ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
أغنية المساء .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     غروب في وطني ....... [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     حزن ،، في رمضان [ الكاتب : عبدالحليم الطيطي - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     مكتبة عامة لتنزيل الكتب ... [ الكاتب : د. عبد الفتاح أفكوح - المشارك : د. عبد الفتاح أفكوح - ]       »     خروج [ الكاتب : سلوى سعد - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     خطأ العلامة المركبة (:-) إن لم توجد أجزاء ولا أقسام [ الكاتب : فريد البيدق - المشارك : فريد البيدق - ]       »     بوح القلم [ الكاتب : محمد الفاضل - المشارك : محمد الفاضل - ]       »     حتى تختفي كل الأحزان ........... [ الكاتب : حسنية تدركيت - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     هدم البيان [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : حسين الطلاع - ]       »     صراع [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > الشِّعْرُ الفَصِيحُ

ملحمــة غــــــــــــزة

الشِّعْرُ الفَصِيحُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 02-02-2010, 09:34 PM   #1
ملحمــة غــــــــــــزة



بسم الله الرحمن الرحيم
ملحمـة غــزة ..!!


يا أُمّـة التـوراة ..
هاتي لنا التوراة نقرأ ما سُطِرْ
وأْتي لنا التلمود يُفْتِـينَ الورى ..
يُجْلي لنا الحاخام ما بين السُّطُرْ
نحن الأمم ..
نحن الذين تخندقوا .. في البذل .. قد بلغوا القمم
هذي أريحا موطنٌ ..
هي موطئٌ .. دارٌ لنا .. ومنارةٌ منذ الْقِدَمْ
وهنا بغـزة رهطنا ..
من هجرتموهم تحت سوط القهر في ليل ادْلَهَمْ
سَعَّرْتم وجه الدجى .. لهباً تعالى يَضَّرِمْ
يغلي بمعمعة الفناء يُزَغْرِدَنَّ أزيزه ..
يغتال كل ناصيةٍ وفم
هذي قبية , دير ياسين خوتْ ..
حيفا ويافا بين أظهرنا هوتْ ..
أطلال غشت ثوبها ..
شبح المنية لفَّها سيلاً عَرِمْ
لنهيم في وادي الأسى ..
لا ملجأٌ .. عبثاً .. أتؤوينا الْخِيَمْ ؟؟
حتى حللنا غـزة ..
هي مرفأٌ للآجئـين قلوبهم ..
شَدَّ الحنين رباطها فيها ازدحم
ورثوا الجدود والأصالة والْقِيَمْ
وحموا المبادئ لم تَزِلَّ بهم قدم
يُحْيُون شمس الطهر يُعْلون الشمم
يهوون مهوى الروح .. يرعون الشيم
صانوا لنا المفتاح ما عرفوا السأم
يروون للأحفاد قصة فجرنا .. عَبْقَ النّسَمْ
من أي طينٍ أنتم ..
يا من غصبتم أرضنا وقتلتم شمس الظهيرة تستجم ؟!!
الليـل من حولي تَفَحّمَ لونه ..
يمتد مثل جدائل العذراء في شَبَقٍ يئنْ
وسفينتي بالعشق بَرَّحَهَا النَّوَى ..
تجري بنا في موجه العاتي تُصَارِعْنَ الْمِحَنْ
سارت بنا ..
تُحْيي بنا الآمال تختزل الزمن
فإذا بزهري قد غدا مُتَضَوِّعَا ..
وتنفس الصبح الأغر على شواطئنا سَكَنْ
حَلَّ الربيــع بروضنا ..
رغم الحصار ترنمت أطياره ..
وبدتِ الطلائع تَغْزِلَنَّ الْعَـوْدَ جافاها الْوَسَنْ
تشدو البلابل للهوى فينا اختزنْ
راحت تشدُّ على القلوب ـ قلوبنا ـ
تُحْيي الرميم قد اسْتَبَدَّ به الْحَزَنْ
يا من أسَرْتَ الْحُلْمَ يملأ مقلتي ..
وَاغْتَلْتَ أنوار السناء به تضن
حَتَّامَ نحيا في حصارٍ .. نفتقد معنى الحياة ..
فلا هواء ولا شموع ولا غذاء ولا كساء سوى المنايا نحتضن
حَـلَّ الدُّجَى ؟؟
ما سِرُّ هذا الْغيم يخترق الْمَـدَى ..
غشى السماء .. همى .. انْسَدَلْ ؟؟
ما للسما ترمي اللهيب صواعقاً .. مطراً نزلْ ؟؟
والتُّرْبُ من حولي تَخَضَّبَ لونه ..
جمراً بلون الدم .. مأْساتي اخْتَزَلْ
أهي القيامة قد أتت ؟؟
قل لي بربك أيها الحاخام من بدمائنا قُرْبَى اغْتَسَلْ ؟!!
أهو الصليب تمددت حلقاته ..
وتحالف القسيس والحاخام من لهلاكنا صلى احتفل ؟!!
أهي الشريعة ..؟ أي شرع شرعكم ؟؟
أشريعةٌ هذي تُبيح جريمةً ..؟!
ما قالتِ الألواح ؟ من لنبيه منكم قتل ؟؟
أهي الحضــارة .. وَيْحها ..
ما للحضارة ..؟ هل أُصيبتْ بالشَّلَلْ ؟؟
أتَكَلَّسَ الإنسان بين ضُلُوعكم ..
ماتت ضمائركم .. أتندبها الْمُقَـلْ ؟؟
هذي المآذن بالثرى قد سُوِّيَتْ
ضَمَّتْ حشاشة مُؤْمِنٍ ..
رفع الأكف تضرعاً لما هَوَتْ
تُؤْوي الجباه الساجدات بها ثَوَتْ
حاكتْ براءة يوسفٍ منها ارْتَوَتْ
فإذا اللهيب صواعقاً .. حمماً غَلَتْ
وانْهَالَتِ الجدران فوق ربوعها وتفجَّرَتْ
ما للبيوت الآمنات ؟ بأي ذنبٍ أجْرَمَتْ ؟؟
يجتاحها الطوفان ينسف زهرها .. ماذا جَنَتْ ..؟؟
وربيعها الفينان في مهدٍ ذوى ..
مُسْجَى على صدر الأمومة أُزْهِقَتْ
بالزمهرير تَصُبًُّه ..
حِمَمٌ من الفسفور ـ يا لله ـ كيف تلونت ؟!
وتجملت ..!!
عبثاً تُذِيبُ الجلد تفتك ما وَنَتْ
تَسْلِبْنَ أنْسَام الحياة .. بها الحياة تَبَدَّدَتْ
وَتَلَفَّتَتْ ..!!
وتلفتت صوب النجاة جـدائلٌ ..
حيرى تدق الأرض أدمعها جرت
فإذا الردى وحشٌ يُبَاغِتُ حُلْمَها ..
جَفَتِ الْمشاعر قلبه فتحجرت
جمع الأيامى في صعيدٍ واحدٍ ..
في غرفةٍ .. في شارعٍ .. في خيمةٍ بهم انْزَوَتْ
وانْهَال في نهمٍ بألْفِ صَلِيَّةٍ ..
عبثاً يعيد الرَّدْعَ أعْصره خَلَتْ
وبحثت عن لحـدٍ يضم رُفاتنا ..
فرأيتها الأشلاء تبكي حسرةً ..
ووجدتها مـلء الفضاء تبعثرت
تشكو إلى رب السماء مصابها ..
دَكَّ العـدا أكفانها فتبددت
هل حرمة الأمـوات يُهْتَكُ عرضها ..
يَنْدى لها الأحيـاء أعظمها بَلَتْ
يَمَّمْتُ مدرسة المخيم صاديا ..
أمَّتْ حيارى الناس أعينهم هَمَتْ
شَدُّوا الرِّحَال ينشدون أمانها ..
فإذا المدارس كالبيوت على الرءوس تهدمت
دوليةٌ .. وهموا الحضانة دارها
مكفولة .. بِعُرَى الحصانة طُوِّقَتْ
وأمينها الهمام حَطَّ رِحَالُه ..
أتجير هيئته الْمنايا طَوَّفَتْ ..؟!!
وَشَخَصْتُ مَشْفَى الحي أنشد ظِلَّه ..
فوجدته طللاً عيـونه أُعْدِمَتْ
يهوي بأجنحة الملائك قلبه ..
مِزَقَاً على خد الأسِرَّةِ خُضِّبَتْ
هل هذه حربٌ .. فديتك غـزة ..
شُقِّي أوار الصمتِ عيناً تأْتَلِقْ
حربٌ على وهج الأثير لحافها ..
تنعي الحضارة والمبادئ والْخُلُقْ
تنعي القرابة مُزِّقَتْ أرحامها ..
وتبددت سُبُلُ المحبة تفترق
نفسي الفـدا ..
فهنا بغـزة للبطـولة آيـة ..
تَحْدو الصمـود شكيمةً .. علماً سَمَقْ
أحْيا الجهـاد من عزائم أهلها
شَقُّوا غبار الأفق .. في ساحِ الْوَغَى .. كل سبق
شَقُّوا بملحمة الجهاد قَنَـا الْعِـدَا ..
فَارْتَدَّ في جُبْنٍ يُلَمْلِمُ ما انْفَتَقْ
وَانْهَال في هَلَعٍ بِقَصْفٍ أرْعَـنٍ ..
غَشَّى وجوه الكائنات لها سحق
أرَأيْتِ يا أُماه أشجار الْحِمَى ..
والتُّرْب غازله الردى وبه مَحَقْ
يحنو على الزيتـون ضَمَّ جذوره ..
يرمي مسوخ الخلق يلتحم الشفق
أرأيْتِ يا أُماه أشباح الدُّجَى ..
حملوا البشائر .. ما لقلبك قد خفق ؟!!
لم يُثْنِهم أبداً تخاذل إخْـوةٍ ..
خارت عزائمهم .. يُوَالُون الْعِِـدَا .. جُـلٌّ مَـرَقْ
كلا .. ولا موت الضمائر جُمْـلةً ..
بخساً تُبَاع بكل ناصيةٍ تُرَقْ
شمطاء ..!! في قلب الْمُعِـزِّ عُـروبة
بُسِطَتْ لها الأيدي : تُبادئنا الوعيد على جماجمنا تُدَقْ
وعلى الحدود تَوَاكَبَنْ أشباهها ..
حشدوا لنا الرشاش يَفْقَأْنَ الْحـدقْ
رفعوا لها الرايات حُمراً أشْرعوا
وتداعت الأحْـزاب ـ في مَـدٍ لها ـ من كل عِـرْقْ
لولا الشعوب كيف صارت حية ..
سبحان ربك إنَّ ذا عجبٌ مُحِـقْ
أبْدَيْتِ غـزة بالجهاد جواهرا ..
ديست على وَقْعِ الهزائم نُسْتَرَق
وصمدتِ رغم الهول أرْهَبْتِ الْعِـدَا ..
فصنعتِ ثوب النصر فُرْقَانَـاً نطق
وأعدتِ ( بَـدْرَاً ) في العوالم حيـة
( إنْ تنصـروا )
قسماً سيأْتي النصر في مَـدٍ صَدَقْ
وكشفتِ غزة زيف طَوْقِ السلم خادع ربه
عَرَّيْتِ أذناب الذئاب بهم رَمَـقْ
وهتفتِ ملء الكون ينشد عـزة ..
أبداً يسود السِّلْم إن وهن الجهاد أوِ افْتَرَقْ
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
" أهلكوا .. أحرقوا كل ما في المدينة ( أريحا ) من رجل وامرأة وشيخ وطفل , حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف , وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها , إنما الفضة والذهب فاجعلوها في خزانة بيت الرب " التوراة .. في التوصية ليوشع بن نون
المصدر : جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن ( تاريخنا المعاصر ) ص 390 تأليف صالح سعود أبو بصير بيروت 1968 م.

الشكر موصول لأستاذنا مازن لبابيدي لشرحه وعرضه الرائع نفعنا الله بعلمه وجزاه عنا كل خير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 09:39 PM   #2
ملحمـة غـــزة


بسم الله الرحمن الرحيم
ملحمـة غــزة ..!!


يا أُمّـة التـوراة ..
هاتي لنا التوراة نقرأ ما سُطِرْ
وأْتي لنا التلمود يُفْتِـينَ الورى ..
يُجْلي لنا الحاخام ما بين السُّطُرْ
نحن الأمم ..
نحن الذين تخندقوا .. في البذل .. قد بلغوا القمم
هذي أريحا موطنٌ ..
هي موطئٌ .. دارٌ لنا .. ومنارةٌ منذ الْقِدَمْ
وهنا بغـزة رهطنا ..
من هجرتموهم تحت سوط القهر في ليل ادْلَهَمْ
سَعَّرْتم وجه الدجى .. لهباً تعالى يَضَّرِمْ
يغلي بمعمعة الفناء يُزَغْرِدَنَّ أزيزه ..
يغتال كل ناصيةٍ وفم
هذي قبية , دير ياسين خوتْ ..
حيفا ويافا بين أظهرنا هوتْ ..
أطلال غشت ثوبها ..
شبح المنية لفَّها سيلاً عَرِمْ
لنهيم في وادي الأسى ..
لا ملجأٌ .. عبثاً .. أتؤوينا الْخِيَمْ ؟؟
حتى حللنا غـزة ..
هي مرفأٌ للآجئـين قلوبهم ..
شَدَّ الحنين رباطها فيها ازدحم
ورثوا الجدود والأصالة والْقِيَمْ
وحموا المبادئ لم تَزِلَّ بهم قدم
يُحْيُون شمس الطهر يُعْلون الشمم
يهوون مهوى الروح .. يرعون الشيم
صانوا لنا المفتاح ما عرفوا السأم
يروون للأحفاد قصة فجرنا .. عَبْقَ النّسَمْ
من أي طينٍ أنتم ..
يا من غصبتم أرضنا وقتلتم شمس الظهيرة تستجم ؟!!
الليـل من حولي تَفَحّمَ لونه ..
يمتد مثل جدائل العذراء في شَبَقٍ يئنْ
وسفينتي بالعشق بَرَّحَهَا النَّوَى ..
تجري بنا في موجه العاتي تُصَارِعْنَ الْمِحَنْ
سارت بنا ..
تُحْيي بنا الآمال تختزل الزمن
فإذا بزهري قد غدا مُتَضَوِّعَا ..
وتنفس الصبح الأغر على شواطئنا سَكَنْ
حَلَّ الربيــع بروضنا ..
رغم الحصار ترنمت أطياره ..
وبدتِ الطلائع تَغْزِلَنَّ الْعَـوْدَ جافاها الْوَسَنْ
تشدو البلابل للهوى فينا اختزنْ
راحت تشدُّ على القلوب ـ قلوبنا ـ
تُحْيي الرميم قد اسْتَبَدَّ به الْحَزَنْ
يا من أسَرْتَ الْحُلْمَ يملأ مقلتي ..
وَاغْتَلْتَ أنوار السناء به تضن
حَتَّامَ نحيا في حصارٍ .. نفتقد معنى الحياة ..
فلا هواء ولا شموع ولا غذاء ولا كساء سوى المنايا نحتضن
حَـلَّ الدُّجَى ؟؟
ما سِرُّ هذا الْغيم يخترق الْمَـدَى ..
غشى السماء .. همى .. انْسَدَلْ ؟؟
ما للسما ترمي اللهيب صواعقاً .. مطراً نزلْ ؟؟
والتُّرْبُ من حولي تَخَضَّبَ لونه ..
جمراً بلون الدم .. مأْساتي اخْتَزَلْ
أهي القيامة قد أتت ؟؟
قل لي بربك أيها الحاخام من بدمائنا قُرْبَى اغْتَسَلْ ؟!!
أهو الصليب تمددت حلقاته ..
وتحالف القسيس والحاخام من لهلاكنا صلى احتفل ؟!!
أهي الشريعة ..؟ أي شرع شرعكم ؟؟
أشريعةٌ هذي تُبيح جريمةً ..؟!
ما قالتِ الألواح ؟ من لنبيه منكم قتل ؟؟
أهي الحضــارة .. وَيْحها ..
ما للحضارة ..؟ هل أُصيبتْ بالشَّلَلْ ؟؟
أتَكَلَّسَ الإنسان بين ضُلُوعكم ..
ماتت ضمائركم .. أتندبها الْمُقَـلْ ؟؟
هذي المآذن بالثرى قد سُوِّيَتْ
ضَمَّتْ حشاشة مُؤْمِنٍ ..
رفع الأكف تضرعاً لما هَوَتْ
تُؤْوي الجباه الساجدات بها ثَوَتْ
حاكتْ براءة يوسفٍ منها ارْتَوَتْ
فإذا اللهيب صواعقاً .. حمماً غَلَتْ
وانْهَالَتِ الجدران فوق ربوعها وتفجَّرَتْ
ما للبيوت الآمنات ؟ بأي ذنبٍ أجْرَمَتْ ؟؟
يجتاحها الطوفان ينسف زهرها .. ماذا جَنَتْ ..؟؟
وربيعها الفينان في مهدٍ ذوى ..
مُسْجَى على صدر الأمومة أُزْهِقَتْ
بالزمهرير تَصُبًُّه ..
حِمَمٌ من الفسفور ـ يا لله ـ كيف تلونت ؟!
وتجملت ..!!
عبثاً تُذِيبُ الجلد تفتك ما وَنَتْ
تَسْلِبْنَ أنْسَام الحياة .. بها الحياة تَبَدَّدَتْ
وَتَلَفَّتَتْ ..!!
وتلفتت صوب النجاة جـدائلٌ ..
حيرى تدق الأرض أدمعها جرت
فإذا الردى وحشٌ يُبَاغِتُ حُلْمَها ..
جَفَتِ الْمشاعر قلبه فتحجرت
جمع الأيامى في صعيدٍ واحدٍ ..
في غرفةٍ .. في شارعٍ .. في خيمةٍ بهم انْزَوَتْ
وانْهَال في نهمٍ بألْفِ صَلِيَّةٍ ..
عبثاً يعيد الرَّدْعَ أعْصره خَلَتْ
وبحثت عن لحـدٍ يضم رُفاتنا ..
فرأيتها الأشلاء تبكي حسرةً ..
ووجدتها مـلء الفضاء تبعثرت
تشكو إلى رب السماء مصابها ..
دَكَّ العـدا أكفانها فتبددت
هل حرمة الأمـوات يُهْتَكُ عرضها ..
يَنْدى لها الأحيـاء أعظمها بَلَتْ
يَمَّمْتُ مدرسة المخيم صاديا ..
أمَّتْ حيارى الناس أعينهم هَمَتْ
شَدُّوا الرِّحَال ينشدون أمانها ..
فإذا المدارس كالبيوت على الرءوس تهدمت
دوليةٌ .. وهموا الحضانة دارها
مكفولة .. بِعُرَى الحصانة طُوِّقَتْ
وأمينها الهمام حَطَّ رِحَالُه ..
أتجير هيئته الْمنايا طَوَّفَتْ ..؟!!
وَشَخَصْتُ مَشْفَى الحي أنشد ظِلَّه ..
فوجدته طللاً عيـونه أُعْدِمَتْ
يهوي بأجنحة الملائك قلبه ..
مِزَقَاً على خد الأسِرَّةِ خُضِّبَتْ
هل هذه حربٌ .. فديتك غـزة ..
شُقِّي أوار الصمتِ عيناً تأْتَلِقْ
حربٌ على وهج الأثير لحافها ..
تنعي الحضارة والمبادئ والْخُلُقْ
تنعي القرابة مُزِّقَتْ أرحامها ..
وتبددت سُبُلُ المحبة تفترق
نفسي الفـدا ..
فهنا بغـزة للبطـولة آيـة ..
تَحْدو الصمـود شكيمةً .. علماً سَمَقْ
أحْيا الجهـاد من عزائم أهلها
شَقُّوا غبار الأفق .. في ساحِ الْوَغَى .. كل سبق
شَقُّوا بملحمة الجهاد قَنَـا الْعِـدَا ..
فَارْتَدَّ في جُبْنٍ يُلَمْلِمُ ما انْفَتَقْ
وَانْهَال في هَلَعٍ بِقَصْفٍ أرْعَـنٍ ..
غَشَّى وجوه الكائنات لها سحق
أرَأيْتِ يا أُماه أشجار الْحِمَى ..
والتُّرْب غازله الردى وبه مَحَقْ
يحنو على الزيتـون ضَمَّ جذوره ..
يرمي مسوخ الخلق يلتحم الشفق
أرأيْتِ يا أُماه أشباح الدُّجَى ..
حملوا البشائر .. ما لقلبك قد خفق ؟!!
لم يُثْنِهم أبداً تخاذل إخْـوةٍ ..
خارت عزائمهم .. يُوَالُون الْعِِـدَا .. جُـلٌّ مَـرَقْ
كلا .. ولا موت الضمائر جُمْـلةً ..
بخساً تُبَاع بكل ناصيةٍ تُرَقْ
شمطاء ..!! في قلب الْمُعِـزِّ عُـروبة
بُسِطَتْ لها الأيدي : تُبادئنا الوعيد على جماجمنا تُدَقْ
وعلى الحدود تَوَاكَبَنْ أشباهها ..
حشدوا لنا الرشاش يَفْقَأْنَ الْحـدقْ
رفعوا لها الرايات حُمراً أشْرعوا
وتداعت الأحْـزاب ـ في مَـدٍ لها ـ من كل عِـرْقْ
لولا الشعوب كيف صارت حية ..
سبحان ربك إنَّ ذا عجبٌ مُحِـقْ
أبْدَيْتِ غـزة بالجهاد جواهرا ..
ديست على وَقْعِ الهزائم نُسْتَرَق
وصمدتِ رغم الهول أرْهَبْتِ الْعِـدَا ..
فصنعتِ ثوب النصر فُرْقَانَـاً نطق
وأعدتِ ( بَـدْرَاً ) في العوالم حيـة
( إنْ تنصـروا )
قسماً سيأْتي النصر في مَـدٍ صَدَقْ
وكشفتِ غزة زيف طَوْقِ السلم خادع ربه
عَرَّيْتِ أذناب الذئاب بهم رَمَـقْ
وهتفتِ ملء الكون ينشد عـزة ..
أبداً يسود السِّلْم إن وهن الجهاد أوِ افْتَرَقْ
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
" أهلكوا .. أحرقوا كل ما في المدينة ( أريحا ) من رجل وامرأة وشيخ وطفل , حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف , وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها , إنما الفضة والذهب فاجعلوها في خزانة بيت الرب " التوراة .. في التوصية ليوشع بن نون
المصدر : جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن ( تاريخنا المعاصر ) ص 390 تأليف صالح سعود أبو بصير بيروت 1968 م.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2010, 09:43 PM   #3


الأخ المشرف
بعد التحية
شاكراً تعاونكم أرجو التكرم بإعادة تنسيق النص وعمل اللازم ..

الخط صغير جداً و مرهق للبعض

الرجاء تكبيره

ودمتم بكل الود
أخوكم
جهاد درويش



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 12:21 AM   #4


قريحة سيالة ، ونفس شاعري طويل ، وشعر جميل ، وإن كان قد أصابه العديد من الهنات العروضية .
وكنت أفضل لو اختصر بأقل من ذلك الطول لتفادي الوقوع بتلك الهنات ، ولسلامة النص من التكرار في المضمون .

أتمنى لك المزيد من التوفيق ولك خالص تحاياي انهمارا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

التوقيع


خافقي كالنار يلهب

  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 06:10 AM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جهاد إبراهيم درويش مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم


ملحمـة غــزة ..!!


يا أُمّـة التـوراة ..
هاتي لنا التوراة نقرأ ما سُطِرْ
وأْتي لنا التلمود يُفْتِـينَ الورى ..
يُجْلي لنا الحاخام ما بين السُّطُرْ
نحن الأمم ..
نحن الذين تخندقوا .. في البذل .. قد بلغوا القمم
هذي أريحا موطنٌ ..
هي موطئٌ .. دارٌ لنا .. ومنارةٌ منذ الْقِدَمْ
وهنا بغـزة رهطنا ..
من هجرتموهم تحت سوط القهر في ليل ادْلَهَمْ
سَعَّرْتم وجه الدجى .. لهباً تعالى يَضَّرِمْ
يغلي بمعمعة الفناء يُزَغْرِدَنَّ أزيزه ..
يغتال كل ناصيةٍ وفم
هذي قبية , دير ياسين خوتْ ..
حيفا ويافا بين أظهرنا هوتْ ..
أطلال غشت ثوبها ..
شبح المنية لفَّها سيلاً عَرِمْ
لنهيم في وادي الأسى ..
لا ملجأٌ .. عبثاً .. أتؤوينا الْخِيَمْ ؟؟
حتى حللنا غـزة ..
هي مرفأٌ للآجئـين قلوبهم ..
شَدَّ الحنين رباطها فيها ازدحم
ورثوا الجدود والأصالة والْقِيَمْ
وحموا المبادئ لم تَزِلَّ بهم قدم
يُحْيُون شمس الطهر يُعْلون الشمم
يهوون مهوى الروح .. يرعون الشيم
صانوا لنا المفتاح ما عرفوا السأم
يروون للأحفاد قصة فجرنا .. عَبْقَ النّسَمْ
من أي طينٍ أنتم ..
يا من غصبتم أرضنا وقتلتم شمس الظهيرة تستجم ؟!!
الليـل من حولي تَفَحّمَ لونه ..
يمتد مثل جدائل العذراء في شَبَقٍ يئنْ
وسفينتي بالعشق بَرَّحَهَا النَّوَى ..
تجري بنا في موجه العاتي تُصَارِعْنَ الْمِحَنْ
سارت بنا ..
تُحْيي بنا الآمال تختزل الزمن
فإذا بزهري قد غدا مُتَضَوِّعَا ..
وتنفس الصبح الأغر على شواطئنا سَكَنْ
حَلَّ الربيــع بروضنا ..
رغم الحصار ترنمت أطياره ..
وبدتِ الطلائع تَغْزِلَنَّ الْعَـوْدَ جافاها الْوَسَنْ
تشدو البلابل للهوى فينا اختزنْ
راحت تشدُّ على القلوب ـ قلوبنا ـ
تُحْيي الرميم قد اسْتَبَدَّ به الْحَزَنْ
يا من أسَرْتَ الْحُلْمَ يملأ مقلتي ..
وَاغْتَلْتَ أنوار السناء به تضن
حَتَّامَ نحيا في حصارٍ .. نفتقد معنى الحياة ..
فلا هواء ولا شموع ولا غذاء ولا كساء سوى المنايا نحتضن
حَـلَّ الدُّجَى ؟؟
ما سِرُّ هذا الْغيم يخترق الْمَـدَى ..
غشى السماء .. همى .. انْسَدَلْ ؟؟
ما للسما ترمي اللهيب صواعقاً .. مطراً نزلْ ؟؟
والتُّرْبُ من حولي تَخَضَّبَ لونه ..
جمراً بلون الدم .. مأْساتي اخْتَزَلْ
أهي القيامة قد أتت ؟؟
قل لي بربك أيها الحاخام من بدمائنا قُرْبَى اغْتَسَلْ ؟!!
أهو الصليب تمددت حلقاته ..
وتحالف القسيس والحاخام من لهلاكنا صلى احتفل ؟!!
أهي الشريعة ..؟ أي شرع شرعكم ؟؟
أشريعةٌ هذي تُبيح جريمةً ..؟!
ما قالتِ الألواح ؟ من لنبيه منكم قتل ؟؟
أهي الحضــارة .. وَيْحها ..
ما للحضارة ..؟ هل أُصيبتْ بالشَّلَلْ ؟؟
أتَكَلَّسَ الإنسان بين ضُلُوعكم ..
ماتت ضمائركم .. أتندبها الْمُقَـلْ ؟؟
هذي المآذن بالثرى قد سُوِّيَتْ
ضَمَّتْ حشاشة مُؤْمِنٍ ..
رفع الأكف تضرعاً لما هَوَتْ
تُؤْوي الجباه الساجدات بها ثَوَتْ
حاكتْ براءة يوسفٍ منها ارْتَوَتْ
فإذا اللهيب صواعقاً .. حمماً غَلَتْ
وانْهَالَتِ الجدران فوق ربوعها وتفجَّرَتْ
ما للبيوت الآمنات ؟ بأي ذنبٍ أجْرَمَتْ ؟؟
يجتاحها الطوفان ينسف زهرها .. ماذا جَنَتْ ..؟؟
وربيعها الفينان في مهدٍ ذوى ..
مُسْجَى على صدر الأمومة أُزْهِقَتْ
بالزمهرير تَصُبًُّه ..
حِمَمٌ من الفسفور ـ يا لله ـ كيف تلونت ؟!
وتجملت ..!!
عبثاً تُذِيبُ الجلد تفتك ما وَنَتْ
تَسْلِبْنَ أنْسَام الحياة .. بها الحياة تَبَدَّدَتْ
وَتَلَفَّتَتْ ..!!
وتلفتت صوب النجاة جـدائلٌ ..
حيرى تدق الأرض أدمعها جرت
فإذا الردى وحشٌ يُبَاغِتُ حُلْمَها ..
جَفَتِ الْمشاعر قلبه فتحجرت
جمع الأيامى في صعيدٍ واحدٍ ..
في غرفةٍ .. في شارعٍ .. في خيمةٍ بهم انْزَوَتْ
وانْهَال في نهمٍ بألْفِ صَلِيَّةٍ ..
عبثاً يعيد الرَّدْعَ أعْصره خَلَتْ
وبحثت عن لحـدٍ يضم رُفاتنا ..
فرأيتها الأشلاء تبكي حسرةً ..
ووجدتها مـلء الفضاء تبعثرت
تشكو إلى رب السماء مصابها ..
دَكَّ العـدا أكفانها فتبددت
هل حرمة الأمـوات يُهْتَكُ عرضها ..
يَنْدى لها الأحيـاء أعظمها بَلَتْ
يَمَّمْتُ مدرسة المخيم صاديا ..
أمَّتْ حيارى الناس أعينهم هَمَتْ
شَدُّوا الرِّحَال ينشدون أمانها ..
فإذا المدارس كالبيوت على الرءوس تهدمت
دوليةٌ .. وهموا الحضانة دارها
مكفولة .. بِعُرَى الحصانة طُوِّقَتْ
وأمينها الهمام حَطَّ رِحَالُه ..
أتجير هيئته الْمنايا طَوَّفَتْ ..؟!!
وَشَخَصْتُ مَشْفَى الحي أنشد ظِلَّه ..
فوجدته طللاً عيـونه أُعْدِمَتْ
يهوي بأجنحة الملائك قلبه ..
مِزَقَاً على خد الأسِرَّةِ خُضِّبَتْ
هل هذه حربٌ .. فديتك غـزة ..
شُقِّي أوار الصمتِ عيناً تأْتَلِقْ
حربٌ على وهج الأثير لحافها ..
تنعي الحضارة والمبادئ والْخُلُقْ
تنعي القرابة مُزِّقَتْ أرحامها ..
وتبددت سُبُلُ المحبة تفترق
نفسي الفـدا ..
فهنا بغـزة للبطـولة آيـة ..
تَحْدو الصمـود شكيمةً .. علماً سَمَقْ
أحْيا الجهـاد من عزائم أهلها
شَقُّوا غبار الأفق .. في ساحِ الْوَغَى .. كل سبق
شَقُّوا بملحمة الجهاد قَنَـا الْعِـدَا ..
فَارْتَدَّ في جُبْنٍ يُلَمْلِمُ ما انْفَتَقْ
وَانْهَال في هَلَعٍ بِقَصْفٍ أرْعَـنٍ ..
غَشَّى وجوه الكائنات لها سحق
أرَأيْتِ يا أُماه أشجار الْحِمَى ..
والتُّرْب غازله الردى وبه مَحَقْ
يحنو على الزيتـون ضَمَّ جذوره ..
يرمي مسوخ الخلق يلتحم الشفق
أرأيْتِ يا أُماه أشباح الدُّجَى ..
حملوا البشائر .. ما لقلبك قد خفق ؟!!
لم يُثْنِهم أبداً تخاذل إخْـوةٍ ..
خارت عزائمهم .. يُوَالُون الْعِِـدَا .. جُـلٌّ مَـرَقْ
كلا .. ولا موت الضمائر جُمْـلةً ..
بخساً تُبَاع بكل ناصيةٍ تُرَقْ
شمطاء ..!! في قلب الْمُعِـزِّ عُـروبة
بُسِطَتْ لها الأيدي : تُبادئنا الوعيد على جماجمنا تُدَقْ
وعلى الحدود تَوَاكَبَنْ أشباهها ..
حشدوا لنا الرشاش يَفْقَأْنَ الْحـدقْ
رفعوا لها الرايات حُمراً أشْرعوا
وتداعت الأحْـزاب ـ في مَـدٍ لها ـ من كل عِـرْقْ
لولا الشعوب كيف صارت حية ..
سبحان ربك إنَّ ذا عجبٌ مُحِـقْ
أبْدَيْتِ غـزة بالجهاد جواهرا ..
ديست على وَقْعِ الهزائم نُسْتَرَق
وصمدتِ رغم الهول أرْهَبْتِ الْعِـدَا ..
فصنعتِ ثوب النصر فُرْقَانَـاً نطق
وأعدتِ ( بَـدْرَاً ) في العوالم حيـة
( إنْ تنصـروا )
قسماً سيأْتي النصر في مَـدٍ صَدَقْ
وكشفتِ غزة زيف طَوْقِ السلم خادع ربه
عَرَّيْتِ أذناب الذئاب بهم رَمَـقْ
وهتفتِ ملء الكون ينشد عـزة ..
أبداً يسود السِّلْم إن وهن الجهاد أوِ افْتَرَقْ
ـــــــــــــــــــــــــ ـ
" أهلكوا .. أحرقوا كل ما في المدينة ( أريحا ) من رجل وامرأة وشيخ وطفل , حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف , وأحرقوا المدينة بالنار مع كل ما بها , إنما الفضة والذهب فاجعلوها في خزانة بيت الرب " التوراة .. في التوصية ليوشع بن نون

المصدر : جهاد شعب فلسطين خلال نصف قرن ( تاريخنا المعاصر ) ص 390 تأليف صالح سعود أبو بصير بيروت 1968 م.





أخي الحبيب جهاد درويش
أحسنت أخي ، قصيدة من نبض الوطن ودماء الإيمان
لست من المشرفين وقد أعدت التنسيق في الاقتباس فأرجو أن تفي بالغرض
أخوك مازن



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

التوقيع

[IMG]

[/IMG]
  رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 06:16 AM   #6


أخي جهاد درويش
اسمح لي بملاحظتين
أولاً بالنسبة للتنسيق : حاول أولاً اختيار صفات الخط من نوع ولون وحجم ، ثم بعد ذلك اختر الإطار الذي تريد ولتكن نسبته المئوية متناسبة مع حجم السطر في القصيدة ، فمثلاً في قصيدتك هذه قمت باختيار النسبة 85 % .

ثانياً أخي جهاد ، وهذا مهم ، أرجو أن لا تنزل عدة مواضيع في فترات متقاربة جداً ، وذلك لتتيح للأعضاء الرد والمشاركة في كل موضوع بشكل واف ، وبذلك يأخذ فرصته الكافية من النقد والتحليل .

وفقك الله لك خير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2010, 12:59 AM   #7


98"]أخي الحبيب جهاد درويش
أحسنت أخي ، قصيدة من نبض الوطن ودماء الإيمان
لست من المشرفين وقد أعدت التنسيق في الاقتباس فأرجو أن تفي بالغرض
أخوك مازن[/color]


أستاذي الجليـل مازن لبابيدي حفظك الله ..
لا أكذب حين أقول بأنني شققتُ دربي في الشعر معتمداً على قواي الذاتية وهذا من توفيق الله تعالى فله الشكر وله الحمد .. صحيح أن عدداً من الأخوة قد تكرموا بمراجعة بعض أشعاري وكان لملاحظاتهم ما ساعدني على شق غمار هذا الدرب ..
وصحيح أيضاًَ أن إلمامي بالكمبيوتر محدود وما ذلك إلا لأنني تعلمته بجهودي ..
أياً يكن :
فالجميل والجميل جداً أن يجد مثلي معلماً مثلك يجلي الدرب أمامه وينير مسالكها له ..
كلماتك أستاذي من ذهب تلامس قلباً صادياً لها .. ونصائحك وتوجيهاتك على الرأس والعين ..
دخلت الواحة باحثاً عمن يقوم شعري ويبين لي مواطن الزلل فيه .. الرموز لستُ بارعاً في فهمها.. لقد كنت أنت من أوائل من تلقفوا أشعاري وها أنت تتعب نفسك في توجيهي لطرائق التنسيق ف( جمال العرض من جمال المعروض )
أستاذي ..
ما زلت جديداً على الواحة وليس صعباً على من كانت أشعاره مكدسة على الورق مثلي أن ينهمر بها على صفحات الواحة .. لكن هذا ليس ما أبتغيه .. ما يهمني أكثر أن أتعرف على آراء أهل الأدب والنقد في شعري .. فذلك يجعلني أكثر قدرة على توصيل الرسالة التني كرست نفسي لأجلها ..
لا أعرف بالضبط كيف يتناول المشرفون والمهتمون بالأدب في الواحة مواضيعهم التي يبدون آرائهم فيها فالموضوع الذي يكون في أول صفحة سرعان ما يهبط ليصبح في الصفحة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة ..وهذا ما يدفع بنا إلى الزج بمواضيع جديدة في محاولة لاستشفاف الآلية القائمة في التعليق على النصوص أو نقدها ..
أحييك من كل قلبي ولا أملك إلا الدعاء لك ولكل كريم أصيل مثلك ..
فجزاك الله وجزى أمثالك كل خير
دمت بكل الود
تلميذك المحب

جهاد درويش



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 05-02-2010, 09:57 PM   #8
معلومات العضو
شاعر
الصورة الرمزية مصلح أبو حسنين


مشكور أخي جهاد على هذا الجهد الرائع ولا شك

ومن باب تبادل المنفعة والنص

أضم صوتي لما أتى به الأخ ناصر البنا

مع التقدير لك ولقلمك المعطاء

مودتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

التوقيع

http://almoslih.net

  رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 09:18 AM   #9


أخي جهاد ، السلام عليكم
جزاك الله خيراً لإطرائك وطيب كلامك ، وما أنا إلا أخ يحاول ما استطاع مد يد العون سائلا الله التوفيق لي ولك .
أرجو منك أن لا تدع الشعور بالإحباط يتسلل لقلبك الشاعر إذا وجدت قصوراً في التفاعل مع أعمالك من قبل بقية الأعضاء فهذا طبيعي بالنسبة لكل منتسب جديد ، أعطهم الفرصة ليتعرفوا عليك وعلى نتاجك الأدبي وستلاحظ الفرق شيئا فشيئا . أعلم أن لديك الكثير من الإبداعات التي تنتظر الفرصة لتخرج إلى النور ، وها قد وضعت قدمك على الطريق الصحيح في هذه الواحة التي لم أعرف أفضل منها على الشابكة العنكبوتية .
أخي جهاد حاول أن تتفاعل مع الإخوة والأخوات في كتاباتهم بالمشاركة برأيك ، فهذا سيشجعهم حتماً على مبادلتك بالاهتمام والمشاركة والرأي والنقد . ومن الأمور التي وجدت لها تأثيراً إيجابياً هو وضع الصورة الشخصية مما يولد إحساساً بالمعرفة المباشرة وتتولد بحق علاقة مودة أقوى بين الأشخاص . أرجو أن لا أكون ثقيلاً بكثرة نصائحي وأختمها بدعوتك لمتابعة الأعمال الأخرى غير الشعرية ، مثل النثر والقصة والنقد .
تحية حب صافية ودعائي بالتوفيق .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: ملحمــة غــــــــــــزة
الموضوع
قصيدة.... "ملحمــة التـابوت "



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة