ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2012, 10:17 AM   #221





157






امرأة قضية، هي قضية شعرية تعني لي الكثير...!!











عرفتُ معكِ الحب ،فخبرتُ طعْم اللوز
وقبٌّلتكِ أوٌّل قبُلة فسَبَحتُ في خدْر الشبع
استحلبتُ قطعتك السكر
فغطاني جبل حلوى في غمضة عين
رشقتكِ بإشارة استفهام.. فابتسمْتِ وقرَصْتِ أرنبة أنفي
هربتِ... وأسرعتُ الخطى
امتطيتِ دراجتي ولحِقتُ بك
وفي لحظة أصبح الظل الطويل فوق الظل القصير
شعَرَ العالم بنا ، بحرارة
وصحا على وفرة ماء من شدة العطش




أخذتكِ عُنوة...
فانهدلتْ جفونكِ مثل كيسين فارغين من بلاستيك النشوة
رقدتُ بين عينيك صاغرا, فانفتحتْ لي بوابات جهنم
أدركتُ قلبك بمعادلة بسيطة
فصِرْتِ عملية جَمْع معقدة
تنتظر الحل عند عتبة السبورة
وفي ليلة سألتكِ :
- هل الحب أزمة ؟؟
- بل هو قلب الأزمة
وأشرتِ إلى جهة صدرك اليسرى
أسفل الجلد , رأيت أبواب حديقة تنفتح
وأخذ المكان يعبق بعطر "جولْييتْ"
فتحْتِ طاقة صدرك, رأيتُ قلبك الأحمر..
قطفتُ منه تفاحة طازجة نضجتْ بيننا للتٌّو..


حين أصغي الى الماء الذي تشربين
ومُرور غرغرة الحب عبْر الحلق
ينتابني جنون شديد !!
يستعدّ خيالي لوضع خطة أخرى
لِسَكْب البحر المالح في جوفك من جديد
أبدأ بتقديس الأشياء القيمة التي تلمسين كل مرة بأصابعك
أريد سر أصابعك...
وصباغة أصابعك...
والتواءات أصابعك...
وأثر القهوة على أصابعك...
سأقبّلها مرة أخرى مثلما أقبّل يد أمي كل صباح
ثم نختبئ في برميل عصير العنب
سألعق سماءك حتى تصيبك الهيستريا
ويكتمل عشق التراجيديا




لن يحدُث في ذهني خلْط بينكِ والنار
تمتزجين في قلبي كالماء بالطين
تجتمع العناصر الثلاثة
وينبت الليمون على جنباتي في الحين
أحب عصير الليمون بمكعبات الثلج
أضعه قطرة قطرة في فمك الغنج
وفي بيتي ترتفع مدخنة من الغرفة العلوية
تعلن تمام احتراقي
وسط حفلة منتصف الليل




أنتِ مالم يُكْتملْ من رغبتي
تلك قضيتي !!
في لقاءاتنا المتكررة، هل سوٌّينا كل الملفات ؟؟
هل اتٌّفقنا سوية مثل عِقديْن في ورق واحد ؟؟
كنتُ أدفع بعشق مختوم
وأنتظر فوران دمكِ المصحوب بصراخ التي تضع حَمْلها
كنتُ أفكر: أنا ماء وأنتِ طاحونة حجر
كنتُ أجمع حُبيبات الحب من أطرافك بطرف لساني




هذه الملصقات والصور، وشريط السينما
موجود في ألبومك الخاص حبيبتي
عفريت الحب بيننا حين يثور بحاجة الى صورة فوتوغرافية ملونة
علينا أن نجمع كل صور الحب في صندوق الصندل ونرقص
الحب حبيبتي، قضية عادلة
وأنتِ امرأةٌ قضيتي !!
أحلم أن أحضى بك عاجلا مقابل ذاتي
وأحلم أن عينيك تستسلمان وتبكيان ال "absence"
الأحلام قضية إنسانية بحاجة إلى تدوينها كتراث حضاري عندنا
وحِفظِها في ثلاجة الملائكة
من أجل أن لا تتفسخ بين يدي من لايحلم مثلنا







بقلم / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 09:43 AM   #222





158












"الطٌّابُو" أوْ أشياءٌ مارسناها خفية...
ولم نقلْها...!!












إنٌّه أول الليل...!!
وعيناكِ تعبران الشارع لتستقرٌّا في عيني
إنها بداية الإيمان بالسماء
أو طريقة للحديث عن المسكوت عنه
أو "الطٌّابُو" لأشياء مارسناها خُفية
ولم نقلها...


إنه آخر الليل...!!
أحبّ فيه ترديد اسمك
لأن له وقعا كطبْل لم نقرعه بعد
اسمُ تاريخ ما ، أو حقبة لا تموت
تنتصر فيها سياسيتك أو أُهزَمْ
اسمكِ تلوكه الألسن كعَلكَة إشاعة
وتتحول الإشاعات الى ياقوت


إنه الفجر...!!
وعقلي يذهب الى الصلاة
كالقِدّيس الذي يَدٌّعي
يُردّد الأدعية والصلوات
وقلبكِ الطازج يقفز عبر المائدة ليغطس في المِقلات
ليُقلى الحب بقزبُرَةِ الرغبة المُتوحشة
أتدرين أن الشّعر كالصلاة ؟؟
أكتبكِ في اليوم خمس مرات
ومرة تلو الأخرى
أتوجه صوْب قلبكِ المحراب
أستعدّ لأتلو الأوراد والوصايا العشر
فألهج باسمكِ آلاف المرات


هل سنتعلٌّم كيف نُصغي الى جوعنا ؟؟
وأيّ وصفات ملكيٌّة ستُشبعنا ؟؟
وأيّ تأوهات ستصدر عنا ؟؟
لابدٌّ لي من رأسين إذنْ لأحصل على قلبين
كي أدرك حقيقة الحب معك
قلبكِ ،من قبل، صَنمٌ جاهلي
يوزّع الأطعمة قرب محطة "سَانْ لازارْ"
على شحاذين مُوزٌّعين على الأرصفة هنا وهناك
جميلٌ بالدٌّم الأحمر والكَرَم الحاتمي فقط الآن
فهو قاني ببقايا التوت البري
حين أترك عليه آثار شوق من نار
و ثمالة


بين الفجرين ...!!
ضُمّيـني إليكِ...!!
كيْ إذا خسرتُ دفء اللّحاف تزوّديني دفء قلبك قبُلاتْ
كيْ إذا جفٌّتْ جذوري العميقة أكون في عُهدة ماءك سنواتْ
كيْ إذا فقدتُ لغة حياتي أزدادُ بك حياة ولغاتْ
أردتكِ ساعة تؤجّل الوقت
عشقا لاتلمسه الشهوات
أو صُبٌّارٌ شوكي يُؤْرق الصٌّخر
كي تتحوٌّل الصٌّخرة الكبرى الى فتات


إنها الظهيرة...!!
لمْسةٌٌ منكِ تكفي لتخون حبيبها كل عاشقة
وكل ثمرة ناضجة غصنها
صيفٌ يكفي لتتنبٌّأ السنبلة بمصيرها
شتاءٌ واحدٌ يكفي لتنفق النار كنزَهَا من جَمْر
ضِفٌّةٌ ، بل ضِفٌّتان صديقتان للشمس
كي لا يتجمدٌّ النهر الحار أبَدَ الدٌّهر
ويهرب البحر المنتشي من سرير نومه
ثمرة "الكِيوي" أو فكرةُ ثمرة "البَابَايَا"
لتحتفي الفواكه الإستوائية بشهوة أنوثتها
مطرٌ وآهة مطر
ليتعلّمَ البئر كيف يحضن الماء
عشقٌ بوَمَضات بَرْقٍ ماجنة
كيْ تتكهرب أعالي ناطحات السحابْ
ويضيئ الليل جسدك بلهب
حياة ٌبدائية وهَمْسُ حياة أولية
كيْ تخضرّ أرض القمر
بالحليب واللبْلابْ
.
.
.
كل ذلك يتمّ في الليل حالتيْن
وبعد الظهيرة مرتيْن
وأثناء الفجر
وبين الفجريْن
أوقاتٌ كهذه تكفي لِأغيّرَ وظيفة قلبك
ينبض نبضة يتيمة في ساعتيْن
بلْ ساعة ٌواحدة
أقول ثانية واحدة تكفيني لأجعل منكِ
ألْف امرأة في امرأة واحدة
لاتفرق بين السماء والأرْضيْن
It's All Coming Back To Me Now
وكفى من اللغو !!
Because You Loved Me
والأمر حَتمي !!
To Love You More
وسأقع معكِ في المحضور






بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 09:47 AM   #223





159











الصراحة والبلٌّور هديتي لكِ .. فهل تقبليها ...؟!!







عرفتُ نساء كثيرات
يُقبلْن علي كالشمعات ويتلاشيْن
صديقات أقبّلُ أيديهن كأميرات
أشرب معهن القهوة وأنفحُ النادل "شكرا" ودرهما
حتى ولو كان الجو متوترا وسَامّا
أنهض بعد قراءة جريدة المقهى المجانية
خيوطكِ الزعفران الحرّ لازالت في الذاكرة
هي كل ماتبقى من طيب روائح ضائعة
لم أعد أومن بالخيوط الدقيقة
ولا بدودة القز تلبس "الدنتيلا"
ولا بالسرير دو العجلات الرائعة
ربما عند الشمس المقبلة
ستتغيٌّر الأمور !!
لسوء الحظ أنٌّ الحب يشاركني دوما جلسات
الإتجاه المعاكس


أمشي إليكِ على خُطى رمل لايستحمل أثرا
تكفيني غواية النزول الى العمق
تفضي الغواية الى الخطيئة
فوق سفن الشعور بالتيه ودوٌّار البحر
ورغباتي ...
أمشي إليك حاملا ميناء "أطلنتيسْ" على كتفي
لا تخافي، سأصل سالما حيث أنتِ !!
عندما يهبط الليل على أحجار بيتي
لنتعانق طيفا واحدا
نغرق في لجٌّة الماء
وتنـقذنا الدهشة


أتدرين...؟؟
كان البحر معهن منخفضاً عن مستوى الرصيف
أهبطُ مئة درْجة ، لأجد نفسي في شبه متعة !!
لم أعد أتذكّرُ ماحصل ...
والأمرُ أعْقدُ من أن أسجلٌّه لكِ على قرص "blue ray"
مثلَ ما يحدث الآنَ في السوقِ ، لا أتذكّرُ !!
حيث الذباب يغطي مساحة اللحم الطري
لقد انتهيتُ من الحب المريض
قرص الأسبرين
الذات ،واللوم الشديد ...
اليومَ ، أنا مُـقِيم في حِصْنِ
كما حصن رقعة الشطرنج بجنود
وأبراج عالية


أتدرين...؟؟
أدورُ طويلاً في متاجر "هارُولدْز"
أو مايشبهها كمتاجر عادية
كلّما أتيتُ متجرا دُرْتُ قليلاً
وفكّرتْ كثيراً
ولم ألمُسْ
ولم أشترِ ...!!
ولاأنفق على الماركات العالمية المسجلة درهما
.
.
.
عيونكِ السوداء هذه..لا تضعيها فوق شفتيك دهشة
لاتعقدي جبينك روعة
فأكثر إشاراتك عفوية أشدها إثارة
أبوح لكِ بأسرار نفسي دون أن تشعري
وأسراري حلوى...فلا تشتري
وأسرارك أعرفها وحدي
الصراحة والبلٌّور هديتي لك .. فهل تقبليها ؟






بقلم / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2012, 09:54 AM   #224





160










البسْكويتْ إذن..هو أنتِ...!!









تعشقين البسْكويتْ !!
عضٌّة إلا ( نِصْفْ ) !!
وبعْدَها..... ( نِصْفْ moitié )
أمسح فمكِ بكمّي
شفاهنا متقابلتان
مؤكد….!!
لن تندمجا بسبب اختلاف التوقيت




مِثلَ حلاوة زبيب
تأخذ الحلاوة حمٌّام شمس على الشَّاطىء
فأَنا لا أرى سِوى شِبْرٍ مِنكِ
أَمَّا البَاقي منك
فَقَدْ طَمَرتُهُ سكٌّرا في قلبي
لاينطقْ...وما أنا بناطقْ !!




التَهَمْنا البسكويت !!
أوْ لِنقلْ التهَمَنا البسكويت !!
لحستُ أصابعي.. مسحْتُها بسروالك "الجينز"
فربٌّما لن تُمحى بصمات الحب..
ربما تغيب فقط ..!!
هل انتهيْنا؟! هل حقاً انتهيْنا؟!
وإذا كنا انتهيْنا فمتى سنعيد الكرٌّة؟!
ترصدنا عيون أمي اللوٌّامة
وتقطعُنا عرْضا السيارات السريعة
نقف ليشتمنا الرصيف
يصفق لنا الإسفلت والأيادي اللزجَة..
لِمنْ هذا البسكويتْ القمحي ؟!
لمن كل هذه الروعة ؟!
وفي كلّ مرّة نتحوٌّل عُشبة
طحلباً، فِطْراً، حجرا وعثرة
لا أصقل الماء لأراكْ
ولاأبعِدُ عيناي عن مرماكْ
هذه المرّة سنصيرُ دودة تفاح " Tentation "




البسكويت إذن..هو أنتِ !!
طريقة فريدة لإحضاركِ بنَهََمْ
وبضع قرصات جوعْ
وفارقٌ محسوبٌ بمجموعْ
انغماسُ الليل في الحلاوة....الحلاوة في القرمشة
امتدادُ اللذة...انفلاتها
تسلّلُها من مدخنة الشفاه
تمدّدُ الضّوء فوق الدفء
محاولة جادة لإتقان الفوضى في التهام البسكويت
البسكويت إذن..هو أنتِ !!
ولاشيئٌ يُشبه البسكويت إلا أنتِ !!
تسلّقُ الجدران العالية كقِطط الليل
عبثيّة ُالإستمتاعْ داخل الإمتناعْ
كمْشة فتات تُرمى للحَمَامَاتْ
ما انفلتَ من بين الأصابع
والتصق بالموسيقى
بربريّة الشهوة...الحاجة ُالى الخبز
ولوْن الزّهر...والشِّعْر فوق الجمْر
لا أدري!!!
ماأدريه أنٌّ البسكويتْ..هو أنتِ
ولاشيئٌ يُشبه البسكويت إلا أنتِ !!
وتفتيت الغرانيت غايتي !!






بقلم / عمر امين



كل صباح...ماريا


اغْمسي قطعة البسكويت في الحليب الساخن
ارْفعي القطعة الى السماء
دَعِي بعضها يتساقط في فمك
البعض ينساب بين يديك
والبعض الآخر يلطخ قميصك
سأكون هناك قربك
أعلمك كيف يُلتهم حب البسكويت بحب الجوع









[



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:35 PM   #225





161










لستِ القدّيسة "مريم"...وراء الباب...!!











عقلي دائماً على الباب
في ثقب المفتاح
الخشب...
المِقبض...
الفتحة السرية...
لا أدري متى ستقرعين الجرس
يقفز قلبي، ويختفي
قلبي الإنتظار...!!
لا ينتظرني ريثما أرتدي ملابسي
أصفف شعري والورد
أغسل أوراق النعناع
أعُدّ صينية الشاي
وأستقبلكِ على الدّرَج
كالعادة


أصِلُ الصٌّالة قبل كلبك "سيزار"
أصِلُ الوهْم بعد أن يسبقني بعيداً
لأبحث عنكِ كثيراً، وطويلاً
ثم أعود مرهقا !!
وأراكِ طيفا ملتصقا بالجدار
ينتظرني قرب ال "cactus" عند النافذة


لستِ مرغمة...!!
و لكِ أن تُحدّدي اليوم اتجاهي
وفق رغبة بوصلتك
إشارات مروركِ
إنْ استوى خطكِ الإستواء
أتٌّجهُ يمينا ً
فتُقبلين عليٌّ شمالا ً
إنْ صلٌّيتُ شرقا
تركعين غربا
هكذا تلدين جهاتي الأربع
من جديد


أرتبط بك ِكثيرا ً
أرتبط بما فوقك ِ ،وتحتكِ أكثر
لاأريد أن يضيق بي الحال أكثر
تعبتُ من الوصف !!
أصفكِ شجرة..لاأحصل على ثمرة
فتتعفن الثمار واقفة
أصفكِ غيمة ..أترجٌّى المطر
تتلشى القطرة في لحظة
أصفكِ رعشة..
إصبعكِ على فمي تسكتيني
تحمرين خجلا ً!!


وحَبستْ أنفاسي نفسي .. أراقب نحسي.. أخاف.. أتساءل :
هل عُدتِ ؟!
أم عاد بك خيالي وبقيتُ عالقاً بالغبار..
هذا كرسي هزٌّاز.. هذا حذاء أحمر..
تلك أرجوحة في الحديقة
الأضواء تمر في الشارع ..
المارة يمشون بقلق وكثافة..
وأنا..! أنا أين أنتِ؟! وأنتِ أين كنتِ؟!
كنتِ في داخلي وقد خرجتِ.. ..!
ومن الآن سيتابع الغراب حالتي
.
.
.
عقلي دائماً على الباب
ولن تأتيني كاملة أبدا
فلستِ القديسة "مريمْ" لتقولي :
لكَ في آخرِ الأيّام انتظار قطار
!! ... وبابْ...والسلامْ
ولستِ عصيًّة على الأقلام
حتى تُؤرّخي لعودتك بِمداد السّحابْ
قابَ قوسينِ أو أدنى منك
هناك الصّلب والعذاب
والجرس، مهما استكان، سيرنّ الجرس
ولن يسمعه أحدٌ سواي
أقبل الطيف وراح
أفتح لكِ الباب
أضمكِ عند الباب
أقفل وراءكِ الباب
وأبلع المفتاح





بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:37 PM   #226





162











لماذا عليٌّ أنْ أعَلِّمَكِ الحب "Caprice " ...؟!!








لماذا عليٌّ أنْ أعَلِّمَكِ الحب؟؟
أو تربية الإوز
أو العناية بالبيض،لايتكسٌّر
لماذا عليٌّ أن أعلّمكِ كيف تشربين القهوة بعد صباح العِراك؟؟
كيف أغمس إصبعكِ في الفنجان
أحركّ به السكر
قطعتين أو أكثر
أرفعه في السماء
وأتلقٌّف قطراته كالمطر


لماذا علي أنْ أدرِّبَ يدِك على حركَةِ تنسيق الأوركيد
عندما أكون في البعد بعيد
في سرقة جسدي ليلا بحثا عن عطر أخرى
في تدليكِ الجلد بماء الورد
وللحَمَام ، نثْ-رِ الفتات اللذيذ ؟؟
لماذا عليٌّ أنْ أصِرَّ على أن أريكِ فنٌّ القفز فوق الحبل
واستعراض "أكْروباتيكْ" في حلبة القبُل؟؟
كيف نشحد مناقير العصافير
نطعِمُها الخبز
ونبُقي الحبيب في الثلاجة
يلاعب مكعبات الثلج بمَلل ؟؟


لماذا عليٌّ أن أتعَلِّمَ منكِ حُبٌّ البرية
العناية بالفراخ...والصمت في الصراخ
وقذ ْف القلب كالزيتون
في حَجَر المعصرة؟؟
ربّما...ربٌّما
لأنّ الحب قوة اللهِ على الأرضِ
لأن "بُوسَايْدنْ" زاد في اتساع البحر
لأن قصة "الأوديسا" جاءتْ بعد نهاية ملحمة "الإلياذة"
وبكى من أجلها "هوُميرُوسْ" !!


وفي ذاكرةِ الفيلم القديم
لسْنا آخِرَ العشاق في النسخة الأصلية
ولكن قد تُنقِذُنا الأسطورة مِن الغرق
إذا أدركتْ أنّنا قطْرتيْن: H1O و H2O
امتزجتا بطريقة عادية
علينا انتظارُ دوران الأرضِ بطريق أخرى سَويّة


الأسئلة معك لامعنى لها
لم تكن للأجوبة يوما معنى معي
أعلّمُكِ..لأتعلٌّمْ !!
وأعْلمُ أنٌّ هنا تُزهر الأرض زهرة " Adonide" واحدة فقط
هنا تبدأُ الفاجعة فوق سنتيمتر مُرَبَّعٍ منَ الأرض
أو أمامَ امرأةٍ كنت أشتهيها كجبنة "Caprice "
وأقول لَها : أحبّ عينيْكِ ال "Caprice "
هكذا، دون أن أعرف سببًا مُقنعًا كي أُحِبّ عينيْها ال "Caprice "
.
.
.
الحب لا معنى لَه...
إنْ لَم أتعلٌّمْ منكِ الدّهشةَ
وأعَلّمَكِ أكْلَ الفاكهة بحُب
وسَكْب العصائر على الذات
وكتابة الشعر بالريشة




بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-06-2012, 09:40 PM   #227





163











يوم أهديتكِ برتقالة ومنديل ورق...!!










دوٌّنتُ رقمكِ في دفتري
أوٌّل ما التقيتكِ في قطار الشرق السريع



*****


فستانكِ المنقٌّط بالأحمر قطَعَ عليٌّ الطريق
ساقكِ على ساق تقرأين ل "شارل ْبودليرْ / أزهار الشر"
والبُؤر المشعة أحُسّها عادتْ للبريق
كُنٌّا في عربة مكيفة الهواء
مليئة ٌبسِحْر امرأة في كتاب
ذاتُ خليط عجيب من عطر فات زمانه
وخجلُ رجلٍ يتنفس عبير عِطر مسكوب
الطبيعة المتحركة عبْر النافذة
ولوحات اسبانية في "بيكاسو" تؤثث الحب في القلوب



كانتِ النظرة الخفية والمؤامرة
تحتلّ مساحة بيننا
تُجْهد عيوننا ونحن نغذي الفضول فينا
كما يغذي الدٌّم الساخن الطفيليات
رغبتُنا عنيدة والناس حولنا مراصد
عندما تقابلتْ نظراتنا في غفلة منا
خضنا طريق الوحل بتصفيقات
على خشبة الانجذاب وقف مَلَ--كٌ يجرّ الخيوط
يُهدهد جموحنا المسحور نحو ما نريد من قطار الشرق
وبالسرعة القصوى يجُودْ...!!
انتابتنا الشجاعة
لم نعد تختلس المتعة الخفية
ونحن نعبر نفق في جبل
مددْتُ لك برتقالة
مددْتِ لي " Gracias "
مددْتُ لكِ منديلا ورقيا
مددْتِ لي ابتسامة اسبانية كالألماسْ
وزاغتْ أعيننا عن السّكة
تمنيتُ أن لايزيغ القطار



وكالرجل المسكين الذي يلثم خيال امرأة
ويلتهمه واقع رجل
تدفقتْ "السنْيوُريطا" داخلي كنهر خفيّ يَطلق خريره المجنون
فإذا كانت الغابة والحرائق
والرماد نسج شبكة أقدارنا
بخيوطه الحرير المثيرة
فلأننا -وَاروْعتاه !!- بلغْنا من الجرأة ما يكفي
لإذابة ثلوج جبال "fuji"
بحب كافي



عندما ظهر الحب في هذا القطار
بقرار من السماء العلوية
أمسكتُ يدكِ وكتابُ "بودْليرْ" يرتجف
لوّحتُ بيدي الأخرى فرحا في وجه الأقدار
مرٌّرتُ لكِ توتّري
ْكنتِ مذعورة وزادتْ نسبة "الأندْرنلين" في العربة
وهمستِ لي : "ليتني ركبتُ قطار الشرق قبل اليومْ "
"ليتكَ أهديتني برتقالة ومنديلا قبل اليومْ"
"بدلاً من أن أرضع حليبا ملوثا
أمسح فمي بخرقة بالية
وأداوم شربة الحلزون والصومْ"




لكزني الحب في خاصرتي لأفيق
فأمسكتُ خاصرتك !!
لا.. لا لن نسقط هكذا..!!
لن أغادر هذا الحلم الأكبر
نريد متعة أكثر
ولماذا نصحو؟!
ليعاتبنا أصحاب البدلات الداكنة
أهل الملامة
ونساءُ الرّقي والأناقة
ويشيرون إلينا بأصابعهم المنجل ؟؟
.
.
.
أسمعُ حياتكِ مُقبلة كالكرْنفالْ
أسمعُ المرأة التي ستقاسمني الصيف
والمدفئة والبرتقالْ
من رائحة خبزها أشتمّ جهات غامضة
نتقاسم الرغيف مع الجوْعى
ويرتاح القلب والبالْ
بعد ألف سنة سأهديك برتقالة وأغنية " je vais t'aimer"
أغنيتك المفضلة في المطبخ
ربما يتغيٌّر لون القطار
وتُردَمُ كل المحطات تحت الأحجار
ولكنْ لن يتغيٌّر الحالْ !!

.
.
.
.
Buenas noches María






بقلم / عمر امين










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2012, 12:28 AM   #228





5 يونيو ... اليوم العالمي للبيئة




Journée Mondiale de l'Environnement


















"Preservation of the environment :
هل أنتم معنيون؟"

164









عندما سقطتْ لعْنَة التلوّث
(الأزهارُ، الحشراتُ، الأسماكُ،الحيوانات
أبيدَتْ كلّها)
فكّرتُ بالرٌّحيل عن هذه الأرض
حامِلا أمْنية صغيرة
باسْتبدال الكوكب ال "Blue" بكوكب "Black"
وجنْس البشر بجنْس مَلاك
أردتُ أن أكون أرْنباً، أرْنباً بريئاً
I wanted to leave this place
بعيداً جداً من هنا
أحَذرُ وحْش الغابة
وأدقّ الأجْراس






هناك أرض مُقرفة أخرى
هى أيضا مَزْبلة العالم
بعضها في بطن البحر، أو تحت سماء حالكة
أو في مدينة بمليون صندوق قمامة
هذا هو الأقرب الى الحقيقة
ولم تكن أبداً أرض "Utopia"





أثرُ "ثاني أكسيد كربون" على قميص رَجُل أنيق
رمَادٌ أسود على أنف سيدة نظيفة
ضيْقُ تنفس عند ضفدعة عجوز
هو كل ما نتَجَ عن احتراق الأعصاب
في مُحرِّك سيارة جميلة
ضجيجٌ مُعلق فى الهواء
ازدحامٌ حول صنبور ماء بداية حكاية
غُبار فى الشهيق كان طاعونا
إسمنتٌ كثير ، وخُضرة قليلة
موْتٌ بطيئ ، وموْت الحياة
This is the death of human beings
الأرض العقيم المُشققة تفغر فاها لإناث الحيوان
وتتألٌّم في صمت
This is the death of the Earth






اشْتكى لي الدِّلفين
قلت : "إنٌّ الطبيعة التي أحُسّها رائعة
إلا أنٌّ سهولة التدمير هي سبب العَجَب
فاسْمعني إذن، وقد لاتفهم
وقد تشعر بالغضب "
قال :"لسْتُ فى شوق لأفهم
بَحْري وموْجي اللذان قد نسيت،
لقد وجدتُ فيه عجلات مطاطية
وفرشات أسنان بلاستيكية
وحَفاظات أطفال بالتقسيط والجُملة
وحتى "Always" ماركة فوطات صحية
لقد اعتدْتُ السباحة بين تلك الأشياء
فدَعْها، وكذلك ممارسات البشر الهمجيٌّة
وادْعُ أنْ تغفرلهم السماء
مثلما أرجوكَ أن تُسامح الخبيث والطيب على السواء
فقد نسيتُ تلوّث الموسم الماضي
وسوف ترْكلُ الدٌّلافين الإنسان
وتقذِفُ به في الهواء






Oh! mother Earth !
إنني وجدتُ فيكِ طبيعة ماظننتُ أني سأعشقها
فى مساحات ماظننتُ أني سأدافِعُ عنها
عندما قطفتُ لعقلي زهورا برِّية
في غابات بعيدة
لاتحزني ..
كل شئ سوف يكون على مايرام
و"nature" الأشياء سوف تُبْعَث مرة أخرى
على مايرام

















بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 06-06-2012, 09:59 PM   #229




"أنجلينا جولي" وهي تبكي، في مقابلة لها على إحدى الفضائيات التركية معربة عن حزنها الشديد، وارتدت ثياب الحداد حزناً على مجزرة الحولة، معلنةً أنّها ستقوم بزيارة حمص خلال الأيام المقبلة.


















رسالة حب وتقدير الى (Angelina Jolie) !!

165



















لا أعرف الكثير عن نفسية "Angelina"
ولكني أعتقد أنٌّ قلبها
نهْرٌ أرجواني يَمْنحْ ، جامِحٌ لايُكْبَحْ
عقلاني الى حدّ بعيد،
عرَف فى نبْضه الحب كحدود
مفيدٌ ويوثق به
وليس كبعض القلوب الناقلة للحجارة





"Angelina" تبْني الجسور
وإذا حلٌّتْ مشكلة في أرض مرة؛
كاد السكان فى البؤس
أن يطلبوا Ange الساحرة
ولو ظلٌّ العالم قاسياً
محافظاً على حروبه ومواسم تجارته
مُدمِّراَ ، جشِعاً
بما اختاره للناس أنْ يفهموا
Ange لاتُحِب ولا يسترضيها
مَنْ يقتلون الأطفال
مَنْ يعبدون المال
ولكنها تحتجّ ، تُراقب ولاتنتظر
حضورها كان مؤثرا في ال "White house" وفي "النيبال"
وبين براءة الأزهار على مداخل مُدُنِنا العار





"Angelina"
نجمة البحر وأرنب الإحساس وفقرات الحب
والقلب التى يُقدِّم لنا العِنب وشقائق النعمان
ليس غريبا فهي تتبَنىٌّ الطفل
مادوكس تشيفن (كمبودي)
باكس ثين (فيتنامي)
زهراء مارلي (أثيوبية)
وتُحلق مَلاكاً في السماء
Angelina بكت على أطفال "الحولة"
ولاحول ولاقوة إلا بالله
و "سلاف فواخرجي" تضحك
القسوة فى داخلنا، والجفاف فيما حولنا
والجمود حافة أرضنا أيضا
والجرانيت الذي ننحَثُ منه قلوبنا
وكل العار لنا



يبدو أنه كلما أوغلنا فى العار
نكتسب شكلا آخر
ولانُشبه حتى الفأر في حالة فرار
all the love and esteem for you (Angelina Jolie)
تلك رسالة حبي









مساهمات (Angelina Jolie) الإنسانية :




منحت مليون دولار لأحد معسكرات اللجوء الأفغاني في باكستان
مليون دولار لمنظمة أطباء بلا حدود.
مليون دولار لمنظمة الطفل العالمي.
مليون دولار لمنظمة غلوبال إيدز أليانس.
مليون دولار لمنكوبي دارفور.
5 ملايين دولار لأطفال كمبوديا.
100 ألف دولار لمؤسسة دانيال بيرل

وستنشئ قريبا عيادة طبية لمكافحة الإيدز في أثيوبيا.
وفي زيارتها الثالثة للعراق الشهر الماضي قدمت دعما مادياً ومعنوياً
لمئات الآلاف من اللاجئين العراقيين داخل وخارج العراق.
حوالي 20 مليون دولار (عدا الأطعمة والأدوية وغيرها) هي إجمالي ما تبرعت به خلال ثماني سنوات. وتنفق سفيرة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على زياراتها التفقدية من جيبها الخاص. زارت مخيمات اللاجئين بلبنان. واللاجئين الصوماليين بكينيا. وزارت أفغانستان. الصومال. باكستان. دارفور. سلفادور. تنزانيا. سيراليون وغيرها بشاحنات محملة بملايين الدولارات وبمختلف أنواع الأغذية والأدوية والأطعمة

Qui fait mieux .. ?




















بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-06-2012, 09:35 PM   #230





قصة لمعاناة سيدة تقطن بكوخ بضواحي مدينة الخميسات


















عندما تتحدث "الغالية" عن الفقر .. أبكي !!


166






اسْمُها "الغالْيَة"..
بحياة رخيصة تُباع في سوق الزٌّرْبية
بثمن بخْس ، دراهمٌ معدودة
يسْكُنها القصْدير أو تسكن "بَرٌّاكَة" قصدير
لايهم كثيرا
الفقرُ أجٌّرَها غرفة
غرفة من الفقر
تحت سقف الصفر
قريباً يجب أن تترك "البَرٌّاكة"
بسبب المطر
إلى أين؟





سابقاً جاءَها القدَر
بقلم أسود
كتبَ على جبينها الأبيض
كيفيّة العيش بنصْف خبزة
كلمة ، كلمة
سطراً، سطراً
حياة ، حياة
والآن، العيدُ يقترب بمُهمٌّة
يريد أنْ يُبْعدها عن اللٌّحم والفرْحة
أوقِيٌّة لحْم تأكلُها مرٌّة في السنة
لن يبقى سوى العظم
هيهات أنْ تشم في "المَجْمَرْ" رائحة الشٌّحْم





"الغالْيَة" تُحادِثكمْ :
ماذا أطلبُ منكمْ ؟
عليٌّ أنْ أقول لكمْ كلماتٍ غبيٌّات
حديثة العَهْد بالفهْم ، طريٌّات
ومُعلقات في قلوبكم إلى الأبد
كآثار المرأة المُعْدَمَة الأولى
فوق البسيطة
أو حتى فوق القمر
أيُّ فرق بين حياتي وحياتكمْ
أيُّ شيء جديد، إذاً
بيْن مَنْ تتعطٌّر ب "Channel" ومَنْ تتعطٌّر بالطين للميكروب حامِل ؟
أيُّ جوع بين مَنْ تكتفي بحَبٌّة خيارْ
ومَنْ يتلذذ ب "الكافيارْ"
مغموس في "الشامْبانيا" بألْف دولار
أنا هي القِرد "Chimpanzee" إذن
وأنتمْ هُمُ السٌّادة ، والغابة !!





أيادي الباردة
وهي تصنع الزٌّربية
لم تعِدْني يوماً بمُعجزة
يوم العيد، في الفراغ، ستغيبْ
بأسرع مِمٌّا هي عليه يوم كانت تنقي حبٌّات الحُبّ
وتفصِلُها عنْ حَبٌّات الزٌّبيبْ
اليومَ
يحُلّ الهَمّ بسرعةٍ أكبر
عندما أحدِّثكمْ عن فقري
وألامسُ قلوبكم من بعيد






بقلم / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة