ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
درس الحبيب [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : أحمد العكيدي - ]       »     قصة اليتيمة [ الكاتب : هائل سعيد الصرمي - المشارك : أحمد العكيدي - ]       »     كبْرياء العطش [ الكاتب : خالد صبر سالم - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     العاقبة [ الكاتب : خالد صبر سالم - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : خالد صبر سالم - ]       »     ما بين العربية والرياضيات [ الكاتب : ميسر العقاد - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     مَعْبَر " بزيبز " [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     مواربة ! [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ المَعْرِفِةِ > مَكْتَبَةُ الوَاحَةِ > قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

السرقات الأدبية ذريعة الموغرين

قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 11-07-2010, 03:15 PM   #1
السرقات الأدبية ذريعة الموغرين


السرقات الادبية موضوع شائك قديم حديث ليس فيه فصل خطاب!
ومن اشهر القصص تلك قصة المتنبي في مجلس سيف الدولة الحمداني كنت اطلعت عليها وانا يافع واذهلني حينها كيف استطاع المتنبي الرد على خصومه شعراً وبيانا لا يرقى له وكيف استطاع خصومه ان ينحلوا ما انشده المتنبي الى السرقة والانتحال
وجدت القصة في كتاب

"الصبح المنبي عن حيثية المتنبي"
لمؤلفه يوسف البديعي

وهذه القصة كما اوردها المؤلف :

قال عبد المحسن علي ابن كوجك: إن أباه حدثه قال: كنتُ بحضرة سيف الدولة وأبو الطيب اللغوي، وأبو الطيب المتنبي، وأبو عبد الله بن خالويه النحوي، وقد جرت مسألة في اللغة تكلم فيها ابن خالويه مع أبي الطيب اللغوي، والمتنبي ساكت، فقال له سيف الدولة: ألا تتكلم يا أبا الطيب، فتكلم فيها بما قوى حجة أبي الطيب اللغوي، وضعف قول ابن خالويه.
فأخرج من كمه مفتاحاً حديداً ليلكم به المتنبي، فقال له المتنبي: اسكت ويحك، فإنك أعجمي، وأصلك خوزي، فما لك وللعربية؟ فضرب وجه المتنبي بذلك المفتاح فأسأل دمه على وجهه وثيابه، فغضب المتنبي من ذلك، إذ لم ينتصر له سيف الدولة لا قولا ولا فعلا، فكان ذلك أحد أسباب فراقه سيف الدولة.
قال ابن الدهان في المآخذ الكندية من المعاني الطائية: إنه قال أبو فراس لسيف الدولة: إن هذا المتمشدق كثير الإدلال عليك، وأنت تعطيه كل سنة ثلاث آلاف دينار،عن ثلاث قصائد، ويمكن أن تفرق مائتي دينار على عشرين شاعراً يأتون بما هو خير من شعره، فتأثر سيف الدولة من هذا الكلام، وعمل فيه، وكان المتنبي غائباً، وبلغته القصة فدخل على سيف الدولة، وأنشد:
ألا ما لسيفِ الدولةِ عاتبا ... فَداه الورى أمضَى السيوف مَضارباَ
ومالي إذا ما اشتقتُ أبصرتُ دونَه ... تنائفَ لا أشتاقُهَا وسباسِبا
وقد كان يُدْني مَجْلسي من سمائه ... أحادِثُ فيها بدرَها والكواكبا
حنانَيْك مسئولا ولبّيك داعياً ... وحسبيَ موهوباً وحسبُكَ واهباً
أهذا جزاءُ الصدقِ إن كنتُ صادقاً ... أهذا جزاء الكذْب إنْ كنتُ كاذبا
وإن كان ذنبي كلَّ ذنب فإنه ... محا الذَّنب كُلَّ المحو من جاء تائباَ
فأطرق سيف الدولة ولم ينظر إليه كعادته، فخرج المتنبي من عنده متغيراً، وحضر أبو فراس وجماعة من الشعراء فبالغوا في الوقيعة في حق المتنبي، وانقطع يعمل القصيدة التي أولها:
وأحر قلباهُ مّمن قلبه شَبِمُ ... ومَنْ بجسمي وحاليِ عنده سَقَمُ
وجاء وأنشدها، وجعل يتظلم فيها من التقصير في حقه كقوله:
مالي أكتَّمُ حُبَّا قدْ برى جَسدَي ... وتدَّعى حبّ سيف الدّولة الأممِ
إن كان يجمعنا حُبُ لغُرَّته ... فليت أنَّا بقدر الحبّ نَقتسمُ
قد زرتُهُ وسيوفُ الهندِ مُغْمَدَةُ ... وقد نظرتُ إليه والسيوف دَمُ
فهم جماعة بقتله في حضرة سيف الدولة؛ لشدة إدلاله وإعراض سيف الدولة عنه، فلما وصل في إنشاده إلى قوله:
يا أعدلَ الناسِ إلاّ في معاملتي ... فيكَ الخَصامُ وأنتَ الخَصْم والحَكمُ
فقال أبو فراس: مسخت قول دعبل واعيته وهو:
ولست أرجو انتصافاً منك ما ذَرَفَتْ ... عيني دموعاً وأنتَ الخصمُ والحكمُ
فقال المتنبي:
أعيذُها نظراتٍ منكَ صادقةً ... أن تحَسَب الشحمَ فيمنْ شحمُه وَرَمُ
فعلم أبو فراس أنه يعنيه؛ فقال: ومن أنت يا دعي كندة حتى تأخذ أعراض أهل الأمير في مجلسه؟ فأستمر المتنبي في إنشاده ولم يرد إلى أن قال:
سيعلُم الجمعُ ممن ضمَّ مجلسُنا ... بأنني خيرُ من تسعى به قَدَمُ
أنَا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ... وأسمعتْ كلماتي مَن به صمَمُ
فزاد ذلك غيظاً في أبي فراس، وقال: سرقت هذا من عمرو بن عروة بن العبد في قوله:
أوضحتُ من طُرُق الآداب ما اشتكلتْ ... دهراً وأظهرتُ إغرابا وإبداعاَ
حتى فتحتُ بإعجاز خُصِصْتُ به ... للعُمْي والصَّمّ أبْصاراً وأسْماعاَ
ولما وصل إلى قوله:
والخيلُ والليلُ والبيْداء تعرفني ... والحرب والضرب والقرطاسُ والقلمُ
قال أبو فراس: وما أبقيت للأمير، إذا وصفت نفسك بالشجاعة والفصاحة، والرياسة والسماحة، تمدح نفسك بما سرقته من كلام غيرك وتأخذ جوائز الأمير؟أما سرقت هذا من قول الهيثم بن الأسود النَّخَعي الكُوفّي المعروف بابن العريان العثماني، وهو:
أعاذلتني كم مَهمة قد قطعتُهُ ... أليفَ وُحوش ساكناً غيرَ هائبِ
أنا ابن الفلا والطعنِ والضرب والسُّرَي ... وجُرْد المذاكي والقَنا والقواضَبِ
حليمُ وَقورُ في البوادي وهيبتي ... لها في قلب الناس بطشُ الكتائبِ
فقال المتنبي:
وما انتفاعُ أخيِ الدُّنيا بناظره ... إذا استوتْ عندَه الأنوارُ والظُّلَمُ
قال أبو فراس: وسرقت هذا من مَعْقل العِجْلي، وهو:
إذا لم أُميَّز بين نورٍ وظُلْمة ... بعينيَّ فالعيَنان زُورُ وباطِلُ
ولمحمدبن أحمد بن أبي مرة المكي مثله، وهو:
إذا المرءُ لم يدركْ بعينيه ما يُرَى ... فما الفرق بين العُمْى والبُصَرَاء
وغضبَ سيف الدولة من كثرة مناقشته في هذه القصيدة، وكثرة دعاويه فيها، وضربه بالدواة التي بين يديه، فقال المتنبي في الحال:
إن كان سَركُمُ ما قال حاسدُنا ... فما لجرْحٍ إذا أرضاكُمُ ألَمُ
فقال أبو فراس: أخذت هذا من قول بشار:
إذا رضيتُمْ بأن نُجْفَي وسَرَّكُمُ ... قَولُ الوُشاةِ فلا شَكْوَى ولا ضَجَر
ومثله لابن الرومي وهو:
إذا ما الفجائُع أكسبني ... رضاك فما الدهرُ بالفاجع
فلم يلتفت سيف الدولة إلى ما قاله أبو فراس، وأعجبه بيت المتنبي، ورضي ، عنه في الحال، وأدناه إليه، وقَبَّل رأسه، وأجازه بألف دينار، ثم أردفهُ بألف أخرى، فقال المتنبي:
جاءْت دنانيرُك مختومةً ... عاجلةً ألفاً على ألْفِ
أشْبَهها فعلُكَ في فَيْلَق ... قلبتَهُ صفاًّ على صَفَّ
وفي آخر هذه القصيدة يقول:
شر البلاد مكانُ لا صديق بهِ ... وشرُّ ما يكسبُ الإنسانُ ما يَصِمُ
وشَرُّ ما قنصتْهُ راحتي قَنَصُ ... شُهْبُ البُزَاة سواءُ فيه والرَّخَمُ
البيت الثاني مأخوذ من أبيات لصاحب العلوي الداعي بطبرستان:
أنا من جناب سواك في مَرْعَّى نَدِ ... وأقيمُ عندكَ في جنابٍ مُجْدِبِ
إن كنتَ ذا بصر فميّزْ فضلَ ما ... بين الفَراء وبين صيدِ الأرنبِ
فجعل موضع الفراء الباز الأشهب، وموضع الأرنب الرخم، الأول من قول محمد بن عيينة المهلبي من قصيدة أولها: دمية قفْرةُ وربعُ جديبُ
لا تثق بالكذوب واعلمْ يقينا ... أن شر الرجال عندي الكذوبُ
لي وفاء مَحْضُ وكف جواد ... وجلالُ باد ورأىُ صَليبُ
أخبثُ الأرض ما خلتْ من صديق ... وأضرُّ الأفعال فعلُ مَعيبُ

انتهى

هذه هي القصة كما وردت في كتب الأدب
وكأن المحسود والحاسدين بين اظهرنا الآن وتأتي عصور أخرى ولن تختلف فيها الطبائع الإنسانية ويبقى اطفالنا الصغار يرمون الشجار المثمرة بحجارتهم لعطش نفوسهم الى ما تحمله من الثمر
وتبقى الاشجار المثمرة معطاءة لا تمسك جداها من أذية طفل لم تنضج في ذاته معاني العطاء والحياة!

تحية لكم



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 04:25 PM   #2
معلومات العضو
شاعر

No Avatar


بوركت اخي مصطفى على الموضوع
جازاك الله بهذا المجهود خير الجزاء
مودتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 11-07-2010, 08:10 PM   #3
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ


السرقات الادبية موضوع شائك قديم حديث ليس فيه فصل خطاب!

ولكنَّ شيخنا الرافعي أفرغ الله عليه شآبيب رحمته قال فيه في مقدمة الجزء الأول من ديوانه كلاماً لا زيادة بعده لمستزيد ، و فيه فوائد قيمة تعالج الكثير من مهاترات المهاترين المتحذلقين .
بارك الله بكم و حياكم



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

الأدب شريعة ربانية لا يصلح لها إلا المصطفون من أرباب القلوب

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 09:52 AM   #4


أخي الشاعر المنصف مصطفى بطحيش
بارك الله بك على هذا الجهد المميز
وبارك الله بك وأنت تذود عن الحق الجلي
حياك الله شارع مُجيدا
وحياك متألقًا في ساحة الإنصاف والحقيقة
تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 12:06 PM   #5
معلومات العضو
قلم فعال

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
نسيبة بنت كعب غير متواجد حالياً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأديب الكريم / مصطفى بطحيش


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
وكأن المحسود والحاسدين بين اظهرنا الآن وتأتي عصور أخرى ولن تختلف فيها الطبائع الإنسانية ويبقى اطفالنا الصغار يرمون الشجار المثمرة بحجارتهم لعطش نفوسهم الى ما تحمله من الثمر ،وتبقى الاشجار المثمرة معطاءة لا تمسك جداها من أذية طفل لم تنضج في ذاته معاني العطاء والحياة!




دراسة جاءت رائعة فى محتواها وهدفها وتوقيتها فأصابت الهدف بدقة متناهية !

احب الدراسات التحليلية والابحاث بصورة عامة ، فشكرا لمن يأتى بها .

استفدت مما قرأت جدا وخاصة اننا لا نعرف كيف نرد على امثال ابى فراس

عهدتك تأتى بكل مفيد وجديد
كن بخير دائما .. وشكرا على الدراسة التى احتفظت بنسخة منها



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 12:17 PM   #6


شكرا لك أستاذ مصطفى بطحيش على هذا الموضوع المميز ،

و الذي يوضح الصورة لمن لا يعرف كنهها .

تقديري .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  رد مع اقتباس
قديم 14-07-2010, 10:59 PM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مولود خلاف مشاهدة المشاركة
بوركت اخي مصطفى على الموضوع
جازاك الله بهذا المجهود خير الجزاء
مودتي

مولود خلاف

هي مادة علمية وموضوعية قائمة منذ امد بعيد وستستمر طالما استمرت الثقافة والمعرفة الانسانية
شكرا لمرورك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-07-2010, 09:44 PM   #8


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الله راتب نفاخ مشاهدة المشاركة
السرقات الادبية موضوع شائك قديم حديث ليس فيه فصل خطاب!

ولكنَّ شيخنا الرافعي أفرغ الله عليه شآبيب رحمته قال فيه في مقدمة الجزء الأول من ديوانه كلاماً لا زيادة بعده لمستزيد ، و فيه فوائد قيمة تعالج الكثير من مهاترات المهاترين المتحذلقين .
بارك الله بكم و حياكم

الأخ الكريم عبد الله

شكرا لإشارتك
حصلت على نسخةالكترونية من ديوان الرافعي
وان شاء الله اجد وقتا للاطلاع
وحبذا لو تتحفنا بما اطلعت َ عليه
لك اجمل تحية



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-07-2010, 07:30 AM   #9
معلومات العضو
أديب
الصورة الرمزية عبد الله راتب نفاخ


أخي الكريم مصطفى ....
تكلم الرافعي رحمه الله كلاماً طويلاً بشأن السرقات الأدبية في مقدمة الجزء الثاني من ديوانه الصادر عام 1902 التي أسماها ( في سرقة الشعر و توارد الخواطر ) .
من أهم ما قاله و فيه تلخيص لشيء ليس بالقليل من فكرته :
( أما السرقة فقد اجتمع أهل البصر بالشعر على أن أبا عذرة الكلام - أي الذي إليه مقاليد الكلام - من سبك اللفظ على معناه ، و هم يريدون بذلك أن يكون ما بين قلبه و لسانه أنفاساً تتردد شعراً ، و قالوا إنه ليس لأحد من أصناف القائلين غنى عن تناول المعاني ممن تقدمهم ، و الصب على قوالب من سبقهم ، و لكن عليهم أن يبرزوا ما أخذوه في معارض من تأليفهم و يؤدوه في غير حليته الأولى ، و يزيدوا في حسن تأليفه و جودة تركيبه ، و كمال حليته و معرضه ، فإذا فعلوا ذلك فهم أولى بها ممن سبق إليها )



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 03-11-2010, 12:36 AM   #10
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


الشاعر الكبير مصطفى بطحيش
أدهشتني نصك باكتمال حلقاته وتكامل فكرته
وقدرتك على توجيه مصاب نصك إلى قلب الهدف

نعم الاقتناص لنص في أصول التناص

دمت مبدعا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: السرقات الأدبية ذريعة الموغرين
الموضوع
الرمز في الصورة الأدبية ...
تحليل النصوص الأدبية
السرقات الفكرية وأثرها على المجتمع الثقافي
تصويت للمسابقة الأدبية



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة