ، ثم تذكر أمه فقال : ولكن يا آنستي ،لن تسمح لي أمي بالخروج معك؟

فردت عليه : لاتقلق سأتدبر الأمر.


وفي المساء عاد عمر وبريق الفرح ظاهر في عينه ، ولما دخل وجد أمه في انتظاره وهي تحمل العصا

فشعر بالخوف الشديد وأخذ يبكي قبل أن تقترب منه أمه.

فقالت له الأم إنك تبكي إذن أنت المذنب ، أنت من كسر المزهرية، لهذا ستأخد جزائك أيها القبيح.

فقال عمر :لا يا أمي ، إنني أقسم لك أنه لست أنا الفاعل.

فأخدت الأم العصا وأبرحته ضربا ، ثم أمرته أن يخرج من البيت وهذا بالرغم من سوء الحال والبرد الشديد.

فخرج وبقي يبكي على الرصيف وقد نال منه البرد، فمرت جارتهم التي كانت تحبه كثيرا وتعتبره إبنها الذي

لم تنجبه ،فاندهشت عندما وجدته ملقا على الأرض فأسرعت إليه وأخذت تقيضه ولكنه لم يفق، فحملته إلى

بيتها البسيط وبدّلت له ثيابه ، ثم أعطته حساء ساخن فيه أعشاب ، فهذه هي عادت سكان الجبال والأرياف

فهم يتداوون بالأعشاب.

أمضى عمر هذه الليلة في منزل جارتهم ، التي باتت طول الليل بجانبه تراقب حرارته المرتفعة وتحاول

تخفيظها وذلك من خلال وضع منشفات فيها ماء بارد على جبينه.

وفي الصباح استيقظ عمر وقد انخفظت درجة حرارته ، ونادى بصوت خفيف على جارتهم ، التي فرحت

كثيرا بشفائه وأخذت تحمد الله وتشكره .

ثم تذكرت أن هذا الطفل قد أمضى الليلة كلها عندها وهذا لم يهم أمه ، فاستغفرت الرب وقالت: يا ألله

هل يوجد في هذه الدنيا من هم بهذه النفس المريضة.

ثم سألت عمر :ماذا تحب أن تأكل يا بني ، أطلب كل ما تشتهيه.

فقال : أريد قليلا من الجبن فأنا أحبه كثيرا.

فقامت الجارة الطيبة وحضرت القهوة وضعتها على المائدة ونادت على عمر ليشرب القهوة معها

فأخذ عمر يشرب ويأكل الجبن الذي يحبه كثيرا، ثم أخذ ينظر إلى جارتهم التي كانت تبدو جميلة جدّا

فلاحظت الجارة ذلك ، فقالت : لماذا تنظر الي هكذا يا عزيزي؟

فأجابها: إنك طيبة جدّا ،لو كنت محظوظا لكنت أنت أمي، وهكذا كنت سأعيش سعيدا معك بدون أي مشاكل.

فقالت له وهي تهون عنه الأمر وتمسح على رأسه الصغير :لابأس يا بني ، ولكنك إبني حتى وإن لم ألدك


ومن اليوم فصاعدا سأتصدى إلى معاملة أمك السيئة، هل أنت موافق.

فابتسم عمر وهز رأسه وقال لها : نعم.

تغيب عمر عن المدرسة ، وقد كان يبدو القسم بدونه كئيبا ، فأخذت المعلّمة تتسائل عن السبب ثم قررت أن

تأخذ عنوان بيتهم من الإدارة ،فطلبته من ا لمديرة التي وافقت على الفور بعدما سمعت قصته وأضافة

كان علينا أن نتفطن للأمر ونرفع شكوى ضدها كيف لطفل في مقتبل العمر أن يعامل معاملة الحيونات،حتى

الحيوانات فقد أمرنا الله أن نرأف بها ونعاملهامعاملة سيئة ، ثم تذكرت إبنها الذي فارق الحياة بعض

أن أصيب بمرض السل، فأخذت تبسمل وتحوقل.

قصدت المعلّمة بيت عمر وهي تحمل في يدها هدية بسيطة حتى يسر هذا الطفل ويبتسم لهذه الدنيا.


دقت على الباب بلطف، فخرجت الأم التي كانت منهمكة في تنظيف البيت فهي حريصة جدّا على نظافته،


فتعجبت عندما رأت المعلّمة فقالت : ماذا حدث لإبني ، ثم طلبت منها أن تعذرها ودعتها لدخول

فجلست المعلّمة وأخذت تنظر الى زخرفت البيت فاتعجبت وقالت كل هذا الملك وعمر يأتي الى

المدرسة بملابس رتتة وممزقة ،وفجأة دخلت ليلى أخة عمر بملابس أنيقة فدعتها أمها

إلى الدخول وطلبت منها أ ن ترحب بالمعلّمة ، التي اندهشت لما رأت أخة عمر وازداد كرها

لهذه الأم التي لم ترى مثلها ، فأحست بدق يخنقها واستأدنت على الفور ،فألحت الأم عليها أن تتناول معهم ا

الغذاء فأبت وقالت في نفسها ك كيف أكل طعام أم مجرمة ، أم غير عادلة تفلاق بين أبنائها.

وعادت المعلّمة أدراجها وهي حزينة على حال عمر وحال هذه الدنيا ، التي تغير فيها حتى قلب الأم.

وبعد عدّة سنوات كبر عمر وصار شابا وسيما جدّا ، كما نضج عقله وكان محبوبا من طرف كل سكان القرية


نظرا لسلوكه الحسن وطيبة قلبه ،فقد دائما يقدم المساعدة لمن هو بحاجة إليها، كما أنه كان يعود دائما

جارتهم التي كبرت وصارت عجوز، فيبقى معها ليخفف من وحدتها وكذلك ليراجع دروسه ،ففي منزلهم

لايتمكن من ذلك لأن أمه تنهكه بالعمل ولاتتركه يرتاح أبدا.

نال عمر شهادة الباكلوريا بتقدير جيد جدّا مما سمح له الإلتحاق بكلية الطب ، فهو لطلما أن يصبح كذلك

وهذا حتى يسعف المرضى و يساعد سكان قريته ، فقد كان لايفارق عيادة طبيب القرية هذا الرجل الصالح

الذي عالجه في إحدى الأيام ، وهذا عندما عضه كلب متشرد فقرر منذ تلك اللّحظة أن يصبح مثله ويقدم

المساعدة للأطفال مثله .

سافر عمر إلى المدينة أين توجد الجامعات، وقد كان مندهشا بضجيجها وازدحامها فهو لم يغادر أبدا

قريتهم البسيطة والصغير ة ولما دخل إلى الجامعة شعر بافتخار شديد وتمنى لو أن العجوز جارتهم معه.

وقد ظل عمر متفوق في دراسته وكان دائما يراسل جارتهم فيصف لها المدينة ويخبرها عن يومياته

وعندما تأتي عطلة آخر السنة يقضيها في بيت جارتهم الحنون .


وفي إحدى ليالي الشتاء الباردة وصلته برقية ، ففتحها بسرعة ولما قرأها كاد يغمى عليه من شدة الصدمة


فقد كانت تحمل خبر وفاة العجوز الطيبة وفي هذه الليلة أحس بحزن يمزق قلبه وقال الآن أصبحت وحيدا

أين سأمضي العطلة ، من سيحظر لي الأكل الذي أشتهه وبقي يبكي حتى الفجر ، ولما سمع الآذان

استغفر ربه وقام ليصلي صلاة الفجر ثم أخذ المصحف الشريف وأخذ يرتل بعض آيات سورة البقرة.

ومنذ تلك اليلة البائسة وعمر لم تعد لعمر البسمة .

وبعد مرور سنتين على وفاة جارتهم ، تخرج عمر من كلية الطب ونظرا لتفوقه ومعدله المشرف

أرسل في بعتة علمية للى الخارج،فأعجبته فرنسا فقرر أن يستقر بها وتعرف على فتاة جزائرية

فأحبها وتزوج بها و كان يخبرها أنه لما سينجبان الأولاد سيحبهم كثيرا وسيدللهم حتى لايعشوا

المأساة التي عاشها وسيعمل جاهدا ليوفر لهم كل شيئ.

وفي إحدى الأيام رن هاتف بيته فخفق قلبه وكأنه أحس أنه سيسمع خبرا سيئا،فأجاب وهو يرتعش


ولما سمع صوت طبيب القرية ازداد اضرابه فقال ما الأمر يا أيها الطبيب الطيب ؟

الطبيب : أرجوك يا إبني أن تسامحني لأني أكلمك في هذا الوقت المتأخر ولكن أمك مريضة كثيرا ،فإذا

كان بإمكانك المجيئ فلتأتي بأسرع وقت ممكن.

فتلقى عمر هذا الخبر كالساعقة فذهب فورا الى غرفة النوم وأيقض زوجته التي أفاقت وهي مندهشة

وقد رأت زوجها في حالة يرتى لها فحظرت له الحقيبة وأخذت تهون الأمر وقد تأكدت من طيبة قلب زوجها

فها هو يرتجف ويعره لرأية أمه التي لطلما عاملته معاملة سيئة وسلطت عليه كل أنواع العذاب.


ولما وصل عمر الى مستشفى العاصمة ، أخبره الطبيب الذي أشرف على عملية أمه أن العملية


كانت ناجحة ولاداعي للقلق ، إلاّ أن أمه لم تستيقظ بعد فدخل عمر وبقي طول اليل بجانبها يدعي الله

أن يشفها ، ولما استيقظت الأم وجدت أبنها نائم على الكرسي فنظرت اليه ونادته فقفز عمر من

مكانه وطلب منها أن لاتجهد نفسها في الكلام فأخذت تبكي وتطلب منه السماح، فقال: لابأس يا أمي، فأنا

لم أحقد عليك يوما وقد سميت ابنتي أمينة مثلك، فابتسمة الأم وقالت له: هل تعدني أن تحظرها لجدتها

عندما أخرج من المستشفى .

فقال لها : ستريها إنهاتشبهك تماما .

ثم عادت لتنام وذلك نظرا لتأتير المخذر عليها، وبعد يومين تعافت تماما و عادت إلى بيتها مع عمر الذي لم

يفارقها أبداوطلب من زوجته أن تلحق به وتحضر معها أمينة الصغيرة ،فوافقت الزوجة ووعدته أن تأتي


في أقرب وقت ممكن.و بعد يومين وصلت الزوجة مع إبنتها الى العاصمة أين يوجد المطار


ثم هاتفة زوجها وأخبرته بوصولها مع أمينة الصغيرة ، ففرح كثيرا وأسرع ليخبر أمه وقال: لقد وصلت

حفيذتك أيتها العجوز الطيبة فنظرت إليه الأم وقالت : أتنعتني بالطيبة وأنا كنت أقسى من العدو عليك

فقال: هون الأمر عنك يا أماه.

وبعد بضع ساعات وصلت الزوجة إلى منزل زوجها العائلي على متن سيارة أجرة فدقت على الباب

ففتح عمر فتفاجأ لمّا رأى زوجته فقال: لها مستغربا كيف وصلت وحدك

فقالت :
أهذا استقبال يستقبل به رجل زوجته وابنته، فضحك وقال : اعذرني أيتها الزوج الحنون تفضلي

وأدخلها إلى الغرفة التي كانت بها أمه فدخلت ببطئ وسلمت على الأم وقالت :لقد صدقت ياعمر إن ابنتنا

تشبهه جدّتها كثيرافابتسمت الجدّة وحظنت حفيذتها بكل حنان.


وهكذا انتهى عذاب عمر وأخيرا تغللت السعادة إلى قلبه الطيب.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-07-2009, 09:04 AM   #2


سبحان الله

وهى ألم تحن إلى إبنها إلا عندما إختبرت المرض وحنانه عليها, قصة رائعة جداً, شكراً على ما قدمتِ لنا غاليتي

تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-07-2009, 10:14 PM   #3
معلومات العضو
شاعر
عضو اتحاد الأدباء والمفكرين
الصورة الرمزية مصطفى السنجاري


** قصة رائعة بروعة كاتبتها
دام حرفك النبيل سيدتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: الحزين
الموضوع
سيد الصمت الحزين
العيدُ الحزين
يـــاسيــدي الحزين !!
الحزين خلاها خل
مالك الحزين



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة