ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
مــلامـــح بـاهــتـــة [ الكاتب : عصام فقيري - المشارك : د. وسيم ناصر - ]       »     درس الحبيب [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     كفّي الصدود [ الكاتب : تفالي عبدالحي - المشارك : تفالي عبدالحي - ]       »     بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : تفالي عبدالحي - ]       »     لا عَلَـيْـكِ [ الكاتب : بشير عبد الماجد بشير - المشارك : تفالي عبدالحي - ]       »     قف عند حدود الله [ الكاتب : ساعد بولعواد - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : محمد ذيب سليمان - ]       »     عودة بعد غياب وفصول من رواية [ الكاتب : علاء سعد حسن - المشارك : علاء سعد حسن - ]       »     شظايا الماء [ الكاتب : زاهية - المشارك : علي قنديل - ]       »     قصة لم تبدأ [ الكاتب : علي قنديل - المشارك : علي قنديل - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > فُنُونُ الإِبْدَاعِ الأَدَبِي > فُنُونٌ أَدَبِيَّةٌ أُخْرَى > أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

تربية الجيل بالقصص

أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2011, 04:30 AM   #1
معلومات العضو
قلم فعال
الصورة الرمزية احمد خلف
تربية الجيل بالقصص


ابن عمر والراعي :
ذكر هذه القصة ابن الجوزي رحمه الله في صفة الصفوة ( 2 / 188 )
قال نافع : خرجت مع ابن عمر في بعض نواحي المدينة ومعه أصحاب له فوضعوا سفرة فمر بهم راع
فقال له عبد الله : هلم يا راعي فأصب من هذه السفرة.
فقال : إني صائم
فقال له عبد الله : في مثل هذا اليوم الشديد حره وأنت في هذه الشعاب في آثار هذه الغنم وبين الجبال ترعى هذه الغنم وأنت صائم
فقال الراعي : أبادر أيامي الخالية فعجب ابن عمر
وقال : هل لك أن تبيعنا شاة من غنمك نجتزرها ونطعمك من لحمها ما تفطر عليه ونعطيك ثمنها
قال : إنها ليست لي إنها لمولاي
قال : فما عسيت أن يقول لك مولاك إن قلت أكلها الذئب ...؟ !
فمضى الراعي وهو رافع إصبعه إلى السماء وهو يقول :فأين الله ؟؟؟
قال : فلم يزل ابن عمر يقول :
قال : الراعي فأين الله
فما عدا أن قدم المدينة فبعث إلى سيده فاشترى منه الراعي والغنم فأعتق الراعي ووهب له الغنم رحمه الله
صفة الصفوة ( 2 / 188)
دروس وعبر حوتها القصة :
الحث على الكرم فعبد الله بن عمر لم يستأثر بالسفرة مع أصحابه دون الراعي وقد مر بهم بل دعاه ليأكل معهم وهكذا فإن الولد الكريم إذا أحضر طعاما إلى المدرسة أو الرحلة فإنه يضيف أصحابه ويعرض عليهم مشاركته فيه
وكذلك الصيام وأن الراعي على الرغم من أنه يعمل عملا شاقا وفي يوم حار لكنه يحتسب ذلك ليوم الحساب والجزاء
وكيف أن ابن عمر رضي الله عنهما أحب أن يختبر أمانة الراعي فأعجبه جوابه وقيل أنه بكى لقول الراعي وهو رافع إصبعيه إلى السماء فأين الله
وهنا درس عظيم الآخر وهو تنمية الصلة بالله وخشيته في الغيب والشهادة وغرس روح المراقبة في النفوس كالشاعر الذي قال :
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقــــــــــــــــل خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحسبن الله يغفل سـاعـة *********ولا أن ما تخفي عليه يغيب
ونفس الغرض الذي أراده ابن السماك:
يا مدمن الذنب أما تستحــــــــــــــــــــي والله في الخلـوة ثانيكـا
غـرك من ربـك إمهالـه********* وستره طول مساويكـــــــا
مساويكا: ( ذنوبك )

وفي القصة العاقبة الحميدة لمن نال هذه الصفات فالراعي الذي سمعنا عنه في هذه القصة كان عاملا يأكل من تعب يده برعي الغنم وكان مع ذلك عابدا يصوم في النهار حتى في الأيام الحارة
وكان أمينا في عمله يراقب الله عز وجل في نفسه وأن مطلع عليه فصلته بالله قوية ولذلك رفض المكسب الحرام مع أنه قادر عليه ومتمكن منه ولم يستغل عمله وأمانته ولم يسرق منها فأعقبه الله الحسنى فعندما رأى عبد الله بن عمر تلك الصفات أعتقه واشترى له الغنم ووهبه له
فمن عبد يرعى غنم صاحبه إلى حر يملك حلالا كثيرا
وإنه سنة عظيمة يجب تربية الأبناء عليها (( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه ))
إنها قاعدة لو شربها أطفالنا منذ الصغر لجنبتهم الكثير من الحرام والمنكرات في الكبر
هذا ولله الحمد في الأول والآخر
وصلى الله وبارك على المبعوث هداية للعالمين



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

كن ابن من شئت واكتسب أدبا....يغنيك محموده عن النسب
  رد مع اقتباس
قديم 15-12-2011, 04:07 PM   #2


لا يخفى على أحد تأثير القصص في النفوس ، و خاصة لدى الأطفال ،

و لهذا كانت قراءة القصص و محاولة استخلاص الفكرة منها ،

وسيلة ناجعة في تربية الطفل و توجيهه ، تغني عن الخطاب الوعظي التعليمي المباشر في كثير من الحالات .

الأخ أحمد خلف ،

شكرا لك .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

http://www.rabitat-alwaha.net/moltaqa/showthread.php?t=57594

  رد مع اقتباس
قديم 17-12-2011, 10:01 PM   #3
معلومات العضو
قلم فعال
الصورة الرمزية احمد خلف


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادية بوغرارة مشاهدة المشاركة
لا يخفى على أحد تأثير القصص في النفوس ، و خاصة لدى الأطفال ،

و لهذا كانت قراءة القصص و محاولة استخلاص الفكرة منها ،

وسيلة ناجعة في تربية الطفل و توجيهه ، تغني عن الخطاب الوعظي التعليمي المباشر في كثير من الحالات .

الأخ أحمد خلف ،

شكرا لك .

الفاضلة نادية بو غرارة
اشكرك للمرور على المشاركة
وأحسن القصص ما كان من كتاب الله اوسيرة رسوله صلى الله عليه وسلم او صحبه الكرام
والهدف كما في هذا الموضوع التربية الدينية الصحيحة عن طريق القدوة الصالحة وضرب المثل
والقصة يفهما الكبير والصغير بآن واحد كونها من الفنون الجماهيرية
اشكرك للمرور العبق ثانية



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 16-01-2012, 11:00 PM   #4
معلومات العضو
قلم منتسب
الصورة الرمزية دعاء نور الدين


السلام عليكم
وانا أمر على الاقسام فى المنتدى الكريم
لفت نظرى واحة ادب الطفل
فسررتُ كثير وتذكرت اول موقف امُر به
حتى عشقتُ القرأة وتمنيتُ ان أقُصه على أحد
حينما كنت طفله فى الصف الثالث الابداتى
كنت اوجه صعوبه فى القرأة جدا
وكانت والدتى تهتم بمذاكرت أختى الكبيرة وفقط
وذات يوم فجأةُ وإذا بها تنادينى لكى أقراء عليها درس القرأة
فتلعثمتُ مضطربه من هيبتها
"ها هى امى تولى لى أهتمامها واتت لكى تذاكر لى..يا ألهى ألم تجد سوى القرأة"
وقرأةُ ويا ليتنى لم أقرأ نهرتنى ,وقالت:" أبنتى لا تعرف القرأ كيف؟ هذا لانك لا تقرأين "
ظللت طوال اليل اقرأ فى هذا الدرس واعيد قرأته مرارا وتكرار
ثم فى الصباح ذهبت الى المدرسة وكانت امى تعمل بها واخذتنى الى المكتبه
وقالت احملى تلك القصص معكى .

كانت عن العشرةُ المبشرين بالجنة .أتذكر هذه المجموعة القصصية حتى الآن وكأننى قرأتهم الامس
وكنت اهم بتلخيصهم وكل ما انتهى من قصة كانت تأتينى بأخرى حتى اصبحت القرأة متعتى الوحيدة بعد التلفاز

اللهم أرزق أمى الصحة والعافية وطول العمر وارحم ابى واغفر له ذنوبه يا الله

كم اتمنى ان يكون كل بيت به ولو احدى الابوين يعرف ان القرأة من الصغر تربى النفس
وتهذبها لكى يُصلح المجتمع.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 26-03-2012, 02:14 PM   #5
معلومات العضو
نائب رئيس الإدارة العليا
المديرة التنفيذية
شاعرة
الصورة الرمزية ربيحة الرفاعي


لا يتوقف تاثير القصص على البنناء الفكري والنفسي في الأطفال ، حتى صاغت الجدات من الحككايا ما حملته كل معاني النبل والقيم الحميده لينشا عليها الصغار متأثرين بما يسمعون، بل ويشهد الواقع أثر القصص بالتاثير في البنى الفكرية والقيمية للأفراد فالمجتمعات ولا أدل على ذلك من اثر الدراما كأحد قوالب القص العصري في تغيير مفاهيم الأمم وإعادة تشكيل بناها الفكرية

موضوع قيّم وجدير بالطرح والمتابعة

أهلا بك ايها الكريم

تحيتي



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 26-07-2012, 11:28 AM   #6
معلومات العضو
قلم منتسب

No Avatar
إحصائية العضو
من مواضيع العضو
زبيدة محمد غير متواجد حالياً


قصة جميلة وجب إشاعتها على رسائل التواصل ... وقد فعلت .... أستأذن



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 28-07-2012, 02:02 PM   #7
معلومات العضو
قلم فعال
الصورة الرمزية احمد خلف


تربية الأبناء على تجنب الغش وتحريمه
لما نهى عمر رضي الله عنه في خلافته عن خلط اللبن بالماء وخرج ذات ليلة في حواشي المدينة وأسند ظهره إلى جدار ليرتاح فإذا بامرأة تقول لابنتها
إلا تمذقين اللبن بالماء
فقالت الجارية كيف أمذق وقد نهى أمير المؤمنين عن المذق
فقالت الأم فما يدري أمير المؤمنين ,
فقالت الجارية إن كان عمر لا يعلمه فإله عمر يعلم ما كنت لأفعله وقد نهى عنه.
فوقعت مقالتها من عمر فما أصبح دعا عاصماً ابنه فوصفها له ومكانها
وقال اذهب يا بني فتزوجها فتزوجها عاصم بن عمر فولدت له بنتاً فتزوجها عبد العزيز بن مروان بن الحكم فأتت بعمر بن عبد العزيز.
ومن فوائد تلك القصة :
1- أن ما أثبته القرآن والسنة من الكتب السابقة نثبته أما خلافه فلا نصدقه ولا نكذبه
إذا لم يعارض النصوص .
2- اجتهاد السلف في تربية أبنائهم .
3- استشعار مراقبة الله في السر والعلن .
4- عدم التحرج من تقديم النصيحة للوالدين .
5- اختيار الزوج والزوجة الصالحة للبنت والابن .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: أَدَبُ الطِّفْلِ (لأطفالنا نحكي)

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة