ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
تزغرد القفار [ الكاتب : زياد الشرادقه - المشارك : زياد الشرادقه - ]       »     ألا أنعِمْ بما يشفي النُّفوسا [ الكاتب : عبدالستارالنعيمي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     قف عند حدود الله [ الكاتب : ساعد بولعواد - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : عبدالستارالنعيمي - ]       »     أصون كرامتي [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     أبعِــد فمـكْ .. [ الكاتب : محمد ذيب سليمان - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

وقال القلم في الحكمة والحياة

النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2011, 04:49 PM   #1
وقال القلم في الحكمة والحياة


وقال القلم في الحكمة والحياة مُــــجـــــدد




1

إن في المنيّة حكمة , تعطيك الأقدّار , أروع الأمثلة عليها , لتفهم

فإذا ما جهلت نفسك الدرس , أو تعمدت الجهل , كنت ذا يومٍ مثالها

الذي لن تكون شاهداً له.....لتفهم!!!!



2

إن فساد الأذواق , وتهجين الطباع , وفوضوية الرؤى والرغبات

هي أوصافٌ شاذة , باتت تحفر أخاديدها في وجه العروبة والإسلام , تاركة وراءها

إرثاً هائلاً , من معاني الوهن والضعف والجهل


3

شرُّ الحاقدين من يُبدي لك من المودّةِ والمحبة , ما يُشعرك بأمان قربه

حتى إذا ما لاحت له أشباهُ الفرص للنيل منك , سارع إلى خلع ثوب مودتك

ورماك بسهام أحقاده , فاحذر زهرة النرجس , فخلف جمالها الآخاذ , يختبىء السّم الزعاف



4

إذا أراد الفنّ أن يصور إنسانيّة , تبكي عجزها وضعفها وقهرها

لما وسعه إلا أن يرسم طفولةً , قد ارتدت ثوب اليُتم المُبتلّ بدموع الحرمان



5

صمتُ التّافهين نعمةٌٌ , يدركها أهلٌ العلمِ والبصيرة , و ينتتفعُ بها عامّة النّاس


6


إذا بالغت في نُصح عاقل ٍ , تكن كطارق الباب المفتوح........ليفتح



7

وحده المتبصرُ بأوزانِ الدنيا , من يُدرك جيداً , بُعد المسافةِ بين رجلٍ وجد نفسه

الحلقةَ الأقل قوةً في السلسلةِ القوية , و آخر رأى نفسه الحلقةَ الأقل ضعفاً في

السلسلةِ الضعيفة , فأما الأول ستكون الأيامُ كفيلةً بجعله كسائر أقرانه

و أما الأخير فسيمضي العمر , وهو يحسبُ أن ليس بعد الحمامِ , طيوراً تُجيد فن الطيران


8

إن التاريخَ الحقيقي في التواريخِ المزورة , كالأبن الشرعي في أبناء الزنا

فالحقيقة مهما كثر مُدعيها لا تولدُ من عدةِ أرحامِ


9

لا يشكرُ الحرُّ الأبي ظالماً , إذا عفا عنه دون إساءةٍ قد ارتكبها

فالعفوُ المحمود مِنّةٌ مادتها الحقُ , و عفوُ الظالمٍ مِنّة مادتها الباطل

و ما بين العفوان , قِصةُ شُكرٍ يجب أن يُؤدى , و كرامةٌ تأبى أن تُذّل



10

لقد حققتِ الحيواناتُ بفطرتها , غايةَ الرغبةِ الجنسيةِ التي وُضعت فيها , فاتخذت منها سبيلاً

لضمانِ استمرارِ نسلها ونوعها , وجهلَ الإنسانَ رغم إكرامه بملكةِ الفهمِ دون سائر

الكائنات , تلك الحقيقةَ الفطرية , فانحرفَ بتلك الرغبةِ عن جريانها الطبيعي في الاجتماع

وصرّفها في مواضع أُخرى من شأنها , أن تلبي نداء نزواته الطائشة , وشهواته المتمردة

و أعملت الحيوانات سُنة القتل في شريعتها الغابية , بدافع الرغبة بالحياة فحسب وسن

الإنسان قانون القتل , وجعل من أسباب نفاذه الحسدَ والطمعُ والكراهية

وبذلك نفهمُ كيف يتأتى للإنسانية أن تكون في بعض أحوالها , كالأنعام بل أضل .......سبيلا





يتبع إن شاء الله







هذا وما الفضل إلا من الرحمن





بقلم........ياسر ميمو



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 05:31 PM   #2


عندما يرسم القلم ياصاحب القلم معالم الحياة في شذرات من الحكمة فقد أجاد الكتابة ووفى
متابعة باهتمام لما تجود به علينا من روائع نزف محبرتك
تقديري الكبير



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 06:58 PM   #3



ياسر ميمو
//
/
بحق .. سلمت اناملك
شكراً لكلماتك العذبة

دمتِ بود



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

التوقيع


  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 08:49 PM   #4
معلومات العضو
أديبة
الصورة الرمزية فايدة حسن


شرُّ الحاقدين من يُبدي لك من المودّةِ والمحبة , ما يُشعرك بأمان قربه

حتى إذا ما لاحت له أشباهُ الفرص للنيل منك , سارع إلى خلع ثوب مودتك

ورماك بسهام أحقاده , فاحذر زهرة النرجس , فخلف جمالها الآخاذ , يختبىء السّم الزعاف

بورك نبض حرفك اتحفتنا بهذه الحكم الطيبة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 09:45 PM   #5


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنيم مصطفى مشاهدة المشاركة
عندما يرسم القلم ياصاحب القلم معالم الحياة في شذرات من الحكمة فقد أجاد الكتابة ووفى
متابعة باهتمام لما تجود به علينا من روائع نزف محبرتك
تقديري الكبير




السلام عليكم أستاذة رنيم




حقيقة أخجلتني كلماتك الطيبة




وليس لي سوى حمد الله وشكره



على ما يمنُ به عليّ من كلام في الحكمة والحياة



حماك الباري



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 09:47 PM   #6


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدحمدالله ابوزيد مشاهدة المشاركة

ياسر ميمو
//
/
بحق .. سلمت اناملك
شكراً لكلماتك العذبة

دمتِ بود



تحية للأديب الفاضل محمد

تواجدك في متصفحي أسرني كثيراً

دمت بخير و ........أكثر



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-10-2011, 09:55 PM   #7


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
بورك نبض حرفك اتحفتنا بهذه الحكم الطيبة





أهلاً بالأديبة الراقية راوية


أُهديك معنى ما اقتبسته هنا


دُمت .........مبدعة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 27-10-2011, 12:22 PM   #8



( 11 )


إن الدنيا تضحكُ هازئةً مُتهكمةً في وجه شُرفاءِ العالم , عندما تُجبرهم على لعبِ

دور الجمهور في مسرحٍ , يلعب فيه السارقُ دور من يحذرُ الناس من الغرقِ في

دوامة ِ السرقة , والكاذبُ دور الخطيب الدّاعي إلى تحري الصدق , والظالمُ دور

من يحدثُ الناس عن عدالة السماء في أهلِ الأرض, ثم لا يكون لهؤلاء الشرفاء

عند نهاية العرض , سوى التصفيق من نوعٍ آخر في مسرح......قلوبهم


( 12 )

نحن كثيراً ما نصنعُ في حياتنا مُستحيلاتِ لأنفسنا , عندما نرتضي أن يكون نصيبها

من قوةِ الإرادةِ ضعفها , ومن ثباتِ اليقين شكه , ومن شدةِ الإخلاصِ قلته وعندما نسمحُ

لها أن تركن إلى حُب الكسل , وكُره العمل , وزرعِ أشواك اليأس في بساتين الأمل , وبذلك

لنا أن نتفهم أسباب ولادة الكثير من الممكنات في حياتنا , من رحمِ تلك المستحيلات


( 13 )


إن أكثر أنواع الذاكرة قوةَ , هي التي تتلقى رسائل القلب الحزينة , ثم تُسارع إلى تخليصه من ثقلها ومرارتها

عبر إحراقها وذرها في عالم النسيان والعدم , و أكثرها ضعفاً هي التي تقف عاجزةً أمام رسائل قلب ٍ مكلومٍ

بمن أحب حتى......... الثمالة



(14 )

لا يُهان المرءُ إذا سخر منه أسفل القومِ , وهو في عُلوٍ من الشرفِ والخلقِ

فليس للدجاجِ أن يعيب نسراً فوق القممِ , وهي و إن علت , لن تبلغ أسطُحٍ المنازلِ


( 15 )

يعجبُ المرءُ من حالِ الناسِ , إذ يستجيبون لفطرةِ الخوفِ أكثر من استجابتهم لفطرةِ الحبِ , رغم أنها الأجمل

والأقوى , ما دامت تحمل في ثناياها معاني المودّةِ والإحسانِ والتسامح , لكنهم يرتضون لأنفسهم أن تحيا

تحت ظلالِ الخوف وكأن الإنسان قد بات هواه ....ظلم نفسه


( 16 )


إن من معاني قانون القوةِ والضعفِ في حياةِ البشر , أن يُصبح المرءُ ذئباً على الأضعف منه

و أرنباً أمام من هو أضعف منه , ذلك لأن العين بطبيعتها , لن تعلو الحاجب ولن تسفُلَ.......الأرض


(17 )

إن كثيراً من الأمنياتِ السعيدة , لتجدُ في أحلامِ الليل واليقظة , مرتعاً خصباً لها

حتى إذا ما أزف الرحيل عن ذلك العالمِ الجميل , بكل تخيلاته و أوهامه , شدت رحالها

مُرغمةًَََ لتموت في مقبرةِ الحقيقة


( 18 )


إن العظمةَ بكل وجوهها , لا يتصفُ بها إلا أُناسٌ , قد غيروا مجرى التاريخ أو حركة

الحياة , أو جعلوا لأنفسهم أو للآخرين قيمةً ,يستذكرها الناس بإعجابٍ وانبهار حتى

بعد رحيلهم , ولأجل ذلك يبدو الحديثُ عن العظمةِ , أمراً في غايةِ التفاهةِ والسُخف

إذا ما وُصف بها أُناسٌ , مروا دون أن يشعر أحدٌ بقدومهم أو ........برحيلهم ؟؟؟!!!


( 19 )


إن العالمَ يعيشُ حضارةَ العلم , لكنها حضارةٌ غير نظيفة , من حيثُ تجسدها في أخلاقِ

الناس وضمائرهم , مادام إفقارُ الشعوبِ المغلوب على أمرها , و إفسادِ نظامها

الديني والاجتماعي والفكري , هو من مُفرزات تلك الحضارة التي طغت مادتها على

روحانيتها , ومن هنا كان على الدول التي أخرجت علمها من خزانةِ الجهل أن

تُخرج إرثها الأخلاقي من خزانة الرذيلة


( 20 )


نحن نعيشُ حياتنا بفوضويةٍ منتظمة , و إذا ما عاد النظامُ ليحكمها من جديد تعثرت

عجلةُ دورانها , ذلك لأن من اعتاد أن يتنفس الهواء الملوث , كان اختناقه في

الهواء........ النظيف







يتبع إن شاء الله







هذا وما الفضل إلا من الرحمن






بقلم.........ياسر ميمو



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-10-2011, 03:31 PM   #9







( 21 )




إن الحزن مسكنه القلب , لكن طيفه إما أن يتجلى على الأعين والوجوه , فيكون كالكتاب المقروء الواضح في تبيانه

أو أن يبقى سجين صدر صاحبه , فيصبح كالسّر ليس للأحدٍ أن يعرف به أو كالكنّز المخبىء لا أثر يدل...... عليه




( 22 )



إن من الوقاحةِ في الطرح , والحماقةِ في المنطق , والمزاجيةِ في الهوى , والأنانيةِ في التفكير

أن يُملي عليك أحدهم مبادئه و أفكاره , وعاداته وطباعه , ثم يُفهمك أن ذلك حقٌ شرعيٌ له يجب

عليك احترامه وتقبله , كما هو دون إبداء أي اعتراض أو نقد, ثم لا يتوانى عن سلبك ذلك الحق ذاته



( 23 )


لا تجعلَ الحُزن يتسللُ إلى قلبك , ولا العجبَ يشغل ذهنك , إذا أبدت لك الأيام رُغم استقامة خلقك

وطيب معشرك , و إحسانك لغيرك , كراهية البعض لك في السّر أوالعلن , فإن للحياة سُنن

وسُنتها في الحب والكراهية أنهما جندٌ من جنود القلب , يأتمران بسلطانه , وينطقان بلسان حاله

وهما حُكمه ومشيئته , ورسالته ورُسله إلى سائرِ القلوب , و أن للحُب حلاوةٌَ تتذوقها النفس

بتجرعها مرارة الكراهية , و أن رغبتك بإجماعِ الناسِ على حُبك , مآلها أن تنام حالمةَ في أحضانِ

المستحيل



(25 )



إن موازين العقل والمنطق , والحُجة والبرهان لا ينفع ُ إعمالها مع كُل الناس مهما امتلك

المرءُ من الحنكةِ والفطنة , والقُدرةِ على الإقناع والمُحاورة , فبعضُ الناس يكون الحديث معها

كحديث المرء مع نفسه , والقُدرة على إفهامها , كالقدرة على جعل الماء لبناً بالنفخِ عليه



( 26 )



إن الناس لا تُبدي لك قوتها وجُرأتها عليك , إلا إذا أبديت لها ضعفك وتخاذلك في الدفاع عن نفسك

و تبريرك لعدم الرد على الإهانة , باختلال ميزان القوة , والرغبة بالخروج بأقل الضرر ,هو تبريرٌ

كاذب غير مُقنع , فلا مكان لحسابات الربح والخسارة في معركة الكرامة



( 27 )



قد يكرهك البعض برضا لكنك لا تكرهه إلا بإكراه




( 28 )



حتى الأفكار الصائبة يشوبها الخلل إذا تعذر ضبط إيقاعها في مسرح الحياة










هذا وما الفضل إلا من الرحمن








بقلم...........ياسر ميمو



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 30-10-2011, 05:48 PM   #10


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة

( 11 )


إن الدنيا تضحكُ هازئةً مُتهكمةً في وجه شُرفاءِ العالم , عندما تُجبرهم على لعبِ

دور الجمهور في مسرحٍ , يلعب فيه السارقُ دور من يحذرُ الناس من الغرقِ في

دوامة ِ السرقة , والكاذبُ دور الخطيب الدّاعي إلى تحري الصدق , والظالمُ دور

من يحدثُ الناس عن عدالة السماء في أهلِ الأرض, ثم لا يكون لهؤلاء الشرفاء

عند نهاية العرض , سوى التصفيق من نوعٍ آخر في مسرح......قلوبهم

للأسف كثيرا ما نرى هذا المشهد ,,عندما نراه كثيرا تكون الأمة في أدنى أوضاعها



( 12 )

نحن كثيراً ما نصنعُ في حياتنا مُستحيلاتِ لأنفسنا , عندما نرتضي أن يكون نصيبها

من قوةِ الإرادةِ ضعفها , ومن ثباتِ اليقين شكه , ومن شدةِ الإخلاصِ قلته وعندما نسمحُ

لها أن تركن إلى حُب الكسل , وكُره العمل , وزرعِ أشواك اليأس في بساتين الأمل , وبذلك

لنا أن نتفهم أسباب ولادة الكثير من الممكنات في حياتنا , من رحمِ تلك المستحيلات


صدقت أخي العزيز ,من المستحيلات تتولد معجزات كبيرة ,المهم أن يظل الإنسان في حركة لا تمل أبدا




( 13 )


إن أكثر أنواع الذاكرة قوةَ , هي التي تتلقى رسائل القلب الحزينة , ثم تُسارع إلى تخليصه من ثقلها ومرارتها

عبر إحراقها وذرها في عالم النسيان والعدم , و أكثرها ضعفاً هي التي تقف عاجزةً أمام رسائل قلب ٍ مكلومٍ

بمن أحب حتى......... الثمالة

وأكثر القلوب شفافية ورقة هي التي تحس بثقل المرارة في قلوب الآخرين /هذا صحيح




(14 )

لا يُهان المرءُ إذا سخر منه أسفل القومِ , وهو في عُلوٍ من الشرفِ والخلقِ

فليس للدجاجِ أن يعيب نسراً فوق القممِ , وهي و إن علت , لن تبلغ أسطُحٍ المنازلِ

ومن غير سفلة القوم من يعيب الأخرين ؟؟,شغلهم الشاغل البحث والتنقيب عن أخطاء الناس الخاصة ليسووا أنفسهم بهم ويكون ذلك لهم العزاء الوحيد

( 15 )

يعجبُ المرءُ من حالِ الناسِ , إذ يستجيبون لفطرةِ الخوفِ أكثر من استجابتهم لفطرةِ الحبِ , رغم أنها الأجمل

والأقوى , ما دامت تحمل في ثناياها معاني المودّةِ والإحسانِ والتسامح , لكنهم يرتضون لأنفسهم أن تحيا

تحت ظلالِ الخوف وكأن الإنسان قد بات هواه ....ظلم نفسه

نعم للأسف ,,هذا صحيح ,يفرح البعض كثيرا عندما يستشعر بخوف الآخرين منه ,ولو استشعر حبهم لكان أفضل وأسمى وأنقى .أستغرب كثيرا من مَن يقدر أن يحب من يخافه


( 16 )


إن من معاني قانون القوةِ والضعفِ في حياةِ البشر , أن يُصبح المرءُ ذئباً على الأضعف منه

و أرنباً أمام من هو أضعف منه , ذلك لأن العين بطبيعتها , لن تعلو الحاجب ولن تسفُلَ.......الأرض

أحقر الناس هم هؤلاء ,الشرفاء الشجعان ضعاف أمام الضعيف ,وأقوياء على القوي



(17 )

إن كثيراً من الأمنياتِ السعيدة , لتجدُ في أحلامِ الليل واليقظة , مرتعاً خصباً لها

حتى إذا ما أزف الرحيل عن ذلك العالمِ الجميل , بكل تخيلاته و أوهامه , شدت رحالها

مُرغمةًَََ لتموت في مقبرةِ الحقيقة


( 18 )


إن العظمةَ بكل وجوهها , لا يتصفُ بها إلا أُناسٌ , قد غيروا مجرى التاريخ أو حركة

الحياة , أو جعلوا لأنفسهم أو للآخرين قيمةً ,يستذكرها الناس بإعجابٍ وانبهار حتى

بعد رحيلهم , ولأجل ذلك يبدو الحديثُ عن العظمةِ , أمراً في غايةِ التفاهةِ والسُخف

إذا ما وُصف بها أُناسٌ , مروا دون أن يشعر أحدٌ بقدومهم أو ........برحيلهم ؟؟؟!!!


( 19 )


إن العالمَ يعيشُ حضارةَ العلم , لكنها حضارةٌ غير نظيفة , من حيثُ تجسدها في أخلاقِ

الناس وضمائرهم , مادام إفقارُ الشعوبِ المغلوب على أمرها , و إفسادِ نظامها

الديني والاجتماعي والفكري , هو من مُفرزات تلك الحضارة التي طغت مادتها على

روحانيتها , ومن هنا كان على الدول التي أخرجت علمها من خزانةِ الجهل أن

تُخرج إرثها الأخلاقي من خزانة الرذيلة


( 20 )


نحن نعيشُ حياتنا بفوضويةٍ منتظمة , و إذا ما عاد النظامُ ليحكمها من جديد تعثرت

عجلةُ دورانها , ذلك لأن من اعتاد أن يتنفس الهواء الملوث , كان اختناقه في

الهواء........ النظيف







يتبع إن شاء الله







هذا وما الفضل إلا من الرحمن






بقلم.........ياسر ميمو


ما أجمل هذا أخي ياسر شكرا لك
ماسة



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: النَّثْرُ الأَدَبِيُّ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة