ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
‏بكاء الشيخ علي الحذيفي عند تلاوته للآيات التي بها ذكر... [ الكاتب : أبوأحمد الخثعمي - المشارك : أبوأحمد الخثعمي - ]       »     بين السراب والسحاب [ الكاتب : ياسين عبدالعزيزسيف - المشارك : عبد السلام لشهب - ]       »     رحيل .. [ الكاتب : بثينة محمود - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     المبني للمجهول التعبير الزائف [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     متى الأقصى يعانقه أخوه [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     قدّيسة [ الكاتب : عبدالسلام حسين المحمدي - المشارك : عبدالسلام حسين المحمدي - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     قَصَص الشعراء " 4 " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     دَوْحَةُ الشَّوق [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > الشِّعْرُ الفَصِيحُ

اوراق على بوابة بغداد

الشِّعْرُ الفَصِيحُ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 11-02-2010, 02:29 AM   #1
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar
اوراق على بوابة بغداد


أوراق على بوابة بغداد


( قصيدة كتبت ما بين سقوط بغداد واعدام صدام )



مَلِكَ الكَونِ أجُوبُ الصّمْتَ ،

اسْتَقْصِي بلادَ العُرْبِ :

في جَام ِ العراق ِ

سقطَتْ كلُّ دموعِي ،

كلماتي ،

وَ صَلاتي !

هَـا أنـَـا كالبَرْق ِ أقْطعُ المَسَافَــاتِ

أُهِيلُ وَحْشَتي على سُخَامِ القلبِ ،

ثمََّ أبْــتَني منْ بعض ِ حرفٍ كاشفٍ :

دربـًا لكلِّ اللحظاتِ.. والوعـــودِ.

......

نُقطةُ تعبرُ في الصَّمتِ،

تـُحَاكي هَــدْ أةَ الليل ِ ،

فتـغْرُبُ على الاثْر ِ :

بَـقَايـا من شُموس ٍ مُتْعَبهْ !

مرةًَ اُخرى ، يُــبَاحُ البَــابُ للرِّيح ِ

وَُشبـَّـاكُ المساءِ المُنتَشِي ، يُــفْتحُ

للدُّخانِ والغاراتِ ،

تَمضِي نصفُ أَلحانِ العصَــافيرِ حزينةً ،

وقدْ أوْحَشَها العَزْفُ،

وكلُّ الاِنفِـــــلات ِ !

.......

وَبـــرُكْن ٍ منْ خَــرَابِ الكَــوْنِ وَالدَّار ِ ،

هناكَ ، تَتَجَمّعُ فتاةٌ مُعجََـبَهْ !

لمْ تـَعُدْ صَلْياتُ عينَيهَا ،

كما كانتْ لهيبــًا ..

ظلَّ خُبْثُ الحرْبِ يقْسُو في جميع الطُرقاتِ ،

وَ يُضَاعِفُ عَمَاها ،

كُلما تَضَاعَفَ النصرُ الأكيدْ !

.......

ها أنــا أضُمُّ ريشي للنوارسِ ،

وأنتظرُ أجرَاسَ العراق ِ..

خائـــــــفًا ،

بعد قليل ٍ سوفَ تمضي سَفْرتي ،

نحو المجاهيل ِ ،

ولا أعرفُ كلَّ الجَبَهات ِ..!

ولقدْ ضاعتْ فوانيسِي لَدَى أوّلِ جسْر ٍ..

فَـتـَزَوّدْتُ بِطينِ الارضِ والشِّـعْرِ ،

فكانَ الحرْفُ يـَلْهو بالقــوافِي ،

وَيـُـبـَاهي بـثُقَابٍ أخضَر في وحْشةِ الليل ِ ،

وَمُدَّ الطينُ فوقَ أصْبُعي..سَالَتْ يـَدي نُــورًا .

تَلَمّسْتُ سوادَ الموقفِ الاَتي وَ عُرْيَ الناس ِ،

والعُرْبِ ..فَقَدْتُ ثـِقَـتي..

صِرتُ اُحَـاذِرُ الاسَامي والفَراشَ ،

وجميعَ الاصدقاءِ.

ثُمَّ نـَـــــــــــادَانِي العِراقُ

وَلقدْ كانَ لوجههِ زوايــَا تُشبهُ الموتَ ،

تَسَارَعَ الوَجِيبُ في فؤادي..

مرّةً اُخرى أَضِيعُ بينَ احزاني وصمتِ الناسِ

لاَ أصِلُ للعراقِ

لاَ اصلُ للعراق ِ..حتَّى وَ لَقَدْ نَفَــذ صَبْري ،

بينما الفتاةُ تبكي ،

وَيغيبُ الاهلُ في لونِ السماء ِ.

قُمتُ مُسرعًا ،

تَـوَضّـأتُ بطينِ اليوم ِ ،

أرْخَيتُ عليهِ رقّـتي ،

وفـاجَأتْني عَبْرَةٌ في العين ِ ، مِمّا رقةُ الطين ِ ،

لهذا الطين ِ قلبٌ عربيٌّ ،

مثلما قَلبي وقلبٌ في العراق..!

هــا أنــا أربطُ قلبي ،رغم كل الحُزنِ من حَوْلي ،

بهذا الطين ِ..

ألْقَــاهُ كَما بَوْصَـلَةٍ :

تَطلبُ وجهَ الشمس في ليل ِ العراق.

...........

بَـدأ الوقتُ يَشُفُّ بالحقيقةِ ، ويـوشِكُ

بـما طـالَ سِنينـًا في غِمار الصمتِ والسُّـكات ِ !

هــا اِنِّي أرى رغمَ عمَى النـــاس ِ :

حريــقًا في العيونِ والجريدِ والفتاةِ !

ثمّ استفسرُ فيمَا تَسْمحينَ يا ضِفَافَ دجلةَ الخَير ِ ،

وكيف يَنتفي النّبضُ بمَاءيـْكَ أيـَا نهرَ الفُرَاتِ !

وَ أمُــدُّ بصري طــولا ًوعرضــًا ،

لم يعدْ يَكْفي وَغطَّتْ حُمرةُ الحربِ المدَى

تُـؤلِمُني عينايَ ، مِمّا صارَ يجري.

أرْتمِي في قلق ٍ

أبْـقَى قليلا فوقَ نخلة ٍ ،

أراقبُ بصمْت ٍ ،

وَدُموعي ملأتْ كلّ الجــهَات ِ !

ويجافيني العراقُ ،

صار منسيًّا ،

وَدبّتْ فيه امراضُ الشّتات ِ !

أكظُمُ الحُزنَ صلاة ً ،

وأطيرُ كَبــسَاط ٍمنْ هوى بين اِنـَـاثِ النّخل ِ ،

أَكْشُفُ على قلبي لهُنّ ،

فَــيـَـرَيْنَ عشْقَ بغدادَ ،

وَخُضْرة ً تَــبـِينُ في محيطِ المستحيلِ ِ !

يَـقفِزُ القلبُ بـِما فيهِ من الحرِّ ،

وَيقصِدُ الفُــراتَ.. يـَتـَبـَرّدُ ،

وَيُرسِلُ مع النّهر ِخِطابــًا للمُرابطينَ ،

ثمّ يرجعُ النّهرُ وقدْ لــُقِّــنَ اسمًا عربيًا ،

ويـُغَـنِّــي رغم الافِ الجراح ِ ،

ويـُغَنّي معهُ النخيلُ ،

بينمـــا يـَنام الكل في قلبي ، وفي الاُفْـــق ِ :

كثيرٌ منْ هَوَى الليلِ ، وبعضٌ مِنْ رجاء ٍ لا يُقاوَمْ !

...........

في طريق ِ اللحظةِ الأخرى منَ الليل ِ :

يَسُودُ الاحْتِراقْ !

وعلى قَلبٍ بكلِّ نخلةٍ تجلسُ بغدادُ

وهَاهِيَ كما تــاريخ ِ حبٍّ ،

اوْ سَراب ٍ تختَفي..

وليسَ نَدري ما يُرَادُ بالفراقْ !

وبحثْتُ في هدوء ٍ عن مفاتيحَ لهذا الأسْر ِ في أحزمَتي ،

طالَ شُرودي ، طاردَتْني كلِماتي ،

ولقدْ أمسَتْ كجمْرةٍ من الحَرب ِ ،

هَرَبتُ أبْــتَغِي بعضَ الهَوَاءِ ،

تَعِبَتْ رُوحِي وَكَثّ الاختناقْ !

أيْ اِلهي ، قد تَــنـَامَى البَغْيُ حدَّ َ الانتِشَاء ِ ،

ورأيتُهم يـَـبِيــعُونَ الوَطَـــــــــــنْ !

كانَ نفْسُ الصّوت ِ والنّــفِير ِ شِيعِيّـًا

يُذكــِّرُ بماض ٍ ضاعَ غَدْرًا ،

فَبَكَــيْـنـَا وَ عَفَوْنــــَـــا ،

اِنّمَــــا ظَــلّوا سِهامًا غَادراتٍ.

وَيزيدُ الغَدرُ مِمّا الحِقدُ والذلُّ وارجاسُ العَمَائِمِ ،

وقَدْ فَاحَ العَفَنْ !

.......

وَطنِي يـَـا أيها المَغدُورُ

يـَـانـَـارًا وثَــأْْرًا ليْسَ يَخْبـُـو

قتلوا زهرةَ عِشْق ٍ في فؤادي !

كنتُ أبْكِي ، لمْ يَعُدْ اسمي ولا ديني

يُدَادي عن بلادي !

وَغَدَوتُ بَعْضَ حَشْد ٍ دَمويٍّ ..

خَلَعَتْني النخلة الصُّغرى ،

وكان بجريدها حريقٌ..

صَرَخَتْ حتّى وَقد صُمّ سَمَاعي..

وَجرَيْتُ نحو دجلةَ وَبِي شَوقٌ :

أريدُ الماءَ كَي اُنقذَ سَعْـفَاتِ النخيل ِ

حَـزّ قلبي عندما أنكَرَني المَـــــــاءُ

فأسْبلتُ عيوني بحنَـــــــــان ٍ ،

وبــقُـرْبي كان أولادُ الكذا :

يغتصبونَ زهرةً اخرى وشيخًا.

عَمّ مُقْتٌ كلّ جسمي

صِرتُ رقمًا في الحروب ِ والحروبُ في مخاض ٍ

في مخاضْ !

اتـُــرَاهُ يتلاشَى لحنُ أمريكا ،

وننعمَ بــنوم ٍ أو صباح ٍ،

وبـٍـقـَـلبنا سلامٌ للعراقْ ؟ !

.....

في طريق الفجر ضجّ الحُزنُ والطيرُ ،

ولاذتْ اخواتُ الشوق ِ باليُــتْم ِ

وهلْ عُريٌ يُداري عُريـَـنا؟

نحن عَــرايَـــــا مثلما بغدادُ ،

لا شيءَ يُــوازي هكذا عَــار ْ !

يَــا ضَيــــــاعِــــــــــي

مَنْ لَــنـَـا في هذه الصّحْرَا ،

سوى ظلٍّ بلا اسم ٍ ولا دَارْ !

.....

في سُـــرَى الفجر يسِيلُ الجوُّ زفـْـتــًا

وأنـــا اقرأ صُورةَ الصباح ِ في عيون الوردِ ،

ما عَــادتْ زهورُ الشرفَاتِ تحْتفِي بالريح ِ ،

انّ الجَوّ موتٌ ومَجَانَــةٌ ،

وَوَجْهي ضَاعَ بالاسَى ،

ووجهُ الناس ِ ضَاعَ بالهوان!

وَيـُـقَالُ اليَومَ عيدٌ..قلتُ لابأْسَ ،

نَــزورُ الشهداءَ ،

ونُلاهي صبيةَ الدرب ِ،

كما كُنّــا زمـــــــــــان !

وكمَا عادَتِها أبْرقت السّماءُ :

نِصْفَ المَطر الخَامر فيها ،

وجميعَ السُّم ِ والدخان ِ

كان الوقت لا يزالُ فجرًا ،

بَقِــيَتْ روحي كطفلةٍ عَلاَها الرعبُ ،

من كل مكانٍ ،

وتُحَاذرُ جميعَ الناس ِ أو تَــغْرقُ في الصمت ِ

وَتهادى في سكونِ الفجرِ :

أنّ الحفلَ شيعيٌّ ،

وقالتْ نخلةٌ كبيرةٌ :

انَّ عظيمًا يـُشْــنَــقُ الانَ،

سَرَتْ رعشةُ حبٍّ في كياني.

لَمْلَمَتْ روحي جَنــاحيْها ،

وطارتْ بي الى الحفل ِ

وجدتُ كلّ امريكا بباب ِ المَسْلخ ِ المُحْتل ِ ،

والبعضُ السّوادُ الفجُّ مِمّنْ لاّ اُســمِّي.

كلّ اسرائيلَ تــزْني ، كيفما شاءتْ ،

وتَــغْـزُلُ على مَــهْــل ٍ حِبالَ الشّنق ِ ،

ما من أحد يشكو ولا بغل ٍ يُـعارضْ !

كُلّهُم في الحفل ِ اسرائيلُ ،

مبسُوطينَ والدنيا بخير ٍ و بخَيرْ !

لَمْ تُطِقْ روحي طقوسَ الحفل ِ والغدر ِ ،

ولكن راحَ بالفخر يُــبَــاهي رأسُ صدامَ :

شُمـُـــــــــوخــًا !

قد أرادوا كُلّهُم أنْ يَنْكُسَ الارضَ ،

بما هوَ مُكبّلٌ.. وأنّى ينفعُ التكبيلُ ،

مادامَ سَماءُ الرّوحِ قَامَ وارتفعْ !

أذْهَلَهُم..شَاهُوا مِنَ الرُّعب ِ ،

وَبعضُ الرعب ِ موتٌ سرمديٌّ ،

وعذابٌ !

اِنّـــــــما تبقَى الشهادةُ خلودٌ

وحياةٌ !

وَرأيتكَ تسيرُ كشُعاع ٍ قربَ تكْريتَ ،

فأدْركتُ بصَمْتٍ وَ جَلاءٍ :

أنّــكَ الانَ حياةٌ لا تُــوازيها حَياة !


.....

مَلِكَ الكَونِ أجُوبُ الصَّمتَ ،

اسْتَقْصِي بلادَ العُرْبِ :

في جَام ِ العراق ِ

سقطَتْ كلُّ دموعِي ،

كلماتي ،

وَ صَلاتي !



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2010, 05:11 AM   #2


أخي القدير

تمسك بالأمل فهو الذي يمدنا بالقوة التى نواجه بها أيامنا ومواقفنا, حرف جذب الانتباه هنا, فشكراً لكَ.

تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2010, 06:16 PM   #3


شاعري
دامية جراحنا وعميقة الغور ..
حيثما سرت تجد هنالك جرحا
غير أن الفجر آت ..

فرج الله كرب الأمة وجمع كلمتها ونصرها وأخذ بيدها

دمت بود
تقبل مودتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-02-2010, 01:06 AM   #4
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


استاذتي الكريمة مروة عبدالله
شكرا للمرور والاطراء
اتمنى لك السعادة
لك مني اجمل تحية



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-02-2010, 11:55 PM   #5
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


جهاد ابــــــــراهيم درويش
سلام الله عليك
شكرا لمرورك وتفاعلك مع النص
لك اجمل التحايا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2010, 12:19 PM   #6
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


اخي رمضان احيي فيك عروبتك
وغيرتك العربيه
وحبك لبلدي وبلدك
العراق العضيم



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-02-2010, 08:31 PM   #7
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar


الأخ الكريم علــــــــي مصطفى سعيد
سعيد بتواجدك في نصي ومشاركتي الالم والهم.
لك مني أجمل التحايا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: الشِّعْرُ الفَصِيحُ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: اوراق على بوابة بغداد
الموضوع
بوابة النضوج
من اوراق المفكر والفيلسوف د/ ذكي نجيب محمود
بوابة المنفى
** اوراق الزمن **
بغـداد وا أسفــى بغــداد وا أسفـى=بغداد واأسفي بغداد تمتهن



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة