ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
لا عَلَـيْـكِ [ الكاتب : بشير عبد الماجد بشير - المشارك : بشير عبد الماجد بشير - ]       »     كفٌّ وإزميل [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     صلاة شوق [ الكاتب : د. سمير العمري - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     اهنأ ببعدك [ الكاتب : عبدالله زمزم - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     أغداً ألْتَقيك [ الكاتب : خالد عباس بلغيث - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     كُنْهُ الحُبِّ [ الكاتب : عبده فايز الزبيدي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     عروبتنا [ الكاتب : حسين العلي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     عيون الرَّيم [ الكاتب : رضا التركي - المشارك : د. سمير العمري - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : عصام فقيري - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > الشِّعْرُ الفَصِيحُ

على صعيد كربلاء

الشِّعْرُ الفَصِيحُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2010, 02:31 AM   #1
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar
على صعيد كربلاء


السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته
ارجو من الله تعالى ان تكونوا بأتم الصحه والعافيه
كما تعلمون .. ان الحسين عليه السلام اصبح فناراً يهتدى به في ضلمات الجور
ينتصر من انتهج نهجه و ان كان مظلوما .. ويفوز من تبع طريقه .. لان طريقه طريق رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم .. وطريق الثوره على الظلم حيمنا يعم الجور و يستفحل الشر .. و اصبح يومه يوما عالميا
تبكي فيه الانسانيه جمعاء ..
لمصابٍ حل في بيت الرسول محمد صلى الله عليه و اله و سلم
ارجو منكم ان تتقبلوا ابياتي التاليه بصدر ٍ رحب
لان النبي صلى الله عليه و اله و سلم يحب الحسين و يحب من يحب الحسين
تعالو معي لنسير معاً ... على صعيد الحسين
شعر : زكي اليــ النجفي ــاسري

هـــذا العبير على الصعيد ِ الامثل ِ
فتعــــطري يا احرفي وتــجملي
و تفتحي يا اقحوانة مهجتي
و اذا نويــــتِ الامــتيــــاز فعــجــــــلي
هذي مرابط خيل سبط المصطفى
فتمهـلي يا احـــــرفي و ترجلي
و الى الحســين تضرعي و تضرعي
حتـى يقال ُ لمقلتيكِ تكــــحلي
هذا ابن بنت المصطفى قد ربتـــــت
كتفيـه ايدٍ ربتــت كتفــا عــلي
يبقى بأحقاب البســـــــــــالة ضامئاً
يروي بفيض المنحرينِ الناهــلِ
نادى التـُقى حين اعترته فـــــــــــــــ
ـــــــــــواحش الاشرار ياشبل الولي
فأتاه يركب سابحاً كمطهمِ الــــ
ـــــمختار في سيفٍ كعضب المِنــــجلِ
فرأى فطين المارقين هروبه
انـــــــــــجى ففرّ وعـــافَ قـــــــوس النابلِ
و أتى خيام الخاملين كوارشٍ
يروى لهم قصص الصقيـل كــواغلِ
وشحيجه صمَّ الاخاطل فاضـــــحاً
جُبن السرائر فوق ابــلِ الحــــابلِ
و برا روؤس الحاقدين على التقى
بري الفـــصيح الى مقال الاخطلِ
اسخى الانام يداً وليس بمكــــــــةٍ
ازكى و لا انـقى يدا فَــــتــُـقـــَــبَلِ
وأَبَر اهل القريتينِ سَجيـــــــــــة
فيداه من ثلج الصقيعِ لأعــــــــــــــبَلِ
هذا الذي ملك القلوب بموته
من مثله نال الخلــــــــودِ بمــــقتلِ؟؟
المجد يستحيي السؤال وما درى
ان الندى في راحتيه كــَـــــمنهلِ
ان عسعست ابل الضلال فعـــــــــــاقرٌ
او اقبلت سُدُف الهرير فـــفاعلِ
هذا الحُسين وليس يَبلُغُ فَتْحَهُ
الا الذي هَجَرَ الدخــــول فحـــومــلِ
!!

كيل 17 محرم 1431
زكي اليـ النجفي ـاسري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 06:10 PM   #2
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية إدريس الشعشوعي
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
إدريس الشعشوعي غير متواجد حالياً


رحم الله سيدنا الحسين عليه السلام ورحم الله عترته وأصحابه الذين قتلوا معه يوم كربلاء على يد الغدر ..

شعرٌ وعاطفة جميلة سيدي الكريم زكي الياسري ..


حيّاك الله أخي
----------

والحزن على مصاب سيدنا الحسين يوم عاشوراء حزن مشروع ، لما فيه من معنى عزم عصابة الشرّ والغدر بتر العترة الطاهرة وإقصاءها آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .. و لا يفعل ذلك سوى الاشقياء والعياذ بالله .


بيدَ أنّ هذا الحزن يتعدّى المشروعية سيدي الكريم إذا أصبح منادباً وتجمّعاتٍ للّطمُ تمتدّ أياماً وأسابيعا ..

ويتعدّى المشروعية والمصداقية إذا اختُزِلَ الدّينُ في مقتلِ سيّدنا الحسين عليه السّلام على حساب كلّ البطولات والقيم والمآثر التي تركها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصحابته الأجلاّء من بعده ..

ويتعدّى منطقه المقبول إذا صار باسم مقتل الشهيد الإمام عليه السّلام يُطعنُ في أمّة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم ويُطعنُ في أصحابه رضوان الله عليهم ..


سيّدنا الحسين إمام شهيد ثائر بوجه حقّ ليردّ للأمّة منهاجها الراشد في الخلافة ...

وسيّدنا الحسن أصلح بين المسلمين وتنازلَ عنها- اي الخلافة - قبل ذلك ومات مسموماً عليه السّلام .. قال فيه رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : " إن ابني هذا سيّد وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين "

وسيّدنا علي كرّم الله وجهه مات بضربة سيف غادرة كما هو معلوم .. فقال إن عشتُ فهو لي - أي أمرُ الحكم في القاتل - أو متّ فضربة بضربة . يريد أن يضربوه ضربة من غير أن يسألوا عن من بعثه ، كلّ ذلك وأداً للفتنة .. رضي الله عنه وارضاه ..

وسيّدنا عثمان ذو النورين رضي الله عنه مات مقتولاً من عصابة جائرة وآثرَ الموتَ وحدهُ وبلا أخذ ثأر من قاتليه كذا أوصى قبل موته ليئد الفتنة رضوان الله عليه ودمه مسفوح على المصحف الشريف .

وسيّدنا عمر بن الخطّاب رضوان الله عليه ماتَ مطعوناً بطعنة مجوسيّ وهو يصلّي في المسجد فداهُ أمّي وأبي صاحبُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الثاني وجارهُ في القبر الشريف ..


و لمّا ماتَ سيّدنا أبوبكر الصّديق رضي الله عنه وأرضاه ، جاء سيّدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه باكيا مسرعا وهو يقول : " اليوم انقطعت خلافة النبوة " حتى وقف على البيت الذي فيه سيّدنا أبوبكر مسجّىً فقال : " رحمك الله يا أبا بكر ، كنت أول القوم إسلاما ، وأكملهم إيمانا ، وأخوفهم لله ، وأشدّهم يقينا ، وأعظمهم عناءً ، وأحوطهم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وأحدبهم على الإسلام ، وآمنهم على أصحابه ، وأحسنهم صُحْبة ، وأفضلهم مناقبا ، وأكثرهم سوابقا ، وأرفعهم درجةً ، وأشبههم برسول الله -صلى الله عليه وسلم- هدياً وخُلُقاً وسمتاً وفعلاً " .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 06:37 PM   #3


رحم الله الحسين
سبط المصطفي وابو الاكرماء من اله
سيد شباب اهل الجنة واما المسلمين بعد اصحاب المصطفي
وابن الزهراء البتول بنت خير البشر وبن الامام علي كرم الله وجهه رابع الخلفاء الراشدين المهدين



راءة أهل السنة من قتل آل البيت ( الحسين بن علي)
إن الحمد لله تعالى أحمده وأستعين به وأستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , اللهم صلّ على محمد وآل محمد صلاة تخرجنا بها من ظلمات الوهم وتكرمنا بها بنور الفهم وتوضّح بها عنَّا ما أشكل حتى يفهم إنك تعلم ولا نعلم أنت علاَّم الغيوب .
أما بعد :
إن الإسلام استمرَ مزيده , واستقام طريقه على مدة حياة النبي صلى الله عليه وسلَّم ومن بعد موته وأكثر قرن الصحابة رضي الله عنهم , إلى أن نبغت فيهم نوابغ الخروج عن السنة ؛ وأصغوا إلى البدع المضلَّة كبدعة القدر وبدعة الخوارج وهي التي عليها الحديث بقوله عليه الصلاة والسلام :" يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان , يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ". أخرجه الشيخان.
بلغ أهل العراق أن الحسين لم يبايع يزيد بن معاوية وذلك سنة 60هـ فأرسلوا إليه الرسل والكتب يدعونه فيها إلى البيعة، وذلك أنهم لا يريدون يزيد ولا أباه ولا عثمان ولا عمر ولا أبا بكر ، انهم لا يريدون إلا عليا وأولاده ، وبلغت الكتب التي وصلت إلى الحسين أكثر من خمسمائة كتاب.
عند ذلك أرسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل ليتقصى الأمور ويتعرف على حقيقة البيعة وجليتها، فلما وصل مسلم إلى الكوفة تيقن أن الناس يريدون الحسين ، فبايعه الناس على بيعة الحسين وذلك في دار هانئ بن عروة ، ولما بلغ الأمر يزيد بن معاوية في الشام أرسل إلى عبيد الله بن زياد والي البصرة ليعالج هذه القضية ، ويمنع أهل الكوفة من الخروج عليه مع الحسين ولم يأمره بقتل الحسين ، فدخل عبيد الله بن زياد إلى الكوفة ، وأخذ يتحرى الأمر ويسأل حتى علم أن دار هانئ بن عروة هي مقر مسلم بن عقيل وفيها تتم المبايعة .
فخرج مسلم بن عقيل على عبيد الله بن زياد وحاصر قصره بأربعة آلاف من مؤيديه ، وذلك في الظهيرة . فقام فيهم عبيد الله بن زياد وخوفهم بجيش الشام ورغبهم ورهبهم فصاروا ينصرفون عنه حتى لم يبق معه إلا ثلاثون رجلاً فقط . وما غابت الشمس إلا ومسلم بن عقيل وحده ليس معه أحد. فقبض عليه وأمر عبيد الله بن زياد بقتله فطلب منه مسلم أن يرسل رسالة إلى الحسين فأذن له عبيد الله ،وهذا نص رسالته : ارجع بأهلك ولا يغرنّك أهل الكوفة فإن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني وليس لكاذب رأي.
ثم أمر عبيد الله بقتل مسلم بن عقيل وذلك في يوم عرفة ، وكان مسلم بن عقيل قبل ذلك قد أرسل إلى الحسين أن اقدم ، فخرج الحسين من مكة يوم التروية وحاول منعه كثير من الصحابة ونصحوه بعدم الخروج مثل ابن عباس وابن عمر وابن الزبير وابن عمرو وأخيه محمد بن الحنفية وغيرهم. وهذا ابن عمر يقول للحسين : ( إني محدثك حديثا : إن جبريل أتى النبي فخيره بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة ولم يرد الدنيا ، وإنك بضعة منه ، والله لا يليها أحد منكم أبداً وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم ، فأبى أن يرجع ، فاعتنقه وبكى وقال : استودعك الله من قتيل) ، وروى سفيان بسند صحيح عن ابن عباس أنه قال للحسين في ذلك : ( لولا أن يزري -يعيبني ويعيرني- بي وبك الناس لشبثت يدي من رأسك، فلم أتركك تذهب ) .وقال عبد الله بن الزبير له : ( أين تذهب؟ إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك؟) وقال عبد الله بن عمرو بن العاص : (عجّل الحسين قدره، والله لو أدركته ما تركته يخرج إلا أن يغلبني). (رواه يحيى بن معين بسند صحيح) .
وجاء الحسين خبر مسلم بن عقيل عن طريق الذي أرسله مسلم ، فانطلق الحسين يسير نحو طريق الشام نحو يزيد، فلقيته الخيول بكربلاء بقيادة عمرو بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وحصين بن تميم فنزل يناشدهم الله والإسلام أن يختاروا إحدى ثلاث : أن يسيِّروه إلى أمير المؤمنين (يزيد) فيضع يده في يده (لأنه يعلم أنه لا يحب قتله) أو أن ينصرف من حيث جاء (إلى المدينة) أو يلحق بثغر من ثغور المسلمين حتى يتوفاه الله. (رواه ابن جرير من طريق حسن) . فقالوا: لا، إلا على حكم عبيد الله بن زياد. فلما سمع الحر بن يزيد ذلك (وهو أحد قادة ابن زياد) قال : ألا تقبلوا من هؤلاء ما يعرضون عليكم ؟والله لو سألكم هذا الترك والديلم ما حلَّ لكم أن تردوه. فأبوا إلا على حكم ابن زياد. فصرف الحر وجه فرسه، وانطلق إلى الحسين وأصحابه، فظنوا أنه إنما جاء ليقاتلهم، فلما دنا منهم قلب ترسه وسلّم عليهم، ثم كرّ على أصحاب ابن زياد فقاتلهم، فقتل منهم رجلين ثم قتل رحمة الله عليه (ابن جرير بسند حسن) .
ولا شك أن المعركة كانت غير متكافئة من حيث العدد، فقتل أصحاب الحسين (رضي الله عنه وعنهم) كلهم بين يديه يدافعون عنه حتى بقي وحده وكان كالأسد، ولكنها الكثرة ،وكان كل واحد من جيش الكوفة يتمنىَّ لو غيره كفاه قتل الحسين حتى لا يبتلي بدمه (رضي الله عنه)، حتى قام رجل خبيث يقال له شمر بن ذي الجوشن فرمى الحسين برمحه فأسقطه أرضاً فاجتمعوا عليه وقتلوه شهيداً سعيداً . ويقال أن شمر بن ذي الجوشن هو الذي اجتز رأس الحسين وقيل سنان بن أنس النخعي والله أعلم.
وأما قصة منع الماء وأنه مات عطشاناً وغير ذلك من الزيادات التي إنما تذكر لدغدغة المشاعر فلا يثبت منها شيء. وما ثبت يغني . ولا شك أنها قصة محزنة مؤلمة، وخاب وخسر من شارك في قتل الحسين ومن معه وباء بغضب من ربه . وللشهيد السعيد ومن معه الرحمة والرضوان من الله ومنا الدعاء و الترضي.
موقف يزيد من قتل الحسين: لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق، ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."
بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . و قال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).
من قتل الحسين ؟
من هم قتلة الحسين : أهم أهل السنة ؟ أم معاوية ؟ أم يزيد بن معاوية ؟ أم من ؟
إن الحقيقة المفاجئة أننا نجد العديد من كتب الشيعة تقرر وتؤكد أن شيعة الحسين هم الذين قتلوا الحسين . فقد قال السيد محسن الأمين " بايع الحسين عشرون ألفاً من أهل العراق ، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه " { أعيان الشيعة 34:1 }.
وكانو تعساً الحسين يناديهم قبل أن يقتلوه : " ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار ، و أنما تقدم على جند مجندة؟ تباً لكم أيها الجماعة حين على استصرختمونا والهين ، فشحذتم علينا سيفاً كان بأيدينا ، وحششتم ناراً أضرمناها على عدوكم وعدونا ، فأصبحتم ألباً أوليائكم و سحقاً ، و يداً على أعدائكم . استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب ، و تهافتم إلينا كتهافت الفراش ثم نقضتموها سفهاً ، بعداً لطواغيت هذه الأمة " { الاحتجاج للطبرسي }.
ثم ناداهم الحر بن يزيد ، أحد أصحاب الحسين وهو واقف في كربلاء فقال لهم " أدعوتم هذا العبد الصالح ، حتى إذا جاءكم أسلمتموه ، ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم ؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ "{ الإرشاد للمفيد 234 ، إعلام الورى بأعلام الهدى 242}.
وهنا دعا الحسين على شيعته قائلاً : " اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً ( أي شيعاً وأحزاباً ) واجعلهم طرائق قددا ، و لا ترض الولاة عنهم أبدا ، فإنهم دعونا لينصرونا ، ثم عدوا علينا فقتلونا " { الإرشاد للمفيد 241 ، إعلام الورى للطبرسي 949، كشف الغمة 18:2و38 } .
ويذكر المؤرخ الشيعي اليعقوبي في تاريخه أنه لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال : " هؤلاء يبكين علينا فمن قتلنا ؟ " أي من قتلنا غيرهم { تاريخ اليعقوبي 235:1 } .
ولما تنازل الحسن لمعاوية وصالحه ، نادى شيعة الحسين الذين قتلوا الحسين وغدروا به قائلاً :" ياأهل الكوفة : ذهلت نفسي عنكم لثلاث : مقتلكم لأبي ، وسلبكم ثقلي ، وطعنكم في بطني و إني قد بايعت معاوية فاسمعوا و أطيعوا ، فطعنه رجل من بني أسد في فخذه فشقه حتى بلغ العظم { كشف الغمة540، الإرشاد للمفيد190، الفصول المهمة 162، مروج الذهب للمسعودي 431:1}



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

التوقيع

انظر الي خيل هوارة تري عجبا _ في سيرها عندما يسري بها الساري لم تفخر الخيل قط براكبها_ مالم يكن فوق ظهر السرج هواري
  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 06:47 PM   #4
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


الاعزاء الذين عطروا الصفحه بمرورهم الكريم
تحياتي و خالص دعواتي لكما بالتوفيق و السداد
رعاكم الله تعالى
بحق جد الحسين
عليه وعلى اله الصلاة و السلام



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 07:51 PM   #5


أرجو رفع كل ما ليس له صلة بالناحية الأدبية كي لا يضطر من لا يوافق على المعلومات الى الرد فتتحول الصفحة الى مساجلات فمهاترات فمناحرات !!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 10:16 PM   #6


عفواً أخي حسن حياك الله

حيث تم نقل كلام الفريقين ومن مصادره المعتمدة ..
إسمح لي أن أخالفك الرأي ..
لا يحذف شيء ويبقى الأمر على حاله ..
ويرجى من الإدارة إغلاق الموضوع

السبب :
إعطاء الفرصة للإخوة القراء والأدباء على حد سواء للوقوف على الحقيقة وكما أثبتتها كتب التاريخ

شاكراً للجميع تفاعلهم وإثراءهم للموضوع
رحم الله الحسن والحسين ورحم الله الخلفاء الراشدين والصحابة المهديين والتابعين وتابعيهم إلى يوم الدين

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2010, 11:47 PM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إدريس قندوز الشعشوعي مشاهدة المشاركة
والحزن على مصاب سيدنا الحسين يوم عاشوراء حزن مشروع ، لما فيه من معنى عزم عصابة الشرّ والغدر بتر العترة الطاهرة وإقصاءها آل بيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم .. و لا يفعل ذلك سوى الاشقياء والعياذ بالله .
بيدَ أنّ هذا الحزن يتعدّى المشروعية سيدي الكريم إذا أصبح منادباً وتجمّعاتٍ للّطمُ تمتدّ أياماً وأسابيعا ..
ويتعدّى المشروعية والمصداقية إذا اختُزِلَ الدّينُ في مقتلِ سيّدنا الحسين عليه السّلام على حساب كلّ البطولات والقيم والمآثر التي تركها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وصحابته الأجلاّء من بعده ..
"
.
[/color]

لماذا البكاء على الحسين
***

- أحببت ان أدلي برأيي في الموضوع برأيي الخاص حسب رؤيتي وتفكيري ..
- وسأبدأ من الآتي :
- حين ربط أبو لبابة الصحابي المشهور نفسه في سارية المسجد .. متى يا تراه حل نفسه ؟؟
- حله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أنزل الله تعالى توبته على رسوله ..
يقال بأنه كانت تأتيه أمرأته اوقات الصلاة فتحله ويؤدي الصلاة وتربطه مرة أخرى !!
- فالسؤال الآن : هل هذا الربط من ابي لبابة يعتبر اختزال للدين كله في ذنبه وتوبته ؟؟
- الجواب : لا .. والدليل ا ن ابا لبابة لم يترك الصلاة وهي من الدين .. فأبو لبابة لم يختزل الدين كله في ذنبه وتوبته !!
• وحين بكى آدم عليه السلام على ذنبه .. فهل يا تراه أختزل كل تكاليف ربه في بكائه وتوبته .. أم أنه كان يقوم بتكاليف ربه ,, ويبكي ايضا ؟؟
• أكيد بأنه كان يقوم بفروض ربه إلى جنب بكائه !!
• وحين بكى نبي الله يعقوب ابنه الحبيب يوسف .. فهل يا تراه اختزل كل ما عليه القيام به في بكائه ؟؟
• أكيد لا .. بل كان عليه السلام يقوم بما عليه القيام به إلى جانب البكاء !!
- وهكذا فالشواهد والأمثلة المشابهة بلا حد ولا حصر !!
- فلم حين يبكي الباكون – شيعة وسنة – على الحسين – قصرت المدة أم طالت – يعتبر ذلك اختزالا للدين وللنبي وللصحابة في شخص الحسين ؟؟
- يعني الباكون لا يصلون ولا يصومون ولا يزكون ولا يحجون ولا ولا ولا ... ؟؟ أم انهم يقومون بكل فروضهم إلى جانب بكائهم ؟؟!!
- كيف يكون البكاء اختزالا للدين وهو يقومون بفرائض الدين ؟؟!!
- إذن فكون بكاء الباكين على الحسين اختزالا للدين مجرد دعوى لا تثبت أمام البينات والشواهد الواضحات !!
• والآن : لم الحسين بالخصوص دون من قتل قبله او بعده وهم كثر ؟؟
• الجواب : حين يكون لي ابنان – مثلا – أحدهما مات حتف أنفه .. والآخر مات بضربة ظالمة مني على رأسه .. فياترى أيهما سأبكي اكثر ؟؟
• بالتأكيد سأبكي من تسببت في موته أكثر من الآخر .. حتى وإن كان من مات حتف أنفه أغلى وأحب إلى قلبي ممن تسببت في موته .. لأن تانيب الضمير في هذا سيشعل النيران أكثر في حشاي ..
• فهل حينما ابكي من تسببت في قتله اكثر من الآخر .. هل يعني هذا اني أفضله على ولدي الآخر والذي ربما يكون احب إلى قلبي ممن ابكيه اكثر ؟؟
• هل إذا بكينا الحسين اكثر نكون نحبه اكثر من النبي أو علي أو الزهراء أو أو أو ؟؟
• قطعا لا .. خاصة والباكون يصرحون بأن النبي وعلي أفضل من الحسين !!
• هم يبكون النبي وعلي والزهراء وكل من مات على الإسلام .. لكنهم يبكون الحسين أكثر لأسباب خارجة عن التفضيل .. أسباب أخرى سنلمح إلى بعضها لاحقا !!
- والآن : لم كل هذا الوقت في البكاء على الحسين ؟؟
- الجواب : البكاء على ذنب لا يفتر إلا بعد حصول التوبة ..
- كما اسلفنا في أبي لبابة .. لم يحل قيده إلا بعد نزول التوبة عليه .. وكذا أبونا آدم لم يفتر عن البكاء إلا بعد أن تاب الله عليه .. ونبي الله يعقوب لم يفتر عن البكاء إلا بعد أن انقطع سبب بكائه بعودة ابنه الحبيب إليه .. وهكذا لا ينقطع البكاء إلا حين ينقطع سببه !!
- فالباكون على الحسين لم يقطعوا بكاءهم على الحسين لأنه لم ينقطع سبب بكائهم عليه !!
- من قتل له قريب أو حبيب ظلما .. فمتى تهدأ نيران قلبه ؟؟
- بعد أن يثأر لحبيبه !!
- الزير سالم متى هدات حرارة نار اخيه كليب ؟؟ أليس بعد أن أخذ بثأره ؟؟!!
- ومعاوية متى أوقف الحرب وقبل بالصلح بعد مقتل قريبه الخليفة الثالث رضي الله عنه ؟؟
- وكل قتيل ظلما .. تبقى في الصدور نار قتله متأججه إلى أن يؤخذ بثأره !!
- فكيف يقطع الباكون على الحسين بكاؤهم ولم يثأر له بعد ؟؟!!
• والآن : لم البكاء على الحسين بالأصل ممن لم يعيشوا عصره ويحضروا مقتله ؟؟
• لم يبكي الحسين أناس دون آخرين ؟؟
• الجواب : من تسبب في قتل الحسين فريقان : فريق تسبب في قتله وهو يعرف فضله ويقر بإمامته ويعترف بجاهه عند الله تعالى ..
• وفريق : تسبب في قتل الحسين وهم لا يرون له – في قرارة انفسهم – شانا ولا فضلا ولا ميزة !!
• فمن تسبب في قتل الحسين من الفريق الاول يبكونه ندما وتوبة ولن يفتر بكاؤهم إلا بعد أن يؤخذ بثأره .. حينها ستقبل توبتهم وينقطع سبب بكائهم .. وتتحول أحزانهم افراحا !!
• هذا حال من حضر الحسين من الفريق الأول .. وأورثوا أبناءهم ذلك البكاء فتشرب الابناء بكاء آبائهم وعويلهم !!
• أما الفريق الثاني ممن لا يرى للحسين فضلا .. فإنهم وإن بكوه فإنما يبكونه لمجرد بشاعة الجريمة التي يمكن أن يبكي لها حتى الحجر والمدر .. يبكون مجرد عاطفة غرسها الله تعالى في نفوس البشر .. فهم لا يعتبرون أنفسهم مقصرين في نصرة الحسين .. وربما زاد البعض وخطأ الحسين .. فمن يرى هذا الرأي كيف عساه سيبكي الحسين ويندبه ؟؟!!
- فبكاء الفريق الأول على الحسين اكثر من النبي وعلي وفاطمة وعثمان وحمزة و و و .. لا لأنهم يرونه افضل من هؤلاء .. بل لأن قتلته ابشع .. ولأنهم تسببوا في قتله دون قتل أو موت أولئك !!
- لم أطيل البكاء على النبي أفضل الخلق وأنا لم أتسبب في موته .. ومات على فراشه .. لم يحز له رأس .. ولم ترض له أضلاع .. ولم تسب له نساء ؟؟ بل غسل وشيع وصلي عليه بكل تجلة وإكرام ؟؟!!
- وهذا مشابه تماما لما فعله عكرمة بن أبي جهل حينما اسلم .. فإنه طلب من النبي أن يقذف به في وجه أعداء الإسلام ولا يبقيه جواره .. وذلك تكفيرا له عن الحروب التي واجه فيها الإسلام ..
- فحرص مثل عكرمة على الجهاد أكبر من الشخص الذي لم يحارب الإسلام ولم يرفع سيفا بوجهه !!
- وحرص عكرمة على الجهاد .. كحرص من تسبب في قتل الحسين ممن يعرف فضله ويقر بإمامته على بكائه وندبه !!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2010, 12:14 AM   #8
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في الواقع انا عندما وضعت القصيده لم اكن انوي الخوض في نقاش حول من و كيف و لم و علام .. لأن المنتدى اسمه واحة الادب و ليس الحوار !! .. و اضن ان الشبكه العالميه مليئه بمنتديات الحوار للجدل و النقاش في مثل هذه الامور .. لكن الذي حصل هنا من اخذ و رد و مقالتي الاخوين المحترمين الهواري و القندوز التين هما روايات لنا عليها الكثير من التحفظات و انا جاهز الى ان ادعوهم للحوار بهذا الشأن لكن ليس في واحة الادب كما اسلفنا .... قضية كربلاء و آآآآآه من كربلاء ... انا شخصياً لا اعرف سبب الحساسيه التي تصيب بعض الاخوه حين يذكر احدنا مصائب النبي ص ... هذا الامر وارد يا اخواني ... الراثون لابي عبد الله ما شاء الله من يوم واقعة الطف الى اليوم من مختلف المذاهب و الاديان .. لانه كما قال العزيز حسن العطيه .. لاقى من اعداء الاسلام ما لا يطاق من بشاعة و شناعة الالم .. الذي لا يصح عمله حتى مع الكافر .. فما بالكم و هو ابن الزهراء بنت النبي الاكرم صلوات الله و سلامه عليه و على اله .. تحيه الى الاخ حسن العطيه
و تحياتي الى كل من رأى الحق فتبعه ... و اسأل الله التوفيق الى جميع الاخوه



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2010, 06:40 AM   #9
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


و عندي سؤال الى الاخ القندوز .. لمن هذه الابيات التاليه

لما اتت تلك الشموس و اقبلت تلك الرؤوس على ربى جيرونِ
نعب الغراب فقلت نح او لا تنح فلقد قضيت من الـــغريم ديوني

اكابر علماء المسلمين يعترفون بأن يزيد هو الذي امر بقتل الحسين و ما ابن زياد الى جندي من جنوده .. دفاعكم عن يزيد لا يختلف عن دفاع اي شخص عن فرعون !! اليس الشر واحد ؟؟ و ان كان قولكم انه اجتهد فأخطأ فهنا لنا كلام ثاني .. اما ان تخالف متواتر التأريخ و تستشهد بشواهد مجروحة المصادر كقول امير المؤمنين علي عليه السلام ما اشرت اليه اعلاه .. حينما مات الخليفه الاول ابو بكر الصديق ... هذا الامر مردود عليه من مصادر اهل السنه و انا مستعد ان اتيك بدليل على كلامي .. هذا و احب ان انوه الى انني ما سجلت في هذا المنتدى للسجال .. و انما فقط لقرائة ابداعات اخواننا في الوطن العربي .. و لنتواصل كأخوه يجمعنا اله واحد و قبله واحده و نبي واحد .. فأرجو من الاخوه المشرفين تنبيه الاخوه الذين يخوضون في امور الدين في واحة الادب .. وان كان و لا بد فهناك اماكن اخرى يمككننا النقاش فيها على هكذا امور .. كالايميل مثلاً اذا كان القصد ان يهديني احدكم الى السراط المستقيم !!

هذا و لكم خالص الود



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: على صعيد كربلاء
الموضوع
عبد المجيد فرغلي..شيخ شعراء صعيد مصر رحمه الله سيرةومقتطفات من اشعاره
قصة حب في كربلاء
أحزان جندي عائد إلى كربلاء
على صعيد عرفات



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة