ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
نشيد الملتقى [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     لسعةُ نحلةٍ [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     @ تَعَاويــذ فراشَــةٍ عَاشِقـَـة @ [ الكاتب : ديزيريه سمعان - المشارك : ديزيريه سمعان - ]       »     تهنئة لحصول الدكتور إبراهيم أحمد مقري لدرجة الأستاذ ال... [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : عبد السلام لشهب - ]       »     عســى وصالـك [ الكاتب : عبد السلام دغمش - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     حصاد القصة والمسرحية لشهر يوليو 2017 [ الكاتب : عباس العكري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

أحِبُّكِ!

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 19-05-2011, 11:24 PM   #1
معلومات العضو
شاعر

No Avatar
أحِبُّكِ!


أُحبُّكِ، ولستُ أعلم إلى أيِّ مدى يتسع ذلك الحب؛ لكنني أجزمُ لك وأقسم بأنَّه بعيدٌ بعيد، وأنَّه يبلغ ألا يفضي به إلا لسان الضد من الاعتراف بذلك، وأنَّه إن ضاق عن كمونه وترقق جرى هزلاً على غيرِ الطبيعةِ التي تخشينها فيَّ حباً!
أحبكِ، وتبحثين عنها بين شفتيَّ في قواميسك التي ما كانت دقيقةً في إيراد ما يثبت ذلك من قول على فعل، فعدتِ تبحثين عن اليقين بشكك الغريزي، وما وجدتِ إلا لغتي على كُلِّ صفحة، بيد أنَّك لا يحيد نهمكِ عنها لا يحيد!
أحبُّكِ، وتعلمين أني مذ تملَّكتِني لا أرى لها وقعاً ولا وضعاً يفوق أني أتنفَّسُ معناها فيك، ولا زلتُ أراها كلفظةٍ ـــ تهجريني فيها أحياناً ـــ تقصر عن أن تشير إلى ما لا نهايةَ له من شعوري، وتضيق عن إطباق الروح التي تنبثق من شفتيَّ على عطفيها؛ ولكنَّك ـــ وفي هذه فقط ـــ ماديَّةٌ لا تشغلك المعنويات في النظرِ إلى ما وراء المحسوسات بقليل، ولا يستقرُّ في نفسك حينها ما كان راكداً في أعماق أعماقك بالأمس!
أحبُّكِ، وما كان دافع ذلك الحب أن أحببتني، لا وما كان ذلك المطرُ من العاطفةِ ليهطلَ تبعاً لطبيعةِ مشاعركِ نحوي، أبداً بل هو الطبيعةُ التي كنتُ أنتظرُ ـــ حدَّ الموت ـــ أن أحيا فيها، وأن أتجسَّدَ من خلالها، وأن أتخلَّقَّ بخلاقها الذي لا علَّة فيه، فكنتِ أنتِ مادة ذلك كُلِّه، وما ينبغي لي ـــ فديتُكِ ــ أن أفسِّرَ ما لا تفسير له، أو أن أخوضَ في ما لا يبلغ إليه علمٌ ولا منطقٌ حتى أضيء لكِ الجانب الذي اعتقدتِ أنَّه مظلمٌ، وما هو والله بذاك!
إنَّه الحبُّ وكفى. أجل يا غالية، هو ذاك الشيءُ الذي وضع على كُلِّ معنى من معاني الحياةِ قيمةً تتحرَّكُ به نحو الفضيلة، ودرجةً في سُلَّمِ الأفهام ترقى بها عن كُلِّ رذيلة، وأنشأ حياةً أخرى في القلوب ماؤها ذِكْرٌ ولقاءٌ فَوَفاء!
أحبُّكِ، وأخشى من طبيعةِ الأنثى فيكِ ألا تفهمي ذلك إلا بعد فوات الأوان!
ذلك الأوان الذي لا جسد لي فيه ولا روح!
وأحبُّكِ!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2011, 08:50 PM   #2


رسالة توضيح و إزالة ما قد يلتبس على الحبيبة من فهم بسبب بعض الغيرة / الغريزة...
فجاءت محملة بالصدق و عذب الكلام و حسن الصياغة و التمكن اللغوي.
تحمَّل أستاذي الفاضل مبارك و أكثِر لها من رسائل التوضيح
فأنت سترتاح بالتالي و هي ستفهم الحال و نحن سنسعد بكلمات لطيفة رقيقة تعكس صدق الأديب و رقة روحه و حرفه معها
لك و لحرفك الجميل تحياتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 21-05-2011, 09:09 PM   #3


انه سؤال غريزيٌ في الانثى تبقى دوما تسأل عن مكانتها عند الرجل وهل ما زال يحبها ام لا
انها لا تطرح هذا السؤال عن جهل بحب الرجل لها ولكن ليطمئن قلبها
انها تخاف من ان يخفت بريق حبه لها فتبقى حائرة خائفة ولكن العبقري اذا طمئنها وازال ذلك الخوف
تسربت الى روحها طمأنينة وسعادة
من اعظم القصص على ذلك التساؤل المؤرق سؤال السيدة عائشة رضي الله عنها للرسول عن مقدار حبه لها
فشبه حبه لها كالعقدة في الحبل فكانت دوما تسأله عن حال العقدة .استخدمت رضي الله عنها اسلوبا رائعا غاية في الرقي للسؤال عن حبه لها.
فاذا كان هذا حال اعظم الخلق وزوجاته فكيف بنا نحن؟

رائع نصك
دمت بخير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2011, 03:44 PM   #4
معلومات العضو
شاعر

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
رسالة توضيح و إزالة ما قد يلتبس على الحبيبة من فهم بسبب بعض الغيرة / الغريزة...
فجاءت محملة بالصدق و عذب الكلام و حسن الصياغة و التمكن اللغوي.
تحمَّل أستاذي الفاضل مبارك و أكثِر لها من رسائل التوضيح
فأنت سترتاح بالتالي و هي ستفهم الحال و نحن سنسعد بكلمات لطيفة رقيقة تعكس صدق الأديب و رقة روحه و حرفه معها
لك و لحرفك الجميل تحياتي

سأفعلُ بإذن المولى يا وطن!
كوني بخير!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-05-2011, 04:01 PM   #5
معلومات العضو
شاعر

No Avatar


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
انه سؤال غريزيٌ في الانثى تبقى دوما تسأل عن مكانتها عند الرجل وهل ما زال يحبها ام لا
انها لا تطرح هذا السؤال عن جهل بحب الرجل لها ولكن ليطمئن قلبها
انها تخاف من ان يخفت بريق حبه لها فتبقى حائرة خائفة ولكن العبقري اذا طمئنها وازال ذلك الخوف
تسربت الى روحها طمأنينة وسعادة
من اعظم القصص على ذلك التساؤل المؤرق سؤال السيدة عائشة رضي الله عنها للرسول عن مقدار حبه لها
فشبه حبه لها كالعقدة في الحبل فكانت دوما تسأله عن حال العقدة .استخدمت رضي الله عنها اسلوبا رائعا غاية في الرقي للسؤال عن حبه لها.
فاذا كان هذا حال اعظم الخلق وزوجاته فكيف بنا نحن؟

رائع نصك
دمت بخير

هي غريزة الشك على كل حال يا صفاء!
أشكرُ لكِ هذا الحضور الألق!



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-04-2013, 07:16 PM   #6
معلومات العضو
المؤسس
مدير عام الملتقى
رئيس رابطة الواحة الثقافية
الصورة الرمزية د. سمير العمري


نص مميز بلغته وأسلوبه وحسن أدائه ، وشفيف بمشاعره رقيق بإحساسه.

لا فض فوك أيها الأديب المبدع!

تقديري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 16-05-2013, 11:06 PM   #7


نثر جميل لا يكتبه غير صاحب قلم محترف
أنت رائع أخي

شكرا لك

بوركت



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 17-05-2013, 07:44 PM   #8


ربما أيقنت أن قلب الرجل كبير ويتسع لنساء الكون
فألحت في سؤالها عن حبه لها
وأكثرت من شكها الغريزي كما وصفته

نص رائع مميز بطريقة عرضه ولغته ومباشرته

تحية للشاعر الكبير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

ـــــــــــــــــ
اقرؤوني فكراً لا حرفاً...
  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2013, 02:09 PM   #9
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


حرف منمّق باح بروعة الأسلوب وبراعة التعبير عن شفيف الحس يجيب سؤال العاشقة الأزلي في بحثها عن الاطمئنان

ماتع بوحك أديبنا

دمت بألق

تحاياي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 05-06-2013, 05:38 PM   #10


ليت الزمن يوقف عجلاته

ولو لساعات قليله

لأبقى جالسه هنا

وأتأمل صفحات تنقش عليها كلمات

بقلم مبارك الهاجري

حقا انا من استمتع بقلمك

لك التحايا والتقدير سيدي الفاضل



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة