ملتقى رابطة الواحة الثقافية
ملتقى رابطة الواحة الثقافية
التسجيل مدونات الأعضاء روابط إدارية مشاركات اليوم التعليمـــات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Loading...
نرحب بكل حر كريم من أبناء الأمة ينتسب لهذا الصرح الكبير شرط أن يلتزم ضوابط الواحة وأهمها التسجيل باسمه الصريح ***** لن يتم تفعيل أي تسجيل باسم مستعار ولهذا وجب التنويه ***** نوجه عناية الجميع إلى ضرورة الالتزام بعدم نشر أكثر من موضوع واحد في قسم معين يوميا ، وكذلك عدم رفع أكثر من موضوعين لنفس العضو في الصفحة الأولى لأي قسم ***** كما يرجى التفاعل المثمر مع جميع مواضيع الملتقى والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين ********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
الواحة صرح الأدب الأرقى فحافظوا عليه
بين الهدى والردى [ الكاتب : رياض شلال المحمدي - المشارك : ماجد وشاحي - ]       »     @ تَعَاويــذ فراشَــةٍ عَاشِقـَـة @ [ الكاتب : ديزيريه سمعان - المشارك : ديزيريه سمعان - ]       »     لسعةُ نحلةٍ [ الكاتب : عادل العاني - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     نشيد الملتقى [ الكاتب : محمد محمود صقر - المشارك : رياض شلال المحمدي - ]       »     تهنئة لحصول الدكتور إبراهيم أحمد مقري لدرجة الأستاذ ال... [ الكاتب : حسين لون بللو - المشارك : عبد السلام لشهب - ]       »     عســى وصالـك [ الكاتب : عبد السلام دغمش - المشارك : محمد محمود صقر - ]       »     التسامح [ الكاتب : ياسر المعبوش - المشارك : عبد السلام دغمش - ]       »     حصاد القصة والمسرحية لشهر يوليو 2017 [ الكاتب : عباس العكري - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     خيار الموعد الأغر [ الكاتب : نزهان الكنعاني - المشارك : نزهان الكنعاني - ]       »     السلم ق ق ج [ الكاتب : محمد الطيب - المشارك : ناديه محمد الجابي - ]       »     ****************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************
العودة   ملتقى رابطة الواحة الثقافية > مِنبَرُ الفِكْرِ وَ المَعْرِفِةِ > مَكْتَبَةُ الوَاحَةِ > قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

صفحات مجهولة من تاريخ مصر

قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

يرجى من الأعضاء الالتزام بما يلي
1- عدم انكفاء العضو على مشاركاته ونصوصه والتفاعل المثمر مع جميع مواضيع الأعضاء والتركيز على رقي الطرح وسمو المضامين.
2- عدم إغراق الصفحة الأولى للقسم بمواضيع عضو بذاته ولا يسمح للعضو يوميا إلا بنشر موضوع واحد في القسم ورفع اثنين من مواضيعه كحد أقصى.
3- نحن هنا نلتقي لنرتقي بتفاعل كريم بعيدا عن النرجسية والأنانية والتقوقع ومعا نكون أقدر وأظهر فطوبى لكريم وتبا للئيم.
إضافة رد
 
أدوات الموضوع ابحث في الموضوع أنواع عرض الموضوع
قديم 20-06-2012, 08:54 PM   #11


التقدم العدد 16 \ 20 ديسمبر 1978 *
من تاريخ مصر

الاقتراح الكولومبي


في عام 1947 كان النقراشي باشا في أمريكا يعرض قضية الصراع المصري الانجليزي على مجلس الأمن، وتقدم مندوب كولومبيا باقتراح ينص على أن يدعو المجلس كلا من مصر وبريطانيا إلى بدء المفاوضات للبحث في مسألة الجلاء عن الأراضي المصرية المحتلة.
ورفض النقراشي باشا الاقتراح الكولومبي.. فحدثت أزمة دبلوماسية أثارت سخرية الكثيرين، فقد أعرب المندوب الكولومبي عن دهشته رسميا قائلا انه إنما أقحم نفسه في الموضوع وتقدم باقتراحه بناء على طلب رسمي من وفد مصر.
فكيف كان ذلك؟
لقد ذهب النقراشي إلى أمريكا معزولا من شعب مصر. مغضوبا عليه من الغالبية العظمى من أبنائه متهما بالتفريط في حقوق الوطن.
وقد كان بالفعل مفرطا.. وربما أكثر من مفرط.
وحاول النقراشي أن يستمر في استسلامه وتفريطه بتصريحات متشددة، وخطاب بالغ العنف ألقاه أمام المجلس هاجم فيه الانجليز هجوما عنيفا.
وتكسب هذه التصريحات شعبية لصاحبها، ولأول مرة يجد النقراشي نفسه وهو محل احترام البعض، فانساق في التصريحات، مؤكدا انه لا مفاوضة الا بعد الجلاء ومحددا شروطا قاسية لأي مفاوضة مع الانجليز.
ويزداد التأييد للتصريحات، تأييد من ذلك النوع المصري الطراز الذي يعني استخدام التصريحات والمواقف كقيد ملزم لأصحابه، ولعل المصريين كانوا يعملون أن شخصا كالنقراشي لا ينوي بالفعل التمسك بهذه التصريحات، لكنهم تمسكوا هم بها وحاولوا أن يلزموه بها.
ووجد النقراشي نفسه محاصرا..بين تصريحاته التي ألقى بها للاستهلاك المحلي وبين رغبته واستعداده للتفريط في حقوق الوطن.
وبدأت المناورات العقيمة، التي كان منها توريط كولومبيا في اقتراح أفهمت أن مصر سترحب به، لكن ما أن عرض هذا الاقتراح حتى عجز النقراشي عن قبوله، فقد كانت الجماهير تتربص به متمسكة في كل لحظة بتصريحاته بأنه" لا مفاوضات الا بعد الجلاء".
وهكذا يتصور بعض الساسة أنهم يخدعون الناس بتصريحات كلامية وشعارات للاستهلاك المحلي... لكنهم ينسون أنهم يضعون بهذه التصريحات قيودا على حركتهم.
وعلى أية حال فإن المثل يقول" الطبع يغلب التطبع".
أي أن الاتجاه نحو التفريط بحقوق الوطن قد تقيه أو تحد منه تصريحات كلامية للاستهلاك المحلي... لكن النهاية تأتي.. ويغلب الطبع على التطبع فيكون التفريط.. ويكون الدرس الذي تعي له الشعوب فتتعلم الا تصدق كلمات من لا يصدقونها القول.
مصري


* تقدم الأمريكيون باقتراح لمعالجة بعض الموضوعات المعلقة مع إسرائيل فإذا بالرئيس السادات يعلن عدم موافقته، ولم تجد أمريكا بدا من أن تسرب للصحف خبرا أن السادات هو الصاحب الأصلي للاقترح وانه طلب إلى الأمريكيين التقدم به حتى يمكن تمريره على المصريين...
وعادت إلى الذاكرة قصة الاقتراح الكولومبي.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

التوقيع

وأنا الذهاب المستمر إلى البلاد
  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2012, 08:56 PM   #12


التقدم العدد 17 \ 27 ديسمبر 1978 *
من تاريخ مصر


الأكابر.. والصابون!


واستهل شهر ذي القعدة سنة 1231 هجرية وفيه حصلت شحة الصابون وعدم وجوده في الأسواق ومع السراحين وهو سيء لا يستغنى عنه الغني ولا الفقير، وذلك أن تجارة بوكالة الصابون زادوا في ثمنه محتمين بما عليهم من المغارم والرواتب لأهل الدولة، فيأمر الكتخدا فيه بأمر ويسعره بثمن فيدعون الخسران وعدم الربح.. وبالغوا في التشكي فطلب قوائمهم وعمل حسابهم وزادهم خمسة أنصاف في كل رطل، وحلف أن لا يزيد على ذلك، وهم مصممون على دعوى الخسران فأرسل من أتباعه شخصا تركيا لمباشرة البيع وعدم الزيادة، فيأتي إلى الخان في كل يوم يباشر البيع على من يشتري بذلك الثمن لأربابه، ويمكث مقدار ساعتين من النهار، ثم يغلق الحواصل ويرفع البيع لثاني يوم.
لكن رجال الدولة الذين تسببوا في رفع أسعار الصابون بسبب ما فرضوه على التجار من رواتب واتاوات ومغارم " التعبير المصري العليق لكلمة رشوة" واصلوا عملية امتصاص دماء المصريين فأرسلوا عساكرهم وأتباعهم ليحاصروا خان الصابون ويشتروا كل ما يباع بالسعر الرسمي" ولا يتمكن خلافهم من أهل البلد من اخذ شيء"...
ويخرج العسكر فيبيعون الصابون الذي اشتروه إلى الناس بزيادة فاحشة فيأخذ الرطل بقرش ويبيعه بقرشين.
ويمضي الجبرتي في روايته ويقول" ورفع التشكي إلى كتخدا فأمر ببيعه عند باب زويلة في السبيلين المواجه احدهما للباب والسبيل الذي أنشأته الست نفيسة المرادية.. فلم يزد الحال الا عسرا فازدحمت طوائف العسكر وأتباع الأكابر على الشراء.. والعامة لا يتمكنون من اخذ شيء".
وكان الباشا لاهيا عن ذلك قابعا كعادته في واحد من قصوره متنقلا بين القلعة وشبرا والروضة وذات صباح استدعى احد المشايخ فاستعفى الشيخ من الحضور فلما ألح الباشا حضر الشيخ وقد غطى وجهه، واستفسر الباشا عن السبب، فقال الشيخ انه لثلاث أيام لم يغتسل ولم يغسل وجهه بسبب شحة الصابون.. وانه استعفى من الحضور حتى لا يتأثر الباشا، وثار محمد علي واحدة من ثوراته المعهودة واستدعى الكتخدا على عجل وسبه أمام الجميع منددا بضعفه وعجزه حتى عن حل مشكلة صغيرة مثل توفير الصابون.
لكن الكتخدا شرح الأمر.. وأفاض في الشرح واستغرق في التفاصيل.. كيف زادت المغارم فزادت الأسعار، ثم كيف حدد السعر فزاد تكالب الأكابر ورجال الدولة ورؤساء العسكر على السواء بهدف الاتجار والمزايدة في الأسعار.. ومحمد علي لا يصبر طويلا في أي نقاش.. فهاج مرة أخرى وثار منددا بالكتخدا الثرثار الذي لا يمل من التشكي من علية القوم الذين هم أقارب الباشا وخاصته وأحبائه وأصهاره.. وأخيرا نفذ صبر الوالي قائلا خلاصة الأمر أريد أن يتوفر الصابون وتنخفض أسعاره ، وصمت الكتخدا برهة وثم أطلق حكمة بليغة" يا مولاي امنع الأكابر من الاتجار تكثر الأرزاق ، وتنخفض الأسعار".. فصارت مثلا..
مصري


* كانت قبضة الأسرة تحكم نفسها عل مختلف المجالات، والأكابر هم المصدر الأساسي للفساد والإفساد بينما تستمر الحملات الدورية ضد صغار التجار
وكانت أزمة شديدة في الصابون حيث اختفى بأنواعه من كل الأسواق
وفي كتب التاريخ نكشف انه في شهر ذي القعدة من عام 1231 هجرية كانت هناك " شحة" في الصابون وكان سببها " الأكابر" .



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
قديم 20-06-2012, 08:57 PM   #13


التقدم العدد 18 \ 3 يناير 1979*
من تاريخ مصر

صلاة الاستسقاء !


وفي شهر جمادى الأولى سنة 1218 كتب الشيخ عبد الرحمن الجبرتي يقول:
" وفيه أرادوا عمل فرده، وأشيع بين الناس ذلك فانزعجوا منه واستمر الرجاء والخوف أياما، هذا مع توالي الكلف والمغارم على البلاد حتى خرب الكثير من القرى والبلاد وجلا أهلها عنها خصوصا إقليم البحيرة فانه خرب عن أخره"..
وفي منتصف هذا الشهر في أيام النسيء نقص النيل نقصا فاحشا وانحدر من على الأراضي فانزعج الناس وازدحموا على مشترى الغلال وزاد سعرها ثم استمر يزيد قيراطا وينقص قيراطين إلى أيام الصليب، وانكبت الخلائق على مشترى الغلال ومنع الغني من شراء ما زاد على الاردب ونصف اردب والفقير لا يأخذ الا ويبة فأقل ويمنعون الكيل بعد ساعتين".
هذا بينما كان الأمراء رجال الدولة " يأخذون الغلال القادمة بمراكبها قهرا عن أصحابها ويخزنونها لأنفسهم حتى قلت الغلة وعز وجودها في العرصات والسواحل، وقل الخبز من الأسواق والطوابين وداخل الناس وهم عظيم وخصوصا مع خراب البلاد بتوالي الفرد والمغارم".
وكعادة المصريين عندما يستشعرون الغضب فأنهم يلجأون أولا إلى المشايخ.. واجتمع المشايخ في صحن الأزهر يتشاورون، وأراد البعض أن يجد حلا بعيدا عن العنف فدعا إلى صلاة الاستسقاء.. وهلل الجميع للفكرة.. وارتاحوا لها.. فإذا عجزوا عن حل أمورهم بأيديهم فلا بأس من صلاة يتوجهون بها إلى الله لعله يزيل الكرب ويوفي النيل.
الا واحدا من الشيوخ صاح فيهم وهل نسيتم شروط صلاة الاستسقاء؟
ويمضي الجبرتي في روايته " وتشاور المشايخ في الخروج إلى الاستسقاء فلم يمكنهم ذلك لفقد شروطها، وذهبوا إلى إبراهيم بك وتكلموا معه في ذلك فقال لهم وأنا أحب ذلك فقالوا له وأين الشروط التي من جملتها رفع المظالم وردها والتوبة والإقلاع عن الذنوب".
وكان رد إبراهيم بك غريبا غاية الغرابة فقد رفض من حيث المبدأ الإقرار برفع المظالم.. أو التوبة أو الإقلاع عن الذنوب وقال لهم" هذا أمر لا يمكن ولا يتصور ولا اقدر عليه".
وبهت المشايخ فلم يكن واحدا منهم يتصور أن بإمكان حاكم أن يقول كلاما كهذا.. وخيمت عليهم الحيرة فهم لا يريدون للعامة أن تثور ، والنيل يمعن في النقصان وصلاة الاستسقاء تتطلب شروطا لا يقبلها الحاكم وأهمها رفع المظالم.. وأخيرا استقر رأيهم على تهديد أخير فصاحوا في وجه إبراهيم بك قائلين" إذن سنهاجر من مصر جميعا " وأيقن إبراهيم الماكر أن المشايخ يتراجعون ، فقال في برود " وأنا معكم أهاجر".
ولم يهاجر المشايخ ولم يهاجر إبراهيم ولم تقم صلاة الاستسقاء ، فهي لا تقام الا بشرط رفع المظالم..
وقال الشعب كلمة أخرى..
مصري

* بدأ الحديث عن عمق الأزمة الاقتصادية وعن صعوبة إيجاد حل لها .. وكان من الضروري القول أن نقطة البدء هي " رفع المظالم " عن الناس.



المصدر: ملتقى رابطة الواحة الثقافية - القسم: قِرَاءَةٌ فِي كِتَابٍ

 

 

 

 

 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع ابحث في الموضوع
ابحث في الموضوع:

البحث المتقدم
أنواع عرض الموضوع

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
vBulletin Optimisation by vB Optimise.

HTML Counter
جميع الحقوق محفوظة