ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 12-05-2012, 09:40 AM   #201




138














إنْ مرٌّ يوما أمامي عطركِ " poison "...!!










حلٌّ الربيع قبل الأوان
أضفتُ لكِ رائحة اخرى
ستقصِدُها توابل الهند
نحْلُ العشاق وحُرّ الزعفران
وسأعطّركِ بلغة اخرى




رشٌّة ٌواحدة ٌفوق الثياب
تغيٌّر الجو في البلاد
أقـفـلنا الداخل بصمْغ الخارج
وانزوَيْنا وراء الباب
لانهتمّ بالذباب، ولا نباح الكلاب
قريبا سأتولى أمْر حديقتك المعلقة
بأصناف جديدة في لازمة طويلة
قريبا سأفتح متجري القديم
وسأكون أنا العطٌّار
أبيع حُزم الزنجبيل وجوزة الطيب
ستظهر الحواس المتعبة
النفوس الباردة
الحب الرخو الذي لايصيب
لكل قلْب ومايلائمه :
"الكَاري" المدقوق أوالبهارات الحارٌّة
أنتِ قوية مافيه الكفاية
تحتاجين الظل فقط
بعد مشي طويل تحت الشمس




حقلكِ البري سألزمْ
الروائح ذات الأنف الكلبي ستتكلمْ
لاأفهم كيف أعشق يدكِ مغموسة في القرنفل
وهَمْسُ "البابوُنجْ" الذي يَلغي
وكيف النعناع السّنبُلي عندما يراك يَتكتٌّمْ
قلبي سيمصّ مايحيط بكِ من هواء
وبعد سبعة فصول كاملة
سأربح قضية النكهة
سأصل المرام وأحبكِ أكثر




ترعبني فكرة أن أفقد حواسي الأربع
لم أعد أجرؤ على أن يغيب عني جلدي
يجوع ولايشبع
خشية أن أخسر رائحتكِ في رمشة أنف !!
وفي لحظة...
لا أراكِ حفنة بهارات هندية
أو حزمة أعشاب عطرية
صرتُ أراقب كل العطور
حتى التي لاتفي بالغرض
حتى عطور الحانات الليلية
التي لا أحبها
وأتحسس بنهَم ألوان الناس
وإنْ مرٌّ أمامي عطرك " poison "
لمحتُ جنّا غريباً
وانطبعتْ ملامحه في كبدي إلى الأبد
.
.
.
مالي أرى كل مايخصّك
يُطحَن داخلي عبثا ؟؟
آلة الطحن تسطع نوراً
ماذا دهاك أيها القلب
غدوتَ بروائحها أكثر شغفاً
ألأنيّ لن أشم بعد اليوم الليمون بين خطوط يديها
والذي عشقته قبل مولدها
وعلٌّمني النكهات قبل الآن؟؟




ذاتَ يومٍ، ستسألني الروائح التي شممتُها
فوقَ جسدكِ عن أسمائها
حينَ تكونينَ قد اغتسلتِ بالحليب
ثم رحلتِ...!!
لكنّني سأكونُ أخْرسا ولن أكلّمها
ذاكَ أنّكِ تعوٌّدتِ عَجْن الطين بماء الورد
وأنت حافيةَ القدمينِ كغجرية تُنصت جيدا
ولاتفتح فمها إلا لأحلى القبُل




بقلم / عمر امين






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2012, 09:42 AM   #202




139










يوم كتبتُ لك قصيدة على ورقة "كْلينكْسْ" ...!!












لمستُ خدٌّكِ الأيمن فخبِرتُ طعْم الجبنة
وتمنيتُ الأيسر فغطستُ في خدَر الجوع
قبٌّلتُ عينيك، فوَلدْتِ حبّا تجاوز مرحلة المراهقة
إلى النضج الكامل
في رفرفة عين


ناديتكِ بإشارة تعجّب..!!
ابتسمتِ وأسرعتِ الخطى
وقلبي المطٌّاط تمطٌّط
وريح الصَّبَا امتطى
ولحِق بك !!
ولحظة أصبح الإحساس الطويل فوق الحس القصير
صحا على رعشة مَنْ انسكبَ حارّا
في بركة باردة


سألتكِ عن الفرق بين الحب والدهشة
لافرق بين ما نتمنى ومانتخيٌّل
وقبل أن أحتار في الإجابة
أخذتِ حيرتي إلى فمكِ
وقضمْتِ طرف شغبها
فتعرٌّفتُ مبكرا على بعض المتعة
وكثير الحب وكامل الدهشة أيضا


أردتُ أن أكتب لك قصيدة إعجاب
وبعد سنة سأعترف بالحب
لم أجد ورقة !!
فكتبتها على ورقة "كْلينكْسْ"
أخذتها من حقيبة أمّي المزكومة
فتحْتِ لي طاقة صدرك
رأيتُ قلبك جالسا يمصّ الحلوى
رسمتُ على جداره خطوط ال "graffiti "
لقٌّمتهُ قصيدة طازجة
قطفتها برقوقة من بين شجرتين للتٌّو
قبٌّلتِ خدّي بمَكْر
سألتيني بمَكْر مُكرٌّر :
- متى يأتيكَ الإلهام؟
- عندما أشمّ عطركِ الإفتراضي
- ومتى تعشقني كثيرا ؟
- عندما تغيبين قليلا ولايكون الأمر عادي
نظرتِ في عيني ولازالتْ هناك نشوة :
- ومتى يفيض نهركْ ؟
- عندما يقلّ مطركْ
- كيف سيشعر بك قلبي ؟
- أتسلل من تحت الباب ،أعضه وأعضّكْ
ضحكتِ كما يضحك الضوء
ثم طِرت الى أقرب غيمة..
صرختُ :
- ارْجعي إذن...!!
- لا..لا..!! لاأسكن كبداً تحمِلُ فيروسا قاتلا
.
.
.
كنتُ أفكر :
أنا قشٌّة تبن وأنتِ ريح شمالية
كنتُ أجمعُكِ حُبيبات سكر بطرف شفاهي
والإلتصاق صارخ ..!!
هذا الخيال، غير موجود في "ألْبوُمْ" صوركِ سيدتي
الحب قضية خاسرة بحاجة الى محام جيد
ومُصوّر فوتوغرافي لاترتعش يده
حين إلصاق الحب بتاريخ







بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 12-05-2012, 09:44 AM   #203



رغم ضعف إمكانياته المادية
"أبو الفقراء".. بائع لبناني متجول يتقاسم أرباح تجارته مع المساكين والمحتاجين

























"نِضال عبد الهادي ... " أبو الفقراء...!!


140









عَطاءٌ بدون مقابل
" مُشْ مُمْكن ..!!"
تسيرُ الرحمة خلْف ظِلالك
بائعاً مُتجولا في الطرقات
وبَساطتكَ تحرِج كنوز الأغنياء
تفترش أرصفة السوق
فتُرْبكُ فلسفة الحياة
أيا "نضال عبد الهادي " أبو الفقراء
كَرَمُك يعود الى "حاتِمْ الطائي"
يُنشب ألف معركة حب
في عالم التخمة والبلاء




أصَدِّقُ أنك أفضل مني
والسماء تشهد بأنك أفضل مني
وقلبكَ الحنون يقول أنك تأسرني
ولكنْ ظننتُ حكايتك غريبة جدا
لذلك كتبتُ لكَ كلمات تقدير
أنتَ أكبر مني كثيرا
ستطول دهشتي قليلا
وسأبقى إلى أن تصيرَ روعتك أمامي
وفلسفتكَ إلهامي




تريد أنْ تُعلِّمنا شيئا .. لا بأسَ لا بأسَ
سنتداعى كبُرجِ التجارةِ العالمية
سنتساقطَ مثل زجاج الأنانية
ولن يتعلٌّموا منكَ شيئا
تابعْ توزيع الألبسة
ومُدْ يد العطاء للفقراء
فأنتَ أفقر منهم
وأغنى من كل الأغنياء




"بَسْطتُه" القائمة على كورنيش النهر، يقتطع ثلثها للفقراء والمساكين
ومَنْ لم يجد دفع مبلغ زهيد لقطعة ثياب
تعزّ عليه نفسه، ويفتح البَسْطة مجانا للمحتاجين
مَنْ يقدر أن يفعل مثل هذا
ياأصحاب الكروش المتدلية




أيا "نضال عبد الهادي "
أحبك في الله
فلتُغلق البابَ دونَ ضجيجٍ
فنحن أمٌّة التهريج
عليك مني السلامْ
لم يعد ينفع الكلام
ستبقى وحدكَ نقيا على أرض الوحل
ستبقى نموذج الحب
هل سنتعلٌّم ؟؟
منامٌ.. منامْ..








بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2012, 11:25 PM   #204




141











يا ترى...ماذا أحبّ فيك...؟!!









هناك من يقع من أعلى السلٌّم
ويبتسِمْ...!!
وهناك من يكتبُ الحب
مثلما اخترع "آرْثرْ وينْ" الكلمات المتقاطعة
أمامنا الحلول الكثيرة..والمشكلة نقتسِمْ !!
وهناك من يسقط في الحب
مثلما اكتشف "جُورجْ افرسْتْ" قمٌّة "اإفرستْ"
تطلٌّع اليها كأعلى قمة في العالم
وأقسَمَ أن لاينهزمْ !!


ربٌّما استهلكنا رصيد الحب مبكّرا نحن الاثنين
أو ربٌّما طريقتكِ في تعبئة الحب النقٌّال هي السبب
في مايعترينا من جنون موجات ميغناطسية
بترددات قصيرة
يتملكني الحزن عندما أراك تشيرين الى السماء
ولهذا فقلبي يتساءل دوما :
لماذا لا تُقبلين عليٌّ كشربة ماء
أنتِ العود الجاف !!؟
ربٌّما نحن فقاعات صابون
تصعدُ في الهواءِ بكلِّ خِفتها البيضاءِ
نقضم قَصَبَاً
ونحسبه سُكرّا
ونقيمُ حلماً ذهبيّاً بِمَشَقَّةٍ تصعدينَ الى سقفِه
بِكِلتا عيناي أقبضُ على عينيكِ
ولا تغامرينَ بالهبوط
تُحلّقينَ في عين العاصفة
وتسحبيني معكِ !!


كنٌّا اثنين على الأقل في الدرب :
ذلك الذي نظف الشارع من الحصى
وتلك التي زرعته مع الملائكة بالورد
وكان الحب المُتعِب
يعني نسف استقرار القلب
كل شئ كان صعباً، فهي تحب بألف طريقة
وأنا رجل آخر أحب طريقتها الوحيدة
في الحب
ومع ذلك فإن الجودة بقيت على حالها
.
.
.
وأخيراً...
فإن الصٌّبابة لم تقتحمنا
بل كنا نحن الذين ولجْنا فيها
والحظ المميز موعود لمن يَسقط من الأعلى
ولايشعر بالألم
وللمُحاصَر بين المطرقة والسندان
ولايشعر بالندم







بقلم / عمر امين






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2012, 11:28 PM   #205




142











شاطئ "costa del sol" / اسبانيا








لازال شاطئ "costa del sol" مُكلَّلا بالخشخاشِ..!!














منذ زمن طويل بدأتُ أخاف النوم في غرفتكِ العلوية
بالطابق العلوي
ومنذ زمن نسيَ جسدي تضاريس السرير
عِوضا عن جسدك الفاتح اللون
أحتضن دُميتكِ وأضمها الى صدري
تحتضنني وسادتك سهوا
ولاتقدر أن تضمني الى صدرها
قلبي في الجهة الأخرى من الغرفة
أفكر في السهر بعيْن نصف مُغمضة
حتى ساعة متأخرة من الليل
أكتب هذه السماء التي لانجمة فيها


أستيقظ صباحا...
الغرفة مقلوبة رأساً على عقبٍ
لقد نسيتُ ترتيب حجارة قمر البارحةِ
الأغطية المحروثةَ للتَّوِّ يجب استبدالها
طيفك عبر السقف محمّل دُفلَى
أظافركِ أشواك وردٍ
تعاتبني لأني لم أقلمها
لن ألتمس الأعذارَ
لقد وضعتُ في قلبي خزانتكِ المملوءَة خُزامى
ومظلة الشّمسِ التي نسينها يوما
على شاطئ "costa del sol"


يؤلمني عندما تُلوّحينَ بمنديلكِ الوردي
لمَنْ تُلوِحينَ؟ أيَّ ناسٍ تُودعينَ؟
العالَم لايعرفك كما أحبك
عقلي برميلٍ فارغ يتدحرجُ أسفلَ
الوادي
ثُمَّ يسقطُ قربك في النهر
راشقا قطراتٍ تُبلّلُ فستانكِ
لكنّكِ، في صخبكِ، لا تسمعينني
حسناً إِذن، لاتسمعيني حتى أبلل كافة جسدك
ثم ارْحلي قرب الشمس لتجفي !!


ليلةَ أمسِ مَرَّ شِبهُ الحب
فتاة نصف عارية على نصف شاطئ
لم تكن تشبهك في نصف جمالك
ولكن كانت لها نفس خطواتك
على الرمل
رُبّما لهذا كنتُ أراقب الإوزّات البريّةُ حين كانت تصرخُ
قرب الماء
أدرتُ وجهي نصف استدارة
حتى لاأسقط في بحيرة الملح
الى متى سأتجاهل مناجم الملح؟؟
.
.
.
اليومَ، وراء باب غرفتك
وجدتُ قميص نومكِ معلق
كحدوةَ حصانٍ منسية
فكرتُ في الحظ الكبير
ثم علّقتكِ فوقَ عتبةِ البيتِ
يَا لِحُسنِ حظي –صِحْتُ-
ثمّ صفقتُ كطفل صغير
أشياؤك الخاصة تنام بقربي
وقُربكِ، أنام كظل طّويل أيضاً
أغمسكِ في ألفِ بحر
وشاطئ "costa del sol" لازال مُكلَّلا بالخشخاشِ





بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-05-2012, 11:30 PM   #206






143













هاهو الحب بلا قانون يحترم قانون السير...!!








أنا لاأعرف كيف أقود قطار الحب
فمشاكلي كلها تبدأ مع قطارات الحديد
ولاأفهم كثيرا قانون السير
ولاكيف أعطي حق الأسبقية للغير


هاأنا أشتاق الى سائق محترف
يمارس الجنون في الجن
أيمكنك قيادة قطاراتي حبيبتي ؟؟
هل هذه إشارة "قِف" ،
أم هي علامة حمراء تمنع التوقف في منعطفات القلب البيضاء ؟؟
ممنوع الدوران للخلف ،وعيناك تنظر الى الأمام
تعجبني طريقة ربط حزامك على الصدر
لاتترك مجالا للشك في موهبة فتنة العشاق
لإصدار صوت "clic" عند الإغلاق
يعجبني الإتجاه لليسار
يعجبك الإتجاه لليمين
هكذا الحال بيننا نحن الاثنين :
التناقض يتأبط الاختلاف
والعشق يجوز حتى ولو بالمرموز



أضواؤك الأمامية تخترق الضباب بالغمز
أضوائي الخلفية تنظر الى الأمس
هل نحتاج الى من ينير لنا المنعطف الحاد؟؟
طقوس القيادة، والقلب الذي يغدو كما مؤشر السرعة
ولو كنتُ قطار "tgv"
يخترق قلب امرأةٍ كما هو المراد



لم تعد سعة خزان الوقود كافية
ألديك بعض المساحات الإضافية؟؟
مانوع البنزين المستعمل؟؟
الخالي من الرصاص ،أم الحيوي المركب بالسكر حلو المذاق؟؟
أتفضلين قبُلة المساء وفطور الصباح في العربة الأمامية أم الخلفية ؟؟
أنا أحب القبُل دائما ، ودائما أواصل التٌّقبيل
ولاأتوقف على الإطلاق
.
.
.
حبيبتي أسمعيني وشايتك !!
وافضحي سرَّ اللهاث عند القيادة السريعة
وأنينَ الحب فيه
كلّ ُقيادة محمومةٍ توازي لذةً محمومة
وما من توقف قريب
لهذا القطار الأزرق العجيب
يرتجف ويهتز... تحت قبضتك
هاهو الحب بلا قانون يحترم قانون السير
...عجبا !!
والقلب تشتعل إشاراته الحمراء






بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 11:19 PM   #207




144











غيابكِ...سبب الإحتباس الحراري...!!









تسافرين أحيانا...
دون حقيبة جلدية ولاأكسسوارات
وأبقى أنا أحدق في غيابك بحثا عن الأدعية والأوراد
الحالة الجوية دائمة التقلب في الآونة الأخيرة
والتنبؤات تتكرر وتعاد
وأنا أعشق أن يكون الطقس على هيأتك
ولايتغير حتى يعود الربيع معك
وعصافير "الكُوكْتيلْ" تتناسل وتزداد



فأنتِ تعلمين كيف تكون البرودة في غرفتي
ودراجة حرارتي
وكيف تطيل السماء النظرعند هطول المطر
تطلّين عليٌّ من وراء الغيم بين فترة وأخرى
في الأيام التي أتوقع فيها الجفاف
ويخشى العالم الإحتباس الحراري
يرى الناس أن السبب هو التلوث العشقي
لكني لاأراك الا في أرض قلبي المتوهج حبا



أضعُ قلبي/الصيف على كبدِ صفيح ساخن
من فصْل ٍالى فصْل أعبُر حرارتك وأنتهي
أضع وجهكِ على شجرةٍ تتعلّم الرسم
تدهن جسدك بصباغة أوراقها
حتى يُقبل حريق آخر ولا تنتهي من مهمتها
أترقّب حرارتك...
أجس نبضك...
أترقّّبُ امرأة الحب أخذها النسيم
على مقربة من نافذة تطل على البحر



ويْحي أنٌّ موْجا يتعالى، تعالى موجك !!
هل تشمين رائحةَ القواقع المالحة على هذا الشاطئ؟؟
هل ترين جمبري يُطبق على جمبري
ويمتصّ رحيقه ؟؟
هل يرضيكِ أن لايفهم الرمل وقع خطاك عليه ؟؟
أنتِ من ابتكر اللغز وسبَّبَ تعقيده
جنونٌ هو أن أمارس الجنون خارج إطار حبك والشرعية
أنت نبتةٌ حارةٌ وعشبة بحرية
تتنفس بعمق لتجهر الحب بعمق
.
.
.
يمكن أن تعودي في أي لحظة من سفرك
ولكن مالذي سأراه في تلك اللحظة ؟؟
تقبلين مكللة بغبار الطريق
والعطر الممزوج بالعرَق المغبر
وبعض السمو والجمال
في الطرف الآخر من المنزل سأستقبلك
وبلهفة أقبّلك...
وأتحسٌّس هداياك الخزفية
سأقف لألقي قصيدتي ولاتسمعين كل شيئ منها
ولا ماوراء غايتي
حتى تزيحي فستانك الأسود
وخصلات شعرك المنسدلة على (Statue of Liberty)






بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 11:21 PM   #208




145










هذه هي وشاية الموزة...!!










أقوم وأكنس كل صباح قشور الموز
نسيتِ أن ترميها في القمامة
والتي هي مهيأة لأنزلق بها
في منحدراتك الصعبة
أخسر اللب وأرجو سقطة مريحة
وحظ كبير في الفوز


المكنسة التي تصون فاكهة الحب للكسالى
للسٌّاهين في تخيّل قلبك البعيد
وقد سَرَّني شكل عصا المكنسة
وجمال صورتها واستخدامي لها
بين اليد والشدّ
بين اليد وتكرار العملية
كل حين بدون عدّ
بينما القلب فقط على قلب مثله
يتأمل ويشتغل ويشتعل ومايتعب
من تاريخ لاينتهي من جنون الرغبة
الجوع معك يسهو
والظمأ معي يلعب


فخّ الإنزلاق منصوب
وموْزك مبهمٌ بالحلاوة المبهمة
مبهمٌ بصفرة خارجية
لكلِّ جزء فيها سريرٌ ونكهة
لا.....
لا أفهم ذلك......!!
بل أفهم قشرتك الطرية وشكلك الإنسيابي
المعوج
ورفساتُ نُضجكِ المتردّد
على شجرة إستوائية
باسمكِ يختنق الحب تحت اللحم الأبيض
لاأعني حبكِ بل حب الموزة الصفراء الباردة
المنقطة بنقط سوداء
حب يعجّ بكثرة الممرّات
الذي لايدرك أين تذهب حلاوته
من بين أسنانِك وأنا أقضم بينها الموز مجازا
وحتى لاأموت وأنا لم أقطف ثمرة صنعتُها بعناية
عليٌّ بصبر أيوّب وانتظار فصل صيف آخر
ووصول حافلة مهترئة
تجر وراءها الواضح ألغازا
.
.
.
هذه هي وشاية الموزة
هذا هو خوف الإنزلاق
أحلم كل ليلة برغبة الإنزلاق فيك
لا أحب التزحلق على الثلج
وكل صباح تفوز رغباتي القديمة على خيال الليل المخفي
شديد الولع بالكنس وببعض الممارسات التابعة له
كالإخلاص لامرأة هي الفاكهة الطازجة الوحيدة في العالم
عندما سأموت، ستطعميني الموز وكل قشور الموز
رغم أني أكره الإنزلاق ببعض البصاق





بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 11:23 PM   #209




146










docteur Mehmet Oz






















ASK .. دكتور "OZ" !!









فقيرٌ، مريضٌ، مُعافى من الظلم
الأمر لايهمّ كثيرا
أنتَ تجعل بلاد العبودية القاذفة بكَ الى الشارع
أرضٌ عادية
ضعيفٌ في الليل، لايمكن وقف هذا المنظر المُحزن
للعيْن
فقرٌ زجاجي ، يُرْجَم كل حين



لوحاتٌ من الهم لاتهتم بها الكلاب الإنسيٌّة
[حاشاك ياكلاب البرية]
الشفقة غير راضِخة للواقع :
نفسي الآن لاتحب كل أمْر واقع
ولاتُدعِّم إنسانية الإنسان غير المرئية
اللاوَعي يُضخم "الأنا" المُمتدٌّة في الأغلبية
والأنانية المُعقدة تمتدّ في كل مكان



ملعونٌ كفاية ، المَشفى بدون سرير
ملعونٌ كفاية ، طبيبٌ ينهب الفقير
يا دكتور "OZ" علِّمْهُمْ كيف الخدمة المجانية
بلا تطبيل ولاتزمير
لقد قبضتَ حُبّاً على روح الإنسانية



أيها الأطباء أصحاب الوزْرَة السوداء
إنكمْ تقتلون الجياد البيضاء
وتُشيِّعون أغاني الموتى في الفقراء
أنتمْ الذين تتبٌّعتمْ الثروة و"الكاديلاكْ" و"الكونياكْ"
امْزجوا قلوبكمْ بالحب الذي تخلٌّى عنكم
وعرفتمْ القسوة التي لايُشفى منها
ما عطاؤكمْ مُقابل دراساتكم النافعة ؟؟








بقلم / عمر امين [/QUOTE]




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 14-05-2012, 11:28 PM   #210




147

















آلة خياطة .. وسبْعة هُموم بقِرْش !!









الليلة الماضية، سألتُ آلة خياطة
تُحْدِث ضجيجاً حيث تعيش أمّ
مع أرانيبها السبعة الصغيرة :
« ماذا تفعلين، أيتها الآلة الغريبة؟
إنكِ تتحركين بأناقة
وأنتِ "machine" قديمة »




بدأتْ شفقتي تئِنّ جُزئيا
عندما نظرَتْ إليٌّ الآلة بحمْلقة :
« إنّي أقتل فقراً أزلياً
إني أشتري سبعة هُموم بقرش
وإنٌّ ضجيجي حياة لمَنْ لايُزهر
في دنيا الزفت الخشن
ذلك هو واجبي كله
ذلك الواجب هو عزاء الأرانب السبع الكافي »




إبرة وخيْط
والمسكينة "صَفِيٌّة" بدون عيْن ترى الثقب
اليوم المُظلم ليس الأخير بتاتاً
وأقبحُ الأيام يوم العَمى بدون حب
مِئة فستان يُخاط بدولار
ويباع الفستان الواحد للنساء ال "chic" بمئة دولار
أجل ، ثمٌّة ظلم ومعنى
وكثيرُ العار




أحسن "poverty" جوعٌ يستمرّ طِوال العام
جوعٌ يحكم الأرانب السٌّبْع
ويطلبون الخبز الحافي
فوق الحصير الذي يَأكل عليه الطفل مرة واحدة
ال "rabbits" الجائعة لا خوف عليها
والأحلام مُترعة بطقطقة آلة الخياطة




الموت هُمْ .. وهو مِلْكُهُم
سأحكي الأسطورة
أسطورة "الخيٌّاطة صفيٌّة" تلك التي جفتْ
و حَمَلت الماء على ظهرها المُقوس
وما روَتْ ولا ارتوتْ
و لازالتْ تنمو في الهَمّ المرأة بلغت السبعين
لاتنتظر ولادة الورد
هي كذلك التي جاءتْ من مُدُن الصٌّفيح
لعلٌّها تجد فرصة وحَلا
والتقطتْ صُدْفة بيديها إبرة وخيْطاً
وآلة خياطة .. وسبْعة أرانب
وسبعة هُموم بقِرْش
وروتين الطقطقة يؤدي الواجب









بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة