ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 10-06-2012, 08:10 PM   #231




















10 حزيران , it was my Monday !


167










it's Sunday
tomorrow will be Monday
أعْيادُ الميلاد تحيا وتموت
حيث هناك عيدٌ لضياع الوقت
وعيدٌ للحب والتناسل
وعيدٌ لاندري ما نفعل فيه بالزمن السائب
وكعْكة العيد المُطرٌّزة تنظر إليٌّ بحكمة صامتة




في حَارَة ضيِّقة كان مسْقِط رأسي
بدايتي كنهايتي
والآن، يسقط ماتبقىٌّ من الباقي
عبْر القدَر المكتوب بعد أنْ استلمت ورقة الدخول
خائفاً من الوجود كخوْفي من الغُول
حيث أتمدٌّد على جسْر بينما تمُرّ فوقي عَرَبة
وتستمرّ المُعاناة فى الإتجاه نحو أعماق الحَارَة
حَارَة ُ"عينْ قادُوسْ" / منزل رقم 207 مُكرٌّر
مُنوٌّماً فى الفقر البارد وحرارة الصيف
يمتصّ العَرَق من أجساد سِتٌّة أطفال
ينامون على الأرض وغطاء واحد
وينام الجوع معهم فى صمت عن الحد زائد
في انتظار مائدة فطور بكوب شاي
وحبٌّات زيتون وكِسْرة خبز حافية
مصحوبا بنعيق بُومَة مُبَكِّرة
فى ذلك المنزل القصديري




لم أقتربْ من بقية الأطفال كثيرا
كنتُ مُعَقداً كثيرا
فى منتصف طفولة حزينة
كنتُ أحبّ الفأر والقطة
ويأكلني البَقّ والبرغوث
و أسمع كثير موسيقى
الطبْل الصغير والدٌّف ونايُ القصَب
وتراني أرقص كالعفريت حول نارالحَطب
خليطاً من البؤس والضجيج
فى رقصي أرمز الى الحب
طقساً من الهنود الحُمْر بسيطا ومريحا
يدان وقدمان يتٌّصِلان
يتماسكان بالجوع أو بالحرمان
يُمسك أحدهما الآخر رمْزاً للدفء




في وَقاري الطفولي ودمْعاتي المُرٌّة
كنتُ أخبِّئُ أقدامي النحيلة فى أحذية بلاستيكية كئيبة
أقدَامٌ في البرد، أقدامٌ في الطين
تُعلن عن فقر بغيض
فقر أولئك الذين يأكلون التراب
ويرقدون تحت التراب
ويلتحفون التراب
مِنْ قديم الأزل يمشون ببطء
ويكرهون البرْد
ويحافظون على حياتهم بجلوسهم فوق أسِنٌّة الحِرَاب





لاأحب بُرْج الجَوْزاء
10 juin :
Signe du zodiaque : 20e jour du signe astrologique des Gémeaux

ويوم سقوطي فوق الأرض كان يوم إثنين
juin 10, it was a Monday !
لم يكن يوم حليب وحصاد
ولا يوم برقوق وبطيخ
بل زمَنُ تزاوج رجل وامرأة
وخروج فأر مرعوب
ماذا يفعل الفأر المُتأخر مع حِكمة القدر
مخلوقٌ في مكان يستوْجب الحَذر
وقطعة قماش بالية تكسو الجسد
والصراخ المتكرِّر مع حياة مُبَكِّرة ؟





I do not like the sign Gemini
هذه طريقة فى التفكير؛ ليست مرضية تماما
ومنها أعاني
لايهم تاريخ الميلاد، ولم يكن (لوْ وُلِدْتُ مرٌّة أخرى)
كعكعة الحفل مُجرٌّد خُدْعة
هنا تبدو لي الحياة فى أفضل الأحوال
مجرد قيمة محدودة
والوقت يمضي وأموت في كل لحظة





لاتُرسلي لي بطاقة تهنئة
أكره بطاقات التهنئة
لاتحكي لي عن هدية مغلفة بورق مذهب
بل عن الحماقة
والخوف من الخوف والجنون
والخوف من فقدان اللباقة
ومن الإنتماء الى آخر أو آخرين
أو أصحاب العَوْز والحاجة
الحِكْمة الوحيدة التي أريدها Cadeau
هى حكمة نقطة الضوء في السواد
فالحب لانهائي
I am not immortal

I am not eternal
I do not understand something in the immortality

I do not understand something in the eternity










بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-06-2012, 10:41 PM   #232


ستذكريني .. مؤكد ستذكريني...






كلما رأيتِ فاكهة...
لمستِ فنجان قهوة...
تناولتِ قطعة كعكة...
اشتريتِ إصبع شكلاطة...
اشتهيتِ مثلجات الفانيلا...
شممتِ عطر "poison"...
تنزهتِ تحت المطر...
كسٌّرتِ المظلة...
استمعتِ الى "the wall" ل "بينكْ فلويدْ"...
كلما احتواكِ الأبيض في الأزرق في الأحمر...
كلما قامت الثورة والتهم الناس النار...
كلما مرٌّتْ على جلدك نسمة بحر...
كلما قفز قلبك...
كلما اغتسلتِ تحت "دوشْ" ساخن قرب ماء بارد...
كلما مدٌّ فقير يديه اليك...
كلما أكرمتِ دمع يتيم...
كلما حضنتِ حاسوبك الصغير...
كلما مسحتِ زجاج سيارتك...
كلما فتشتِ عن محطة راديو...



ستذكريني قليلا ..لايهم كثيرا..






المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 13-06-2012, 10:44 PM   #233





168











كانَ قميصكِ مرشحا لموسوعة "جينسْ Guinness "...!!











أنام قرب قميصكِ المُشجٌّرْ
لأنٌّ كل من حولي يريدني أن أتخلص منه ،ومنك
وبسرعة لاترضيكِ
فقدتُ من جسدك الزهر منذ زمن الردٌّة
ولم أعدْ أضع خطّا تحت شفاهك بالأحمرْ
فكٌّرتُ في كلمات قالها صديق يوما ما في المقهى :
لماذا لايمنحون جائزة "جينسْ" لمن ينام قرب قميص أطول مدة ؟؟
قلت :
من الأجدر أن يمنحوني قميصا لكِ آخر...
ليلة قرب الزهري..
وليلة قرب القطني..
وليلة فوق المنقط بالأخضر..
وليلة أكون بينهما عاشق مُبعثر !!
كانَ أصدقائي يضحكونَ
وواحدٌ منهم التقطَ حبّاتِ "البوبْ كورنْ"
ثمّ أتْبَعَها بِتنهدة طويلةٍ من نوعية ماكرة


نافذة على الحب
دون أن أقفل الباب
دونَ أن أزيحَ السّتارةَ
أفسّرُ مالايفهمون
النّدمُ ، بعد عَضٌّة الخبز، لايُشبع
لكيْ أكشِفَ لهم عن الروعة عليٌّ أنْ أَحُكَّها بِحجر أو سنبلة
هنا تنتهي الأمور البسيطة في الحب المُعقد
هنا تبدأُ المعاناة
وهم لا يصدّقُون الرّواةَ
ولا ماء يُشبه ماء لنكتشفَ نقيضه
نروي به العطشى
ونربتُ على أكتاف الجوعى
وحتى قلوب القساة


وحيدًا ،تتمنّى أن لاتسقط في قارورة الحبِّ
من الإبتسامة الأولى أو من العاشرة
في الصباح أو بعد الظهيرة
لكنّكَ في الأثناء تثقُ بالريح والعطر الذي يمرّ أمامك
والقميص الذي يُسيل لُعابك
بِهواجسِكَ و ورغباتك
بالأريكة الّتي تَجلسُ عليها
ت-ُجَمّلُ عيونكَ ومخاوفَكَ
تنسى أن تربط خيوط حذاءك
وتُمعن، دونَ أن ترمشَ، في انفجارِ القلب
ثم تصرخ : كم هو الألم عذب !!
.
.
.
في آخر الأقصوصة
تاهَ القارئ عن الحبكة
كما يتوه الصغير عن أمه
في السوق يصرخ،يبكي،ويصارع
وحينَ:
بعد اللَّيلة الألفِ
أدركوا الفهم
كانَ القميص أضيق من الواقع
وكم هو رائع !!






بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 10:58 PM   #234














قَصِيدَةُ حُبّ لامرأتين

169




لازلتُ أتَحَقَّقُ مِنْ كَذِبِ الحياة
لم أكنْ أرِيدُها هَكَذَا، يَا إِلَهِي
سأسمِّيها "علْكة" المَلهاة




أَيُّهَا الحب - كُلُّ مَا كُنْتُ كتبتُهُ عنكَ
أَيُّهَا الفقد - كُلُّ مَا كُنْتُ كرهتُهُ مِنْكَ !
حزنٌ لِلاَ أَحَدٍ، وَهَا هو ذا حَيْثُ بذلك لاأرضى
وَلاَ أَعْرِفُ مَنْ أَبكي - أَنَا الذي لَمْ أَمُتْ
عِنْدَمَا كَانت "ماريا" قَدْ مَاتَتْ
وشيٌّعتْها "حَدْهومْ" ثم ماتتْ
وَانْفرط عِقدُ المَمْلَكَةُ




فِي زمن النكْبة المُوَزَّع
قَصِيدَةُ حُبّ لامرأتين وَانهزام
بِيَدَيْهما نقشتُ الحِنٌّة في كفِّ العَالَم
وَعَلَى الغلاف الدَّقِيقِ لِقلبيْهما
طبَعتُ رسْم الشَّمْسِ وَالنور
وكثرة الحِكَم
أُجسادٌ ضائِعَةٌ ، كانت يوما رائعة
كانت طيبة الرَّائِحَة
وَفِي الفراغ المُعلٌّق
أَبْحَثُ عَنْ امرأة ثالثة
لم تولد بعد



فكٌّرتُ أَنْ أَكُونَ حَيّاً
وَأَنْ أَكُونَ في الحياة بوهيمياً
أَنَا عبثي
بَاحِثٌ عَنْ طين يُشبه وَجْهِي
وَجْهِي المُعْوج وَالصَّحِيح
وَأَبَداً لَنْ أَمْنَحَ لِلموت بساطة "ماريا"
ولا كرَمَ "حَدْهومْ"
أَبَداً لَنْ أَخْدُمَ موتا يُمْكِنُهُ أَنْ يَسْرق حُبّاً
يدوم ويدوم







بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 18-06-2012, 11:02 PM   #235





170












حرّرْتني من شرط القذارة.. فأصبحتُ قمرا نظيفا...!!






لم أرتكبْ ما يكفي من الحماقات
لأستغفر ...وأركع آلاف الركعات
قدِمْتُ سهواً الى الحياة
ورغماً عني
ولكني لم أقربْ حافة اليأس
تخاف يديّ الأغلاط الكبيرة
ولم أكن يوماً لآكل الحلوى بيد واحدة
يوم كنتِ قديسة أحببتك
وأغلقتُ نوافذا كثيرة


لئلاٌّ يتٌّهمني أحدٌ بالمعصية
تعمدّتُ أن أبلعَ الإثم
وأدفعَ ضريبة حب مستحقة
سرتُ طويلاً في صحبة كل أنواع الشجر
وطويلاً أغوتني فاكهة الشجر
ما رأيتُ مَلكاً إلاٌّ تبعته
مالذغتني ناموسة إلاٌّ سامحتها
ما صادفتُ موسيقى إلا أخذتني
لكنّي لم أرتكب ما يكفي من الحماقات
وسيمضي زمن طويل
قبل أن أفهم طبيعة الخطأ كما يجب
وكيف ألطخ قميصي الأبيض
وإنْ كان لايوجد من يغسله لي مثلك
والأوساخ حتما لاترحل بسهولة
عن الغسيل


ممكن تكون طهارتي كاتمة المُجون
وتمَنّعي أوٌّل الضعف
أنا الرجل الوحل الذي سقط في الطين
وأنا السقوط المتتالي بضمير مُلتزم
الحب لأني الليل
والبقعة البيضاء لأني البقعة السوداء
واليد اليمنى لأني اليد اليسرى
والنزق لأني الكامل بفرْق
حرّرْتِني من شرط القذارة لأكون قمرا نظيفا
وعندَ الثقل خفيفا


ولازلتُ أتذكٌّر...!!
جاء في تفسير كِتابُ أمي
أني في خرقة بالية خُلِقتُ
أنام على الأرض مع سبع إخوان
بلحاف واحد نتغطى
والبرد يُكمِل حكاية يومي
ألبس الجديد فقط يوم العيد
ودرهمٌ واحدٌ كافي لأشتري حلوى "الفنِيدْ"
وأشتري معها ألف عُقدة ونصف
كنتُ الأول الذي لا يشبعْ
ولم أكتفِ لأنّي القهْر الكامل
الصٌّفعة والتلقي
الطفل التمرّدُ لا الطفل " ok " !!


هربتُ من المدرسة ورفضتُ العصا
ولعنتُ الطاعة
روّضوني لأتعوٌّدْ فلم أتروّضْ
ساقوني الى المنفى لأكون مثالا للثوار
والثورة
دفعوني للقفز من السطح الى الأرض
الى القفز الطويل بالزانة دفعوني
عندما عثروا عليَّ كنتُ أبكي
وضربا أشبعوني


عندما أرسلكِ الله لِمَسْح قذارتي كنتُ أخاف
أكلّمكِ خجولا وأخاف التالي
قوٌّمْتي اعْوجاجي من جديد
وسمّيْتني "عُمَر النموذج الثاني " !!
النسخة الثانية خُلِقتْ ولن تعاني
طردْتِ الخوف عن قلبي ، وضمَنْتي استمراري
حَسِبتكِ ملكةُ سبأ وهيلانةُ طروادة ومريمُ المجدلية
ولم أنسَ دليلةُ وسالومي ونفرتيتي
علٌّمْتني اللغات الأولى وتفسير الأحلام
فاخترتُ الحقيقة والأسطورة لأكون رجلا نظيفا
ووقٌّعتُ الإلتزام !!
.
.
.
والآن...
عندما أقارنكِ بالنساء تمطرني السماء باللعنات
ولا تنتسبُ البحار الى الحوريات
هذه حقيقة "عُمَر" في كلمات
وعليٌّ الآن أن أبحث عن مكنسة سحرية
تنظف "الأنا" والحزن والبالوعات





بقلم / عمر امين











المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-06-2012, 10:20 PM   #236





171













غرورُ الحب نحن !! ... ولاغرابة !!








ماذا ينقصُني معكِ كيْ لا أندمْ ؟؟
وماذا ينقصكِ كيْ يستتبّ منطق الحب
ولاتعرفي معي السأم ؟؟
كانت أسئلتنا لنعيش كل الحب
والأجوبة كانت هدية من الرب



كنتُ شبيه اللٌّيْلين
أرتّبُ النجوم في السماء
تضعين أمامي خارطة وكأس "الليمُونادَة"
كنتُ أجمع في الرأس ما لايُجمَع في كأس
والأفكار تتناسل قربكِ على الطبيعة
لا أترك تصاميمي لأحد
كي لا يُـظنَّ أني فقدتُ الهندسة والمسطرة
نُخصّبُ الفضاء اصطناعيا
الحب من حولنا يتجامعُ ويتكاثرُ ذاتيا
لِيَخلق شعْباً من "كْرومُوزماتْ" ذرّيتنا
كروموزمات (X) وكروموزمات (Y)
تقتلُ النسل الضعيف كي تفسح للذين لا يعرفوننا



كنتِ امرأة المَحْمِية الطبيعية
لم تلْتق رفاهية تُرجى لكنكِ التقيتِ الغابة
والأسُود الطيبة
وأصناف طيورالجَنٌّة
لقٌّّحْتِ جميع الزهور لتصنعي الحكاية
جمعتِ الحلازين في صدرك لـيكتمل عدد الضعفاء
أصحاب البيوت الكلسية
تجوعين كي لا أُصاب بالجوع
وأشرب ماءك كي لا يشكو الناس العطش



كنتُ أجدل ضفائرك الطويلة من أجل
التسلّق العالي
غير متينة بها لاأبالي..تلك حِبَالي
لا يهمني شيء ولا أهتمّ بشيء
وأعود لأكون معكِ رجل الأرض القوي
من نارعينيكِ تطلع ناري
الرٌّماد حبيبُ رياحي
فكيف يكون جَزْري
كلّما اقترب المَدّ من جاذبية قمري ؟؟



كنتِ سرُّ الحب حين يلحّ على تسلّق السور
تشقّين الطريق بالعرَق
تسُنّين القوانين وإشارات المرور
تُشرّعين مدن المستحيل أمام طوفاني
تجمعين اثـنين من كل فاكهة
ونركب سفينة نوح
أمضي مع دُوٌّار البحر
ومع دُوٌّاري تمضين
.
.
.
غرورُ الحب نحن !!
ولاغرابة...!!
قِطٌّتان لتنموا وتضحكا
لتطالبا العالم بالحليب الطري
تلعقان الفرو الجميل
وتتشبٌّتان بخيوط الحصير
بحْران مالحان بموج مجنون
واسعان لا تبلغهما سفينة " Mary Queen "
ولا "الآيْسْ" يبلغ "titanic" في أغنية "سِيلينْ دْيونْ"
ولاغرابة...!!
مانقصني شيئٌ معكِ يوما لِأندمْ..
وماعشْتِ معي الحبّ بسأم..






بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 19-06-2012, 10:26 PM   #237





172
















قالتْ إنٌّ الحب يُشبه " Las Vegas "...!!






قالتْ إنٌّ الحب يشبه "لاسْ فيغاسْ"
تلك صديقتي ذات النكهة الغامقة
تملأ طاولة اللعب بالأوراق
وعِطْرُ مِسْك الليل
وتخسر آخر الليل
قالتْ إنها تتقن لعبة "البليارْدُو"
بالعصا تدحرج الكرات
والتٌّصادم يولد رغبة الإستمتاع
وتربح مُهدّئ الحب في أقراص
وبضع صيحات فرح متتاليات



قالتْ إنٌّ الإلتصاق بالوَهْم عادةٌ سيئة
لا تجرُؤ على الخلاص منها
والعَزمُ ينقصها
وأنها امرأةٌ مُملٌّة لاتصلح للٌّعب
لكنها تلعب كي تظل شبيهة ببطلة الألعاب السباعية
ولايحلو لها سوى الغطس في مياه القِرَب
قالتْ إنها خاسرةٌ بعفوية
خسارةٌ بالفطرة تستحق فوزا بجدارة
أليس كذلك ؟؟
قالتْ أخيراً إنٌّ الحظ عادةٌ سيئة
ربما الأسود يجلب سوء الحظ
ورسائل قلب/الحظ لاتستحقّ الرٌّد



استمعتُ إليها ويدي تحت خدّي
أذنٌ تسمع وأذنٌ في الغابة
وكلّ الكلام ينزل من أقمار سيئة
امرأة بدون هوية تحظى بتمام الحب
ولاتعرف القفز بحبل الحب
والفلسفة تفرقها شرقا وتجمعها غربا
حِوار الطرْش طرفاه يتحادثان عن حكاية حب وتوبة
مَلاَكٌ يتٌّكِلُ على مَلاَك
يُسلّمه مخدة
يُسلمه اللذة
والآخر يتلقٌّى النوم بشدٌّة



طويلاً ...
كنتُ أخترع لكِ فنون حب تصلح لمقامك
وتعلّمتُ أن أهديك كنوزي
لأغتني بك
عندما لعبتُ بصحبتك لعبة "البوّكيرْ"
على الطاولة الخضراء
ربحتُ كل الجولات
وما انهزمتِ إلا قليلا


"Las Vegas " الحب بلدٌ ميت
لايصلح للسكن
بلاد الورق والمشاغبة والليل
مَنْ تكونين أيتها اللاعبة المتمرّسة ؟؟
أقنعتكِ بالرحيل المبكر
هو لكِ نافذةُ الخلاص
بنَهَم الإنتظار تسرقين الإستمرارية
ومن مجون الفوز تقفز حركات اليد الممتعة
مرصودةٌ أنتِ للعب الطويل
بدون وقت إضافي
في ملعب كبير السّعة
وقلبكِ المتعب يتفتّح في الإناء
كزهر الخشخاش
ينتظر صباحات الإرتعاش
.
.
.
فكيف لوحدتي الشديدة الإنحدار
أن تتخلى عن امرأة شديدة الإرتفاع
رغم المناوشات المتكررة
في حقولك غير المستوية ؟؟






بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 22-06-2012, 08:37 AM   #238


thank you ... angelina jolie











مرة أخرى ...
thank you ... angelina jolie ...
100000 دولار هبة منك للاجئين السوريين
You're a wonderful woman ...
I love you though ...

سأكتب فيك سلسلة قصائد بعنوان " Angelina .. ملاك الحب"
أيتها الأميرة...
يامن علٌّمتني وعلٌّمتِ رجال العرب كيف يكون البذل وأين تكون الشجاعة !! ...










Angelina .. Goodwill Ambassador of UN High Commissioner for Refugees UNHCR



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-06-2012, 08:25 AM   #239





173















أنتِ جميلة الحظ معي...أنْ أكون "بُوسَيْدونْ"...!!






امرأةٌ في مُعاناة من ملوحة البحر
تحتاج لي كيْ أضيف إليه نسبة مُركزة من السكر
كيْ أصلح اختلال الطبيعة بسهو أو على بيّنة
قد أفعل هذا بشرط أن تُجفف ملحَ الدمعة
وإلاٌّ لماذا تسيل عينيها هكذا أمامي بوفرة ؟؟



لم تكنْ لتُفضّلَ أن أجفف البحر بلساني أو بإسفنجة
كانت تُفضّل وَخْز جسد الماء بإبَرٍ صينية
حتى لا تعرف من أي جهة ينهار الموج
وتنتحر أسماك "التّونة"



أنتِ جميلة الحظ معي أن أكون "بُوسَيْدونْ"
أقشّرُ خوخة قلبك عن مذاق الليمونْ
أدنو من عواصفك البحرية ملتقطا الرعد والبرق
وأهدّئ مافوقكِ ومادونْ
وربما...أحيط أراضيك بسياج الطول والعرض
حتى ألمس خط استواءك في الشرق
ممكن بخار الماء يحجب الرؤيا
ويدفعنا الى الرعونة
ولكن لن نوفر الأصابع في حفر خنادق تُمْلأ بالعسل
والشمس تحرسنا
تنتقل من شق الى شق
كل هذا لتتذوٌّقي البحر أحْلى
وإصْبعٌ واحدٌ مغموسٌ يكفي لأجعل لك الملح أشهى
ليس هذا فقط..
وإنما أرى النورس راقصاً من شدة الانصهار
وأنت تحدّقين في السماء
وبينكما حوار من حب ونار



لقد تغيٌّر الآن البحر..!!
وإنْ لم يتغيرْ قلبك في غوْصِهِ تحت رغوة الموج
تحت دهشتي التي تواقع دهشتك ليلاً
وفي الصباح ننفخ في الجمر
وتلعننا دهشة الزهر !!



إنه انقلاب " بوسيدون " في الميثولوجيا الإغريقية
الذي لم يتعلم الحب
كي يحفظ مِلحنا في بحار الجنة
أيتها المرأة التي غامرتْ بدمعها كيْ تفضٌّ بكٌّارة حزني
لاتهبطي الى الأرض !!
سأحبك كما أنت
وإنْ خنقَ " زْيوُسْ " الخِصْب والورد
.
.
.

من مناجم الملح تهربين
كلّ الحب في الجنة كما تعلمين
علينا فيها أنْ نغطي جلدنا
حتى تكفٌّ الملائكة عن رشّنا بملح البحر
ونشعر بعدها بالقهر










بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-06-2012, 08:30 AM   #240






174
















أنت والحب و Presque Rien
almost nothing










Presque Rien ...
تقريبا لاشيئ ...
لو كانت أرضكِ هدنة
تربة حمراء بأعشاب بسيطة
فضاء استراحة ونوم لمحارب
"السامورايْ"
لماذا أشعر، حين أستيقظ فجأة
بأنكِ كنتِ لي ثروة
سُرقت مني في غفلة ؟؟
لماذا أكره النهوض في الصباح؟
لأني خسرتُ شمسا عمودية
وسحراً لغيري غير متاح



You see, almost nothing
It's so little
It's like glass, is barely better
You see it's almost nothing ...
It's like a dream, like a game
Thoughts taken in fresh water pearls

تقريبا شيئ يعود للأذهان
جميلا لدرجة لا يمكن فيها تصوره
إلا مارّا بهدية قرب عينيك والأحلام
المُحيّر في الحب معكِ لايحتاج لبرهان
الغامض فيكِ غير زمني وليس له
ما يُسمّى المكان
عليٌّ فكّ رموزكِ بسرعة قصوى
حتى لاتشوّهها التأويلات
حين يفتح قلبي لك غرفته الحمراء
تستلقين فيها برهة وتهتفين :
كيف سيكون هذا المساء ب Presque Rien


أنا لستُ من سيُنجبك من اللاشيئ
أنتِ حبلى طول الوقت بأطفال الأرض
إنكِ أبي وأمي، وسلسلة طويلة
من الأجداد القدامى
أنتِ متاهة حبٍّ...
حيث الفأر لن يصل الى قطع الأجبان
متلهفٌ انطلقتُ من آدم
ومن الندم فقدتُ صديقتي حواء
وضلعي المستقيم
من الصباحات الأولى أحببتكِ كانسان
هذا الحب، أشعر به بقربي
إنه نحن جميعاً، إنه حظي وأنت
ومائي و تربتك وبعض ورد آدم
الأحمر


You see, almost nothing
تقريبا كل شيئ...
أنا الكاتب العمومي الذي كان وسيكون
أملأ استمارات الحب للزبناء
وتعافني الآلة الكاتبة
ما زلتُ مهموما وأستخدم اللغة
التي هي لافتة كبيرة وشعار
مَنْ يلعب مع الحب يلعب مع طفل غامض
شيء مألوف في زمن عارض
لطالما أردتُ اللعب معك حتى فقدت رغبة اللعب
التعب أمر وارد


It's nothing but sky ordinary
Blue like you see everywhere
But I put all my know-how
And throughout our history below

وفي تواضع العاشق
عرفتُ كتابة الشعر
وتجديد خلايا الذاكرة
ذلك الطقس المتغير دوماً
عرفتُ المرض والخوف عليك
عرفتُ السهر بصحبة فنجان قهوة
والنوم على ساق واحدة
والجوع والشهوة
وخفقات القلب الفظة
وحقيقة الإنسان
ووفاء الكلاب الغريب
أُحببتُك وفُهمتُك وفقدتُك
وسُمّرتُ على خشب حبيب
شربتُ عينيك حتى مرّها
رأيتُ بعينيّ ما لم أره أبدا :
أنتِ والحب و Presque Rien
أنتِ وأنا و almost nothing







بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة