ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
سـقـطـة [ الكاتب : الفرحان بوعزة - المشارك : الفرحان بوعزة - ]       »     لستَ سواك... [ الكاتب : عبلة الزغاميم - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     تنهيدات [ الكاتب : صادق البدراني - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     قصيدة نثرية [ الكاتب : زينب المالكي - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     أهمية الابتسامة [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     جائزة أحسن قصة فيلم [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     مجتمع الجهل المركب [ الكاتب : حيدر عراق - المشارك : عبدالله علي باسودان - ]       »     اصلاح طريق الإصلاح [ الكاتب : محمد على مؤيد شامل - المشارك : محمد على مؤيد شامل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

مصابيح تغني...ولاتضيء

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 15-04-2011, 09:45 AM   #81



رقم / 63












heureux comme 2 vers dans une pomme


... كو هو رائع عالم الدود......














"دُودْ" و "دُودَهْ"... والتفاحة ...!!







عندما ينخر "دُودْ" جدران التفاحة
ليتزحلق الى حيث تتمدد "دُودَهْ"
الحب يرسم منحنيات التجوال
والعناق الطويل يفتح المجال


ما الذي يتعيٌّن على "دودْ" اكتشافه ؟؟
ما الذي يجب على "دودهْ" أن تفعله
وتجعل التفاحة تصفرّ ثم تحمرّ
ثم تسقط بجاذبية الأرض للقمر ؟؟
لا تفكرْ كثيرا يا "دودْ" !!
لا تفكرْ إطلاقا وأنت تعيش الحب فوق
الشجر


إنها تفاحة وحيدة في حياتك
إنه عصير اضطراب بهيج
كثيرٌ من الأسئلة تهيج
والتفاحة لن ترفع عليك قضية إخلاء السكن
لا داعي للخوف أبدا !!


دَعْ صاحب المزرعة ينام
دعْهُ ينام عميقاً إلى الأبد
لايستقيظ بعدها ويحسب عدد التفاح
بعدد
"دُودهْ" تنام في التفاحة المجاورة
والكل ينام مع الليل
في سرير لا يقرب ضجيج هذا
العالم


ستنامُ الخفافيش والنباتات
والعطر وصديقك النحل سريعاً
وستنام معكَ الفاكهة ذات البطن المنتفخ بالممرات
لكي لا يبقى الحب كما هو ساعة استراحة
في ساحة المدرسة
لن يأتي فجر المزارع بعد اليوم
حتى يومِ جنيُ التفاح
والهلاك
فابْقَ نائماً مع "دُودهْ" في جوف اللذة التي لا تبقى !!
وأنا سأبقى أراقب الهدوء قريبا
لن يبقى !!


أعلم أن "دودهْ" ستستيقظ حينما أذهب
سترحل في جولة الى السوق
إنني سأحزن من أجلها هذا الصباح
وسأبقى غائبا عن الوعي
إلى أن يلتقيها "دُودْ" مجدداً
البحيرة والبجع يسبح في القلب
والجسر يمر فوق القلب
وحتى الدود يفهم الزمن العذب
وكيف أن الجسر يقود إلى الحب
ولايفقِدُ الأثر على الدرب
.
.
.
يستوي أحيانا أن ترى الحبيب أو لا تراه مرة ثانية
في عالم الدود الرؤية مؤكدة
ستحاول "دودهْ" أن تعشق تفاحا
يسكنه "دود" بجسد انسيابي
هي لا تريد رجلا مالحا
ليس لديه قوة بحر لدخول بيتها
المظلم فوق الروابي



بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-04-2011, 08:32 PM   #82



رقم / 64












بهاء روندا // الطرب الغرناطي


... عندما أسمع هذه الأغنية تنفجر داخلي قنبلة MARIA......














ليلة...سمعنا غرناطة تغني الغرناطي ...!!








غرباء في الحب ليلة
نسمع غرناطة تغني الغرناطي
عندما أفتح نافذتك برهة
والعسل يسيل فوق ستارتها
يقتحم فستانك قصير الأكمام
أجواء غرفتي


أستقيم وأريد أن أدهشكِ
أن ألمح قامتكِ تتساوى مع الجبال
تخترق بلورات الكريستال
وتسقط توتا في كأسي
ورغباتكِ المتكررة مرمية على الكرسي
أمسك الدانتيلا !!
أجر الدانتيلا !!
رغبتي تتحجر على الدانتيلا !!
و قدماي الخشنة فوق أرضية الخشب
لا تحسان بالبرد


أحتفظُ لكِ بقليل من برتقال
غرناطة
فيما لو جئتِ متأخرة
ولم يبق شيء من حلاوته
الحب ملازم لنا
نحمله في الحقيبة الأكثر خوفا
على رحيله
أو مثلما نشعر به الآن
كم يبدو متأنقا !!
مكشوفا وحلواً
قمرا، ومطويا عند حوافه
و الأزرق في الطرب الغرناطي
مضى منكمشا عند الأطراف
مجنونا على أطراف القلب
كان مثلما رسمتُه يوما
تصبغينه بالأصابع الخمس
تشيرين له فيخرج من القبعة
كالأرنب
و أخرج لرؤيته لبرهة قصيرة
ذلك أن الحب ليلة مهاجرة
.
.
.
ذات مساء قرب البئر الأرتوازي
شربتُ الماء نفسه
ذاك الذي بلٌّل جسد ملكة غرناطة
ومع البَحٌّارة قطعتُ البحر المتوسط
ألف امرأة و امرأة رأتني أبحث عن سوارها والقراط
أخطط لرحلة معها حول العالم
عاشقٌ مذعور، بكيس واسع
حملتُ على كتفي حبها ، قمحها ، عرشها
رسائل عشق و كنوز


وهبتُ نفسي لغرناطة
ومعها أسلمتُ أمري
دروبها الملتوية تتسع لخطوي
أشعر بخيبتي مع العالم
دردشته متعبة
حظه السيئ يختلط بحظي
لكن لا تحزني...!!
سأطلق اسمكِ ولو على حجرة
ولو على لون ثمرة
في أرض غرناطة
وأسمِعُكِ بعدها الطرب الغرناطي




بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-04-2011, 07:43 PM   #83



رقم / 65












Mireille Mathieu // A quoi tu penses.. What do you think, say

[
... قوة التفكير فيك...متعة......















أنتِ العقل الذي يفكر كحاسوب "ماكِنطوشْ"..!!








أنا القلب، الخارج على القانون
شرطة العالم تطارد الملعون
يقفز بالزانة ولا يستسلم !!
أنتِ العقل الذي يفكر كحاسوب "ماكِنطوشْ"
يُخزّن العاطفة في أقراص " blue -ray"
بسعة "تِيرافلوبْ" حب
يستسلم عند لمسة الفأرة الأولى !!
ويموت في الصفحة الأولى !!


What do you think, say
هل في القطة المبللة التي لاتريد الشمس
أن تجففها؟؟
هل في قطعة الحلوى التي لا تريد أي
عجوز أن تشتريها ؟؟
أنا الحيوان الجسور يقال أني أخاف
من رُهاب الماء
الذي يعضّ التفكير الممدود بالشجاعة !
أنتِ سوء الفهم الذي يؤدي إلي الغباء !!
لايمكن إلا أن أكون شيطانا هرب
من الجنة
لايمكن إلا أن تكوني فِكْر فلسفة هرب
من المِحبرة
You do not say anything
You sit there



نشاهد شريط الفيلم على صفحة السماء
وعقدة الحب تنقطع في ذروة الحدث !
كيف سنروي للآخرين قصتنا
؟؟ في الثانية الأخيرة
نخجل ردّا علي تعنيف القدر
نخاف فقدان الصوف الذي يحمينا
والآخرون على وشك أن يجزوه
لست أدري ما إذا كان الحب نحن من نصنعه
أم هم لنا يصنعوه
لست أدري ما إذا كنتِ أنتِ المفكرة
الغنية
وأنا العاشق المفلس
وما بيننا فكرة انتهى تاريخ صلاحيتها !!


Me, when you sleep
I cry often
And you think
It is the wind
You hear

تعاليْ نفكر سوية
حتى لانبكي حسرة
نفكر ببعض الأمور الغامضة ..
سرا، بين القلب والروح !
نحب بعضنا الحب المكثف
ولاننتظر النبتة حتى تزهر
أو الرغبة حتى تمطر
نُدهش العالم بلا مواربة
لانحمل له العقد ولا يصبغنا بالغرور !
.
.
.
آه، لا تلوميني إن لم أعد قادرا على التفكير
بشيء آخر !!
تطلٌّعي إلى عقلي
وسوف يطالعك على صفحته
وجه قلب يتجاوز بجماله تفاح ال "golden" !!
يكتب لك سطرا
ثم يتوارى خجلا


بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 23-04-2011, 07:06 PM   #84



رقم / 66












مصارعة الثيران ...للبشر


... يوم كنا في "الكوريدا" ......















حينما يُلوّح الجمهور بالمنديل الأبيض..!!









امْلأْها !! (corrida de toros)،اِمْلأها
بالضجيج والهتاف
hollé ! hollé !
فلن يقول لكَ أحد شيئا لا محالة
الثور الأسود سيأكل لحم رقبته
ولكنّه سيرفع رأسه أمامك بمرارة
مُتعِب هذا اليوم !!
غير متعب ما يخبأه له الغد !!
لن يبقى لكَ سوى غرز السيف
لن يبقى للثور سوى معرفة "أين" و "كيف"
وابتلاع كمية التراب
وعندما يمرّ ظلّ الموت أمام عينيه
سيثور لينظر إلى الأمام
والجمهور يصفق لأمير الحلبة
الهمام


القتل اللذيذ مهمة المُصارع
والخرقة الحمراء في يده مثيرة
ليست للهمجية بمانع
هل قتْل الثور للمُصارع جريمة ؟؟
كلّ قطرة دم تسطّر نقطة استفهام على
سطح الحلبة
هل أنا ملزم بالإجابة ؟؟
لكن العنف البشري يمسح كلّ شيء
فيقلب الطاولة ومعها العربة
وفي الحال، تسقط ألف حسرة
وألف حسرة أخرى، على حلبة قلبي
الضيقة


أدفن رأسي في الأسود
حينما يلوح الجمهور بالمنديل الأبيض
راغب في الاستمتاع برقصة الحيوان
المنهك
بإنهاك الرأفة على وجهي
كثيرا ، كثيرا حتّى يصبح من الصّعب عليّ
قتْل دهشتي


أنت سيدتي "ماريا" بقربي
أمسح وجهكِ بقفا كفي
كطفلة خائفة من قتْل الثور
هل هو خوف المطر ؟؟
أم هي دموع لجنازة تتعطر ؟؟
وعيناك تتسعان كأرض خلاء
فكٌّرتِ في اللحم النيئ
شرائحا
اللحمُ الذي لازالتْ فيه الروح
ملحا !!
فكٌّرتِ في الموت
الثور قدَرٌ متأهب
وأنتِ متوترة !!
وأنت شديدة الغضب !!


مُتْ أيها الثور...عِشْ أيها القدر !!
ثم ابدأْ الحياة ثانية !!
تتدفق الدماء
كذلك الغناء...
فأنا أغني في حلبة عمري
وأبصر الثور وحيدا
يصرخ وراء "ماريا" و "مريم"
وأبصر جمهورا من الدم
هناك حيث يتهشم
الحب وراء الحب
ولا أحد يذرف ماءا ويتألم
.
.
.
كفرتُ يوما ب "الكوريدا"....
وكفرتِ بكل "الكوريدا"
وآمنٌّا بحبنا للثور
رأيتُ السماء مقتولة!
رأيتِ الضجيج يصنع النصر
المصارع هنا, والمصروع هناك
والقتل ليس له وجه !!
أبصرنا (corrida de toros) تموت
لأن كل قاتل لابد أن يعود الى النوم
ويمضغ في منامه بعض الثوم !!


بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 24-04-2011, 08:46 PM   #85



رقم / 67












Echec et mat


... يوم كنا نلعب الشطرنج ...















شاهْ ماتْ...ماتتْ ملكة الشطرنج...!!









آه، لا تلوميني إنْ لم أعدْ قادرا على لعب
الشطرنج !!
شيء آخر ألعبه الآن بالأبيض
والأسود
ولاأهتم بالألعاب العشقية
أتطلع إلى رقعتك الخشبية
ويُطالعني على صفحتها
وجهكِ يتجاوز بمناوراته إبداعي الحربي
الفقير !!
يُخسَف الرّخ والملكة بما فكرتِ فيه
وفكركِ يجعلني أتعرٌّق خجلا !!


أليس من الخطأ إذن أن أحاصر ملكك مبكرا
وأنهي اللعبة مبكرا
وننام مبكرا ؟؟
أحاول إصلاح الليل ليدوم أطول
وأناورك بملل...
فأفسِدُ هندسة ما كان رائعا من قبل
لأن لعبتي لم أخترعها لأي غرض آخر
سوى تسميركِ أمامي على الكرسي
والتلذذ بعصبيتك
واستفزازكِ بالفيل الماسي


هناك استراتيجية شطرنج لا تحبينها
عندما يُحاصَر الشاه بالحصان
ومصيره الضياع
نقلاتٌ سابقة أو لاحقة لاتعني لكِ شيئا
لكن عند اقتراب الفوز تريدين الاشباع
قفزات أحصنة تأتي من جانب الزاوية الأخرى
تهديدات تُصوٌّب إما أعلى الرقعة
أو أسفلها
مناوراتٌ بلا شفرة
همهماتٌ لكِ تتكرر كل مرة
إيماءاتٌ تتكاثر مع مرور الوقت
عصبيتي تتضاءل لما تقتربين من الحفرة
أهتف : لقد انتصرتْ !!
تهتفين :مَلِكي حيّ وأنتَ خسرت !!
ضحكاتٌ تنطلق
تلتفين حول نفسك وتبدوين مضحكة
واللعبة تبدو سهلة
كالحلوى في الفم
كَ " البوبْ كورنْ" استُهلِك سريعا
وذاب في الدم !!
.
.
.
لكن كل ليلة شطرنج هي ذريعة للحب !!
فالتنافس الحار يبتكرعلى الدوام
لعبة جيدة للقلب !!
يكفي أن نفكر بالحرب كما نراها:‏
لا يبدو أن شيئا مهما حدث معها‏ !!
المبارزة المهمة على ما يبدو
من اختراعنا نحن فقط‏ !!
المزاح يخصنا نحن فقط !!
اللعب الفكري لنا نحن فقط‏ !!
وموت الشاه ذو الأولوية
لن يكون بضربة حظ ‏ !!
.
.
ماتت ملكة الرقعة...وانتهى الأمر !!


بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-04-2011, 09:47 AM   #86



رقم / 68












Domino Day


... كيف ننهزم في لعبة الدومينو ...؟؟















يوم لعبتُ معكِ "الدّومينو"...!!








قِطع "الدومينو" تقف متتالية
الواحدة وراء الاخرى
في نظام وانتظام !!
لمسة حنان غير مقصودة تطيح بالقطعة الاولى
فتتساقط بقية القطع
في نظام وانتظام !!
في دنيا الغرام
لن ننهار أمام الدومينو
ولكن سنرى الدومينو ينهار
بدون اختيار
والسقطة المتتالية دوما
لا تثير كثيرغبار


الدومينو !؟
هناكَ على طاولة الزمن
مغطى بالغبار
هل تؤمنُ بالحظِ ؟
الحظُ وهمٌ
انتظارٌ في انتظار
يُنهى الحياة سريعا واللعبة تستمرْ
غيرتُ رأيي ...سأصمتُ قليلاً..وأفكر
وأغيرُ المسـارْ
القطارُ إن مرَّ اليومَ ، فالصباحُ سيجئُ
بألفِ قطارْ
لن ننهار أمام الدومينو،
لماذا تمسحُ عنه الغبار ؟


/ فنجان ذكرى يحادث فنجان عُمر /


******

أنتِ حين تموتين لا أعاقب بالموت معك
بل أعاقب بالحياة دونك !!
عندما يوشك "الدومينو" على اللعب
تزورني رهبة السقوط بكثرة أوٌّلا
كأنما ترغب القطع أن ألعب بها حتى
النهاية !!
من الأفضل أن أتركها تنتشرعلى البساط
يتوالى سقوطها بفنية
مثل حبات قمح ذهبية لدرجة أنني لن
أشتهيها ثانية
من هنا تتضاءل قوتها
وبالتالي تسقط سهلة ذات ليلة
ضحية النظام والانتظام


لا تلعبي معي كثيرا ..
لأنكِ ستصابين بالاجهاد من كثرة الهزائم
في تاريخي !!
إياٌّكِ أن تمسكي حجارة الدومينو طويلا !!
فهي مليئة بقوة تدمر الحب
والحظ !!
فقبل قليل سقطتِ بايقاع عجيب
من بين أصابعي الطرية
و تهمشتِ تحت الأرض !!




بقلم / عمر امين




المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-04-2011, 08:26 PM   #87



رقم / 69












Angry Photocopier


...آلة نسخ لاتنسخ مثلك ...؟؟















نحن الاثنان نسخة طِبْق الأصل...!!










مثل آلة نسخ تُخاطب طِبْق الأصل
بحبرها الأسود
أعاني !!
كورقة التصقتْ بصويحباتها
تتشح بالسواد على بياض
في موسم حِداد أنا !!
مثل حبة مشمش كبيرة، تنقسم نصفين متماثلين
بمحور تماثل واحد
أحس بنصفك المكتمل !!
كعبٌّاد الشمس في سهول القرية


مثل متسول ينظف حذاءه
أصِرّ على معرفة نوعية الطين !
كرجل يبحث عن نصفه الحلو
لنصفه المُر
دون أدني أمل
أعطش بتكرار !!
كلحظات المتعة خلف الجدران
كأطفال مع ذويهم يطالبون بمثلجات
الفانيلا
أحس بالإحباط !!
لأني عاجز عن استنساخك بآلة نسخ جديدة


من الممكن سرقة شموخك
لكن الكبرياء فيك دودة تفاح !!
من الممكن سرقة مزاجك ..
لكن طبعك قيد بدون سراح !!
من الممكن سرقة عنادك
لكن عنادي يتيم ملجأ
وبدون عنادك لايرتاح !!


حيرة عينيكِ تُكمّلان دورة عيناي كحلقة للرقص المتشابه
حيث للتشابه ميزته الخاصة ومجده
الأبدي
وإذا كنتُ لا أعرف كل ما بداخلك
فلأن عينيكِ لايتسرٌّب منها الماء
ولم تكونا تحت معطفي كل الوقت
كنسمة هواء
.
.
.
أنتِ القمة المُعَطرة من السفح
الذي يضطجع على سريرك الأبيض
وكما قلبكِ متٌّصل بالبراءة
فآلة النسخ ستنسخ منك ألْفا في
الدقيقة
كذلك قلبي كله ملتصق بداخلك
متصل بعينيك
وكل داخلي يسيل فيك !!
نحن الاثنان نسخة طبق الأصل





بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 04-05-2011, 11:32 AM   #88



رقم / 70












the Eagles // Hôtel California


...ليلة حب في فندق "كاليفورنيا" بمراكش ...؟؟















ليلة الشكلاطة في فندق "california"...!!








أمضينا ليلة في فندق "california"
عندما كنا نعشق مراكش
فندق بثلاث نجمات فقط
ولايشبه في شيئ فخامة "كاليفورنيا"

******

On a dark desert highway, cool wind in my hair
Warm smell of colitas rising up through the air
Up ahead in the distance, I saw a shimmering light
My head grew heavy, and my sight grew dimmer

كيفَ أحببتك في فندق كاليفورنيا ؟؟
دعيني أحصي لك الطُّرقَ :
أحببتكِ لآخرِ ما ارتفع القلب
من طول وعرض وارتفاع
يوم كنا في منأىً عن أنظار الجمهور
حتى تعبت الخيل وتمامِ الخيال
أحببتكِ حتى قمة الضرورة القصوى والحاجةِ الملحة المالحة
في الطابق الثالث أو في السرير الأرضي
لم يكن أمامنا بحر
وأحببتك بحُرِّيةٍ !!
كما ينشُدُ الرجال النساء
ولم تكوني لي امرأة عادية
أحببتكِ كطفل يرتكب الأخطاء
يعاقب بالحلوى
ولاينتظر كلمة اطراء


Welcome to the Hotel California
Such a lovely place

هل يصح أن أتذكر ما أستطيع أن أتذكر؟
أن أراكِ تجلسين فوق سرير الصباح
وأحمل اليك فطور الصباح
بعد أن غطستكِ ليلا في الشكلاطة
السوداء
لم أكن زاهدا...
ولم تكوني زاهدة...
أراكِ الآن مالحة مثل دموعي
أتذوقكِ فيما فات بروح متنهدة
من أجل الذكرى فحسب؟ آه يا كاليفورنيا !!
مخاوفي عديدة ...
ألاّ يكون هذا عشقا ! نحن لسنا عشاقا
لكي نكون عشاقاً علينا أن لانكون بشرا
وأن نعترف بالقدر
ونحزن ألف عام وعام
ولا نَتدمٌّر...!!

Last thing I remember, I was running for the door
I had to find the passage back to the place I was before

كفى !!...
لن ألوث طبيعتكِ بغباري
أو أسقط ذبابة في كأسكِ البلوري
ولن أمنحكِ أي فاكهة ليست ناضجة
يا سيدتي!! أنت الحب الذي أحبّ
دع الأمور تمضي هكذا!!
ما عشناه هناك مرة, وما أراه مرة أخرى في فندق كاليفورنيا
حيث لازالتْ توجد هناك وسادتك البيضاء
وغطاء السرير الملون
ومناديل الورق المعطرة على حافة المنضدة
هو حب واسع في ضاحية
يحاذيه جدار بجانب قلب يعيش
مأساة السنين الماضية





بقلم / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 08-05-2011, 08:31 AM   #89



رقم / 71












la fanette // jack brel


لما لاتبكين كما بكى "جاك بريل"...؟؟















أين الدمع...سيدة الماء..؟!!








Must say...
Must say they laughed
When they saw me cry
Must say they have sung
When I cursed

سيدة الدمع...!!
ما الذي تفعلينه هناك قرب
أناس الشمع
عند النهر المالح؟
ناشرة من حولك شذرات الخشب
موزعة بعض الخراب
من حولك اللعنات بهمهمات
لما سيدة الدمع لاتسيل كما نسيل ؟؟


سيدة الدمع...!!
نزعوا صمتك العذب
كساق قصب من قاع الطمي
فاعتكرتْ صفحة القلب
واضطجعتِ الحواس باكرا
واختلط الحليب باللوم
إذ لامَكِ الشعور بالذنب


مرٌّ الحزن قرب الجرف العالي
والانتحار أصبح فكرة معتكرة
ماذا لو قفزتِ قفزة طولية الى
الأسفل
والقفزة الرائعة تنهي كل أمل ؟؟
ماذا لو هوَتِ السكين الصدئة على
عيونكِ الصلبة الباردة ؟؟
لن تجد هناك زبدة طرية
ماذا لو اختفتْ آخر وريقة زهرة
تَشي بأنها انتُزعتْ من عقلك للتٌّو ؟؟


سيدة الدمع...!!
لما لاتبكين كما بكى "جَاكْ بْريلْ"
وهو يغني "la fanette"
وقلبٌ ضيق في ألْف ميل ؟؟
الحزن جعل منكِ قطعة صغيرة
في قطعة باردة
بيدين مرتعشتين تُخرجين اللّب
وأضعه لك فوق المائدة
مثل إنسان يواسي لب إنسان
وفي الداخل اليابس ليستْ هناك
ثقوب للماء
إذْ أنتِ جالسة القرفصاء
عند النهر
Must say...
That is what day
They have swum so far
They swam so well
We do not revive



إنها الفرصة الوحيدة للبكاء بدون سائل
ضحك الحزن العظيم !!
(ضحك وهو يدورحولك كالثور )
إنها الفرصة الوحيدة منذ أن همٌّتِ
الأفئدة بصُنع حزن الموسيقى
لكن سيدة الدمع
نصف شريدة ونصف متوترة
إذ تضحك على العالم
لتصنع شاعرة بعبرات مميزة
أما التجمد الكامل فلن يحصل الآن
والحسرة على الألم ستدفع من أجله
الثمن
وعلى الزنابق التي تريد مجددا
أن تنمو من جديد
البحث عن سائل آخر غير الماء
وهو ليس في حوزة سيدة الدمع
والخواء..!!
Must say...
We do not tell us
Let's talk about something else





بقلم / عمر امين





المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2011, 07:00 AM   #90


14/2/2011
فالنتاين...عيد الحب










only for MARIA













لانحتاج "فالونْتاينْ" جافا في ورْد بحُزمتين ... !!!


72







مرة أخرى...
أحلم ب "الفالونْتاينْ" كجنيّ
يحمل لي الشربات
والجنّية وردة ترقص بالأحمر
ونحن بينهما ساحر في ساحرة ، مثل القبلاتِ


يدي مدهونة بالزيت والقرفة
وقلبي متكبر
لن يلمسك ، أنت البيضاء كمثل القمر
حتى في عيد الحب والصوم
يتشبت بتلابيبِ حكاياك
يطفو فوق أمواجك المنتفخة
لاراحَة لكِ معي بعد اليوم !!


My Valentine...
حاجتي أن تحكي "لفالونتاينْ" الأشقر
قصتنا الغريبة في وطننا الأسمر
بيننا حاجزٌ لايشبه الحلوى
وبحرٌ صغير في مقطورات
صغيرة
نما في التربة السطحية الزرقاء
غادَرْنا منتصف البلاد عند منتصف
النهار
ودٌّعتنا البرية
حَمَلنا في حقائبنا العصر الجليدي الأول
فائق الوصف والبهاء
ولم نلتق في عمق الأرض
ولم نطوق الكرة الأرضية
معروف أن نكون في مكان واحد
حيث أبيعك الكلمات
وتبيعيني الهمهمات
انتهى السفر في عِلِّيَّاتٍ
وَنام الحب في غُرَفٍ سُفْلِيَّةٍ


My Valentine...
"فالونتاينْ" ترك لنا أعشابا
تعيش في العقل
أو بِمُحَاذَاةِ النَّهْرِ
أَوْ في مَوْقَفٍ على جِسْر الدهر
ولافتة مكتوب عليها :
مِنْ هنا مرٌّ الخسوف يمسك يد
الكسوف
هُنَا عاشوا مَنْ صَنَعُوا الاسفلت
سَالِكا بالحب وَغَيْرَ سَالِك
والَّذِينَ أَضَافُوا مَقْطَعًا شِعْرِيًّا
على أرض الحرث
على الخطوط المستقيمة
وَأَعَادُوا بَثَّ الأَسَاطِيرِ القديمة
في راديو المدينة
.
.
.

يَنْمُو اللبلاب هَادِئًا كَمَا نريد
كما ينمو الحب بدون "فالونتاينْ"
نحتاج من يكتب على المرآة
أننا نبْضا نجعل الكارثة تحب الحياة
لانحتاج بعد اليوم "فالونتاينْ" جافّا
في ورد بحُزمتين...













Valentine - Kina Grannis












حبيبتيMy Valentine ... !!!








My Valentine...
بمئة قُبْلةُ وقبلتان...
لك مني ياملء العروق
حُبّ القلب المقلوب
أدفع لك/عنك ثمن الخبز والسماء
والأرض والماء
واليوم...


My Valentine...

كيف تصدقين إنْ أخبرتكِ أن الحب
دودة في قصب السكر
إننا في موسم الجَني!
و كلّ شيء هنا يُنبئ بالعكسِ
فأحلى منظرٍ هو عضٌّة لك
على قصب السكر
وضعتكِ داخل قلبي ناقوسا
و طلبتُ هبَّة ً من الريحْ !!
والله يجيب دعوة المضطر


My Valentine...

أينعتْ أوراقك صمتا شهراً
نسيتُ كيف أينعتْ
و كلما عَلتْ رناتُ بوق الهوى
أصابنا الصممْ
كيف يكون الامتلاء بعد فراغ
ما يُريحني من الألمْ؟
وجودكِ عطشٌ بأحلى ماء
وأشهى ماءٍ فيه نار بوَشمْ!


My Valentine...

لن تصدقي أن قلبي كهرباء
تلتوي في الحديد
فلْتدخلي الآنَ بوجه الدَهشة
الى روضي التفاح في الفصول
الأربعة
"غولْدَنْ" صفراء
أو "ديليسْيوزْ" حمراء
طفلة الرعشة أرادتْ كل التفاح
لعبتْ داخلي طيلة اليوم
وسارتْ بريئة بوسط النوم
ما قال لي أحدٌ أنك حُب
لكنني متيمٌ
بحلمك الرقيق بعيدا عن القوم

.
.
.
ياحلوة عرفتْ My Valentine...
وعرفتْ الحزن من قبل ومن بعد
أنتِ حب محض خرافة
أعيشه بُعْدا في الغد
نحلم بصخب !!
حتى نال منا التعب !!
يصعد للسطح كل الغضب
ويصيح كديك الصباح :
عِمْتِ مساء حبيبتي !!
عِمْتِ مساء
My Valentine !!














بقلم / عمر امين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة