ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
التطعيم الاجباري [ الكاتب : رافت ابوطالب - المشارك : رافت ابوطالب - ]       »     أنا والحزن [ الكاتب : أحمد بن محمد عطية - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     مهمة إنقاذ [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : عباس العكري - ]       »     يقول الشاعر النيجيري المجتبى محمد الثاني [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : ميسر العقاد - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : أحمد بن محمد عطية - ]       »     استراتيجي [ الكاتب : غاندي يوسف سعد - المشارك : غاندي يوسف سعد - ]       »     كل أملي [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     فجعته الأحداث [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : محمد الطيب - ]       »     ** أناشيد إسلامية للفتيان.. [ الكاتب : مصطفى السنجاري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     يعني اية كلمة وطن ( شوقي حجاب) [ الكاتب : ناديه محمد الجابي - المشارك : حسين لون بللو - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > أَكَادِيمِيَّةُ الوَاحَةِ لِلآدَابِ وَعُلومِ اللغَةِ > مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

مستقبل الشعر .. لندخل جميعا لإبداء الرأي

مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 25-05-2004, 11:23 AM   #11


السلام عليكم ورحمة الله
أساتذتي الكرام
هل تسمحون لطالب صغير مثلي أن يطرح رأيه في مثل هذا الموضوع الكبير


أحبتي
يمكن أن نقول أن الشعر لن ينتهي إلا بإنتهاء الشعور
بمعنى أنه لو فقد العالم بمجمله إنسانيته سيفقد الشعر
وهذا مستحيل
فلطالما كان هناك نبض قلب يشتاق
ولطالما كان هنا وطن يمزق
ودين يحارب
كان لا بد أن يكون الشعر موجودا

اخوتي
هذه اطلالة ولي عودة ان شاء الله



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2004, 04:14 PM   #12


لطالما اهتمَّ الأدباءُ واللغويّون شعراءَ وكتاباً بالشعرِ والأدبِ كانَ هذا الاهتمام على تفاوتٍ بين منْ يعدُّهُ قضيةً أساسيةً يجبُ المحافظة على أصوليتها بذودِ المغرضين والعاجزين ممن احتلبوا من ضرعِ الغربِ عنها وبينَ منْ يسعى بنفسهِ مجتهداً مغرِّداً خارج السربِ الميممِ إلى قلبةِ لا عماد لها سوى التخبِّطِ في مصطلحاتِ الحداثةِ ومدعاةِ التجديد ورفضِ الأصالةِ ... ولكي نبسط المسألة ونعرضها بشكلٍ أوسع أسوقُ لكم التالي :

أولاً : فتح باب الشعر على مصراعيه ليلجَ فيهِ كلُّ مارٍ بهِ :
وقعَ في أذهان الناسِ مفهوم الشعرِ بصيغةٍ مُجْحَفةٍ فتسلَّلت الأقلام تسرحُ وتمرحُ باحثةً عن الشهرةِ بمسمّى الشعرِ دون أدنى درايةٍ بمفهوم الشعرٍ ودواتهِ , والقصور على المحاولاتِ الذّاتيهِ للتعبير عنْ رغباتِهم وأهوائهمِ إلى درجةٍ تصل إلى العبث بالشعرِ وتشويههِ ..
وقدْ يدفعنا هذا إلى الحديث عن العامية وأثرها على الفصحى بشكلٍ عام , فلْندعْهُ آجلاً ..
إنَّ اضطراب المشهد الشعري والصراعاتِ التي تحصل فيهِ من مهاتراتٍ حول الحداثة ومصطلحاتِها وما يسمى بقصيدة النثر ومقومات النقدِ الآتية من الغرب أنهكتِ الشعر والأعمال الأدبية إلى درجةٍ تحبط القايمين على ترسيخِ الأصالةِ الشعرية , كما أنَّ الجريَ واللهثَ خلفَ تطغيةِ الرواية على الشعرِ حديثاً وعقد المقارنةِ والترجيح بينهما رغمَ انفصالهما فنّياً أدَّى إلى ضياعِ الناشئةِ الموهوبةِ كتابةً وقراءةً في تحديد ما يختار ليبني قاعدةً راسخةً لهُ يشقُّ من خلالها طريقهُ كمبدع , وغيابُ ذوي الكفاءةِ عن المؤسَّساتِ الأدبيةِ والأقسامِ الأدبية في المؤسساتِ التعليمة والإعلام حيثُ كانَ هذا محطّةَ نفارٍ لأبناء المجتمعِ إنْ لمْ يكنْ محطّةً وهميّةً لإيصال الشعرِ مغلوطاً في مفاهيمهِ , أيضاً عدم مراعاةِ اللينِ والتأنٌّقِ في إصالِ مفهومِ الشعرِ وغياب الذوقِ الذي أدَّى إلى جفاف الشعر الفصيحِ وبالأخصِّ الموروث , معَ سذاجةِ الطباع المكتسبةَ وزيف الثقافةِ مدعاةً للتعاصرِ والمواكبةِ وهذا يسوقنا للحديث عن الإعلام ..

ثانياً : تشوّب الأذن العربية من نشازِ وسذاجة التعبير خلال الكلمةِ المغلوطةَ :
إنَّ القنواتِ العصريةَ والفضائياتِ أصبحت المنبعَ الرئيسى لاستقاءِ المتلقِّي بغض النظر عن المادة وحديثنا هنا عن الكلمةِ المستخدمة في التواصلِ بين المرسل والمتلقي والتي انحدرتْ إلى التفاهةِ حيثُ أوجدت هذه القنوات قاموساً ينسلخُ من العربيةِ والتي تأخذ الكملة عكس معناها أحيانا مما أدَّى إلى لبس كثيرٍ من المفاهيم وفي هذه الفنوات المكتظةِ بالبرامجِ الزائفة خطورةٌ على اللغة وقيمة الكلمة وفي هذا حديثٌ طويل ,, إذْ نجدُ العامَّةَ انحدرتْ خلف المغرياتِ وأصبحَ المرئي المجسد مطلبَها مما أخمل وخدّر ذهن العربي عن التفكير والتخيُّل والتذوق للجانب الروحي , وأفسد العلاقة بين المستمع والكلمة إذْ غدا لا يهمُّه منها سوى المعنى البسيط , حتّى أدَّى ذلك إلى سطحيةِ التعبير لدى كثير من الناس ( والحديث هنا عاميةً أوْ فصحى ) .. وهذه القنوات ما كانت إلا نتيجةً للاستعمار استراتيجياً كان أمْ فكرياً , وتكفي الإشارة إلى قصيدة حافظ إبراهيم عن الفصحى والتي مطلعها :
رجعتُ لنفسي فاتَّهمتُ حصاتي=وناديتُ قومي فاحتسبتُ حياتي

ومنْ مساوئ الفضائيات صرفُ الناسِ عنْ العلمِ والتعلمِ والتأدُّبِ وكلِّ ما يثري المرءَ نفعاً حيثُ لا تجدُّ من يقرُّ ببيت المتنبي " وخير صديقٍ في الزمانِ كتابُ" ويرونه ليس صديقاً بلْ عدوّاً يشغلهم عن اللهوِ واللعبِ ....إلخ .
ثالثاً : العامية واللهجات والأثر من ذلك :
لعلّي أبدءُ بالحديث عن الكلمة العامية ذات الأصل العربي وهي ذات الحروف دون الحركات الأصلية لها مع زيادة حروفها أحياناً إنَّ هذا الشكل الذي أخذته الكلمة لهو إجحافٌ في حقِّها وتشويه للفصحى ,, وقدْ أصبح لكلِّ قطرٍ عاميته فمن هو في المغربِ العربي لا يفهم من هو في الخليج والعكس وهذا من أكبر مساوئ العامية , والذي يهمنا هنا هو اقتصار الناسِ على هذه العامية واستخدامها للتعبير عن حاجاتها ورغباتها وكتابة الشعر بها والتغنّي أيضاً والذي جعلها أكثر انتشاراً هو اكتظاظ الفضائيات بالبرامج التسويقية والترفيهيه والغنائية المتواصلة مع مشاهديها خلال العامية وللأسف هذه البرامج هي أكثر انتشاراً ومشاهدةً ,, وإنَّ ما تقوم به المؤسسات التعليمية ليذهبه مثل هذا رغم عدم كفاءة بعض المؤسسات ,, وللبيئة الدور الأساسي في تنشئةِ الأبناء وبما أنَّه مرَّت سنون جهلٍ على معظم الأقطار بسبب الاستعمار والحروب والأحوال الاقتصادية لا غرابةَ في وصولِ اللغة إلى هذا الحدِّ من الإهمال وإنْ كان هناك نهضة فإنَّنا لانزال نعاني من الماضي القريب وما زال الأثر باقياً .. وإنْ تحدَّثنا عن الشعرِ هنا نجدُهُ أي في العامية أكثر انتشاراً وأسرع زوالاً والسبب في الانتشار الجمهور أمّا الزوال فهو عدم أصالتهِ فإنَّ الذوق العام قدْ هبط من قنّةِ الجمالِ وانسابَ ساذجاً في السفوح فاعتادت الناس على الرضى بالقريب التافهِ ونفرت من البعيد السامي في كلِّ شيءٍ وأسوقُ مثالاً على ذلك وهو : تجد الملايين تطرب خلف من تقول " أخصمك أه .. أسيبك لا " بينما تجدها تنفر حين تسمع " لستُ أنساك وقدْ أغريتني .. " .

رابعاً : الأغراض الشعرية والقضايا العربية :

لا شكَّ أنَّ الأغراض الشعرية من أهمَّ مقومات الشعر وكلُّنا يعلم بها قديماً مع ما استجدَّ من أغراض وفي هذا وقفةٌ طويلة ,, إنَّ أي مجتمعٍ لا بدَّ لهُ من ذائقةٍ عامَّةٍ أوْ قضيّةٍ مهمّة تتتبَّعها خبراً وحديثاً كان نثراً أمْ شعراً ففي العصر الجاهلي نعلم بالأسواق ومنها عكاظ الذي عدَّ منطلقاً مهماً للشعر وما يتمُّ فيها من تبادل الأخبار وتناقل الأشعار والحكم عليها إذْ يعدُّ الشعر قضيّةً أساسية من قضاياهم , ثمَّ العصر الإسلامي واستخدام الشعر للذود عن الإسلام كونه ذا قيمة هامة تليهِ العصر الأموي وما استجدَّ في من هجاء عرف بالنقائض فالعباسي وكثرة المديح والتكسب واهتمام الملوك والأمراء والوزراء ثمَّ الأندلسي والوصف للطبيعة البديعة والموشحات وخفض بعد ذلك الشعر إلى المملوكي وأتى عصر النهضة وما فيه من مدارس كأبولو والبعث للبارودي والمجددين وشعراء المهجر إلى عصرنا هذا والذي احدتم فيه الصراع بين الغرب والعرب والمسلمين خاصةً ,,, لنصل إلى قضيَّتنا وهي فلسطين والتي توحّدت فيها كلُّ القلوب المؤمنةِ وإنْ كانت الأيدي هي أيدي الأبطال الذين يدافعون عنها إلا أنْ حولها التفاف المشاعر من شعراء وكتّاب ,, وأشير هنا إلى المغتربين في المهجر الذين هم أكثر حضوراً فكرياً وشعرياً ...

هذه مطوّلة أسهبت فيها الحديث وعمّمت على ما يرتبط بالموضوع .. وستكون لي عودة إن شاء الله لأكمل .. فهو ذو شجون .

تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2004, 08:09 PM   #13




تحياتي لكم جميعا
وشرف لي أن أدلى بدلوي المتواضع في هذا النقاش الراقي الواعي ممن جعلوا من الكلمة وبمنتهى الاقتدار هدفا وقضية وقيمة
واني اذ أعشق هذا المضمار وأفخر أنني أتتلمذ فيه بينكم وأمارسه لزمن هو الأجمل في أيامي ،
لعلى ثقة كاملة بأنه ليس مجرد كلمات ننظمها - وان أجدنا ذلك مقدرة أو دراسة - من دون هدف وقضية ورسالة ، لا يختلف ذلك باختلاف الموضوع ونوعية ما نكتب
وأنا أضع هنا ردي بعد قراءة لمجموعة من الردود ليس تجاهلا لبقيتها لكنها ما كانت لدي حتى لحظة الكتابة هذه
كلا من دون شك دولة الشعر لم تزل
لكن دعونا لا نتجاهل أنها وهنت قليلا وليس في الاعتراف بذلك ما يعيب بل إنني أرى أن اعترافنا بذلك ورؤيته من كل جوانبه لهو البداية التي يجب أن تترافق مع كل البدايات التي أعترف انه تسطع شمسها الآن ، والواحة خير مثال عليها
أعود لما ذكرت فأقول :
وهنت دولة الشعر وكان ذلك منطقيا جدا حين ننظر إلى ما كانت عليه قيمة الشعر وما كان له من دور فاعل في كل مجريات الأحداث في الساحة العربية على مر العصور .....
ولأتحدث أولا عن الانسلاخ التدريجي عن اللغة الأم وتعدد اللهجات والهجوم المبطن الذي قامت به السياسات للتقليل من قيمة فصحانا وابعاد أهلها عنها ، جهلا ربما ... سياسة ربما والنتيجة واحدة
أضف إلى ذلك استسلام الكثير من المناهج التعليمية في أرجاء غالبة من وطننا العربي إلى تهميش غرس قواعد اللغة ودراستها دراسة أساسية واجبة على أهل القرآن
وهنا ننطلق لعوامل أكثر وضوحا ولنعلنها أن الغزو الخارجي – المرهون وجوده بخلل فينا نحن – وكوننا مستهلكين للنجاحات العلمية _ على سبيل المثال – ولسنا صناعا لها جعل لغتنا تتراجع كوسيلة صالحة للممارسة التطبيقية في الدراسة والعمل .... وأغلب الجوانب التي ينتهجها الشباب في مرحلة عمريه معينة فيزداد الابتعاد عنها – واعني اللغة _
أضف إلى ذلك إهمال القراءة كنمط سلوكي يومي عند أكثر من جيل متتال ... والتي تعد أساس الرقي في كل مجال ولو توفرت لها البدائل الحديثة كشبكة المعلومات وما شابه .... ولا يغيب على أي منكم أهميتها في توسيع المدارك وانماء للفكر بالاستزداة من الثقافات
اذن وحتى لا أطيل _ وقد فعلت فعلا _ نحن بصدد وهن يصيب اللامة على كل الأصعدة
وكوننا نتفق على أهمية دور الشعر فان إصابته بما يصيب الأمة في كل مضمار لهو أمر طبيعي جدا
لست أعني بذلك قبولنا له كواقع يفرض نفسه
لكن إدراكنا له الآن لهو خطوة حقيقية نحو إعادة بناء دولة الشعر بمنظور اكثر وعيا وشمولية وعلى أساس يتم فيه بناء الفرد وصنع القضية ومقاومة الخواء الذي طال النفوس والعقول واكثر
ليست نظرة متشائمة لكنها رؤية راسخة في نفسي تقبل النقد منكم
اعتذر عن الإطالة
وأستأذن في عودة جديدة
وأشرف بذلك
تحياتي للجميع



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

التوقيع

قدر .... ويا ليته ظل حلما في خيال اميرة ....!

  رد مع اقتباس
قديم 27-05-2004, 01:46 AM   #14


الحبيب الدكتور سمير:
وأنا أراهن معك على المخلصين من أبناء هذه الأمة ، ويسعدني أن أجدد الثقة بالشعراء في هذه الأمة الجريحة، ولابد أن يبقى الشعر مفتاحنا السحري للعبور إلى ذواتنا، والأدب الرفيع عالم من السحر لاينضب ولا ينتهي ، ولكنه واقع نعيشه ، ولابد من الاعتراف بتشوهاته..
سيهتدي الشعرإلى طريقه من جديد ،ولكن لابد من أن يبقى ممتزجا بقضايا الأمة، ولابد للشعراء من تجرع الحزن ، والأسى لينطلقوا بنا إلى التفاؤل والسمو..
أشكرك مرة أخرى أيها المفائل!!
لك، ولقلمك، ولفكرك.. تحية حب وتقدير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 27-05-2004, 02:03 AM   #16


العنود العزيزة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

نعم صدقت فإن ملتقى كهذا لايمكن إلا أن يثمر أينع الثمار ، ولابد أن يخرج الشعر من غرفة الإنعاش كما وصفته،ولذلك فإننا يجب أن ننزع الستائر عن نوافذنا المغلقة، ونستنشق نسائم الماضي ، وننظر إلى أبعد نقطة تصل إليها أعيننا ، حينها فقط نستطيع أن نعيش عصرنا ، ونستطيع أيضا أن ننهض برسالة الشعر ..

سننتظرك لتقصي لنا قصتك مع الشعر، وإلى ذلك الحين ، لك مني خالص الود والتقدير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-05-2004, 03:36 AM   #17


عدنان الإسلام الحبيب :
من قال لك إنك طالب صغير يا أخي، أنت معلم نعتز به ، ونشرف بوجوده بيننا، وأشكرك على مرورك الكريم ، وأثني على تفاؤلك بمستقبل الشعر..وسأنتظر مرورك مرة أخرى لتغني هذا الموضوع بآرائك..
لك خالص الود والتقدير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2004, 01:04 AM   #18


الحبيب المبدع بنر الصاعدي:
يحار قلمي في وصف شعوري بعد أن قرأت تحليلك الرائع الذي أتى على جوانب كثيرة في مسيرة الشعر ، وقد أعجبتني تحليلاتك الطريفة التي أثني على كل كلمة جاءت فيها..
أفدت كثيرا من هذا التحليل الرائع، وسنلتقي في نهاية الموضوع ، عندما نقف على جوانبه ، ونصوغ مقالتنا النهائية..
دمت مبدعا وإنسانا



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2004, 05:46 PM   #19


العزيزة المبدعة رشا:
يبدو أنني محاط بأروع الأقلام التي أعتز بها، وقد وقفت على تحليلك الرائع والذي أتى متوازنا بين التفاؤل والتشاؤم، ولكنني أثني على كل كلمة كتبت فيه ، وما أجمل أن يكتب الشعراء عن همومهم ، وعن مملكتهم التي ينتمون إليها ، والتي تطالها معول الهدم ، كما تطال الكثير من قيمنا العظيمة!!
لنا لقاء في آخر الموضوع..
دمت مبدعة نعتز بها



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-05-2004, 07:33 PM   #20


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. سلطان
عدنان الإسلام الحبيب :
من قال لك إنك طالب صغير يا أخي، أنت معلم نعتز به ، ونشرف بوجوده بيننا، وأشكرك على مرورك الكريم ، وأثني على تفاؤلك بمستقبل الشعر..وسأنتظر مرورك مرة أخرى لتغني هذا الموضوع بآرائك..
لك خالص الود والتقدير


أخي بارك الله فيك
على عذب كلماتك



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: مَدْرَسَةُ الوَاحَةِ الأَدَبِيَّةِ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه للموضوع: مستقبل الشعر .. لندخل جميعا لإبداء الرأي
الموضوع
مستقبل النشر الصحفي
القط التائب ـ تجربة جديدة ودعوة عامة لإبداء االرأي
مستقبل الصراع بين الإسلام والغرب
... مستقبل الإنترانيت والتيار الكهربائي ...



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة