ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 06-05-2012, 10:11 PM   #192


Taj Mahal in India













ولازلت أحلم...أن أسافر معك يوما الى الهند لرؤية "تاج محل"...والاستماع الى معزوفة yanni - Deliverance
خيط بسماعة MP3 في أذنك...وخيط آخر في أذني...ويد في يد....و"شاه جهان" و"ممتاز محل" يبتسمان...
أمنية ستبقى حتى سنة 3500 بعد ميلاد الحب...


















"ممتاز محل"...حكاية حب وقصر ...!!

130









عندما تفكر "ممتاز محل" بالمستحيل
وتحلم بالحجر الوردي
تَهبُ "شاه جيهان"عمرا مرمريا فتيا
يحمل حجر "سيزيف"
ويبني لها قصر"تاج محل"
يمد يداً في جيوب القلب
فيلمس عشقا مبللاً وصاعقاً
ويتحقق المراد على عجل


خلخال هندي يرن في ساقها
"ممتاز" بالعشق تمتاز
تمشي حافية على الأرض
لايسمع النمل دبيبها
ترفس الحب على مائدة الشاه
منتصبة القامة
محياها قمر خلف شعرها
وعند مرور هذا الليل العجيب
ستمنحه عيونها
بكامل فتنتها


ملكة في غرفتها
كثيفة الظل من الفجر
حتى المساء
تنسق زهوراً حريرية على هضاب برية
تتوقف عند استماع ناي بعيد لراعي هندي
فتتخيل "شاه" يهامس مسمعها
لبلاب الحب يتسلق الشبابيك العالية
وحين على طول الروائح العطرية
شجرالبرتقال ينضج بسرعة
يأتي القط الشيرازي ويرتخي على ركبتيها
تظهر يد تزيح ماتبقى منها


دهشتي تتراكم كالثلوج على جبال الهمالايا
تتراكم ولا تذوب
حكاية "جيهان"بدأت تعجبني
فكلما يتكاثر العشق العجيب
"يصعب علي الفهم وهذا يرعبني"
أكثر بكثير يهمني
بكل وضوح, قريباً سوف أتوه!..
ترك الحب علامة استفهام
لمٌّا نهب الثياب
فصارت الحكاية رداء لي كالحقيقة
تحوم حول زهر اللّوتس
وتكبو علي بالحراب


تسلقت جدران قصر "تاج محل"
لأرى فتنة الحب
عندما كان "شاه"يراقص "ممتاز"
لويت وجهي
رميت نظرة خجولة على الأرض
سديت قلبي لصوت الموسيقى
ولفنون العرض
وللكلمات المدرجة خارج النصوص
بكلتا يداي أخفيت الحمرة
وعرق مدهش على وجنتي
كالجمرة
حقاً حاولتُ أن أهرب
ولكن, آواه! لاأقدر
العشق أمامي يتجلى كالورد
وقلبي يهوي من ذاته
على الأرض






بقلم / عمر امين











المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-05-2012, 10:15 PM   #193




131












أمارس معكِ ال " Télépathie "...!!










اقبَليني "أرْنوبْ" !!
اصْمتي الآن ، لقد أتيتُ من أجل العشب
وأنتظر منكِ المزيد !!
أنا أتناسل في داخلك ببطء شديد
كما هو الحال من قبل ومن بعد
"أرنوبْ" في مجتمع الأرانب
يحفر مسالكا ملتوية
لن أتوقف حتى يتحول جسدك إلى حفرة
بألف مخرج وحفرة
وتخرج رغبات الأرانب تعلن الثورة


قبيلة أمّي تكتشفنا من جديد
تلومني عن الحب
تشتري لي النّقاب
أحمل لكِ حُزمة عواطف
أضعها في منتصف قلبي وأقذف
أشعر بالعجز وهو في عروقك
أتحسٌّسكِ عن بعد
أمارس معكِ ال "Télépathie"
قالوا أن الحب بيننا "interdit"
يبقى لنا التخاطر وسيلة تواصُل
أنصب لك هوائيّ طويل في داخلي
وأستقبل آهاتك المتقطعة
والرسائل النصية لاتكون دوما واضحة


أنا حاجتك الضرورية
أنتِ ضرورة في البرية
و نحن مجانين حب حين نكون هدوءا
في حالة هستيرية
لا تحاولي أن تروضيني !!
أنا لستُ أسدا معك
أنا "أرنوب" !!
لمَ تريدين فقط رغبتي الحلوة
لوني الأبيض
عندما لايغطي البرقع الجمرات عند الدّروة ؟؟
لمَ تسمحين للبعْد بالاحتراق فيك
لقد دفعتُ ثمنا مضاعفا عن عدم اللمس
و أنتِ دفعت ضريبة التخاطر عبر الخيال
لتحصلي على بعض الهمس
الملح هوْسٌ أنتِ أردته
وأنا بحرٌ بحاجة إليه


أمام لافتات الممنوع هناك حب مفجوع
أسمح لمزاجي أن يكتشفك على مهل
لن أكون الصٌّد، ولاأراك الضٌّد
تعاليْ نحفرعميقا كالأرانب !!
نقضم بعض حُزم الجزر
ثم نخلد إلى النوم
ونعتبرالحفرة تحت خيام القبيلة
هي الورطة والمُنقذ
هكذا يرمي الحب قميصه على وجه الأعمى
ليرتدٌّ بصيرا
هكذا سيكتسب التفاح نكهة جديدة
.
.
.
حُبّنا أحجية...والتٌداعي الحر
دعيني أجد له الحل !!
دعينا كعصائر "كوكتيلْ" نمتزجْ
كأنواع معدن مُتنافر ننصهرْ
رغم أن ال "Télépathie" لا يفي بالغرض
رغم الهوى الطائر وطعمُه القديم
كما هو من زمن طويل
فلتتذوقْ المشمش الآن
نتحسٌّس الطراوة
ثم لونُه المغري بعد ذلك نختبرْ








بقلم / عمر امين










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2012, 09:01 PM   #194




132






تعال..شاركني متعة " la vache qui rit " ...!!







كان يوما ...حديث الجبنة







- تعال..شاركْني متعة " la vache qui rit " !!
- هذه ليست العلامة التي أحب
أعشق الجُبنة المثقبة
- تعال...أنا ملكة الجبنة !!
-لاأظن...!! أنتِ امرأة تأكل الجبنة فقط !!
سيدتي بلد يتوسٌّد كل أجبان العالم
عيونها تجذب إليها الودائع
وتصدّر النكهات الى أركان الأرض
هي جبنة« Blue Cheese» و «البيتزا» و«الهامْبرغرْ» و«الكرْوَسانْ»
هي مزيج من الحب والعشق والشبق
والحياد الايجابي إذا تطلب الأمر


تتناسب مع كل لمسة
تهب ذاتها طواعية للسحر
هي ذائقة المتعة !!
أطعمتني مرة " Gruyere Cheese "
فأثارتْ في داخلي ضجٌّة
تعْلم كيف تغفر لي تهوري
عندما لاأتجاوز طور المراهقة
تريد مني أن أتتحرر من عقدة "أوديبْ"
وأدَعُ أمي وشأنها
الحب لايقبل التجريب
ورفض وصايا الحبيب العشر مصيبة
معها أدعُ قلبي يقود عقلي
إلى درب الصواب


أمرّر قلبي برفق كبير على قلبها
مخافة أن أقطع الحلم في نومها
حين تقتحم الشمس غرفتها
أرى أفضل صورة تُسوّي هندامها أمام المرآة
والسرير يصبح كله قرمزيا عند الفجر
موشّى بقطرات شعرها المبلل
والفاكهة الإستوائية الطازجة
أراها ترجع من البحر ضاحكة
ذراعاها محمّلتان بالخبز، وباقة من الزهر
على صدرها هناك حب شامل
مثل قمر كامل
أراقبها دون أن أنبس ببنت شفة
تجلس بإهمال على الأريكة
وقرب الأريكة ينتصب، جذّابا، إحساس وافر
أحبها مساء السبت مع "بيانو"، و"أكوردْيونْ" ،وموسيقى الجَاز
لازلتُ أملك صوتا لأقولها :
"هي جُبنتي الطرية..أحبها
ولأسقط ْبعدها في مصيدة العشق
كفأر ميت
ولتداعبْني حبيبتي كهرّةٍ مُدللة "
.
.
.
- آه منك..!! تعال أطعمني !!
تعال..شاركني متعة la vache qui rit !!
لقد أصبحتُ "بقرة ضاحكة" تُضحِك العشب في المرعى

- لاأبدا...!! غداً
المتابعون لأخبارعشقي سيشبعون
إذ أني سأعبر موجات الراديو
بأغنية " love story "
بقلب مشبع بجبنة" Caboc cheese " المميزة
وكلام ملحون






بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2012, 09:05 PM   #195




133







كنتِ تعلمين ماكان يريده "ابن بطوطة"..!!





أداوم على ركوب قلبكِ
بدَرَّاجَة "افتراضية حمراء"
ذات عجلتين إسفنج
وفرامل "إيرُوسْ" خيال
تساعدني على التجول داخل طرقاتك
المُهْمَلة
عبر شِعابك الكثيرة
تُسعدني هذه الرحلة الإستكشافية
رؤية انتفاخ عروق القلب تدعوني للإيمان
بهذا "الدم العنبي" المعتق
الذي يشبه تبن الإحتراق
وأداة حادة للإختراق


لِنكنْ مميزين في حفر قنوات جديدة للدماء
لنكن عشاق علماء في إنبات رعشات متوترة
بين مسامات الجسد
واختراع نسيج جلد آخر
يغطي مساحات كبرى بالورد
ونادِر الأوركيدي بدون عدد
دراجتي تمرّ قرب عقلك
تنزل بمظلة فوق فراغ أرضك
تلتهم صدرك بأسنانها المطاطية
ولا أثر للمعركة !!
تحبين معاناة العطش وقت هذه "الملحمة المطرية"
سأطالبك بحصتي من الحب من خلف المكان
لنصبح عكس الزمان
لتنتهي الرحلة "الدراجية" برقصة "الغليُونْ" عند قبائل
الهنود الحمر
حيث لايجوز الاختلاف
حتى ولو اكتفينا بحب الكفاف


الآن ، بعد الرحلة السابعة
لم أعد أعشقك كما أريد
لم تعودي تحبين رحلات "ماجلاٌّنْ" البحرية
كنت تعلمين ماكان يريده "ابن بطوطة"
نمشي في سوق الحب
و لا نرى سوى صور لذاتنا الحمراء
معلقة عند الباعة
لمن يريد أن يشتري تذكار حب
ويعلقه عقدا مميزا
حول عنق حبيبته


نشم رائحة الشواء من بعيد
أو رائحة رطوبة عفنة
فأشتهي أن أحتجزك بين شطيرتي خبز
محمص
وأمزقك حبا إربا إربا
وبين الفينة والأخرى أتذكر رائحة
الليمون في يدك
ونعود بخيال سويّة الى بساتين البرتقال
نشحذ عصير الحب الطري
و نسرق بعض فشور الطراوة
.
.
.
أبكي الآن...
لأني أدمنتُ رائحتكِ "المانغا"
و لم أتخلص منها سريعا
متى كان السقوط مريعا بدراجتي
الهوائية ؟؟
وبين خيالي وبين واقعك رُمٌّانة
لم يجفْ عصيرها بعد
ولانعرفْ عدد حبٌّاتها بعد






بقلم / عمر امين










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2012, 09:08 PM   #196




134



















"Life" القصدير .. في "Hut" القصدير !!










رجُلٌ ينظر إلى جُزء من نفسه
سبعون عاماً فوق الأرض
أيّ كهف أقيم فيه، مختبئٌ، رابضٌ تحت القصدير؟
مثل فأر، أتضوّر جوعاً، بلا فأرة
الماء يتساقط من شقوق السٌّقف
على رأسي العاري
وغطائي الوحيد




أرفع وجهي إلى المطر
الذي يُبلل لِحْيتي
عذراً، إنّ الفقر في شوارع مدينة قصديرية يضحك
مِنْ كثرة همِّي
رغم أنه، آخر الليل، يمضي بدوره
إلى غرفة باردة
غرفة استأجرها له أبوه المُعْدَم
فيرقد قرب إبريق شاي، وقرب خبز حافي
على حصير بلاستيكي
مَن بيننا هو الأفضل حالاً ؟
وكيف أنّ هذه الحياة أضحت مُحالا ؟




إلى حياتي المهزلة ، في أوْج الحاجة
الفقر يلد الفقر
و ال " Poverty go after poverty "
وما هو غني يظلّ غنياً
وما هو جائع يظلّ جائعاً، ويطعن في السنّ
سروالٌ برُقع سَبْع
لا يستردّ جماله بكثرة النٌّقع
ولا البطن يفقد فراغه
لكنّ الرجل العجوز تطحنه الحياة
وكوخُ القصدير يشْخَصُ واقفاً سنين عديدة
دون خوف من سقوط الأعمدة
ولا يتيه المحتاج عن السٌّواد والليل




لكنْ لست ذاك الجرذ ال "Black"
الذي يلعن الظلام
رزقي أجده في الليل والظلام
وبتؤدة أفهم الدنيا
تهدأ ثائرتي، وأجلس إلى مائدتي
أشرب قهوتي
أدخن سيجارتي
وأنتظر قدوم يوم آخر




لهذا فإنني فخورٌ بفقري الذي تزايد
وبالأيام التي انقضتْ بسرعة كبيرة
حين أجلس على الرصيف وأمدّ يدي للقادم
أو أصنع طاقية من خيوط القطن
وأبيعها بعشرة دراهم
أو أرْكُن قرْب المخبزة
أشمّ رائحة الحلوى
أو قرب المطعم أشم رائحة طاجين "مَدامْ سلوى"
أو أجلس إلى المائدة، ألحسُ صحْن "البيصارَة"
والشاي الأسود القليل صُبٌّ بعناية
وأقضي زماني قصديريا هكذا
في هدوء وحاجة
وشبه ابتسامة







بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 09:47 PM   #197




135













ما كنتُ لها يوما، ولا كانتْ لي...!!













تلك المرأة التي ركِبتُ عطرها
ملكتْني
أجازت البعثرة لشعرها الغجري
ركِبتْ الدراجة بطريقة "الأمازونْ"
واجْتازتني
كانت خبيرة قوانين العشق
تسيٌّدتْ الحكيم والحكمة سادتْ
بريشة عصفور داعبت القلوب حولها
عالمة بفنون الحب كانتْ


لأنها " بامْبلمُوسْ " قطفتُها
لأني ثمرة رخوة انقطَفْتْ
لأنها خطوط متداخلة سطٌّرتها
لا كما سطرتني
وجدتها قابلة للطي
لا كما بذكاء طوتني
لأني أنا من فكٌّر بالمداعبة
اشترتْ لي فروا قطبيا وداعبتني
التي اختارتني دُبّا جميلا
ليستْ هي من خلقتني
لكنها قتيلا إضافيا أرْدَتني
لأني أنا الذي أرَدتها
ابتكرتْ لي مشجبا وعلٌّقتني


لأنها هي لم تكن يوما "الْهيَ ego"
ولا أنا ليستْ هي "الأنا id"
ولا "الأنا العليا super-ego"
هي أقسام النفس عند "فرُويدْ"
وأنا العَالِمُ بعُقد "فرُويدْ"
ما كنتُ لها يوما، ولا كانتْ لي
لأنها نفسي بين شهقتين
وهي جسْرٌ بين قلبين
صرتُ جسْر "madison" بشهقتين
لمْ تكتفِ بذلك..وأنٌّبتْني !!


لأنها امرأة خُرافة ليست كما الخرافة
أعترف أنها الحقيقة بخطيئة
لأنها الإبرة، ولأني الخيط
كنتُ الإحتراق وكانت الإختراق
والوسيلة حبّ تبرر حبّ الغاية
لأنها الهوة، كنتُ الهاوية
وكُنّا معاً نفهم معنى النهاية
لأني آدم استسلم لها في الجنة
صارت لبٌّ التفاحة في الغواية
لأنها الهبوط الإضطراري الى الأرض
صارت البذرة الأولى للورد
تشتاق لماء البداية
.
.
.
لأنها كُلّ هذا وذاك !!
لأني كُلُّ ما أنا وما كنت !!
أحسبها امرأة فينيقية تعجن الزهر
في الطين
وما كنتُ سوى حبة سِمسم في العجين
لأنها الهواء صرتُ أطير في السماء







بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 09:51 PM   #198





136












أنا بدأتُ الحب أوٌّلاً .. you end ...!!








لا ، أنا لستُ "Marc-Antoine"
أنا "عُمَر..آن"
آخر حبّ غير معروف
أنتِ لستِ "Cléopâtre"
ملكة شرقية يُلاحِقها العالم
و لكنْ امرأة بروح عاشقة رومانية
ذاتُ مطر وغيوم
تغنِّي في كاتِدْرائية " Sixtine "
وتُحارب الجنٌّ في "Coliseum - Rome"




أنا بدأتُ الحب أوٌّلاً ، وسيُنْهيني الحب قبلك
وقلبي سينجز الكثير معكِ
ولوْ ببضع جُرعات مِنْ ماء قليل
في قلبي ، كما في مثلث "بيرْمُودَا"
يوجد مركز البلْع والعاصفة
فمَنْ يستطيع ، أيتها المرأة ال " Océanique"
أنْ يكشِف أسرارك ؟
مَنْ سيَحكي للطبول غرابة أطوارك
ويُرَكِّبكِ بعد تفكيك ؟
أنتِ – أم السماء – أمْ لا أحد !




منذ أن منحني الله قوٌّة النظر
وقوٌّة زرقاء اليَمامة
و أنا أقرأ في عيونكِ الحجلية
جرائد حب يومية
في نُسَخ مُتعدّدة
رششْتُ جسدكِ بمُرَكٌّز الرٌّماد
عاشقاً هربتُ مِنْ حَسَدِ العِبًاد
و ها أنا أعيش داخلكِ كسُوسَة الخشب
كما بَيْض سمك "السٌّلمونْ"
أشكر نِعمة الرٌّبّ
أنسخ الوصيٌّة الأبديٌّة
كبدُكِ الطريّ هناك يخضع لي
وأطراف أصابعكِ تُطيعني
وعفريتكِ يُرافقني
وهو يشبك خيوط الحب في أطراف القصب




" My love" !!
نبْعُكِ باردٌ ، لكنْ له خرير
تخشاه كل شمس
قطرات وقطرات يسيل
ولايُبلّلُ خيوط الصّوف
أرْضُكِ قريبة ، إنني أسمع الأجراس
العشاق كلهم يُهلّلون




Come mon amour !!
Come mi amor !!
تعالَـيْ ، سأجعل خطوط يدكِ سرمديّـةً
سأصنعُ منكِ قارئة كفّ مميزة
مِنَ السّلالةَ الأكثرَ روعةً التي لم تخلق بعد
Follow Me !!
سأحرثكِ أراضيَ زرقاء جذابة
برُفقة زهْر الخشْخاش




سأؤسِّسُكِ عشرة مُدُن إغريقية
على ضفاف كلِّ أنهار الدنيا
وعلى مدى رمال الصحاري الكبرى
وعلى كلّ وَهْج الثرايا
سأجعلها مدن حب طرية
متماسكة لا تتفكّك
بأذرعي تطوّق خِصركْ
وشفتاي تحرق خدٌّكْ
بمحبّـة زهر اللوز
بمحبّـة زرقة سماوية





بقلم / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 09:54 PM   #199










" مَسْكُوتا " ...!!







في ما وراء العيد، عند شقشقة الصّبْح
امرأة فاتنة تصنع حلوى "مَسْكوتا" بحَذر
غبارُ الطحين يعلو الوجه
يُشاركها العجين والتجميل



أنتِ يا مَنْ تُجيد صباحات العيد بحق
أنتِ يا حباً عند التحذير الأول للفجر
تبتسم وتبتسم وتبتسم
لتُخْطِر الناس بموقع قلبها
ولأنكِ يقظة أيتها المهيبة
يستجيبُ نداء الحب



أكيد.. عشتُ معكِ، يوما ما،يوم عيد
كل شيء أتذكٌّر، وأنا أحبكِ من جديد
طريا، حنونا، طاهرا، ناضجا
أسْدي كل الحب
وبدونكِ ، أصبحت أخطئ حب التٌّسديد
سأكتفي ب "مَسْكوتا" وكأس شاي
وأقبِّلكِ من بعيد





بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 09-05-2012, 09:57 PM   #200




137












غيابكِ كَبدٌ مُتعدِّدُ الطبقات...!!









عندما أحسّ بأنكِ لستِ هناك
لا أعرف بالضبط أين أنتِ هنا
ولا أين أنا بين ذاك وذاك !
الغرفة البيضاء فارغة
والستائر البيضاء تتطاير أمام النافذة
وسلسلة مفاتيحك هناك فوق المائدة
حقيبة سفرعلى الأرضية الخشبية مفتوحةٌ
فيها ملابس غريبة لامرأة لا تحب الأناقة
تكتفي بسروال "الجينزْ" لِحَرْث الأرض
وقميصٌ مرقٌّط لإمتصاص العرَق
يُحوّل البخار الى رائحة ورد
أحب رائحته وهو يعود من الحقل
وقبٌّعة القش فوق رأسها تذهب بالعقل
امرأة كسبتْ في الصيف حصادا باهرا
أشارتْ اليها أصابع البشر
وبعد ذلك تشتّت القمح
وهي الآن في رحلة سفر



عندما تغادرين الى هناك
الى حيث لاأعلم
بالخارج الأطفال يتوقفون عن اللعب
ويضجَرون من الموانع
دراجتي تلتصق بالإسفلت
النمل يركض في الشوارع
يحتل مخازن الذرة والأبناك
والنساء تهملن الأناقة
أسمع هدير الطائرات
وصفارات الإنذار في مكبرات الصوت
أترجى طائرتك أن لاتغادر المطارات
بسكين أنقش عدد من الأمنيات
على شجرة التوت
وبعد ذلك أضيف أيضا الصبر
في بطن الحوت



أتأسٌّف بعمق كثيرا، بالداخل أكثر
عند رحيلك المؤقت
أُمرِّرُ قلبي، بخفّةٍ، قرب جسدك ، خائفاً
أن أوقظك من نومك بعيدا عن سريري غداً
لقد أخَذتِ الرحلة كلّ شيءٍ منّي
لَم يبقَ منكِ أيَّ شيءٍ آخذهُ
داخلَ الغياب أتنفٌّسُ
بَذرْتُ ألْفَ صَبْر في أصص غرفتك المملوءة بالغرْس
ألْفَ لمسة على زجاج النافذة
تبحث عن بصماتك بالهمْس



تجلسين في مقهى المدينةِ البعيدة
لاأعرف اسم المقهى
لاأعرف المدينة !!
تطلبين عصير اللوز
أتخيٌّل الكأس يلتصق بشفتيك
تنطفئُ رغبات المدينةِ
ظلُّ الأسود الهائلِ في فستانك
ينهمرُ ناعماً
أثِبُ بخفٌّة فوقَ جلدكِ. إِنِّيَ فيكِ
أصرخُ في داخلكِ. أصرخُ عليكِ



أُريدُ أن أَصِفَ غيابكِ !!
لا حَدَّ معين لغيابكِ !!
غيابكِ مكعب ثلج فوق زجاجِ يحتجز الحرارة
غيابكِ غابةٌ بلوط بألْف حطّابٍ أسود
وألْف فأس صدئة لاتقطع
غيابكِ شِعابٌ رطبةٌ عميقةٌ
لا تحب شروقِ الشّمسِ
وتعيش بمرارة !!
لَيْلَتَانِ في غيابك تمرٌّان في ألف سنة
بِالأرق وعرباتٍ خارجةٍ عنِ السِّكَّةِ
غيابكِ شارعٌ خافتُ الإنارةِ لايستحمل الإثارة
ولا ضجيج السُكارى
يُكسّرونَ القنينات
يبصقونَ الوحدة
ويلعنون غيابكِ !!
.
.
.
غيابكِ كَبدٌ مُتعدِّدُ الطبقات
مَزَّقتهُ خمسُ سهام، سَبْعُ حرباتٍ
وحبّ واحدُ
غيابكِ أسطولٌ بحريّ سادس بكاملهِ
ف-َ-ق-َ-دَ البارجات وكاسحات الألغام
وكل الماء..وكل الغواصات




بقلم / عمر امين






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة