ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : عباس العكري - ]       »     يقول الشاعر النيجيري المجتبى محمد الثاني [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     استراتيجي [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     كل أملي [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     فجعته الأحداث [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     ** أناشيد إسلامية للفتيان.. [ الكاتب : مصطفى السنجاري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     يعني اية كلمة وطن ( شوقي حجاب) [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : حسين لون بللو - ]       »     ذريني [ الكاتب : عبدالله يوسف - المشارك : عبدالله يوسف - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 16-09-2012, 12:20 PM   #261















الذكرى الخامسة...ماذا سأكتب فوق my Epitaph ؟؟...!!

192










سنظل نتابع ظل الحياة
وعيوننا شبه مغمضة
وسنظل نسرق من الزمن جنيهات
ذهبية
بكلّ ما لدينا من حرفنة


وقبَيْل الموت نتلقٌّى لَكْمة فجأة
ينزاح الضباب اللندني
وتستيقظ عيوننا, فإذا الكلّ ورق شفاف
والكلّ وَهْم تحت الرٌّدم
حتى ذاك الذي كان من هنيهة يدهشنا
سيبدو لنا لهوا بريئا
كلّ أرجوحة صعدت بنا نشوة في الهواء
وكل ما نثرناه للريح من ضحكات
آه …هذه الأرض, ليست لنا !!


منذ أن وهبتني الحياة "كروموزماتْ" في سلسلة
و أنا أطالع
طاحونة الحمق في عيون البشر
كنتُ أدعو إلى تأليف مسرحية عالمية
بطلتها "سندريلا" ومخرجها الأقزام السبع
و كنت أنشر تعاليم الجنون النقية
ولكن...
راح كل مجنون, يرشقني منتشيا, بالحجر


لطّختُ ثيابي بصباغة مائية
وهربتُ يائسا الى تجمعات الغجر
بعيدا عن حضارة البشر
و ها أنا ذا
أعيش في الغابة
كما الطير والوحش
يرزقني الربّ..
يسقيني الرب..
وأرتل صحيفة الوصية الخالدة :
الكائنات الدنيوية مادامت بعيدة عني
فهي ستخضع لي
سأعلم الحيوانات لعبة الشطرنج
ستفهمني
وتكون طوع أمري…


مررتُ يوما بحلم
وكنتُ أهمّ أن أحلم على عجل
لم يكن لي فيه نصيب
بدأ القوم يهمسون :
- انظروا, هذا خيال / Fantasy مثالي لكم !
لقد كان يسكن برج "ايفيلْ"
في الطابق السابع عشر
ولم يألف حصير خيامنا
إنه يبيع الحمق للأحمق
وإنه يزعم أنّ الرجل الورق لايمكن أن يتمزق
وأن الرجل الوطواط يطير فوق المدينة
يجمع الذكر بالأنثى
وينثر فوقهما قصاصات الحب الأزرق
انظروا إليه يا قوم !!
انظروا كيف يبدو رائعا
في جلبابه البالي !!
نحيل النخلة , متجولا للوهم بائعا
انظروا كيف يزدريه الموت !!
وتمعّنوا كلّ هذا ال "Epitaph" المكتوب على جبينه
.
.
لقد صَدَق القوم
ولازلت أغط في النوم...!!
وأهتف معهم :
وَهْمٌ سيكون my Epitaph
أخاف الغد...
ماذا لو كُتِب my Epitaph بالدم ؟؟







بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-09-2012, 12:24 PM   #262















الذكرى الخامسة...لم نكن نتوقع أن يعشقنا المطر ...!!

193






حين كانت السماء تعصرالغيم
لم نكن نتوقع أن نعشق المطر
نمضي تحته عُراة الرأس
ولانخاف حصة زكام


حين أحببتكِ مبللة الفستان
كنتِ قصيًّة عن الإدراك
كيف كان لي أن أفهم
أن ذلك الشغب المائي كان يسعى إليك
على أرصفة مدينة تخاف المطر ؟؟
وحالما اقتربتِ مني
رقصتْ مظلتي على إيقاع خطاك


كنتُ أبحث فيك عن ضجيج المارة
الذي لا أسمعه
أرى العالم حولك يدور
ولاأفهمه
قلوبٌ صغيرة بأوعية منحدرة
تستقبل مطرا في شرايينها الفاسدة
رائحة الطين والأوراق والبرك
ومناظر أقدام على إسفلت أسود
ترتبك هاربة على الطريق
كنا العشاق الوحيدين بشكل أنيق
نضحك ونضحك
ولانبالي بالغرق ولاالغريق


وسط هذه الفوضى الخلاٌّقة
زادتْ حدة الحب وسط الزحام
وسط هذا الماء السخيف
تواجدتْ في غُرف قلبينا
أمتار مربعة يابسة
كنا لا نرسم الخطوط
ولانفهم الهندسة
قِلّة الاهتمام بما حولنا
هو الشيء الوحيد القابل للقياس :
إنه ُمقاس بالميكرومتر !!



المشيُ تحت المطر والمقدرة على البلل
وعيش الحياة بجنون
والنوم بعد حَمٌّام ساخن
ثم يأتي دَورُ الانصهار في عنصر واحد
هناك عرض سينمائي رائع لمشاهدة love story
بعد إطفاء الضوء، وإشعال الشمع
كل العشق يتم في لوحة واحدة
على جدران الليل قابلة للتثبيث
أشياءٌ كثيرةٌ تُفسر بالأيادي
بدون لف ودوران في الحديث


إنه أمر يمكن فهْمُه :
نحن عشاق نحب المطر
لدينا حقوق عندما يسقط ماؤه
نقفُ قربه ولانستطيعُ أن نتكلمَ
إنه أمر حقيقي تمامًا
لانستخدمُ المظلات المناسبة
لنختبئ تحتها كالحلازين
نستطيع أن نتمدد في الطين
نلطخ ثيابنا ونصغي للمطر
ليس فوق تلال القمر بضوضاء
مرعب أكثرُ من اللازم
ولكن حول فنجان شاي منعنع
تلك الفناجين الساخنة
نستطيعُ أن نحضنها أيام البرد
بدون أن تُحدثَ صوتا
يكسر همس الوردة للورد
.
.
.
الجميع يرانا تحت هذا المطر
نستطيع أن نقف ونهتف :
شكرًا على بلل هذا المساء
وإلى اللقاء
ويالها من جولة حب ممتعة
إنه أمر طبيعي للغاية أن نلتصق
تحت زخات المطر
وطبيعي جدا أن ننام سكارى
نحلم بأن نحمل الماء للقمر
في دلائنا الحريرية بال "water" المعطر





بقلم / عمر امين













المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-09-2012, 12:27 PM   #263
















الذكرى الخامسة...
Nothing compares to you...لاشيئ يُقارن...!!

194









أنا متعبٌ للغاية من المقارنات
عليَّ أن أقترب منكِ بحذر
أحاول جديد المقاربات
أربّي قلبي على "ريجيمْ" جديد
آمرُِ عقلي بحِمْية عصير الجزر
وأتحدث مع نفسي بصرامة


ليس مهما أن أشرب فجأة حليب
العصافير
من ضرع يعود لك
أو أسكن قنينة ترمينها في
البحر
تجوب المحيطات وتسكن قلبك
أو أُصاب بضيق التنفس في غرفتك
المصابة بالربو
كل هذه تخمينات سوداء
تُفسّر القليل من كثير
لم تكوني لي يوما مرضا مُعدٍ
بعد أن تجولنا طويلا في "البارك"
وامتلأنا بالهواء النقي
نعود الى العشق الشقي
نجلس طويلا على المصطبة
ونشرب القهوة
عليّ إذن أن أعود وأجلب الحظ
وأتعلم كيف أقارنك بالزئبق الأحمر
Red Mercury السائل الفضي
إنه في كل الأحوال سريع التبخر
وغير معقول !!
كما أنكِ سريعة الرحيل والذوبان
كحَبات "نيسكافيه"
ولفنجانكِ البني قابلية التصحر



لا يمكن أن أعقد مقارنات بهذه الطريقة
Nothing compares to you
يا له من عذاب !!
أن أبارز رغباتي وأتأزم
ثم يحين وقت الاختيار
الاختيار !!، إني لستُ في مستوى الاختبار
أو الراحة أو النوم
وكلما واجهتكِ شعرت ب "دوش" حار
للغاية
وهربتْ مني الموسيقى الناعمة، وسهرات
الأرق
لحظاتنا الرومانتيكية لاتقبل تغيير
المسار
يمكن أن نستخدمَ ساعاتٍ اضافية
متظاهرين بأننا نتناسل
والقلبان ملتصقان يتناسلان أيضًا
نقارن ما سيحدث في النهاية
نبدأ بالتحسر
ولا يهم القلب إن َتكسّرَ
"Nothing compares" تفاهةٌ غير مرغوب فيها !!



لو أستطيع كتابة تاريخ جديد
في منزلك المتحف
لو أستطيع مراجعة الخرائط
والانتقال الى عالمك كضيف
لو أستطيع أن أعلـِّق قلبي مقلوباً
على جدار غرفتك
لو أستطيع أن أرى النار
بروح الأعمى
ماتمكنتُ من مقارنة الزئبق بالهوى
ولا السم بالحلوى
فلتتفتحي يا عنب قلبي ال "blue"
ودعيني أعتصر حباتك في هدوء
Nothing ..Nothing compares to you








بقلم / عمر امين








المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2012, 10:00 AM   #264















الذكرى الخامسة...أسميتها peace and love...!!

195











أَحِنُّ إِلى ظلال أشجارك الهاربة مني
يَنْسابُ حفيفها كما أريد
صورا رَطبة في "أوتوسترادْ' رُوحِي
تَجمَعُني أزهارك في ضمة واحدة
تَزدانُ بِها حقول البرية
وتضمني...


خمسة من حُروفِك لا تُنسى
وثلاثة من حروفي أصبحت بدون معنى
تُغلّفين جَوانِحي
فلا أطير...
إسْمنتُكِ احتوى حديدي
فلا أسير...
طيفكِ يُسوِّرني
كَيْفَ أقفز الى الضفة الأخرى
وتمثالك يزدادُ نَقشًا
في مَتحف قلبيِ ؟


عزاءٌ كبيرٌ في رحاب المدينة
التي وُلدْتِ فيها
حيث كانت الأعين تدمع
وجماعة من القبيلة تهرع
لحفر سريرك تحت الأرض
لتقبيل يدك الباردة
ولكن ! بعد انطلاق اشارة
الموت
رحَل الحب عن المدينة


أيا مدينتي المتعبة !! ...
يا عاصمة الجمود فيها الفوضى
تستريح
يا عمامة سوداء فوق رأس فقيه
لاتستوي بالريح
إنه الحب المفقود يُبعَث
من جديد
من أجلك أيتها المفقودة
نَصَبَ مجلس المدينة خِياما سوداء
في الأفئدة
مرة أخرى...
ومن شوارعك انطلقت قافلة
البكاء صوب العالم
ثانية...


في ليل البحر البارد حيث
لا صياد ولا قَصَبة
ولا صنارة تتربص بالأسماك
المملة
أنكمش بنفسي على نفسي
لا يمكن أن ألصِق عيني
وأنتِ بعيدة عني
طيفك يسطع على شجرة الكستناء
يزيد الحب حِدّةً
أنظرُ من فَجْوَة الماء
سَمَكتي الملونة عالقة في السماء
الآن في بحري المليء
بطحلب الوجع وكثير النفايات..
كثيرا ما أشعر بالعزلة
ولي في ذلك بعض العزاء


حملتُ خاتم الزواج الذهبي
بذكريات ثقال من عيار 24 قراط
الى تلك التي اعتادتْ أن تلبس هذا
الخاتم
إلى بيتها العلوي حيث تغني الملائكة
كان عمرها حوالي زهرة وبضع ورقات فقط
عندما تركَتْ وراءها هذه القطعة
من الذهب الحزين
كم تمنيتُ لو كنتُ مسكتُ يدها بقوة
ولم أدعها تمسك بالفراغ اللعين
وتسقط بغتة في الطين
.
.
.
صورة امرأة مولودة قبلي
لمْ يعدْ لها وجودٌ ثابت
على هذه الأرض المتحركة
أسميتها peace and love
امرأة ترتدي ملابس السماء الزرقاء
"ماريا" الذي ما عرفتها، إلاّ لماماً
غادرتْ حياتي، مبكراً جداً
قبل أن تتاح لي الفرصة لأقبّلها كل ليلة
ألف مرة ومرة
وتتورّد خدودها الخوخية
يالها من حسرة !!






بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2012, 10:13 AM   #265















الذكرى الخامسة... لقد كان حلم يقظة... فنام...!!

196












كانت رحلتي الى غابة "الأمازونْ "
والخُضرة بدونك غير كثيفة
زرقتكِ الخجولة تحضن البحر
وخلف أشجارك الورد التقيتُ شعوبا
غريبة
على طول نهر 'إينفيرا' حلقتْ مروحيتي
حيث قبيلة " شونْجا بونْجا "
تصنع لي قوسا وحب بسهام
فأيقنتُ إذ ذاك كم، يا "أمازونة "
لغابتك أحملُ عشقاً ممطرا وطيورا
عجيبة


لقد كان حلم يقظة فنام
وعدتُ إلى أرضك لننام
تحت الخيام البدائية نجني فاكهة
استوائية
غابتكِ لستُ أبارح، كلا
فحبك يكبر ألف مرة
كل عام


متعةُ رغبتي فوق عينيك
كَبُرتْ
أشعلتِ لها نارا قرب الموقد
نهارك بين يدي
وشمسك أكاد أخفي
لعل الحب في ليلك سيستيقظ
.
.
والآن "أمازونة" !!
ماهو سؤالك...؟؟
وكيف ،بعد اليوم ، سيكون رَدّي...؟؟





بقلم / عمر امين







المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 31-10-2012, 10:20 AM   #266















الذكرى الخامسة... أراقب "فينوس"...!!

197











كان وقتُ الحب قد اقترب
الحب شيءٌ بشريّ
والموائد يجب أن تمتلئ بالفاكهة


في قلب ينمو البسيط فيه
أجلس على شرفته ليلاً
أراقب "فينوس" على وجه المريخ
صارت "فينوس" غامضةً جداًّ
بعيدةً جداًّ
أشبهَ شيءٍ بسنوات ضوئية مضطربة
أشبهَ شيءٍ بالضوء المحتجز في الثقب الأسود
يبلعُ حجْم اتساعه
التأمّلاتُ فقط لاتحقق شيئا
والحياة تزداد ثُقلا
طلعَ قمرُ "فينوس" كأنّه حجر
تملّص من مداره
تجنّبَ الدوران حولي
كان جزءاً من تفوُّقٍ الحلم


"فينوس" ، بضحكة المُهرّج ، لكنّها ليستْ مُضحكة
تُضحِك الناس في السيرك
توصل الهزل طوْرَ الكمال
وبعدَها تنسحب
تنتابها غيبوبة كاملةٍ
لكنّها تظلُّ تشتهي غيبوبة الحب
.
.
.
"فينوس" لبستْ جواربها القديمة ورحلتْ
هي تلك المرأة الرائعة من الأسطورة
التي أسميتُها خرافة
وكأنها استولتْ على كل الانتباه
وماعادتْ...!!
ليستْ هذه خسارة
إنها ما عشناه عَلق بالقلب من حكايا انتظرتُ الربح
وحصٌّلتُ بعدكِ على وصايا
عصٌّرتُ السماء ،فتقاطرتْ امرأة
شربتُ امرأة ،فتكسرتْ كثير مرايا
هي...."MARIA"





بقلم / عمر امين










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 11:05 AM   #267















الذكرى الخامسة...
سيبدو صعبا أن أصنع "كليوبترا" أخرى ...!!

198












لن أنتظر "كليوبترا"...
على أن يأتي تاريخها
اليوم أو غدا ...
ولكني أعلم !!
سيأتي ذلك اليوم المميز
الذي سنستحم فيه سوية
تحت شلالات "نيَاجَارَا"


سيبدو صعبا أن أصنعكِ من جديد
حين يجب أن يكون التجديد بداية
الرحيل فجاة
ربما عند منتصف نهاية الامبراطورية
أو مساء الانتحار بالثعبان
قبل بداية الاحتفال الأخير
ولا يزال الفراش ساخنا
كذلك الشاي الصيني الأسود


في كل واحد منا سُمّ قاتل
وحب بأنانية يماثل
لكني لن ألجأ الى الضرب على
الباب
لأثبت لك أني قوي بأنياب
وأنقذكِ من الموت
أحبك "كليوباترا" دائما
لأني جبان...
أو مقامر...
فيكِ تختبئ الطفلة الشقية
وأنا الضعيف أومِنُ بالرقية
لا أفهم بعض الهوى جيدا
لكني أعلم أن الحب معكِ متعة
والعاشق لذاته يتنكٌّر
يخاف من جفاف دمه في طبقات
الجو العلوية
وترهبه المعركة الأخيرة


بعد اليوم...
"كليوباترا" ستغدو جسدا عاريا
ومجرد لوحة في قصر
الحب الأبدي سيغدو لوحة
رُسِمتْ في تاريخ بعيد
التاريخ صار شارعا
مايميّزه رياضة المشي عليه
وعُشٌّاقه الذين يقضمون الاسفلت
يمارسون اللاحب على أرصفته
صيادي التاريخ
نصفهم حالمون بإناث المرمر
والنصف الاخر حالمات ب "يُولْيوسْ قيصر"
وحرير "روما"...


قصة "كليوبترا" و "مارْكوسْ أنطونيوسْ"
استرعتْ انتباه تاريخي
إنها غير عادية !!
يغارون منها.. لا من جمالها
ولا من مسلسل أحداثها
ولكن من سلاح الحب والجمال
عندما ينهزم في معركة "أكْتيومْ" البحرية
خسر "أنطونيوسْ" كثيرا من سفنه في
محاولته كسر الحصار الذي ضُرب حوله
و "أكتيومْ" حرٌّرت الحب بلذغة ثعبان
في ثانية...


كل مساء أقيس شارع هذه القصة
أبحث لها عن عنوان مناسب
وأظل واقفا أمام انتحار "كليوبترا"
تلك ملكتي...!!
رَمْزٌ محمولٌ على الاكتاف
عَبَرتُ البحار والأرياف
لأسكِنها أحلامي
وبقدْر علو وهيبة أحلامها
جعلتُها في مدارات شاهقة
لاتصلها طيور الخطاف






بقلم / عمر امين













المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 01-11-2012, 11:10 AM   #268















الذكرى الخامسة...
أتذكٌّر غلة القمح في شهر تموز ...!!

199






You go..
The love for you

ما حاجتي إلى الذكرى
حين لا يتسلق فيّ الحب كاللبلاب
وقلبي الغريق في بطن بحرك العميق ؟؟
ذلك أنني كنتُ أعيش داخلكِ
ضوءا في الظلمة
أمشي وراءك
تمسكين يدي في العتمة
أنا شارد...وأنت قربي شاردة
يتبعنا التطفل
وتنسيْ أن تقفلي خلفك الباب


after you...
أنظر إليكِ في دهشة
كما نظر "أرمسترونغ" الى القمر
كيف أنتِ منغلقة على ذاتي
أنتِ مُنتجة أيتها الأرض
مُنتجة..!!
حتى ولوْ تحولتْ حقولك الى "سيبيريا"
حتى ولوْ اختفتْ بحارك
في مسامات الحجر
إذ غيرُ متعة الفاكهة
ما الذي يُؤخذ من قِمَم الشجر؟


أتذكٌّرُ غلة القمح في شهر
تموز...
بحبّ أعمى لفرْطِ اشتهائي أشتهي مايمر بين يديك
مالايكفيني...ظننتُ أنه لن يكفيك
شربتكِ مرات كثيرة..!!
ولم أنعمْ بكل حلاوة كُلّي فيك
كأنك السر وأنا الفجر
كأنكِ أنا الماء، وأنا أرويك
أنا الأقلّ من حب رحل مبكرا
كخفقة عصفور
والأضلّ من خيالك المشبع بالأشرطة العاكسة للضوء
وأنت الأرقّ من بصمة أصبع على صفحة ماء


من ذاكرة امرأة تقطفني فاكهةَ
امرأة بنهر بألف مجرى
تسكب عصيرها من عطشٍ
في فمي الفج
يا روح الحُبّ الذي مضى
لا تُحوّلي الحب الى صلصال
ولازال في بطني جوع بلاقرار
من عقل شريد لاينطقكِ الا بالصيحات
في عالم مُنمق محفوف بالعشق
لمْسَتُكِ سماء لا تُقاس باللمس
أراني ولا أسمعك..
أشمّني ولا أتذوقك..
أنا المتناهي الصغر فيك
كذرّة غبار
.
.
.
أغنية après toi نقشتُها على أعمدة الرخام
وفهمت جيدا مايعنيه حب after you...
أتمشٌّى على أرصفتك يا "أندلوسْيا"
ككلب نسيان
رحيلك يقلب الذاكرة
وأنا مَدّ في جَزر في قهر
أمْحَى على امتداد الشطآن
after you...هناك أنتِ with you...
ما العمل الآن ؟؟
وهل الحب يوما بعدكِ يُدان ؟؟





بقلم / عمر امين










المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 02-11-2012, 08:51 AM   #269














heureux comme 2 vers dans une pomme
سعداء مثل دودتين في تفاحة...







الذكرى الخامسة...
"دُودْ" و "دُودَهْ"... والتفاحة ...!!


200






عندما ينخر "دُودْ" جدران التفاحة
ليتزحلق الى حيث تتمدد "دُودَهْ"
الحب يرسم منحنيات التجوال
والعناق الطويل يفتح المجال



ما الذي يتعيٌّن على "دودْ" اكتشافه ؟؟
ما الذي يجب على "دودهْ" أن تفعله
وتجعل التفاحة تصفرّ ثم تحمرّ
ثم تسقط بجاذبية الأرض للقمر ؟؟
لا تفكرْ كثيرا يا "دودْ" !!
لا تفكرْ إطلاقا وأنت تعيش الحب فوق
الشجر



إنها تفاحة وحيدة في حياتك
إنه عصير اضطراب بهيج
كثيرٌ من الأسئلة تهيج
والتفاحة لن ترفع عليك قضية إخلاء السكن
لا داعي للخوف أبدا !!



دَعْ صاحب المزرعة ينام
دعْهُ ينام عميقاً إلى الأبد
لايستقيظ بعدها ويحسب عدد التفاح
بعدد
"دُودهْ" تنام في التفاحة المجاورة
والكل ينام مع الليل
في سرير لا يقرب ضجيج هذا
العالم


ستنامُ الخفافيش والنباتات
والعطر وصديقك النحل سريعاً
وستنام معكَ الفاكهة ذات البطن المنتفخ بالممرات
لكي لا يبقى الحب كما هو ساعة استراحة
في ساحة المدرسة
لن يأتي فجر المزارع بعد اليوم
حتى يومِ جنيُ التفاح
والهلاك
فابْقَ نائماً مع "دُودهْ" في جوف اللذة التي لا تبقى !!
وأنا سأبقى أراقب الهدوء قريبا
ولن يبقى !!


أعلم أن "دودهْ" ستستيقظ حينما أذهب
سترحل في جولة الى السوق
إنني سأحزن من أجلها هذا الصباح
وسأبقى غائبا عن الوعي
إلى أن يلتقيها "دُودْ" مجدداً
البحيرة والبجع يسبح في القلب
والجسر يمر فوق القلب
وحتى الدود يفهم الزمن العذب
وكيف أن الجسر يقود إلى الحب
ولايفقِدُ الأثر على الدرب
.
.
.
يستوي أحيانا أن ترى الحبيب
أو لا تراه مرة ثانية
في عالم الدود الرؤية مؤكدة
ستحاول "دودهْ" أن تعشق تفاحا
يسكنه "دود" بجسد انسيابي
هي لا تريد رجلا مالحا
ليس لديه قوة بحر لدخول بيتها
المظلم فوق الروابي




بقلم / عمر امين









المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-11-2012, 10:19 AM   #270















الذكرى الخامسة...
ليلة سمعنا غرناطة تغني الغرناطي ...!!


201








غرباء في الحب ليلة
نسمع غرناطة تغني الغرناطي
عندما أفتح نافذتك برهة
والعسل يسيل فوق ستارتها
يقتحم فستانك قصير الأكمام
أجواء غرفتي


أستقيم وأريد أن أدهشكِ
أن ألمح قامتكِ تتساوى مع الجبال
تخترق بلورات الكريستال
وتسقط توتا في كأسي
ورغباتكِ المتكررة مرمية على الكرسي
أمسك الدانتيلا !!
أجر الدانتيلا !!
رغبتي تتحجر على الدانتيلا !!
و قدماي الخشنة فوق أرضية الخشب
لا تحسان بالبرد


أحتفظُ لكِ بقليل من برتقال
غرناطة
فيما لو جئتِ متأخرة
ولم يبق شيء من حلاوته
الحب ملازم لنا
نحمله في الحقيبة الأكثر خوفا
على رحيله
أو مثلما نشعر به الآن
كم يبدو متأنقا !!
مكشوفا وحلواً
قمرا، ومطويا عند حوافه
و الأزرق في الطرب الغرناطي
مضى منكمشا عند الأطراف
مجنونا على أطراف القلب
كان مثلما رسمتُه يوما
تصبغينه بالأصابع الخمس
تشيرين له فيخرج من القبعة
كالأرنب
و أخرج لرؤيته لبرهة قصيرة
ذلك أن الحب ليلة مهاجرة
.
.
.
ذات مساء قرب البئر الأرتوازي
شربتُ الماء نفسه
ذاك الذي بلٌّل جسد ملكة غرناطة
ومع البَحٌّارة قطعتُ البحر المتوسط
ألف امرأة و امرأة رأتني أبحث عن سوارها والقراط
أخطط لرحلة معها حول العالم
عاشقٌ مذعور، بكيس واسع
حملتُ على كتفي حبها ، قمحها ، عرشها
رسائل عشق و كنوز


وهبتُ نفسي لغرناطة
ومعها أسلمتُ أمري
دروبها الملتوية تتسع لخطوي
أشعر بخيبتي مع العالم
دردشته متعبة
حظه السيئ يختلط بحظي
لكن لا تحزني...!!
سأطلق اسمكِ ولو على حجرة
ولو على لون ثمرة
في أرض بورية
وأسمِعُكِ بعدها حب نما سريعا
تحت قشرة برتقال غرناطة




بقلم / عمر امين












المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة