ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : عباس العكري - ]       »     يقول الشاعر النيجيري المجتبى محمد الثاني [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     استراتيجي [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     كل أملي [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     فجعته الأحداث [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     ** أناشيد إسلامية للفتيان.. [ الكاتب : مصطفى السنجاري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     يعني اية كلمة وطن ( شوقي حجاب) [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : حسين لون بللو - ]       »     ذريني [ الكاتب : عبدالله يوسف - المشارك : عبدالله يوسف - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 14-05-2012, 11:30 PM   #211




148























"ماما زبيدة" ... بائعة الخبز









أيا "ماما زُبيدة" !
سواء كان خبزكِ غائباً أم حاضراً
فأنتِ كريمة و لكنكِ مغدورة
لكَمْ تُشبهين مدينة البُؤس مرتين
غمَرَ الهَمّ في "فاسْ" الأزقة القديمة
عندما تستيقظ يدكِ في الفجر
تعْجن "المْلاوي" و "الحَرْشة"
لِفقراء الدِّرهم والدِّرهميْن
و بيْن أسْنان الجوع
وضَعَ الله البركة في كل ما تصنعين
ولو السميد المُر يُعاني الأمرّين




أقِفُ جائعاً عند باب الدكٌّان
أطلبُ رُبْع كيلو "حَرْشة"
أحياناً أناديكِ ولا تُجيبين
تُهْملين النداء أيتها الحاضرة الغائبة
وتبتسمين ..
كلّ مَآسي العالم في عينيك
أعرف قلبكِ ، ومرارة ما تحملين
أبقى في آخر الصٌّف أنتظر
فِكْرة ، فلسفة ، بحِكْمة لي تهْمسين :
{ لا ترَْكَبْ حتىٌّ تْسَرٌّجْ واعْقدْ عُقدَة صْحيحَة
لا تْكلٌّمْ حتىٌّ تخمٌّمْ لا تْعُودْ لِكْ فضيحَة }




أيا "مَامَا زُبيدة" !
حيث يوجد الخيْر في قلب الفقر
حيث يصفو قلبكِ الحليب
أندهش للنّكتة من فمكِ عند الفجر
الفرْفشة قوة نفس
وتقبّلُ سوء الحظ شجاعة
الدكٌّان ضيِّقٌ بما فيه الكفاية
والأمَلُ لا يزال يتسِعُ هناك
ومِنْ رائحة الخبز ترقى الأغنيات اللذيذة












بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2012, 10:04 PM   #212




149









الكراب في جامع الفنا / مراكش















ال " Guerab " العجيب ... يسقي المارٌّة









آن أوانُ العطش حتماً
لقد كنتَ منسياً منذ زمن بعيد
رجُلٌ واحدٌ وقِرْبَة ماء من جلْد
زركشة لِباس، ومئة قطعة نُحاس
وبؤسٌ واحدٌ ، وأربعون عاماً
في نهاية كل ذلك
ليس هناك سوى "water" مالحة بكثرة عَرَق
قطرات رديئة
وأنتَ معها "water carrier" طعْمُكَ أرْدأ




لِذا انطلقْ الى حيث العطشى
والهَمّ
وكلّ طاسَة بنِصْف درهم
إسْمعْ : إنهم ينتبهون الى جرَسِكَ الآن
مِنْ أوٌّل الشارع إلى آخر ساحة الحَمَام
بدأتَ في رحلة طويلة ، ولن ترتاح
والحصيلة في اليوم؟؟
عشرون درهم مغموسة في الدٌّم
إنّ العذاب الذي لا تراه يا " Guerab "
يصْدرُ دوماً ضوءاً ما
وأنا بقرْبكَ دوماً أعمى




ال " Guerab " المسكين الحامل للماء عالِقٌ بتِكْرار
كلٌّ ما يعيشه . ربما ظن أنه يستحق ذلك
بدون اختيار
أنْ تكون قِرْبَتهُ صديقتهُ لازمة بالليل والنهار
يستطيع ضرْب رأسه بناقوسه، ورغم ذلك
إذا كان صنبورا للآخرين
فماؤه يروي صيف المحتاجين
وتنتهي مُهِمٌّته كرَجُل "bizarre"










بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2012, 10:07 PM   #213





150














كما تفعل ذلك "مَدَامْ Tussaud's" في متحفها الشمع اللندني...!!









لو لم أصنعْ لكِ "طورطة" الحب بحبٌّة الكرز
أكنتِ ستصدّقين أني حَلوَاني ماهر في صُنع "millefeuille" الحب ؟؟
كمْ جميلة القشدة الطرية وهي تفيض حلاوة على جنباتكِ ذات الطبقات
كم وفيرٌ هو السكر وأنا أصنع لك منه ثمتال عجيني
كما تفعل ذلك "مدامْ Tussaud's " في متحفها الشمع اللندني




ماأنتِ سوى امرأة تتمشى على "الكورنيش"
ولا تُلقي بالا لظلّها المُلتف بغموضها الخاص
امرأة يتجاوز عقلها مستوى سطح البحر بألف قدَم
ولا تقمع بالعقل سوى مكبوتات الجسد
أنتِ الصرخة التي لم تدمْ حتى الفجر
وأنا الديك لازلتُ في أول الليل
أبحث عن صرخة الفجر
أنا الرجل الذي ستتذكرين شفاهه
حين تعود كل الشفاه من علاقاتها الغرامية
فلتدَعي قبُلاتي الهوائية تواسيك :
هاهو الهمّ الذي اعتراني حين رحلتِ مبكرا عن قريتي




لقد أخذ الحب كلّ شيءٍ منّي
لَنْ يبقَ للموت أيَّ شيءٍ يأخذهُ
داخل إصطبلكِ أعتني بالخيل
على مضمار السباق أراهن على حصانكِ الأسود
داخلَ عينيكِ أتنفّسُ رائحة الكُحل الشرقي
بذرْتُ ألفَ كوز ذرٌّة في حديقتكِ بالعرَقِ المبلول
ألفَ شجرة "باتولا" على الجبلِ
تظلل حولها كاسيات البذور




أراكِ قد هبطتِ صوبَ ضواحي الغابة
رفعتِ رؤوس الأشجار
تفرّستِ بعيونك الداهشة السّوداءِ في أعشاش البط البري
تريدين أن تبني بينها عشا بالقش الوردي
فتحتِ أهدابك الحلوة ثمّ أغمضتها
أوْصلْتني بها الى أضواءُ إشاراتِ حيرة
حبي لك هذا يُحرّكُ يديهِ كما لو يحصدُ ثمار جوز الهند
نضجتْ سريعا في جوْف الليلِ
.
.
.

لا تُديري لي ظهرك !!
سأطعمكِ "الطورطة" تحت البلوطة
في الغابة العشقية
ولكن...!!
ماذا لو هُزمتُ في حب لم أخض أبداً
معركته ولو مع النمل
ثمُ، فجأةً أربحك كجائزة اليانصيب الكبرى ؟؟
حتما سنمضي الى حقول القمح
لنقيم الحفل
الى متحف "مدامْ Tussaud's "
أصنع لك تمثال شمع العسل
ويزورنا النمل








بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 09:21 PM   #214




151




















"المُوتْشُو" .. صديقي الإسكافي ..!!








هذا هو "المُوتشُو" !
نموذج إنسان لإسكافي عرفته
يجلس الى طاولة قديمة
فوقها عُلبة أدوات مفتوحة
العينان خلف النظارتين،تراقبان الحرَكة
والخيْط والإبْرة
والإصْبع يخاف الوَخزة
بدْلَة العمل ، قطعة جلْد مغسولة
بصابون الفقر




شخصية محبوبة وقلبٌ كامل
يُعطي كثير انطباع بالطيبوبة . لذلك
أجلس معه كثيراً
نشرب الشاي الأسود سوية
يحكي لي حكايات " المَلِك سيف ذي يَزنْ"
أقتربُ منه أكثر وحتى لو
أصلح حذائي البالي بالمجان
وعلى ذلك أصَرّ




أحصلُ معه على كامل المُتعة
ولكنْ مع ذلك لاأحدٌ يُقدِّرُ عَمَل "المُوتشو"
بشكل مُبْتذل، هناك في رؤوس "المُورُو"
قابلية دائمة لأفكار حَجَر
تكبُرعنوة في الليل
وتعْمي البصيرة والبَصَر




الكمٌّاشة، المسامير الصغيرة الوسِخة
الأحذية، رائحة الغراء القوية
ووَجْهُ "المُوتشو" يستريح ويبتسم
حياة البسطاء توقفتْ في الأماكن الضيقة
لكن القلوب واسعة لايتوقف نبضها
عند عَدِّ الأيادي الخشِنة للدراهم القليلة !




لازال "الموتشو" يطرق بالمطرقة رسائل حب مجهرية
لم تكن مُرْسَلة لامرأة مجهولة
بعد سنوات صداقة سألتُهُ عن المرأة :
“ أكانتْ في حياتكَ حقيقة، أمْ مُجرٌّد مِسمار ومطرقة ؟”
ضحك مِلْء شدقيْه وقال :
“ هي عائشة !! تحب رائحة دراهمي القليلة
وتنفرُ مِنْ رائحة الغراء كل ليلة ”









بقلم / عمر امين










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-05-2012, 09:24 PM   #215




152






توكل كرمان



توكل كرمان / الين جونسون سيرليف / ليما جبووي
سيدات نوبل










يا رجال "Booble" .. افسحوا الطريق لنساء "Nobel" ..!!












جاءتْ "كرمان" و"ألين" و"ليما"
تُغطّيهن مِظلّة "Nobel" السلام والحب
وارتدى العالم ثوب الدهشة الأبيض
وذهب رجال "Booble" إلى الحانة
كعادتهم دائماً
يُشعلون الحرب والفتنة




استيقظتُ من نومي
روتْ لي أمِّي حكايات المرأة وشرحتْ لي
كيف نزلتْ من الجَنة
وعاشتْ المحنة
صحوتُ قريباً من الحقيقة
كانت أمِّي عجوزاً طيبة
وأبي لم يسمع بالجائزة




نساءٌ أخريات في عقلي
كلٌّهن رائعات
وما زلتُ أتألم لأجْلهن
سيكون عليهن كَيّ يدي بالنار
"كرمان" أصبحت جبلا في اليمن
"ألين جونسون" زنبقة تُزهر في أرض العنف المحتوم
و"ليبيريا" عرفتْ أخيرا ال "freedom"
"ليما" داعية السلام لم يكن نشاطها أبدا شريط سينما




أجدني " Man " مُكوٌّراً على نفسي
وإحدى سيقاني خارج الكنبة
أفكرّ في قوة المرأة
علّمتني الحب والقتال
بأنْ أضرب رأسي بالحائط
واصفة إيّاي بالقوي أكثر من الضعف
أعطتْني البسكويت الأحلى، الهش
واحتفظتْ لنفسها بالذكاء المخفي
ماءاً تحت القش
وأريد امتلاك الجيد
مصيبة "الأنثى" هاجسي
الأنثى التي تحتفظ برائحة الرجل الكامل
أو الديناميت، المتفجّر في الحلق
وإبقاء المرأة هناك موزة قبل ابتلاعها




لِيذهبْ رجال "نِصْف فكرة" إلى الجحيم
ومعهم شياطينهم المكبوتة
المنتشين كقياصرة العصر الفيكتوري
لِيذهبْ رجال "رُبع امرأة " إلى الجحيم
ومعهم الحرب والفساد اللئيم
أحبّ نساء " Nobel " إنهنٌّ "Nobles"
مع "ماريا" عرفتُ قمٌّة الحب
مع "كرمان" فهمتُ الربيع في اليمن
مع "ألين جونسونْ" صفقتُ لمحاربة رجال الفساد
كانوا نُسَخاً من "الكاربونْ"
مع "ليما" أحببتُ السلام
وغصن زيتون في منقار الحَمَام
مع أمِّي "حَدْهومْ" شربتُ حليب الثدي
حتى ارتويت ..
ركعتُ على ركبتي وقلتُ لها :
كمْ أنت رائعة إلى درجة لا تُصدّقْ
بعيدا عن ثديكِ أشعر بالقلقْ
ولكنْ مع "كرمانْ" حُلمي تحققْ









بقلم / عمر امين













المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 09:36 PM   #216





153












عندما أستعمل معكِ إمكانية التلصّص...!!







في الحب الذي استأجرنا قصته بثمن باهظ
كنتِ فرحة بالكلمات، بحبكة السيناريو
بطريقة تصوير الرغبة على السجاد
هذا كل ما في الحكاية !!
في قصة أخرى ، في إنتاج مغاير
كان لحبنا حَمْلٌ غير شرعي
لأننا كنا ثلاثة :
أنا وأنتِ وقدَرٌ غير مرغوب فيه
ينمو في رحمك بدون غاية


كلما ابتعدتِ عني كلما رأيتكِ بشكل أوضح
كلما اقتربتُ منكِ اشتكيْتِ من ضباب الرؤية
عندئذ أستعمل إمكانية التلصّص
في لقاءات الرابعة مساءا المعتادة
يُندَر أن نتبادل الحوارات المُملة
نخرج عن العمليات الروتينية
وأمارس معكِ مبادئ الهجوم التقليدية :
النظرة، اللمسة، القبُلة
أنتِ تعوٌّدتِ الخجل الوردي
وأنا تعودتُ الهجوم العادي
ليس من قبيل العادة
وإنما من باب الإعادة !!


لازالتْ لديكِ الرومانسية التي كانت لي فيما مضى
الرومانسية التي يبحث عنها الرجال في عيون النساء
وصور المجلات ،وأماكن بيع اللحم الحلال
أعلم لِما كنتُ ألاحقك كطير أبابيل
ولِما تأتين دائما الى منزلي لتغسلي ثيابي
ولاتجدي المسحوق
ولا حبلا قرب الشمس
يُنشر عليه قلبٌ محروق
وكأنك تكفرين عما بدر منك من كثرة دلال
تحاولين أن تبقيني دافئا
كفنجان قهوة يمكنك الرجوع اليه
بعد وجبة الغذاء
أو كالتين الشوكي في السلال


عندما أشم رائحتك تنهار مقاومتي
تقول أمي : هذه رائحة "special" لاتخطر على بال
وقال الفقيه : هذه أنثى يجب التقرب اليها بالصلاة
وقال الشيخ: هذا حرامٌ ما لم تقبل مني الزواج
وقال صديقي : هذه بين النساء استثناء
وقال قلبي : هذه حبيبتي شبيهة بالبحر
على السطح موج أزرق وفي العمق حياة ماء
هؤلاء، وغيرهم، تحدثوا عنك كثيرا
تركوك بصمة لا تُمحى على فكري
هل يعجبكِ التباهي ، مثلي؟
.
.
.
سنحاول ممارسة السحرعلى إيقاع موسيقى هادئة
ربما امتدتْ يدي ما يكفي لإذابة حبٌّة الحب في فمك
الألعاب السحرية ضرورية لتنظيم الحب
أحيانا يكون الحب ثرثارا في غير محل الثرثرة
لا أدري أي الوضعيات بين البوح والصمت يعذبني أكثر





بقلم / عمر امين











المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 09:39 PM   #217





154












هل أنا العَرٌّاف الذي يقرأ الأصداف ؟؟!!








كانت عيون العَرٌّاف تدور داخل غرفتك بالفعل
أنزلتِ الستائر التي حجبت الرؤية
ومضى عقلكِ حتى نهاية الشارع عند منعطف القلب
حيث يتطاير الشرر من داخلك
وأنت ممددة على السرير
إنه الخطر...!! حدٌّقتِ فيه من خلال الممنوع
ثم ابتسمتِ...!!
ثم خبٌّأتِ العَرٌّاف وراء الستائر !!


منذ زمن طويل وأنا أقرأ عينيكِ
ألمْ تلاحظ ذلك شفتيكِ ؟؟!
هاأنذا أعود قارئَ فنجان جميل لأجدك جميلة
تنتظرين البريد
كطفلة بشقاوة تُكذِبُ حلاوة الشعر
لاتثق ب " papa noel " يحمل هدايا العيد
كأعواد "فانيلا" دعكتها حديثا
ووضعتها في زجاجة قرب النافذة


في عطلة الصيف ، حيث الرؤية واضحة
حيث لاأحد يعير انتباها للدجال المحروق بالشمس
سأقول لك مرحبا بك بين خطوط اليد وال "télépathie"
والتخاطر عن بُعْد
ينمو الشِّعْر فوق يداي وهو يلمس الزجاج الذي يفصلنا
ويتحسس أرضيتكِ التي تقفين عليها
أو الإبتسامة التي تشرق شمسا بيننا


العالم كله يتوجه الى الحركة
فيما أنا جالس،في إحدى المقاهي الشعبية
أكتب الشعر لصاحبة المقهى
التي تحلم بمزيج الحليب الطري و"الكابتشينو"
تحلم بلغة أخرى !!
أصفها بلغة أخرى !!
لا تصدّقني...!! ولو أرسلتُ لها ألف قصيدة عبر البريد الإفتراضي
وفتات ال " petit pain au chocolat "
المتناثر على الطاولة من إفطارنا الصباحي شاهد على ذلك
يُسكّرُ حوارنا كما تفعل علامات الدهشة
عندما تلتقي بعلامات الترقيم في قصائد الليل
.
.
.
لما يلتبس عليك الأمر
فتخلطين بين لسان قارئة الفنجان وقلمي ؟؟
سأرفع عليك قضية أما محاكم البريد
وأطالبك بتعويض ألف قبلة....
.... على رأسي ....!!






بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2012, 09:42 PM   #218




155










على عنقكِ الأبيض .. ثمٌّة حَبٌّة خالٍ سوداء شهية...!!










يمشي الحب بخطى ثابتة في الشوارع
يرفع لكِ قبعته تحية
وأنتِ فارغة في الشرفة
يَعُدّ القلوب المهجورة
والمنازل الباردة
كحبٌّات العقيق في سُبحة جدتي
يخطئ العد !!
فيُعيد العَدٌّ من جديد
يمر أمام منزلك
يضع علامة على الباب
يتنهد ويمضي غير سعيد


عندما تشعرين بالبرد
هناك قصائد أخرى لِتُكتبْ
ومساحاتك الضيقة الموحشة لا تُقرَبْ
اذهَبي وأيْقظي المدفأة
وحرّكي الجمر !!
قولي لهم أن السيد حب لايعجبه
اصطكاك الأسنان
لايحتسي القهوة الباردة ومثلجات
الصيف الماضي
قولي لهم أنه يريد الاجتماع بقلبينا في جلسة واحدة
ونوقع المحضر مرة واحدة


أستميحكِ عذرا ...
لأني لايمكن أن أحبكِ في غرفة باردة
تحت سرير مزدحم
فغالبا ما يشعر قلبي باضطراب الخفقات
الى الحد الذي يعجَز فيه عن الوثب فوق المخدات
ورغم ذلك...
غادرتُ مائدتك مبكرا
والجوع يهطل
أدركتُ أني سأجوع أكثر
وأشتهيك أكثر من ذلك
فعدتُ مسرعا لألاقيك قرب "pizzeria" ثلاث وردات
نلتهم "البّيتْزا" ونشكو الفلفل الحار


أستميحكِ عذرا ...
أخبَرَني السيد حب أمرا خطيرا :
على عنقك الأبيض قرب الروعة التامة
ثمٌّة حبٌّة خال سوداء شهية
هي قِبْ-لتي أثناء قبُ-ْلتي !!
هي الزبيبة من عنب مجهول !!
آخذ الحَبٌّة بين أصابعي
أداعبها برفق
أباعد بين حلاوتها
وأحدّق في لونها الليلي
كم أودّ أن أتذوق ثناياها
وأمرر أناملي على طعمها الخاص
أحب حبٌّتكِ الخال !!
أغار من حبٌّة الزبيب !!
تلتصق بجلدكِ ولا ألتصق بك
أنا ألاحظ تلك الجزئيات الصغيرة
لأني أحبك كثيرا
.
.
.
كيف يبدو مذاق الحب وأنا أشكل صورتك في "اللّوغوُ" ؟؟
يبدو عنقكِ ،من الخلف،مكانٌ رائعٌ للتنزه
وقط--ْ--ف زهر البرية
تتساقط الأوراق على حبٌّة الخال
ولاينضج عنب "الكونْيَاكْ" في "النورْماندي"
ويمر الخريف من عينيك كحزن عادي







بقلم / عمر امين












المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-05-2012, 09:33 PM   #219






























Farewell, O beautiful Rose







غنٌّيتِ للعالم : "اسْمَعُوني "
فردٌّدَ القاصي والدٌّاني :
you lovely
كنتُ "بتونٌّسْ بيكْ" في كل " يوم وليلة "
والحب على بالي
I heard "لوْلا المَلامَة"
أحببتُ الورد والصوت الخامَة





هل تعلمين منْ أنتِ ؟
إنٌّ الموسيقى لم تضيِّعْ وقتها سُدىً
عندما لحٌّنتكِ
لقد وضعتكِ بين النوتات السٌّبْع
لِكَونكِ فنانة ذات "Talent" ما
أخشى أصوات الخشب أن تحتل الأرض والسما
وأفقد السٌّمْع غداً





أتسائل كم هناك من امرأة لديها الشعور بالقوة منذ البداية
ذلك الحب الذي يجذب إليه الآخرين بلا تفسير
يجذبهم لسماع "Her voice"
أي إحساس تقدير ذلك التي يملأ قلبي !
لقد حزنتُ الليلة لآخر مرة !
ولذلك I cried ..
Farewell, O beautiful Rose
Goodbye my Rose














وردة / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-05-2012, 10:14 AM   #220






156







الحب في مسرحية "مَاكْبَث" ...!!








سينتهي اهتمامي بك هذه الليلة...
وغدا سأبدأ البحث عن من يرافقني لمشاهدة مسرحية "مَاكْبَث"
حتى في غياب "شكْسبيرْ" ينمو الضجر من الحب
فأتفهٌّم أنٌّ كوننا بشرٌ هو النقصان عندما نهتم بالزيادة
لكننا مُفعمين بالأخطاء المتكررة
عندما كل منا يطلب الريٌّادة




عاد القائد "مَاكْبَث" يوما من ساحة المعركة
يحمل حب الانتصار
سيستقبله المَلِك استقبال الأبطال
وَجَد في طريقه الساحرات الثلاث
تنبأن له بالمُلك والمقام العالي
وكانت " Lady ماكْبَث " طماعة تستعجل الأمور
أرادتْ قتل المَلك والحبّ والرجل
لم تستطعْ..وتراجعتْ وراء السور
حوٌّلتْ شيطانها الى "ماكْبَث" القائد
فتمكٌّن من المَلك وغرز الخنجر في القلب
وتحققتْ نبوءة الساحرات
وأصبح "مَاكْبَث" مَلِكا بدون قلب




الدنيا مسرحية بفصول إخفاقات
ماينجو هي الرغبة في الحياة
ولَوْي عُنق الحقيقة
وقتْ-لُ الرحمة بجُرعة زائدة
وفيما تنغلق زهرتي داخل زهرتك
ويبدأ البكاء في ملامسة الملل
حيث قلبي مصاب بعطب ميكانيكي
لابد من الوعود أن تنتهي
أخبريني أيتها "Lady" أي إسفلت مقدس
يقود العشاق الى حتفهم
وأي طبشورة هي التي تجرح السبورة بسلاسة وسرعة




دعيني أمُتْ في نبوءات الساحرات
كَ "ماكْبَث"...!!
الذي قُ-طِع رأسه اليانع
هو بسيف "مَاكْدوفْ" وأنا بالحب
أريد أن أكون الرجل الذي عرفتيه يوما
بالرومانسية والخوف
لا باللمس...!!
وإذا لم أجدْ من يُرافقني الى المسرح
وكان لابد لي أن أضجر
وأعيش وحيدا في بيتك المنسي
فليكن بيتا عرف حضارة حبك
Tomorrow and Tomorrow and Tomorrow
ولن يكون هناك Tomorrow بمآسي
في الحرف الأخير من الزمن المكتوب




بقلم / عمر امين




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة